إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   عاشق الأقدام 
السن:  
15-20
الجنس:   ??? 
الديانة: مسلم 
البلد:   ............ 
عنوان المشكلة: فيتشية القدم والميول المثلية 
تصنيف المشكلة: اضطرابات التفضيل الجنسي Sexual Preference Disorder 
تاريخ النشر: 8/25/2003 
 
تفاصيل المشكلة

 


السلام عليكم ورحمة الله،
بداية، أرجو من سيادتكم عدم الملل من قراءة رسالتي لأنها تصف حالتي بدقة، تصفها وصفاً لن أستطيع التعبير عنه كلامياً فأنا خجول بطبعي، وقد ذهبت لطبيب نفسي عرفته مثلك عن طريق الانترنت فلم أستطع أن أتكلم بل تجمد لساني ووقف عاجزاً عن التعبير خجلاً مما سأقوله، وحتى الآن أكتب وأنا في خجل جداً، ولكن إلى متى سأظل ساكتاً؟ إلى متى سأظل كل يوم أنام باكياًَ! إلى متى سأطيق كل هذا... حتى لا أطيل في مقدمات سأسرد المشكلة منذ أن بدأت في الطفولة:

كنت طفلاً عادياً ألعب مع جيراني وأصدقائي، كنت مرحاً وخفيف الظل كما قيل عنين وكنت -بل وما زلت- متديناً لدرجة أنني بدأت صيام رمضان وأنا صغير جداً - كان معظم جيراني بنات وكانت أختي تستمتع باللعب معهن وأنا أيضاً. في فترة معينة -أعتقد الصف الرابع الابتدائي!- قيل لي أنني كبرت ولا يصح أن أستمر في تلك الصداقة، وأيضاً في نفس تلك الفترة أصرت المدرسة على جعلنا في الفصل منعزلين الصبيان في مكان والبنات في مكان آخر، وهذا أدى إلى انفصالي في الجلوس عن زميلتي التي كنت أجلس بجانبها تقريباً طوال أيام الدراسة، وحتى في حصة الألعاب كنت لا ألعب الكرة مع الأصدقاء وأكتفي بالجلوس معها، لكن تحت إصرار المدرسة انفصلنا بالرغم من أن صداقتنا بريئة جداً، فقد كنت طفلاً ولا أفهم لماذا هذا الإصرار الدائم على إبعاد الأولاد عن البنات. كانت تبرر لي والدتي أن البنات ضعاف ولن يطيقوا مزاح الأولاد العنيف! وبانفصالي عن زميلتي اضطررت لتعزيز صداقاتي مع الأولاد لأن هذا ما يسمح لي فعله دون تدخل! حاولت لعب كرة القدم معهم ولكن جلوسي مع زميلتي كان أكثر متعة، بالإضافة إلى أني أصلاً لم يكن عندي مهارات كروية ولا أشجع نادٍ معين!.

المشكلة بدأت عندما شاهدت فيلماً عربياً -أعتقد وأنا في الصف الخامس الابتدائي- كان فيه مشهداً لعصابة تعذب شخصاً ما وتركله بأقدامها، وكان رئيس العصابة يدخن الشيشة ويستمتع بما يشاهده، والغريب أني لم أتعاطف مع ذلك المسكين وهو يقبل أرجل أفراد العصابة متمنياً منهم العفو، بل تمنيت أن أكون مكانه! لا أدري لماذا؟. بعدها تغيرت أحلامي لدرجة أني كنت أحلم باستمرار بأن مدرسي الفصل يجتمعون علي واقفين يركلونني بالأقدام وأنا نائم على الأرض أصرخ وأطلب العفو! وهناك حلم آخر كنت أرى فيه مدرس الفصل وهو يدخن الشيشة وأنا أستمتع برؤيته! وتطور الحلم إلى أن وصل أنه يأمرني أن أضع له حجر الشيشة وهو جالس على الكرسي واضعاً رجلاً على رجل وأنا جالس على الأرض مستمتع بجلوسي بجانب قدمه وتحضيري للشيشة!. وفي ذات مرة حلمت أن ناظرة المدرسة تركلني ولكن ذلك الحلم لم أستمتع به لإحساسي بأنها امرأة وكل النساء ضعيفات كما قالت لي أمي! وبعد ذلك تغيرت نظرتي تماماً للرجال فأول ما يلفت نظري في مدرس الفصل قدمه!.

كنت أختلس النظرات من تحت الطاولة لأجد مثلاً المدرس خالعاً حذاءه ويحرك قدميه من التعب وكنت أجد استمتاعاً غريباً لذلك المنظر، وظلت تلك الأحلام الغريبة مستمرة إلى أن تطورت لدرجة أني أقوم بغسل قدم رجل!.
وظل استمتاعي الغريب لقدم الرجل لا المرأة مستمراً لا أستطيع النفور منه ولا أستطيع أن أحكي لأحد عنه، وإن حكيت ماذا أقول؟ إلى أن زادت الكارثة عندما تعرفت بالمدرسة على ولدين "ع" و"أ".

كان "ع" شخصية محترمة جداً على عكس "أ"! كان يقول لي أشياء غريبة منها، كان يقول لي ماذا تفعل عندما تجد فتاة جميلة؟! قلت له ماذا تفعل أنت! قال أعاكسها بالطبع وفعل حركة بشفاه (مص شفتيه) تلك الحركة لم أفهمها في نفس الوقت ولكني بعدها فهمت أنها حركة يفعلها الرجل عندما يثار وتكون عنده الرغبة، والغريب أنني وجدت استمتاعاً مني لرؤية تلك الحركة القذرة!.

وكنت غالباً ما أطلب منه أن يفعلها لي بذكاء دون أن يدرك أنني فعلاً أريد رؤيتها وبالرغم من هذا كنت إلى حد ما منشغلاً في الدراسة، وألهي نفسي عن رغباتي الغريبة بالمذاكرة، ولهذا استمر تفوقي الدراسي لا أنكر أنه كان تفوقاً أقل ولكن كنت على الأقل من متفوقي الفصل بل المدرسة، وكان هذا هو سبب إلحاح "أ" بأن يذاكر معي. كنت أرفض باستمرار لأني لم أتعود أن أذاكر مع أحد وكنت أتحجج له بحجج مختلفة. في يوم من الأيام أتى "أ" إلي دون موعد طالباً مني أن أحل معه الواجب، بالتأكيد لم أفرح لرؤيته ولكن أول ما لفت نظري هو خلعه لحذائه عند الدخول إلى المنزل!.

يا للكارثة بدأت أعود وأستمتع بنظري لقدمه العارية! وبعد أن انتهينا من الواجب، سألني هل لديك ما يشغلك الآن؟ ودون تفكير قلت: "لا، لست منشغلاً بشيء!" بالرغم من أنني في البداية لم أكن أرحب بزيارته، وقال لي: "معقولة!" وخطف مني القلم وهو يضحك، وقررت استرداد القلم، وحاولت معه وهو يبعده عني وتمادينا في المزاح، حتى تقلّبنا على الأرض وفي كل لحظة اختلس نظرة إلى قدمه العارية... قدمه فقط!.

حتى إن كنا في موضع شاذ! أنا نائم على بطني وهو فوقي! وأقول له: "احذر، وهات القلم"، ويقول: "لا" ويضحك، ولكني فجأة سألته سؤالاً -لا أعرف لماذا، سألته في هذا الوقت بالذات-: "أنت قولت لي كيف تحرك شفتيك عندما يعجبك شيء؟ ففعل حركة الشفاه التي كنت أسأل عنها، وقال لي: "يبدو أنك بحاجة لبعض التدريب العملي!" قلت له: ماذا تعني؟" فباغتني بقبلة طويلة في فمي وقال: "هكذا يكون الحب ثم يليه السرير!" انتفضت بعد القبلة صارخاً في وجهه: "ماذا تفعل؟" قال لي: "أعلمك الحياة!". أبعدته عني وقلت له: عليّ أن أنام لأصحو باكراً"، فردّ قائلاً: "كما تريد" فوقفنا وقال لي: "سلام، لكن قبل أن أغادر عليّ أن أودعك" قلت له: "كيف؟" وأخذ يقبلني وأنا أتظاهر برفضه!.

بعدها رحل وترك لدي مشاعر غريبة لم أكن أحسها من قبل، مشاعر غريبة وشاذة لم أكن أفهمها! صرت طوال الليل أفكر فيه وما فعله معي، صرت أفكر وأقول لنفسي: "لو لم أمنعه ماذا كان سيفعل؟" وتغيرت أحلامي للأسوأ وازدادت رغبتي شذوذاً وقذارة؛ تخيّل كنت أحلم أنه يقبّلني ويحضنني ويمارس معي الحب. كنت ما زلت طفلاً، لم أكن أحلم بشيء غير القبلات والأحضان وعندما قابلته باكراً تظاهرت بأن شيئاً لم يكن، وأخفيت تلك المشاعر القذرة.

جاء لمنزلي بعد فترة قليلة، وكانت زيارته مفاجأة أيضاً، لكن ليست مفاجأة تعيسة كما كانت أول زيارة، حتى هو لاحظ سعادتي بزيارته، سألني عن السبب ما أن دخل، قلت له بخجل: "كيف أحزن من زيارة صديق" فابتسم، فقلت له لأغير للموضوع: "ما الكتاب الذي معك؟" ضحك وقال لي: "لا، هذه حجة لأراك" وقام بممارسة الحب معي! أنا لم أرفض بل أستمتع لدرجة أنني دون خجل أعترف أنني أنزلت لأول مرة السائل المنوي! واستغربت وسألته ما هذا قال: "لا تقلق هذا دليل الحب!".

كنت صغيراً لا أفهم ما هو ذاك السائل الغريب ولماذا ينزل مني، ولماذا لم ينزل منه؟ ولماذا ذاك الشعور الممتع لحظة نزوله؟ تساؤلات عديدة لم أعرف إجاباتها ولم أستشر أحداً لأني كما قلت خجول ولن أستطيع أن أحكي شيئاً. المهم تكرر لقاؤنا إلى أن طلب مني خلع البنطلون ولكني رفضت بشدة خجلاً وخوفاً واستمرت علاقتنا بالقبلات والأحضان، وأحياناً يمسك كل منا قضيب الآخر ولكن ما زلنا بملابسنا.

انتهى العام الدراسي ولم أقابله طوال فترة الإجازة وكنت في قمة الاشتياق له ولكني أخجل أن أطلب منه أن يأتين كان هو في كل مرة الذي يأتي إلى أن عرفت العادة السرية بالصدفة! عندما قررت أن أضع شامبو على شعر العانة حتى أجعله أكثر نعومة! -حتى تفكيري ما زال غير ناضج- وأنا أضع الشامبو انزلقت يدي إلى العضو نفسه وكانت يدي ممتلئة بالشامبو وأحسست بلذة غريبة في لحظة الانزلاق وكررتها حتى خرج المني وأحسست نفس الإحساس اللذيذ الذي كنت أحسه وأنا معه، وأدمنت العادة السرية في غيابه!.

في العام الدراسي الجديد لم يكن في فصلي، بل عندما قابلني في الفسحة لم يسلم عليّ! كانت صدمة لي ولكن ضعفي جعلني أطلب منه أن يأتي لزيارتي! وكان يقول لي الحجج التي كنت أقولها له في بادئ الأمر بأنه مشغول وربما في فرصة ثانية!.

وها هو الآن يتركني حطام رجل لا أفكر في النساء، كل شهوتي تجاه الرجال وأقدامهم و... ودون خجل أجسامهم وعضلاتهم وأعضائهم، نعم إنها كارثة بكل المقاييس، وقد مارست تلك الرغبة مرات أخرى مرة مع شخص عرفته صدفة في أتوبيس مزدحم! واستمرت مرحلة الأوتوبيسات مرحلة طويلة إلى أن عرفت الانترنت والمواقع الشاذة، بل والدردشة مع الشواذ مثلي!. وتعرفت على أناس من الانترنت وكنت أمارس معهم ولكن ما زلت لا أحب دخول أعضائهم فيّ، ولا أنكر أن أحدهم أصر على إدخاله ولكني تألمت، وآخر كان عنيفاً مما سبب لي نزفاً خفيفاً وهذا كرّهني في عملية الإدخال، لكني ما زلت أحب المشاعر الساخنة والقبلات والأحضان والأقدام العارية!.

بعد تفقهي في الدين وإدراكي أن ما أفعله من الكبائر وذنب كبير جداً بدأ معي الصراع النفسي، الصراع مع الخير والشر فأنا لا أطيق أن أغضب ربي، وفي نفس الوقت لا أطيق أن أمنع نفسي من كراهية الرجال، وقد فكرت في إنهاء حياتي، ليس بالانتحار، فأنا لا أريد أن أخسر الدنيا والآخرة ولكني فكرت في الذهاب إلى السعودية للاعتراف بما ارتكبت من ذنب لإقامة حد الله عليّ، فقد عرفت أن حد فعل اللواط هو قتل الفاعل والمفعول. وبالفعل أرسلت تساؤلات عديدة لشيوخ عدة عبر الانترنت، لكن وأنا منتظر ردهم ورد سيادتك أيهما سيكون أسرع؟.

أنا منتظر رد سيادتكم على تلك الأسئلة:
1- هل مشكلتي لها علاج؟ علماً بأنها أكثر تعقيداً من أي مريض آخر، لأن موضوع القدم هذا موضوع غريب، أليس كذلك؟.
2- حتى إذا كان لي علاج فأنا لن أستطيع أن أتكلم عن أي شيء! أنا خجول، وقد أشرت سابقاً أنني حاولت أن الذهاب لطبيب نفسي لكني عجزت عن الكلام.
3- هل هناك عقار ودواء يجعلني أكره كل تلك الأشياء الشاذة، أم أن العلاج الوحيد هو عمل جلسات نفسية لن أستطيع أن أتكلم بكلمة فيها؟.
4- هل قمت بعلاج أفراد مثلي؟ وهل نجح العلاج؟ بمعنى أنهم ليس فقط لم يستمروا في اللواط بل كرهوه تماماً، هل هذا ممكن؟ هل ممكن أن أكرهه ولا أثار لمجرد رؤية جسم أو قدم رجل؟.
5- إذا كان هناك علاج، فهل سيأخذ وقتاً طويلاً؟ وهل سيكلف؟ لأنني بالتأكيد لن أخبر والداي عن هذا العلاج وبالتالي سيكون علاجي من مصروفي الخاص؟ ولكن حتى إذا كان هناك علاج سريع وفعّال ولكنه مكلف فليست مشكلة لأني مستعد لعمل أي شيء مقابل العلاج.

وأخيراً، أرجو الإسراع في الرد لأني منتظر أيضاً رأى الشيوخ، وأخاف أن يقنعني ردهم وأن أذهب للاعتراف والخلاص من الدنيا وعذابها.
من فضلك كن صريحاً معي ولا يكون الهدف من إجاباتك فقط إعطائي الأمل فأنا لا أخشى الحقيقة، فلم يبق عليّ شيء في الدنيا، يعني لو لم يكن هناك علاج فسأقبل ذلك، المهم أن تكون صريحاً. فلست مقتنعاً بفكرة العلاج هذه، لكني أريد أن أبذل ما في وسعي وأطرق كل الأبواب فلا أسأل عنه يوم القيامة، يعني لا تخش أن تقول أنني غير قابل للعلاج، بالعكس أنت بهذا ستريحني وتجعلني أعترف وأقيم حد الله وأنا مرتاح.
على فكرة أنا الآن عندي 19 سنة.
شكراً ووفقك الله لهداية عباده.


25/08/2003

 
 
التعليق على المشكلة  

 


الأخ السائل العزيز: أهلاً وسهلاً بك، وأسأل الله أن يخففَ ردي عليك من اكتئابك الشديد وفكرتك السالبة عن نفسك، وأن يشرح الله قلبك لكي تمتلئ بالأمل في الشفاء إن شاء الله،

بدايةً أريد أن أفصل بين أمرين رغم ربطك بينهما، وهما الفيتشية والتي تسميها أنت بحكاية القدم تلك، بينما مسماها الطبي النفسي هو فيتشية القدم Foot Fetish مع بعض السمات المازوكية Masochistic ، وبين الميول الجنسية المثلية والممارسات أيضًا التي تنطوي تحت هذا المسمى بدءًا من اللعب الجنسي المثلي المبدئي Homosexual Foreplay، والمتمثل في القبل والأحضان واللمس بما في ذلك مداعبة الأعضاء، وحتى الممارسة الجنسية المثلية الصريحة والكاملة والتي لم تحدث منك إلا مراتٍ تعد على أصابع اليد الواحدة وربما لا تكملها حسب إفادتك.

يا أخي العزيز، الواضح في حكايتك تلك أن الأمر تعلق بتطبيع السلوك أكثر مما تعلق بغيره، فأنت عندما كنت طفلاً كانت ميولك الجنسية طبيعية تجاه الإناث كما يستنبط من تعلقك بزميلتك التي حكيتها لنا، بل إنك بعد أن حدث الفصل بينكما، بدأت تعمق صلتك بأصحابك الذكور ولم يحدث ما يشير إلى توجه جنسي مثلي منذ الطفولة.

أما ما حدثَ بعد ذلك فهو أنك بالصدفة البحتة اكتشفت الميول الفيتشية في نفسك أثناء مشاهدتك للفيلم المذكور، وحدثَ أنك طاوعت تلك الميول ولم تنتبه إلى أنك بذلك تعززُ تلك الميول في نفسك، المهم أن الصدفة جعلت أولى خبراتك الجنسية مع أحد أصحابك تتعمقُ أهميتها بداخلك بسبب جهلك بالأمور وحقيقتها وبسبب ربطك لها بالفيتش المذكور، رغم أن كل ما دار بينك وبين زميلك ذلك لم يتعدى اللعب الجنسي المبدئي الذي كثيرًا ما لا يعني أكثر من تفريج عن الكبت يحدثُ بين صديقين، لكنه في حالتك تفاعل مع عدة أبعاد داخلك.

لكي لا أطيل عليك، حالةٌ مثل حالتك يسمكنُ شفاؤها بفضل الله ولكن ليس بالعقاقير الدوائية أصلاً وإنما فقط من خلال العلاج النفسي المعرفي السلوكي والذي لا تحتاج للكلام فيه عما يخجل بقدر ما تحتاج للكلام فيه عن ما تفعل وما يجب أن تفعل، ولابد أن تكونَ مستعدًّا لمشوار علاجي طويل وألا تخدع نفسك بأنك ستخجل لأنك بهذا تكونُ أنت المسئول عن إغلاق باب العلاج لميولك الجنسية المثلية.

وأما فيتش القدم والمازوكية فأمرهُ قد يكونُ أصعب من ناحية العلاج ولكنه ممكنٌ أيضًا لأن حالتك لا يبدو فيها الفيتش أكثر من مثيرٍ، لكنه ليس شرطًا لازما للنجاح في إتمام الفعل الجنسي.
الأخ العزيز حالتك قابلةٌ للعلاج ولكن عليك أن تنوي وأن تستعين بربك وأن تتوجه إلى أقرب طبيب نفسي متخصص، وأما العقاقير فقد نحتاج إليها فقط في حالة الاكتئاب، ولابد أن يكون علاج الاكتئاب في حالتك بقدرٍ وحذرٍ ومن خلال طبيب نفسي قريبٍ منك لأن الشعور بالذنب في حالتك قد يكونُ مفيدًا،

وفي النهاية أهلا بك مرةً أخرى على
صفحة استشارات مجانين، وتابعنا بأخبارك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

 
   
المستشار: أ.د. وائل أبو هندي