إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   ع 
السن:  
22
الجنس:   ??? 
الديانة: الإسلام 
البلد:   فلسطين 
عنوان المشكلة: رهاب ام ماذا ؟ 
تصنيف المشكلة: نفسي آثار جانبية للعقاقير؟ Drug Side Effects? 
تاريخ النشر: 9/26/2004 
 
تفاصيل المشكلة

وصلتنا ثلاثة رسائل إليكترونية من صاحب بريد إليكتروني واحد هي:

الرهاب والقذف اللا إرادي والزواج

أنا شاب أبلغ من العمر 27 سنة، وأعاني من مشكلة أعتقد أنني الوحيد الذي يعاني منها مشكلتي هي نزول المني مني عند توتري وخوفي، بداية هذه المشكلة كان في بداية بلوغي، ومثال على ذلك عندما أكون في امتحان ويخبرنا الأستاذ بأن الوقت بدأ ينفذ وأكون لم أنتهِ من الإجابة، عندها أتوتر ويحدث ذلك معي، أيضا حدث ذلك معي في مواقف أخرى.

نسيت الموضوع لفترة طويلة نوعا ما، وبعدها ظهر عندي فجأة مشكلة الرهاب وذهبت للطبيب وأعطاني الدواء المتعارف عليه وهو السيروكسات، وأنا مستمر عليه لغاية الآن، ولكن في الفترة الأخيرة رجعت أعاني من المشكلة الأولى وهي نزول المني عند توتري. والله إنها معاناة كبيرة جدا هل تتخيلون ذلك في هذا السن، ذهبت إلى الطبيب وأعطاني دواء آخر أتعبني جدا جدا ولم أستمر عليه سوى ليومين تقريبا واعتقد أن اسمه بروكسيتن.

أنا الآن أعاني بشدة من هذا الموضوع، وصل بي الأمر أن أخشى الذهاب إلى الصلاة في جماعة خوفا من حدوث ذلك معي، هل هذا رهاب، وهل يصل الأمر إلى هذه الدرجة، بالنسبة للرهاب أعتقد بأنني أفضل الآن وقد تحسنت والحمد لله رب العالمين، ولكن مشكلة نزول المني هذا ما أعاني منه الآن، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.
ساعدوني أرجوكم لوجه الله تعالى، ولكم مني جزيل الشكر والتقدير.

03/09/2004

كثرة التعرق

أنا شاب أتناول دواء السيروكسات منذ فترة طويلة تقريبا ثلاث سنوات، في الفترة الأخيرة بدأت أعاني من شدة التعرق وخاصة في منطقة الإبطين، في الحقيقة أنها مزعجة جدا ومحرجة اجتماعيا، وأنا الآن أعاني من هذه المشكلة بشكل كبير لا أعرف هل هو دواء السيروكسات السبب، وان كان كذلك فلماذا الآن ظهرت مشكله التعرق وأنا أتناول الدواء منذ ثلاث سنوات تقريبا

وكل الشكر لكم

03/09/2004

الزواج والرهاب

هل يستطيع المصاب بالرهاب الزواج، وهل هناك من يقبل به، والله إنها معاناة كبيرة، بما أن الزواج قائم على الصدق بين الطرفين وأن يكون الطرفان واضحين جدا، وبما أن الشخص لا يستطيع إخفاء أمر مثل مشكلة الرهاب وذلك لأسباب دينية وخلقية، ومن باب أيضا أن الشخص لا يستطيع خديعة الفتاة التي سوف يتقدم لها، لكل هذه الأسباب، هل الرهابي لا يستطيع الزواج، الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.

لطالما أخذ هذا الموضوع الشيء الكثير من تفكيري ووقتي، ولطالما شعرت بأن الطريق مسدود أمامي، حتى لو حاولت في موضوع الزواج هل آمن الفضيحة بعد الرفض المؤكد من قبل الفتاة مثلا، والله المستعان.

أرجو الاحتفاظ بمعلوماتي الشخصية وعدم وضعها أو نشرها في موقعكم الكريم مثل بلد الإقامة والموطن الأصلي أرجو النصيحة والإرشاد، مع كل الاحترام والتقدير.

03/09/2004

 
 
التعليق على المشكلة  


الأخ العزيز؛
أهلا وسهلا بك على
مجانين، ونشكرك على ثقتك، الحقيقة أننا كنا قد أخذنا قرارنا بالاكتفاء فيما يتعلق بمشكلات الرهاب التي تردُ إلينا، بأن نرد ببعض الروابط والإحالات لأن على صفحتنا استشارات مجانين ما نحسبه كافيا لمساعدة الناس، حتى أننا أطلقنا اسم الرهاب الاجتماعي: آخر مرة على آخر مشكلة رهاب ظهرت على الموقع.

بالرغم من ذلك يا أخي وجدنا في مشكلتك والتي أرسلتها على ثلاث مرات بعناوين مختلفة ورأينا أن نرد عليها ردا واحدا لأنها مشكلة واحدة، وجدنا فيها بالفعل ما يستدعي التأمل والتفكر وإعادة النظر في كثير من المفاهيم، تبدأ مشكلتك بالشكوى من قذف المني لا إراديا في مواقف الخوف والتوتر، والذي بدأ يحدثُ معك منذ سنيِّ المراهقة، وهذه هيَ ظاهرة القذف اللا إرادي الذي يحدث للبعض أحيانًا عند تعرضهم لموقف شديد الوطأة على النفس مثل رعبٍ شديد أو حدثٍ مفاجئ ومذهل إلى آخر هذه النوعية من المواقف، وغالبا ما يكونَ القذف هنا ناتجا عن استثارةٍ للمراكز العصبية في النخاع الشوكي والموجودة في القطع القطنية الثالثة والرابعة والخامسة من النخاع الشوكي نتيجة تلك الاستثارة الزائدة.

ونحسب أن لآلية حدوث ذلك القذف غير الإرادي علاقة بما افترضناه في إجابة:
معضلة: زملة الاستمناء الليلي، وإن كانت علاقته بالتوتر وبقابلية النسيج العصبي والمسارات العصبية للاستثارة المفرطة تبدو في حالتك أكثر من دور الكبت الجنسي أو الطاقة المختزنة.

تقول أنك بعد ذلك نسيت الموضوع لفترة، ثم ظهر الرهاب الاجتماعي فجأة!، وعولجت إلى حد كبير منه باستخدام عقار الباروكستين Paroxetin (السيروكسات Seroxat أو الباكسيل Paxil)، وهنا حلقة إن لم تكن حلقات مفقودة، فكيف كانت سلوكياتك الجنسية في تلك الفترة؟ هل كنت تحتلم بانتظام؟ هل كنت تمارس الاستمناء؟ هذه الحلقة في منتهى الأهمية يا أخي من أجل أن نفهم.

إذن فربما تشتمل أعراض الرهاب أو مواقف التعرض للخوف الشديد أو الذهول الشديد أن تقذفَ لا إراديا، لكننا لا نحسبُ القذف يحدثُ في حالتك بمعزل عن التوتر أو الخجل والارتباك، وأعراض القلق الجسدية بوجه عام، وهو ما تبدو وكأنك تنفيه، ففي أول مشكلة أرسلتها ذكرت القذف اللا إرادي وكأنه حدثٌ منفصل عن الرهاب، ثم عندما عدت للإشارة له في آخرها كان ذلك بعد أن قلت أن أعراض الرهاب تحسنت كثيرا بعد الاستمرار على ذلك العقار، فما معنى رغبتك في الفصل بين أعراض الرهاب وبين ذلك القذف غير الإرادي؟

ذهبت بعد ذلك إلى طبيبك الذي فهمنا أنه يعالجك من الرهاب الاجتماعي، فغير لك العقار بعقار لا يبدو غير بديل باسم آخر ربما لنفس العقار الذي كنت تتناوله إلا إن كنت أخطأت في كتابة الاسم، أو أخطأنا نحن في نقله إلى الحروف الإنجليزية لنبحث عنه، المهم أنك لم تتحمل العقار الآخر، ويفهم من جملة إفاداتك الثلاث أنك مستمرٌ على السيروكسات.

وهنا نقطة جديرة بالملاحظة فالسيروكسات هو أحد عقاقير الماسا، والتي تعرفك الروابط التالية من على
مجانين بأنواعها المختلفة وأشهر أعراضها الجانبية:
الماس والماسا وتأخير القذف
ما هيَ الماسا ؟
الماسا والشهية للجنس
قلق الماسا ومضادات القلق
حكاية الماس والماسا
حكاية الماس والماسا: الآثار الجانبية

إذن فقد عرفت الآن أن المنتظَر من السيروكسات كغيره من عقاقير الماسا هو أن يؤخر القذف، وربما يقلل حتى الاحتلام، وهذا أثر جانبي يظهر على المدى القصير، وأما على المدى البعيد فهو أن يقلل الشهية للجنس أيضًا، بينما يستمرُّ تأخيره (أو تأثيره المثبط أو المعوق للقذف)، حتى أن عقاقير الماس والماسا استخدمت وتستخدم في علاج من يشتكونَ من القذف المبتسر (اللا إرادي) كما تعرف من مشكلة: القذف المبتسر (اللا إرادي) لا سرعة القذف!، فماذا عساه يحدثُ معك؟

قد يكونُ نوعا من تحمل الجسد للعقار فيما يتعلق بهذا الأثر الجانبي من عقار الماسا على آلية القذف ربما فالعلم عند ربي، وقد يكونُ رد فعل أو استجابة ارتدادية من نفس الآلية (أي عودة قوية للظاهرة المثبطة بعد فترةٍ من تثبيطها) ، لا أستطيع ادعاء العلم الأكيد هنا، وبالمناسبة فإن تقليل العرق (أيضًا لا زيادته) هو أحد الآثار الجانبية لعقار السيروكسات، ولكن عكسه أيضًا وهو زيادة التعرق التي تشتكي منها يحدثُ أيضًا لدى البعض، وأما أن كونك تتناول العقار منذ ثلاث سنوات ينفي أن يكونَ العقار هو السبب، فغير صحيح إذا قسنا على ما يحدث من تأثير على عملية القذف، والعلم أيضًا عند الله فيما يتعلق بحالتك.

أصل بعد ذلك إلى سؤالك الأخير الذي أراه غريبا في الحقيقة، فما المانع من الزواج؟ ما المانع من التقدم للخطبة؟ إذا كنت أولا تذكر تحسن أعراض الرهاب، وثانيا لم تشر إلى معاناة معينة
رهاب الجنس الآخر أو رهاب الإناث، إذن فالمانع ليس أكثر من وصمة المرض النفسي، فأنت تودُّ إخفاء أمر الرهاب وعلاجه النفسي باعتباره سرا، ولكنك في نفس الوقت تعرف أن الإخفاء أمر صعب!

إن ما تحتاج إليه يا أخي هو برنامج علاج معرفي وسلوكي أيضًا وليس صحيحا أن يكتفي طبيبك المعالج بمجرد العلاج العقاري إلا إن كان قد عرضً عليك أو أرشدك إلى العلاج السلوكي وأنت رفضت، هذا النوع من العلاج سيفيدك كثيرا في تصحيح مفاهيمك وتغيير نظرتك للأمور، وما أنصحك به هو أن تفاتح طبيبك المعالج في كل شيء وتناقشانه سويا من أجل الوصول إلى أفضل السبل لعلاجك، وتزوج لأن الزواج سيحل جزءًا كبيرا من مشكلة القذف لديك على أغلب الظن، وأهلا وسهلا بك دائما على مجانين، فتابعنا بالتطورات، وتابعنا بأخبارك.

 
   
المستشار: أ.د.وائل أبو هندي