إغلاق
 

Bookmark and Share

 نفسي يصبح مجانين أكثر جنونا ::

الكاتب: م. أحمد الشاعر
نشرت على الموقع بتاريخ: 3/10/2005

 

في البداية أود أن أقول أن ما سوف أكتبه هو أقرب ما يكون للعصف الذهني منه إلى تسلسل الأفكار، وهو في مجمله خروج على قاعدتنا الموروثة التي تربينا عليها وهي "أنه ليس في الإمكان أحسن مما كان "إحنا أحسن من غيرنا "ويا بخت من بات مغلوب".

فالحقيقة أن ما وصل إليه مجانين من قوة وشهرة وعدد زوار يحتاج إلى أن يكون العمل بحجم هذه القوة والشهرة، وبالتالي يحتاج لأكثر من مفهوم العمل الوظيفي أو الروتيني الذي تعودنا عليه، فالوصول للنجاح هو وسيلة لتحقيق الغاية وهي التأثير في المجتمع.

أكثر ما يميز مجتمعنا هو القدرة الرهيبة على التكيف مع السلبية وابتكار الأساليب الجديدة للتعايش مع هذه السلبية دون محاولة حتى التفكير في تغيير هذه السلبية ومثال على ذلك "إذا سقط عمود على الباب فسد الجزء العلوي منه فسنجد أن الناس تصطدم بالعمود والحل أن نكتب عليه احذر العمود، والتالي سينحني الناس من تحته ونجد أن ظهورنا تؤلمنا والحل أن نحفر تحته حتى ندخل واقفين وهكذا" نحن فكرنا وابتكرنا وسائل جديدة للدوران حول المشكلة دون التفكير لمرة واحدة في رفع العمود

مثال آخر واقعي من مجانين: د.وائل دائم الشكوى من أن الإجابات بها أخطاء إملائية والحل أن الناس ترسل له الحلول ويراجعها بنفسه ثم يرسلها وبالتالي تعطيل العمل ومشاغل أخرى له، وتظل السلبية موجودة وهي أن الناس مازالت تخطئ والحل أن نكتب ورقة بالأخطاء الشهيرة ونوزعها على الأفراد وبالتالي يتعلمون خطأهم، وهكذا"

مثال آخر وجدته في المشاكل وهي شكوى  المستشارين بتكرار الأسئلة حول موضوع معين مثل الغشاء مثلا حتى أن أحدهم كتب: "استشارات الغشاء أم استشارات مجانين!" ،"مسلسل الغشاء...متى ينتهي؟" وتستمر الشكوى وتستمر الإجابات دون مواجهة حقيقية للمشكلة وهي أننا بكل بساطة نكتب مقال نشرح فيه كل الموضوع ونطرح فيه الأسئلة المشهورة والإجابة عليها ونستشهد بالاستشارات السابقة وبالتالي لن يحتاج السائل إلى إعادة السؤال في هذا الموضوع وإن سأل نكتفي بالإشارة إلى المقال المكتوب وتقل عدد الأسئلة التي تستفز المستشارين
عذرا لهذه المقدمة الطويلة ولكن أردت أن تفهم أن كلامي ليس لعيوب ظاهرة في الموقع ولكن نظرة من الخارج ترى أفضل من ألف عين من الداخل وعلى العموم هذه وجهة نظري وتحتمل الخطأ والصواب.

العناصر:
1. التصميم، 2. المحتويات والأبواب، 3. المشكلات، 4. الأبواب الجديدة، 5. الاجتماع، 6. الإدارة،  7. تقرير الإنجازات

1. التصميم:
في البداية نجد أن اختيار الاسم كان رائعا ومناسبا للموضوع وهو اسم جذاب وشبابي ومشجع على الدخول للموقع ولكن من هم المجانين؟، فالذين يكتبون في الموقع عقلاء جدا والتصميم عاقل جدا.

وأيضا لغة الخطاب- لا أقصد مبتذلة- ولكن بها شيء من الجنون، والألوان والخطوط والحركات تناسب كل هذا بالإضافة إلى أنكم تخاطبون الشباب وهذا يحتاج إلى عنصر جذب أكثر من المحتوى ذاته وإذا نظرت إلى مواقع شبابية مثل عشرينات ومصراوي... ستجد فيه روحا وحركة وجاذبية أكثر بكثير من موقعنا.

هذا بالإضافة إلى العيوب الظاهرة في الخطوط المستخدمة والألوان المتنوعة المختلفة- وهذا أسلوب مبتدئين- وليس جذابا على الإطلاق بل يعد عنصر تشتيت ومنفر للقارئ فكيف أقرأ مقال مكتوب بحوالي أربع ألوان مختلفة وبأكثر من حجم للخط وبشكل غير منسق.

للكتابة والألوان والأحجام "اسطنبات" وقواعد متعارف عليها فمثلا في التقارير تكتب العناوين بالخط Times 16 والعناصر Bold والكلمات المهمة يوضع تحتها خط وبقية الموضوع بالخط 12، والألوان تستخدم في الاختصارات واللينكات ومتعارف عليها أيضا، ويجب أن تكون هذه الاسطنبات ثابتة في كل الموقع فلا نجد في الصفحة الرئيسية خط12 والمقالات خط16 والمشاكل خط 4 ..!!

والموقع يحتاج إلى تغيير في الشكل كل فترة حتى لا يمله القارئ فأنا إذا دخلت موقع ووجدته كل مرة بنفس الشكل سأظن بأنه لم تتغير محتوياته، وبالأخص تحتاج الصفحة الرئيسية إلى تغيير بشكل دوري وتحتاج إلى وضع إعلانات للمحتويات الجديدة بالصفحة ليس بالشكل الموجود فقط ولكن ببعض الفلاشات أو شكل أخبار الموقع أو إعلانات مصورة.

2. المحتويات والأبواب:
لا شك أن أهم الأبواب هو باب المشكلات ولكن وضعة في القائمة بجوار أبواب ثابتة مثل الطب النفسي الإسلامي ومصطلحات نفسية يجعل من يدخل الموقع لأول مرة حائرا في أي الأبواب يدخل، فالمحتويات تحتاج إلى تنسيق أكثر أو لنقل تبويب، فهناك أبواب متعلقة ببعضها مثل المقالات وفلسطين يد بيد والبدانة والنحافة والوسواس القهري وهناك أبواب ثابتة مثل الطب النفسي الإسلامي ومصطلحات نفسية وشبهات وردود وإصداراتنا وهناك أبواب غير مفعلة مثل مجانين تحت التمرين وهناك أبواب غير مفهومة مثل مجانين على الخط. لذا فمن الأفضل أن نفهرس الأبواب ونضع كل مجموعة مع بعضها.

وأيضا داخل بعض الأبواب لا يوجد تنظيم للموضوعات مثل المقالات، فالترتيب حسب التاريخ فقط هو الأسوأ في العرض فهناك مقالات مرتبطة ببعضها وهناك ردود على بعض المقالات وهناك ردود على بعض المقالات وهناك سلسلة مقالات في موضوع معين ووضعهم هكذا بترتيب التاريخ يضيع المعنى ويؤدي إلى عدم التركيز بالإضافة إلى أن الباحث عن موضوع معين سيتوه وسط المقالات الموجودة حتى يجد غايته -إن وجدها-.وبالتالي المقالات تحتاج إلى تصنيف ( مقالات نفسية سياسية اجتماعية ومقالات متنوعة)

أيضا نفس المشكلة في صفحة المشكلات فالترتيب الموجود بالتاريخ وبالتالي فالموضوعات مختلفة والباحث عن موضوع معين ليس أمامه إلا مراجعة كل المواضيع والمشكلات ولكن كيف تصنف المشكلات؟! وكيف يعرف أصحاب المشكلة أن الإجابة وصلت؟

هناك طريقة للحل وهي: أولا: عمل تصنيف لنوع المشكلة يدخله صاحب المشكلة أثناء كتابة المشكلة وبهذا يتم تصنيف المشكلات، ثانيا: بالنسبة للمشاكل التي وصلت في آخر أسبوع مثلا تعرض بترتيب التاريخ والتالي المتابع للصفحة لن يجد تغيير في عرض المشكلات الجديدة التي وصلت وبعد مرور مدتها تدخل ضمن الأبواب المصنفة وهذه تفيد من يبحث عن موضوع معين وبالتالي تقل القائمة المعروضة في الصفحة مما يسهل القراءة ويسهل البحث.

أما بالنسبة للمشكلات القديمة التي لم تصنف فيمكن لكل مستشار أن يصنف مقالاته فإن كثرت يمكن وضع فصل للمقالات القديمة مثلا.
وهذا يمكن استغلاله من ناحية أخرى في تقليل عدد المشكلات التي تصل إليكم وذلك بكتابة كلمة عند إدخال المشكلة تقول للكاتب بأن يقرأ المشاكل السابقة في الموضوع الذي يسأل عنه أولا فقد يجد غايته دون إرسال المشكلة. ولهذا تكون الأبواب الجديدة بهذا الشكل المقترح:
مقالات:
نفسية ،  اجتماعية،  سياسية،  البدانة والنحافة، الوسواس القهري،  فلسطين يد بيد،  مقالات متنوعة
مفاهيم:
مفاهيم نفسية، الطب النفسي، شبهات وردود
سؤال وجواب:
مشكلات نفسية، مشكلات اجتماعية، مشكلات جنسية
أخبارنا:
آخر الأخبار، الإصدارات، وهكذا؛

3. الأبواب الجديدة:
من الملاحظ أن الموقع الآن تحول بشكل غير متوقع عما كان متوقع له وأصبح من الضخامة بحيث أن عدد المشكلات يفوق بكثير عدد المستشارين وبالتالي توجه كل الجهود لسد هذا العجز في باب المشكلات وإهمال الأبواب الأخرى.

ولكن المشكلات وإن كانت تنقل فكر إلا أنها لا تربي مجتمع بمعنى آخر أن حل المشكلة يتضمن معلومات تنم عن ثقافات المستشار وأفكاره وتنقلها للقارئ ولكنها لا تنميه بحيث يصبح لديه الكفاءة لمواجهة المشكلات وحلها بالإضافة أن الحلول العشوائية لا يمكن قياس نتائجها

من جهة أخرى فالموقع هو علاقة مباشرة بين كاتب المشكلة والمستشار المسئول عن الحل ونغفل الطبقة الوسطى وهي المستشارين الموجودين في المجتمع ويمكن أن ينقلوا فكركم إلى الواقع من خلال معايشتهم للناس مثل المدرسين، المربين، المدربين وأولياء الأمور، ومن هنا نحتاج إلى تنمية هذه الفئة ربما أكثر من حل المشكلات فوجود هذه الفئة يجعل المجتمع أكثر إيجابية وقدرة على حل مشاكله بالإضافة إلى تسهيل مهمة القائمين على الموقع بوجود طرف آخر في الواقع يساعدك في الحل. ولكن كيف الوصول إلى هذه الوسيلة؟

مجانين تحت التمرين وبه يتم عمل دورات تدريبية لتدريب بعض الأفراد المحددين من قبل بعدد معين للاشتراك في هذه الدورة ويتم الإعلان عنها في الموقع وبأسبقية الحجز على أن يتولى أحد المستشارين هذه الدورة ويتم فيها الآتي:
سلسلة مقالات في الموضوع- طرح عدة مشاكل ومطلوب الإجابة عليها من المتدربين ويعلق عليها المستشار في النهاية استبيانات وقياسات للمتدربين كتب مقترحة في الموضوع منتدى لتبادل الخبرات بين المتدربين. وفي النهاية بعد انتهاء المدة المحددة للدورة يتم إعلان أسماء الذين اجتازوا الدورة بنجاح في قائمة بالصفحة الرئيسية تكريما لهم.

وقد تواجهنا مشكلة قلة عدد المستشارين أصلا في الموقع، وبالإضافة إلى انشغالهم بالمشكلات، وفي رأيي أن هذا الباب أفضل من المشكلات لأنه ينمي المجتمع ويمكن تفريغ أكثر من مستشار لخدمة هذا الباب وبنفس الوقت تنظيم حل المشكلات بشكل يساعد على تقليلها

باب المشكلات:
يتم إضافة باب جديد بعنوان خبرات شخصية أو تجارب ناجحة- ويتم فيه إرسال التجارب الناجحة للأفراد، فما أجمل من أن يرسل شخص تجربته الناجحة في حل مشكلاته العائلية أو الاجتماعية ويتم تصنيفها في الداخل بحيث تكون منظمة أيضا وهذا بجوار المشكلات التي يرسلها القراء(على ألا يتم التعليق عليها أو إرسال مشاركات لها).

باب الإبداعات:
وما أجمل هذا الباب إلا إهماله؟! فما الذي تتخيله من المجانين سوى الإبداع؟ وهذا الباب يحتاج إلى تفعيل وإعلان عنه وعن محتوياته بأكثر من وسيلة منها:
وجود تصويت للقراء لاختيار أحسن الموضوعات
تصنيف الإبداعات (شعر نثر رسم جرافيك...)
وجود تعليق من أحد المحترفين في هذا المجال لتوجيه وتشجيع الكاتب
عمل قائمة بأفضل الأعمال وأكثر المشاركين
طرح موضوع وتركه للقراء للإبداع فيه والاستفادة من إبداعاتهم في حل المشكلات وشرح المقالات والموضوعات المتعلقة

4. تقرير الإنجازات:
في أيام الجيش إلهي لا تعيدها كان عمل الوحدة أو الإدارة خلال العام يجري لغاية واحدة وهي تقرير الإنجازات الذي يقدم في نهاية العام بقائمة الأعمال التي تمت.
ونحن أولى بهذا الموضوع للأسباب الآتية:
إحساس الزائر بقوة الموقع وعدد زواره وعدد المشاركات وبالتالي زيادة عدد الزوار
إحساس المستشارين بقوة أعمالهم ووسيلة للرد على المعارضين
تقييم الأعمال السابقة
تقييم أبواب الموقع ومعرفة أهمها وتفعيله ومعرفة الضعيف منها وتقويمه
وجود إحصائيات وتقييمات دليل على تنظيم الموقع ودليل على أن العاملين عليه على درجة عالية من الاحتراف
محاسبة كل فرد على أدائه ومعرفة نقاط ضعفه

5. الإدارة:
مما سبق يتضح أن الموضوع أكبر بكثير مما نتخيله أو مما كان أحد يتوقعه للموقع وبالتالي فهو يحتاج إلى تغيير نمط التعامل معه بما يتناسب مع الشكل الجديد والحجم الكبير الذي عليه الآن.

فالموقع يحتاج إلى إدارة منظمة لتفعيل أبوابه وتطوير أدائه بحيث لا يقل عن المواقع الشبابية الأخرى المشهورة فالوضع القائم هو عبارة عن قيادة مركزية في شخص أو شخصين وهذه المركزية وإن كانت تبسط العمل وتضمن الاستقرار إلا أن عيوبها كثيرة وأحيانا قاتلة ومنها:
عنق الزجاجة Bottle Neck وهي أن كل العلاقات في هذا الشكل تعتمد على فرد وبالتالي فأي معلومة تمر من خلاله وهذا يبطئ العمل
سقوط النظام: في حالة غياب المنظم يتوقف العمل فلك أن تتخيل ماذا سيحدث للموقع إذا حدث أي طارئ للدكتور وائل. سيغلق!! أو على الأقل سيضطرب العمل لفترة زمنية
وما الحل؟ الحل في توزيع الأعمال على إدارات متنوعة لكل صلاحياته الخاصة مثلا:


فمثلا في حل المشكلات الأصل أن كل فرد يحل مشكلته ثم يرسلها إلى د.وائل يصححها ثم يكتبها على الموقع وهذا بالطبع غير عملي وإن كان يضمن جودة الإنتاج
والحل أن ينقسم المستشارين إلى مجموعات وفي كل مجموعة من لديه الخبرة بالنحو والإملاء وآخر رفع الموضوع إلى الموقع وآخر للمراجعة وهكذا فتصبح كل مجموعة قائمة بذاتها ولا تحتاج إلا لمتابعة كل فترة وهذا يحتاج طبعا إلى تدريب فترة لضمان الجودة السابقة وهكذا في بقية الموضوعات، فتوزيع المسئوليات على الأفراد يؤدي إلى تفعيل الأفراد وتقوية الأبواب وزيادة الابتكارات والإبداعات وتفريغ المسئولين للمتابعة والتقييم دون الانغراس في العمل ذاته.

وهذا ينقلنا إلى نقطة أخرى وهي أن هذا التطوير لن يتم "بعواجيز مجانين" ولكن يحتاج إلى دماء جديدة شابة ليست بخبرة ولكن بحماس لتفعيل أداء الكبار.

وأيضا الموقع يحتاج إلى وجود مكان في الاجتماع لمناقشة حالته وتطوير أفكاره ومراجعة عيوبه وهذا يقودنا إلى حديث آخر عن اجتماع المستشارين الذي يطول الحديث عنه.

م. أحمد الشاعر:

* ويضيف الدكتور وائل أبو هندي تعليقا على قول الشاعر:
الأخ أو الابن العزيز أحمد، -ولو إنك كده هتخليني كبير عواجيز مجانين- أشكرك على ما بذلت من مجهود في تصفح وتتبع مجانين، فقد أشعرتني بصدقٍ أنك تحب هذا الموقع وتحلم له، ومن أجل ذلك كان كل ما صرحت به من انتقادات، ومهم أن أشكرك هنا على الفلاش الرائع الذي أهديته لمجانين ووضعته أنا في صدر الموقع منذ أخذته منك، وأصبحت الآن معتادا عليه حتى أنني خفت جدا من حكاية التغيير كل فترة التي تقترحها علينا وإن سبقك بها ابن عبد الله من قبل، ولكنني لم أقتنع، فهل أستطيع استئذان المجانين في الإبقاء على ذلك الفلاش، أو إهداء أحلى منه لمجانين، وأما التبويب والتصنيف فأيديكم معانا يا أصدقاء مجانين، تطوعوا واشتغلوا!، وأما الأبواب غير المفعلة على الموقع فشرحه: تطوعوا وشغلوا واشتغلوا، أو انتظرونا حتى نفعل، وإن كنا نأمل أن تساعدونا على ما أشار إليه ابن عبد الله وهو يقف على باب الله(7/3/2005) من بوابة مدونات مجانين، وهو يقصد أن تعملوا أذهانا وسواعد معنا، فمجانين منكم وبكم.

باختصار لأن مقالك طويل، وأنا أعرف جدا أنني سأتركك للمجانين تتصرفون بالعقل معا، أقول لك ولكل المجانين موافقٌ بالثلث، على كل ما تستطيعون تنفيذه من كل المقترحات الطيبة، وأنا بصراحة تأخرت كثيرا على أصحاب مشكلات ولدي من الأفكار كثير لمجانين ومجانين.



الكاتب: م. أحمد الشاعر
نشرت على الموقع بتاريخ: 3/10/2005