إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   محمد - فلسطين 
السن:  
20-25
الجنس:   ??? 
الديانة: مسلم 
البلد:   فلسطين 
عنوان المشكلة: شخصية رهابية ......هل من علاج 
تصنيف المشكلة: اضطرابات الشخصية؟ Personality Disorders? 
تاريخ النشر: 02/09/2004 
 
تفاصيل المشكلة


خجل ما حصل في تاريخ علم النفس

السلام عليكم

أشكركم علي هذا
الموقع الرائع الذي يعطي الأمل والأمل للذين لا أمل لديهم. , لقد تعبت من البحث عن حل لمشكلتي فكلي أمل أن أجد حلا هنا بإذن الله تعالى.

أنا شاب أبلغ من العمر 23 عاما فلسطيني عانيت من فترة طويلة ترجع إلى مرحلة الطفولة من الخجل الزائد (الرهاب الاجتماعي) حيث أنني لا أستطيع المشي في الشارع عندما يكون فيه أناس وأنسحب من أي مناسبة اجتماعية مهما كلف الأمر

وأختلق الأعذار في كل مرة ، ولا أستطيع مواجهة الناس وإذا حصل ذلك تظهر كل علامات الخجل الذي خلقها الله علي جسمي من احمرار في وجهي وارتعاش شديد وتغيير في نبرة صوتي، والمشكلة ازدادت حدة بعد خطوبتي فأنا لا أكلم خطيبتي أبدا إلا في أمور بسيطة وحديثنا لا يتعدى الدقيقة ثم أختلق عذر لأنسحب،

المشكلة الأعظم هي الجامعة فانا الآن 4 أسابيع لم أدخل الجامعة ووصل الحد أحيانا أنني أصل باب الجامعة ثم أرجع للبيت مسرعا .

 وأحيانا عندما أضطر لدخولها لامتحان أو تقديم مشروع لا يأخذ معي ساعتين وأنتظر أربع ساعات أخرى حتى يأتي وقت إغلاقها ليخف عدد الطلاب حتى أتمكن من الخروج .

والله أنا انتقي بعضا من مشاكلي وأكتبها، لكم ولكن الموجود بداخلي أعظم وأكبر من ذلك، وبعد البحث المضني علي الانترنت، وجدت كثيرا من الأدوية التي تساعد من تخفيف هذه الأعراض فبدأت بتناول عقار اسمه (سبرام 20 ملغم) في البداية أحسست براحة كبيرة وكأنني ولدت من جديد ولكن بعد 8 أيام اختفى تأثيره بشكل كبير,

- هل يوجد عقار فعال في تخفيف أو زوال الرعشة أثناء المشي عندما أكون محط أنظار الناس ؟

ولو تأثيره يدوم لساعتين فقط (يرجى كتابة اسم الدواء)

- هل دواء سبرام مناسب لحالتي حيث أنني أشعر بآلام في المعدة بعد أخذ الجرعة؟
---------------------------

ومع قلة عدد الأطباء النفسيين في (فلسطين- غزة
) فإنني أفكر بالسفر إلى مصر لعلاج هذا المرض المزعج، فهل لك أخي الدكتور أن تعطيني فكرة عن مدة العلاج وعن التكاليف التقريبية للعلاج حتى أكون علي دراية عامة قبل السفر.

- سؤال أخير هل يفيد العلاج السلوكي خارج نطاق المجتمع الذي أعيش فيه؟


وشكرا لكم ودمتم شموعا تضيء لنا الأمل

16/07/2004
 

 
 
التعليق على المشكلة  


أهلا ومرحبا بك علي موقعنا مجانين نقطة كوم  ونشكرك علي ثقتك بنا.

إن مشكلتك ليست بالصعوبة التي تراها
ولكنها بالأمر اليسير وإذا تصفحت صفحة الاستشارات على موقعنا مجانين ، لرأيت أنك لست الوحيد الذي يعاني من تلك المشكلة.

ولقد وجدت من خلال رسالتك أنك تعاني منذ فترة طويلة ترجع إلي مرحلة الطفولة من الخجل والرهاب الاجتماعي وأنت لم تذكر لنا أية تفاصيل عن مرحلة الطفولة والنشأة.

نعودُ إلي معاناتك الواضحة والتي تعاني منها ولقد ذكرت هذه الأعراض بأنك لا تستطيع المشي في الشارع عندما يكون فيه ناس وتنسحب من أي مناسبة اجتماعية مهما كلف الأمر وتختلق الأعذار في كل مرة ولا تستطيع مواجهة الناس

وإذا حصل ذلك تظهر كل علامات الخجل التي خلقها الله عليك كاحمرار الوجه وارتعاش شديد وتغيير في نبرة الصوت، كل هذه الأعراض يا أخي تترجم إلي المعاناة القاسية وهي المعاناة الفكرية، وتسأل نفسك ما علاقة المعاناة الفكرية بما أعاني به من أعراض وإن تضخيم أي حدث قد يكون بمثابة كارثة إذا ما كان هذا الحدث ليس له أي أهمية والتضخيم الفكري لا يأتي إلا من وراء أفكار متسلطة حتى ترتقي هذه الأفكار إلي وساوس تلاحق تفكيرك في كل مكان وزمان وكأنه عضو يعمل لا يتوقف كالقلب حاضر دائما معك يحذرك وينذرك من كل المواجهات والعلاج يتوقف هنا علي قوة إرادتك العقلية في كيف يحول هذا العضو مكانه إلي مساره واتجاهه دون تلقي أي إنذارات مبهمة المعالم ونوعية الخوف الذي تعاني منه يسمي بالأكلوفيا أو الخوف من الأماكن المزدحمة وميكانكية حدوث هذا الرهاب الذي يحدث لك يبدأ بالقلق ثم يستمر القلق ليحرك ما لديك من أفكار تكون في حالة الخمول العادي ثم تنشط ثم تتحول إلي فكرة وسواسية لتزيد القلق أكثر ثم نبدأ الخوف ثم التراجع نظرا لسيطرة القلق من جانب وسيطرة الفكرة الوسواسية من جانب آخر وبهذا لابد لك أن تلبي كل ما تؤمر به لتبقي في دائرة الاستقرار الذهني والفسيولوجي.

وخوفك يبدو ناجما عن إفراغ نزعة لا شعورية (تدميرية للموضوع) ضد الذات على خلاف الخوف السوي فإن العدوانية المسئولة عن الخوف تكون لا شعورية ومن المحتمل أن تكون مشتملة على (تدمير الموضوع) ونتيجة لذلك لا تكون على وعي بأنك تهاجم نفسك علي الرغم من ذلك أنك تدرك تماما أن الموضوعات والمواقف التي تخيفك والتي تجعلك تتراجع ليس لها مبرر منطقي ولا أساس واقعي ولهذا يكون الخوف الذي لديك دافع إلي فكرة حصارية متسلطة تجعلك تسلك سلوكا قهريا والدليل علي ذلك أنك ذكرت عدة كلمات تدل علي أنك ذكرت عدة كلمات تدل علي أن هذه الفكرة تأخذ النصيب الأكبر في عملها الوظيفي هي (انسحب، اختلق) انتظر ثم يتطور هذا الخوف الذي لديك إلي الدرجة الأعلى وهي الرهاب الاجتماعي بصفة كلية والذي من أعرضه الخزي والارتباك مع بعض الأعراض الفسيولوجية الواضحة والتي تزيد من الإثارة الذاتية مثل ضربات القلب الشديدة وتسيب بالعرق والارتجاف واحمرار الوجه مما يؤثر علي مواجهتك للناس وتجنب المواقف المثيرة للخوف وقد ترجع أسباب هذا الخوف إلي أسباب اجتماعية نفسية كما ذكرت لك في البداية أو قد ترجع إلي أسباب بيلوجية والتي توضح أثر العوامل الو راثية والجسمية في الفوبيا الاجتماعية وقد يرجع أيضا إلي أسباب سلوكية ومعرفية والتي ترجع إلي عمليات التعلم بالملاحظة.

ولا جدال يا عزيزي أن الرهاب هو إحدى العقبات التي تعترض الكثيرين وتحول بينهم وبين تحقيق بعض الأهداف والغايات للوصول إلي ما يصبو
فكم من امرئ مثقف تثقيفا عاليا عجز عن الوصول إلي المرتبة التي يرجو بسبب رهبة، وكم من امرئ بليد الذهن لم يحصل من العلم إلا القليل قد بلغ أسمي المراتب لأنه لا يعرف أي معني للخجل والرهبة وتسأل هل يفيد العلاج السلوكي خارج نطاق المجتمع الذي أعيش فيه ؟

نعم يمكنك العلاج السلوكي لأن العلاج السلوكي أفضل بكثير من تناول أي عقار حيث يكون العلاج السلوكي معرفي يعمل علي إزالة أي أفكار غير منطقية.

وأما تناولك لعقار السيبرام دون إشراف طبي غير مقبول
، فأنصحك بأن تبحث عن الطبيب النفسي الذي يساعدك في القيام ببرنامج علاجي سلوكي معرفي للتغلب علي أعراض القلق والرهاب ولا نستطيع تحديد أي عقار لك في البداية بدون إجراء جلسات تمكننا من إعطاءك العقار المناسب وأما ما تريد معرفته عن مدة العلاج فهذا يتوقف علي حسب الحالة وأما عن التكاليف التقريبية فأهلا بك وبدون أي تكاليف وتابعنا بأخبارك.

ويضيف
الدكتور وائل أبو هندي  الأخ العزيز أهلا وسهلا بك، نعتذر لتأخرنا عليك، هناك بالفعل عقاقير تستطيع فعل ما سألت عنه لتمكينك من تجاوز مناسبة حرجة ما على سبيل المثال، ولكن لا يجوز لنا وصف عقاقير ولا حتى ذكر أسمائها دون توقيع الكشف الطبي عليك، وما أستطيع إضافته هنا هو بعض الروابط عن الرهاب الاجتماعي فانقر العناوين التالية :
الخوف الاجتماعي: ضرورة المعاناة للعلاج
 
حيرة أم خوفٌ أم خجل ؟

 
قلق وخواف ومكتئب بعض الشيء!
 
 
قلق اجتماعي مفرط أم عدم تركيز؟
 
 
الاكتئاب والقلق: الأعراض الجسدية

 
اختلال الإنية وخلطة القلق والاكتئاب

 
"مجرد قلق ، ولا اختناق من القلق!"

 
القلق المزمن والبحث عن الطمأنينة

 
اضطراب الأحوال أم اضطراب القلق المتعمم ؟

 
عدم الثقة بالنفس : تأقلمٌ أم قلق واكتئاب ؟

 
الاكتئاب والتركيز أم عدم الثقة بالنفس أيهم أولاً ؟
 
 كيف تنمي ثقتك بنفسك ، متابعة
 
فتور في المشاعر أم نقص في توكيد الذات؟

 
مجتمعاتٌ ضد توكيد الذات

 
نوبات الهلع وضربات القلب

 
الرهاب الاجتماعي: خبرة المرض والتعافي
 
 احمرار الوجه ، ليسَ خجلاً فقط
 الحياء الشرعي ، والرهاب المرضي!
 احمرار الوجه والهروب من الرهاب
 الرهاب الاجتماعي وليست الرعشة متابعة
 أفيدوني عن الرهاب
 الشخصية التجنبية أم الرهاب الاجتماعي ؟
 بين التأتأة والرهاب : بحثا عن الأيزو !
 الخوف الاجتماعي : ضرورة المعاناة للعلاج
 الرهاب الاجتماعي : ما قل ودل!
 الرهاب الاجتماعي: خبرة المرض والتعافي
 السحابة البيضاء : الاكتئاب والرهاب و...
 صعوبة التعامل مع الآخرين : النموذج والعلاج
 مجتمعاتٌ ضد توكيد الذات
 فتور في المشاعر أم نقص في توكيد الذات؟

 
الحياء الشرعي ، والرهاب المرضي !

 
كيف نهزم الخجل ونحب الأصدقاء
 الخوف من المشاركة
 أريد التخلص من خجلي : برنامج علاجي
 
 أريد التخلص من خجلي : مشاركة مستشار
 
الشخصية التجنبية أم الرهاب الاجتماعي ؟


وأهلا وسهلا بك دائما على موقعنا مجانين

 
   
المستشار: أ.هاني فكري