إغلاق
 

Bookmark and Share

النواحي النفسية والعصبية للاضطرابات الجنسية (3) ::

الكاتب: د.أحمد الموجي
نشرت على الموقع بتاريخ: 8/11/2005

النواحي النفسية والعصبية للاضطرابات الجنسية (1)
النواحي النفسية والعصبية للاضطرابات الجنسية (2)

الاضطرابات النفسية المصحوبة باضطرابات جنسية
:

1) مرض الاكتئاب (Depressive disorder):
يؤدي هذا المرض إلى نقص شديد في الرغبة الجنسية(Anhedonia) المصاحبة لهذا المرض.
2) مرض القلق (Anxiety disorders): وكذا الانتصاب. ويعزى ذلك إلى فقدان الإحساس بمتعة الأشياء
ويؤدي هذا المرض إلى نقص الرغبة الجنسية أو القذف المبكر وذلك بسبب نشاط الجهاز السيمبثاوى المثبط للنشاط الجنسي. أو قد يؤدي القلق إلى زيادة الرغبة الجنسية لحد كبير وذلك في الحالات المصحوبة بأفكار جنسية متسابقة ووساوس قهرية مصاحبة لمرض القلق.
3) مرض الهوس (Mania):
يؤدي هذا المرض إلى زيادة النشاط الجنسي من أفكار وأفعال وإيماءات جنسية وقد يؤدى إلى تعدد في الممارسات الجنسية كنوع من زيادة النشاط العام والاندماج في المتع واللذات المصاحب لمرض الهوس.
4) مرض الفصام (Schizophrenia):
يؤدي هذا المرض إلى ضعف الرغبة الجنسية وكذا الانتصاب وذلك كنوع من الانعزالية عن العالم والتوحد الفكري والتبلد العاطفي المصاحب للفصام.
5)  فقدان الشهية العصبي:
وفقدان الشهية العصبي (Anorexia nervosa) مرض يصيب المراهقات ويتميز بالرغبة الجامحة إلى إنقاص الوزن ويصاحبه اضطراب في الإدراك فدائمًا ما ترى البنت نفسها بدينة وفي حاجة إلى إنقاص الوزن برغم الفقدان المستمر في وزنها وتدهور صحتها العامة. وتميل البنت في هذا المرض إلى الاكتئاب ومقاومة الشعور بأنها صارت بالغة ناضجة خائفة من تبعات الأنوثة والأمومة. ومن هنا فهي لا تميل إلى أي نوع من الممارسات الجنسية التي ستذكرها أنها أنثى ناضجة.
6) اضطراب الشخصية الحدي (Borderline personality disorder):
ويندمج المريض في العلاقات الجنسية السطحية مع الجنس الآخر ويكون المريض تائهًا في علاقاته العاطفية ما بين التقديس والاحتقار لنفس الشخص المحبوب وقد يؤدي هذا الصراع إلى أعراض هوسية تكون مصحوبة بزيادة الرغبة والممارسات الجنسية الحقيقية.

علاج الاضطرابات الجنسية:
(1) العلاج بالعقاقير:
هناك أدلة قائمة على استجابة اضطرابات الانتصاب وسرعة القذف للعلاج. ومن أمثلة هذه العقاقير المستخدمة في علاج سرعة القذف تيوريدازين بجرعة صغيرة (Thioridazine) كلوميبرامين (Clomipramine) ولورازيبام (Lorazepam).
أما مادة اليوهيمبين (Yohimbine) فهي تمثل علاجًا لاضطرابات الانتصاب لأنه يمتلك تأثيرًا على الجهاز السيمبثاوى كمضاد لمستقبلات الأدرينالين (Presynaptic alpha2 blocker).
أما الأدوية التي تزيد من نشاط الدوبامين مثل بيرجوليد (Pergolide) وليفودوبا (Levodopa) والأدوية المضادة لمستقبلات الأبيويد(Opioid receptors) مثل أبومورفين (Apomorphine) فيمكن استخدامهم في علاج اضطرابات الانتصاب والرغبة.

(2) العلاج النفسي:
وتعتمد هذه الطريقة العلاجية السلوكية على تقليل القلق والتوتر في العلاقة الجنسية بين الزوجين خاصة إذا كان الضعف الجنسي أو غياب الرغبة والاستمتاع هو رمز وتجسيد لتوتر أو إحساس بالكره والاضطهاد من أحد الزوجين أو كليهما. ويتم تدريس العلاقة الزوجية في جلسات متعاقبة على أنها نوع من الوحدة العاطفية في مكان وظروف مناسبة لكلا الزوجين. ويبدأ المعالج النفسي أولاً في تنمية الحواس الجنسية من اللمس والرؤية والشم والسمع ثم يزيل الحواجز العاطفية بينهما تدريجيًا ويلفت نظرهم إلى الطقوس الجنسية البسيطة التي تطلق الخيال وتحرر الإنسان من مشاكله المحيطة. وهكذا تقل حدة القلق الجنسي تدريجيًا وتبرر الاحباطات السابقة بأنها كانت نتيجة الممارسة الخاطئة والانغماس في الصراعات الزوجية. ويتدرج المعالج مع الوقت بهم وحتى العلاقة الجنسية التامة.
 



الكاتب: د.أحمد الموجي
نشرت على الموقع بتاريخ: 8/11/2005