إغلاق
 

Bookmark and Share

أحتاج من يقرأ بشدة.. مشاركة 2 ::

الكاتب: أ.د.وائل أبو هندي
نشرت على الموقع بتاريخ: 3/21/2007

أحتاج من يقرأ..... بشدةٍ.. وإلا!

جاءتنا من الأستاذة الصحفية ناهد إمام المشاركة التالية: الأستاذ الدكتور وائل أبو هندي، حفظه الله
تحيه طيبه وبعد يا أستاذنا العزيز قرأت مقالتك الأخيرة وأشفقت عليك جدا من هذا الضغط الرهيب بالفعل يا دكتور وائل ولكن لماذا لا نجرب يا أستاذنا تقسيم العمل بين متطوعين بالاستعانة بشباب من الجامعة مثلا؟

فمثلا المراجعة اللغوية من الممكن أن يقوم بها شاب درعمى مثلا أو من كلية متخصصة بحيث يستطيع القيام بالمهمة أو بنت إذا كان مفيش شباب عايزين يتطوعوا وبذا تخفف مسألة المراجعة اللغوية بدلا من أن يتكدس كل شيء على فرد.. لا أدري هل يبدو اقتراحي ساذجاً أو تم تجريبه ولم ينفع؟؟؟

أرجو أنى مكونش أزعجتك بس بالله يا دكتور "مجانين" ينتظر أن يتقدم فلا تفكر أرجوك مجرد تفكير بإيقافه مثلا فالموقع ناجح ومتشاف ويقدم رسالة مهمة ويضم نخبة رائعة.
أعانك الله يا سيدي وجعله في ميزان حسناتك.
14/3/2007

الأخت العزيزة الأستاذة ناهد أهلا وسهلا بك، وشكرا على مشاركتك وإطرائك للموقع، الحقيقة أنني جربت تقريبا كل ما اقترحته علي لأنها الاقتراحات الأقرب للمعقول والمفروض،..... ويبدو أننا بحاجة إلى غير المعقول والمفروض لأن ما يحدث حولنا في كل شيء -وأنت ست العارفات- لا هو المعقول ولا هو المفروض، وفي مجانين جزءٌ من هذا لأنها انعكاس على أفضل الأحوال لواقع تعيشه أمتنا ومصرنا تحديدا وهو واقع مؤلم...... ونتمنى أن يتغير ذلك الواقع... ونحن وإن كنا ما زلنا وإن شاء الله نبقى نحاول إصلاح ما نستطيع وفي ما نفهم فيه إلا أننا يصيبنا ما يصيب الجميع.

بصراحة شديدة فيما يتعلق بالمراجعة اللغوية، والكتابة الطبية باللغة العربية المضبوطة أحد أهداف مجانين:
- متطوعون من شباب الجامعة.... جربنا ولم يثابر أو تثابر إحداهن بالشكل الذي يجعلنا يوما نفكر في الاعتماد عليه، يبدو أن كثيرين سيعتبرون هذا ظلما وأنا لا أعمم.. وإنما أخصص ما قابلت من نماذج لمتطوعين ومتطوعات، أبدع بعضهم وساعدنا وحاول بعضهما مساعدتنا فاكتشف أننا "محكبينها شويه" فاشترى دماغه..... عند حق لأن أحدا لم يساعده أصلا في إعداد دماغ تناسب طالب أو خريج جامعة.

- موظفون بأجر.... جربنا وأتعبنا التجريب، أحدهم كان مدرسا أزهريا للغة العربية -تخيلي- ولديه استعداد طيب للعمل، لكنني اكتشفت مع الأسف بعدما تعلم استخدام برامج الكتابة على الحاسوب في مجانين... اكتشفت أنه لا يقرأ وإنما يعتمد على العلامات التي يظهرها المدقق اللغوي الموجود على الحاسوب!

معنى ذلك أن كثيرا من الأخطاء اللغوية والنحوية والإملائية وارد الحدوث.... المشكلة أنه لا يقرأ النص فيفهمه، والحقيقة أنه لم يكن أفضل من سابقه الذي كان يعمل أصلا مدققا لغويا بواحدة من الجرائد المصرية التابعة لجمعية أو هيئة دينية،.... هو أيضًا لم يكن يقرأ... ليس هذا فقط بل كانت حجته أنه متعود على تصحيح النصوص في أصولها الورقية.... يعني كان مفروض نكتب له المشكلات بالقلم على الورق لأنه لا يعرف كيف يصحح بالكومبيوتر.... وأيضًا صبرت عليه.... ولكن أخطاءه استمرت حتى بعد أن تعلم كيفية التصحيح على الحاسوب... وبعد محاولات إصلاح مملة.... شكرنا هذا وذاك.. والله هو الرزاق.

يعني صحيحة عبارتك (لا أدري هل يبدو اقتراحي ساذجاً أو تم تجريبه ولم ينفع) لكنه ليس ساذجا وإنما فقط معقولا ومفروضا..... بينما المنتج المطلوب كغيره من منتجات مصر نادرا ما يكون غير مغشوش، يكفي هذا وبارك الله فيك.



الكاتب: أ.د.وائل أبو هندي
نشرت على الموقع بتاريخ: 3/21/2007