إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   ?? 
السن:  
15-20
الجنس:   C?E? 
الديانة: مسلمة 
البلد:   مصر 
عنوان المشكلة: المخيلة الجنسية لفتاة عربية : فك الرموز 
تصنيف المشكلة: نفس اجتماعي: مشكلات الشباب Youth Problems 
تاريخ النشر: 7/21/2004 
 
تفاصيل المشكلة

 



ما هويتي الجنسية؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
في البداية أشكركم على هذا الموقع الدكتور وائل أبو هندي أتمنى ويجيب على سؤالي في أسرع وقت أنا قد أرسلت نفس الرسالة لمواقع عديدة فأرسلتها لموقع إسلام أون لاين ولموقع مجانين، وأرسلتها لموقع نفساني ولموقع حياتنا النفسية ولم يوفني أحد بالرد لا أعلم لماذا ربما لأني أخطئ في الإرسال أو لأني لم أتابع المشاكل الجديدة معتمدة على البريد، الله أعلم المهم فأرجوكم أرجوكم أرجوكم أرجوكم أجيبوني ولا تملوا مني واقرؤوا رسالتي للنهاية أرجوكم أرجوكم.

مشكلتي تبدأ عندما كنت طفلة صغيرة لا أتعدى السادسة من عمري أختي زارتها إحدى صديقاتها وكانوا يرقصون على أنغام الموسيقى وعلى سبيل المزاح قرروا خلع ملابسهم كلها كأنهن يقلدن الراقصات في الأفلام وحقا لم يتعدى الأمر ذلك وأذكر أني يومها كنت أطلب منهن خلع كل الملابس وألح في ذلك وكن يلبين طلبي على سبيل الدعابة، وبعدها أذكر أني كنت ألعب مع صديقتي وهناك لعبة أحبها جدا ألا وهى أني طبيبة وأود الكشف عليها وأطلب منها خلع ملابسها كلها فقط ليس أكثر من ذلك وعندما تطلب مني هي ذلك أرفض بشدة فكنت خجولة في جسدي جدا كنت أشعر برغبة شديدة في أن أرى بنت أو سيدة أنثى عموما تتجرد من ملابسها وأرغب في ذلك أكثر إذا كانت تخلع ملابسها إجبارا أو اضطرارا.

بعد ذلك وأنا في الثامنة أو التاسعة من عمري أخذت ألهو بمياه الشطاف ولاحظت أنه كلما قرب الماء من منطقة البظر أشعر بشيء غريب يجعلني أبتعد.. بعدها قررت التحمل حتى شعرت برعشة وتكرر الأمر وكان لذيذا وبعدها قررت الاستغناء عن المياه وفعل ذلك بإصبعي وكنت أخجل من تلامس يدي جسدي فكنت أفعل ذلك من فوق ملابسي، وبعدها راودتني خيالات كثيرة تنتهي بحصولي على الرعشة وكانت خيالات غريبة فأنا طفلة حينها كنت أتخيل أن هناك امرأة تخلع ملابسها تدريجيا أمام رجل اضطرارا على ذلك ومجبورة وهي لا تريد ذلك وأصل للإرجاز عندما تنتهي المرأة من خلع ملابسها كلها وتكرر الأمر وكلما زاد عمري كلما زاد إبداعي في تأليف القصص التي توضح الصورة كما أريدها.

فتاة يقوم أطفال بنزع ملابس امرأة أمام رجال وهي تنزعج من ذلك وتارة تضطر المرأة لخلع ملابسها للكشف عليها وتارة وتارة إلى أن كبر عمري وعرفت من التلفاز بأن هناك القبلة والحضن وغير ذلك احتفظت بتلك الأشياء في ذاكرتي وأخذت أزودها على قصصي وأصبحت لا أصل للإرجاز إلا بعد خلع المرأة ملابسها مجبورة أمام رجل ويقوم بتقبيلها وحضنها وكان هناك شيء غريب لاحظته أثناء ممارستي هذه، وهو أنني لا أشعر بقوة الإرجاز إلا وأنا أردد جملا معينة وهي (معقولة تفرط البنت في نفسها كذلك، معقولة تسمح لذلك الرجل رؤيتها كذلك، معقول تترك له نفسها هكذا بتلك السهولة معقول تدعه يقبلها كذلك دون زواج أو أي شيء) وكذلك كان لابد من تكرار تلك الكلمات حتى أشعر بالإرجاز ظللت كذلك حتى كبرت أكثر وتطورت التخيلات أكثر لتشمل العملية الجنسية ولكن ليست بصورة كبيرة لأني كنت لم أرها تفصيلا من قبل وزادت على تخيلاتي هذا الجزء الجديد وهو العملية الجنسية وأصبحت لا أشعر بالإرجاز إلا بعد خلع المرأة مجبرة ملابسها أمام رجل ويقوم بتقبيلها وحضنها ثم بالعملية الجنسية.

وهكذا إلى أن وصلت تقريبا لعمر الإثني عشرة عاما بدأت أشاهد عروض أزياء غربية وكانت تتضمن معظمها ظهور الثديين للمرأة وكنت أمارس العادة حينها وأردد تلك الجمل السابقة (كيف تركها أهلها كذلك كيف لا تستحي من الرجال) ثم تطورت مشاهدتي لتصل لفتيات يمارسن الشذوذ كإعلان عنهن للرجال وكليبات تحوي نفس الموضوع كلها ممارسات رذيلة فتيات مع بعضهن، فرحت بذلك شديدا وأصبحت لا أشعر بالإرجاز إلا إذا رأيت تلك الأفلام وخاصة إذا وجدت فتاة تعبث بالأخرى لأردد نفس الكلمات (كيف تدع نفسها لها كذلك أعبدة هي؟ كيف تترك لها نفسها كذلك) ثم بعدها عرفت صدفة أن ما أفعله يسمى بالعادة السرية وهى حرام كرهت نفسي جدا فأنا الفتاة المحترمة جدا ذات السمعة الطيبة والتدين القوي أمارس تلك العادات تركتها بشكل تدريجي في ظل شهرين تقريبا وقررت أنه عندما أشعر بالرغبة في ذلك أعمله ولكن بتخيلات أخرى لا تتضمن الجنسية ظانة بذلك أنه حلال وحقا مارستها بعدها كثيرا متخيلة أشياء عائلية تمنيت لو تتحقق وبعدها علمت أن ذلك حرام أيضا سئمت نفسي وقررت الابتعاد في الحال وأيضا بشكل تدريجي لأني أعلم لو قطعتها مرة واحدة سأعود مرة أخرى وفعلا تخلصت منها وفرحت ولكن قرأت في إحدى الرسائل الموجهة إليكم أن هناك مرض يسمى بالشذوذ وأن الرعشة تسمى بالإرجاز تعجبت لذلك وخفت أن أكون كذلك شاذة.

قررت المعاودة مرة أخرى ولكن أجبر نفسي أن أتخيل رجلا ما في تخيلاتي وأرى هل سأتمتع أم لا في البداية كان شيء طبيعي حدث الإرجاز طبيعي وهذا عندما يحدث ما تخيلته في السالف رجلا يتلمس امرأة ولكني كنت في كل مرة أحاول منع نفسي من ظهور الرعشة على تعابير وجهي لأني أرفض بداخلي أن أكون كذلك تتلذذ بالجنس فأنا أرفض ذلك رفضا باتا ومشكلتي الآن هي أن خطيبي صرح لي بشكل غير مباشر أنه إنسان جنسي جدا ويود الزواج أمس قبل اليوم وأنه صابر طاعة لله مبتغيا رضاه، هنا شعرت بالخوف الشديد فأنا أولا لدي عيب بشع وهو قد تكون لدي الرغبة أحيانا في ممارسة الجنس ولكن طبعا بشكل غريب كما سأصف ولكني لا أظهر هذا أبدا له... وأيضا كل ممارساتي السالفة كانت لا تتم إلا بترديد تلك الجمل فهل يتوجب في زواجي أن أردد نفس الجمل ولكن على نفسي؟؟

وثانيا فأنا لا أرغب من زوجي سوى احتضانه لي وتقبيله لي ولم أتخيل أبدا أبدا أني يوما سأكون متمتعة أمام أعين رجل بالجنس فأنا تسيطر على أذهاني مفهوم واحد وهو أن الرجل هو الوحيد الذي له الحق في التمتع بالمرأة والجنس والمرأة ما هي إلا أداة لذلك وأنه عيب كبير أن تكون المرأة متمتعة بذلك وخاصة إن كانت تلك المرأة أنا فأنا فتاة محترمة لا تتأثر بتلك الهيافات فأنا صامدة لا أتحرك لتلك المشاعر.

أعلم أنها مفاهيم خاطئة جدا ولكنها أثرت عليَّ بشكل كبير جعلتني أخفي الرعشة تماما فعندما أشعر بالإرجاز لا أظن أنه يظهر علي ذلك فأصبحت أضبطها وأكتمها بداخلي جيدا وفشلت في إظهارها ثانية فقد اعتدت على ذلك فخائفة من أن ذلك يسبب مشكلة لزوجي ويواجهني لم لا أشعر بالإرجاز؟

ولا أعلم هل إنه من الممكن برغم إخفائي من ملامحي الإرجاز يعلم أني رعشت حقا أم لا؟ وأيضا خائفة من أكون أعاني شذوذ جنسي خائفة جدا من ذلك؟ فأنا لا أستطيع العلاج منه أبدا لما أتسم به من احترام وتدين فهل أنا شاذة أو طبيعية أم ماذا أجيبوني بالله عليكم، وهناك ما هو يؤرقني أكثر وأكثر فأنا عندما عدت للعادة السرية أخيرا وقررت أن أخفي الإرجاز عن ملامحي لم أنزل تلك الإفرازات المشابهة بالمخاط التي أنزلتها من قبل فهل هذا يعنى شيئا؟

أنا تائهة أرجوكم أفيدوني فأنا قررت التوبة كثيرا وأفلحت كثيرا ولكني يوما تحديدا كل شهر يأتيني الشعور الكابح برغبتي في الممارسة وهو يسبق الدورة الشهرية بقليل ولم أستطع الامتناع وأعود لأتوب ولم أفعلها بقية الشهر أبدا إلا حين يأتي نفس اليوم بالشهر الذي يليه ويتكرر الأمر، فأنا الآن بعد توبتي أحسب الله أن يتمها ويبعد عني هذا اليوم فلا أشعر بالرغبة في الممارسة إلا إذا وجدت مشهد قبلات فأدير وجهي حتى لا أتأثر وإذا رأيت امرأة تقوم بإغراء الرجال وأيضا لاحظت في اليوم السالف الذكر الذي أمارس فيه العادة السرية أني أصبحت أثار بسرعة جدا جدا فقط أرى عددا من المشاهد وبمجرد وضع إصبعي أشعر بالإرجاز وأنفرط في البكاء نادمة وعدت لا أشعر بأني تائبة لأني أعلم أن ذلك اليوم سيأتي وأضعف أمامه فهل سرعة إرجازي هذه تؤثر على علاقتي بزوجي؟؟ وهل هناك أمل في توبتي؟

أرجوكم أجيبوني؛
كيف أعالج نفسي من حكاية أني لا أعبر عما بداخلي من رغبتي فيما يريده كما يرغب هو وإظهاري له أني باردة تماما ولا أريد هذا أبدا ولا يهمني هذا؟
هل يتوجب على للاستمتاع بزوجي إن استطعت أن أكرر تلك الكلمات؟
هل إمتناع نزول الإفرازات المشابهة بالمخاط يعني شيئا؟
هل أنا أعاني من الشذوذ؟
هل سأستطيع التمتع مع زوجي وأشعر بالمتعة كما كنت أشعر بها عند مشاهدتي تلك الأفلام أم سأجبر نفسي للخضوع له حتى أرضيه ولن أهتم بنفسي فخائفة من معاودة الممارسة بعد زواجي؟
وهل سرعة استرجازي هذه تؤثر على علاقتي بزوجي فضلا على عدم ظهور أية علامات بأني أرجزت حتى الرعشة اعتدت أن أضبطها وأكتمها بداخلي وعندما أردت ظهورها فشلت فقد اعتادت على ذلك؟
هل سيستطيع زوجي التمتع معي برغم رغبتي في احتضانه وتقبيله لي ورفضي الداخلي الدائم بأن أظهر فرحة أو سعادة بذلك وأشعر بأني سأتظاهر بأني لا أبالي بذلك أمامه.. ماذا أنا وما هويتي وماذا أفعل؟

ماذا أفعل في ذلك اليوم الذي يطاردني شهريا؟؟ بالله عليكم أفيدوني

25/06/2004

 
 
التعليق على المشكلة  


ابنتي الحائرة؛
أشكرك على رسالتك الهامة للغاية في كشف العالم الذي نعالجه دون أن نعرفه، فأهلا بك... مشكلتك تبدو معقدة بينما هي أبسط بكثير مما تظنين. فما تروينه عن طفولتك مثلا لا يعدو كونه لعبا جنسيا، وعبث صغار يكادون لا يفقهون معنى الهوية الجنسية أصلا!!!

ولا تبتعد خيالاتك الجنسية كثيرا عن نفس المساحة، ومحتواها هو الصورة التقليدية الشائعة في الكامن النفسي عند أغلبنا من أن المرأة هي المفعول به جنسيا على طول الخط، والصورة المثلى للخيالات التي تمثل هذا المعنى هي لامرأة تخلع ملابسها تدريجيا أمام رجل، وهي مجبورة على ذلك، لأن هذا الفعل طبقا للمخيلة السائدة- يبدو مثيرا بوصفه ضد الحياء والتقاليد والأخلاق...الخ، فعل التعري أصلا في مخيلتنا له حساسية معينة، وأنت في هذا الفلك تدورين، فأين المشكلة
؟‍!!

ثم أنت تمارسين الاسترجاز وتكتمين اللذة لأن الرغبة -المحرمة طبقا للثقافة السائدة تغلبك فتنقادين وراءها إلى ما قبل القذف والوصول إلى الشبق، ولأنه تغلبك مشاعر الإحساس باللذة والاستمتاع، ولكن كون المرأة مجرد أداة للمتعة كما في تصورك، وكما في السائد، فليس من حقها، ولا من الوارد بالتالي، أن تشعر بلذة الشبق، ولأنك أيضًا تصلين إلى هذه المتعة المرغوبة والمرفوضة-في ذات الوقت عبر طريق آخر غير الزواج.

وهكذا يا فتاتي فإن مشاعرك هي مثال جيد علي الخليط المتناقض، والتشويش الشائع، وتجليات معلومات ناقصة، وممارسات مترددة، وأنت ترسمين صور مخيلتك الجنسية، وتسلكين في ممارستك الحسية بما يتفق مع هذا المخزون والمنطلق، فأين الالتباس؟‍!!

ولو أنك تلاحظين فإن تخيلاتك إنما تحمل دائما معنى وصورة ابتذالِ أو إهانة أو تعرية أو سحاق النساء من أجل إمتاع الرجال لأنه طبقا لفهمك وهو شائع بالمناسبة أن المرأة مجرد أداة ليس لها أن تستمتع بالجنس فإن حدث هذا فعليها أن تخفي لأنه عيب، ولأنك أيضا فتاة محترمة ومتدينة وطيبة السمعة، والجنس كما في تصورك، وهو أيضا شائع شيء تافه أو مستقذر وبخاصة للنساء المحترمات!!!

واستكمالا للجهل والتخبط فأنت مثل كثيرات لا تعرفين أنك كنت تمارسين العادة السرية، وتنقطعين عندما تعلمين ثم تعودين من باب التجريب والاطمئنان على سلامة ميولك الجنسية، وأنت تخافين أنك قد تكونين شاذة لمجرد أنك قرأت إجابات سابقة لنا تتناول طرفا أو آخر من الموضوع فتصبح المعرفة الناقصة هي المدخل الجديد للتشويش بعدما كان الجهل يتكفل بالمهمة!!!

ثم مثل كل فتاة تدخلين بهذه الخلطة للارتباط بخطيبك الذي يصف نفسه بأنه إنسان "جنسي جدا" ، وهو مصطلح شائع وليس له أي معنى أو أصل علمي، ولكن مرحبا بالفوضى وبالمزيد من التشويش، وتبدئين أنت في القلق والمخاوف، وأنت لا تعرفين حقيقة ذاتك أو رغباتك، وبالتالي تخافين من الفشل في علاقتك الزوجية مستقبلا.

وللخروج من هذا تحتاجين إلي:

- تعديل أفكارك ومفاهيمك الخاطئة عن الجنس، وموقع المرأة في العملية الجنسية، وطبيعة وحجم هذا النشاط الإنساني، وإمتاعه الفطري دون حرج أو لوم نفسي، وتحتاجين إلى استكمال معلومات كثيرة ناقصة عن العلاقات الجنسية، والتركيب التشريحي والوظيفي للأعضاء، والاختلاف بين الرجل والمرأة في التراكيب والمشاعر.
- تعديل تدريبك من مسار الحصول على اللذة عبر الاسترجاز وما يصاحبه من إثارة ذاتية، وتفريغ ذاتي إلى الجنس مع شريك، وعبر علاقة متبادلة لك فيها دور، كما له دور، والشعور بالاستماع والقدرة على الإمتاع هي أمور تحتاج إلى بعض الوقت والجهد لتحصل فلا تستعجلي.
- قد تحتاجين إلى مراجعة طبيبة نساء وتوليد للتخفيف من أثر التغيرات الهرمونية على إثارتك الجنسية في اليوم الذي تذكرينه فيمر بسلام.

-
وقد تحتاجين إلى عون نفسي مباشر إذا فشلت في تعديل سلوكك الجنسي تدريجيا.

واعلمي أن الخيالات الجنسية كلها بعد ذلك متاحة ومباحة، ولا بأس من الاتفاق مع زوجك عليها، ولو من باب التجديد، وأكرر بوضوح أنك لا شاذة ولا غيره إنما أنت تقعين في السوء بجهالة، فتابعينا، وعودي دائما لصفحتنا متصفحة ومتسائلة حتى تكتمل لديك الصورة.

 
   
المستشار: د.أحمد عبد الله