إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   محمد 
السن:  
20-25
الجنس:   ??? 
الديانة: مسلم 
البلد:   المملكه العربيه السعوديه 
عنوان المشكلة: الشخصية التجنبية أم الرهاب الاجتماعي ؟ 
تصنيف المشكلة: نفسي عصابي رهاب اجتماعي Social Phobia 
تاريخ النشر: 9/7/2003 
 
تفاصيل المشكلة

غير اجتماعي:
 
أنا أعاني من مشكله دائما ما تسبب لي المشاكل والإحراج بين الأهل والأصدقاء، والمشكلة أني لا أحب الدخول في صداقات جديدة أو كثيرة، وكذلك لدي إحساس بأنه عندما أتكلم أمام الأصدقاء فأنا أظن بأنهم يضحكون علي وأنهم يتكلمون من خلفي، مما يجعلني أبتعد عنهم.
 
الرجاء وضع حل لمشكلتي فأنا مؤمن بأني أعاني من مشكله وأريد الحل.
 
7/9/2003

 
 
التعليق على المشكلة  


الأخ العزيز أهلا وسهلا بك، وشكرًا على ثقتك في صفحتنا استشارات مجانين،
في الغالب أنت شخصيه نسميها في علم النفس الشخصية التجنبية Avoidant Personality فأنت تتجنب الأعمال التي تحتاج منك احتكاكا بالآخرين خوفا من انتقادهم لك دائما ما يشغل تفكيرك بأنك عرضةٌ للنقد والرفض في المواقف الاجتماعية.

كما أن سببَ عدم إقبالك على إقامة صداقات جديدة هو شعورك بعدم الكفاية الشخصية فأنت تشعر بالدونية قياسا بالآخرين وأنت تخاف من إقامة علاقات جديده خوفا من عدم القبول أو الفشل! لماذا كل هذا؟ لماذا تخاف من الفشل؟ يجب أن تفشل لكي تنجح فنحن نتعلم من الفشل ويجعل للنجاح بعده طعم مميز إذا كنت تشعر بأنك اقل من الآخرين في أي شئ فلتنظر لمن هم أقل شأنا نمى ثقتك بنفسك

إن كل هذا يحدث لأنك تنظر للجانب المظلم في شخصيتك فلتنظر للجانب المشرق واعلم أننا لسنا كاملين ولا أحد منا بمنأى عن العيوب! فلماذا تخشى الآخرين إذا كلنا بنا عيوب؟
إذا كنت تريد أن تتخلص من مخاوفك فما عليك إلا أن تواجه مخاوفك هذه فلا تكون أسيرا لها بعد اليوم حاول كما قلت سابقا أن تواجه مخاوفك وضع في اعتبارك أنك لست أقل من الآخرين، فبالطبع لديك ما تتميز به عنهم أكيد لديك ما بجعلك أفضل من كثيرين فقط فتش عن هذا الشيء ولتقم بهذا التمرين البسيط:

*أغمض عينيك قليلا واسترخ تماما وقم بترديد اسمك مرةً تلو الأخرى واشعر به داخلك ثم افتح عينيك وأغمضهما مرةً أخرى وتخيل الآتي:
تخيل بأنك وسط جمع من الناس ينظرون إليك فأنت مطالب بأن تلقى كلمةً بينهم بالطبع سوف تتسارع أنفاسك وتشعر بالخوف فلا بأس حاول أن تكرر هذا التمرين مرةً تلو الأخرى ولا تكف عن المحاولة إلى أن تسمع تصفيقهم لك إذا كنت جاد حقا في التخلص من مخاوفك هذه عليك بالإقدام لا بأس من الفشل أو النقد فمثلما هناك فشل هناك نجاح، إذا كنت تخاف من النقد فهناك ثناء ومدح، ولا بأس من مساعدة أحد لك فإن كان لك أخ أكبر أو صديق مقرب فلا بأس أن يعرفك بمجموعة من الأصدقاء الآخرين وأن تكون بصحبته أو يأخذك بصحبته في مكان يتطلب منك حضورا اجتماعيا، في المرة الأولى سوف تكون صامتا في المرة الثانية سوف تقول كلمات بسيط فلا بأس حاول وسوف تنجح المحاولة وبعد ذلك سوف تقوم بذلك وحدك

ويضيف
الدكتور وائل أبو هندي: الأخ السائل الحقيقة أن كثيرًا من المعلومات المطلوبة غير موجودة في رسالتك، وقد أجابت المستشارة الأستاذة إيناس مشعل عليك على أساس أن مشكلتك هذه قائمة معك منذ الطفولة أو المرهقة، وفي هذه الحالة سيكون التشخيص هو ما ذكرته الأخت المستشارة الشخصية التجنبية سواءً كانت في حدود الشخصية التجنبية الطبيعية أو اضطراب الشخصية التجنبية Avoidant Personality Disorder،

إلا أن هناك احتمالاً آخر وهو أن يكونَ ما تشتكي منه الآن يمثلُ تغيرًا طرأ على سلوكك في وقت ما من حياتك بعد فترة من التصرف بصورة طبيعية أو قريبة من الطبيعية، وفي هذه الحالة قد يكون المشكلةُ متعلقةً بالقلق الاجتماعي العالي أو اضطراب الرهاب الاجتماعي.
 
وإن كنت لم تذكر لنا أعراضًا معينةً تحدثُ لك في المواقف الاجتماعية حين تضطرُ إليها، وإذا أردت أن تعرف معلومات أكثر عن هذا الموضوع فعليك بقراءة إجاباتٍ سابقةٍ على صفحتنا استشارات مجانين تحت العناوين التالية:
الحياء الشرعي ، والرهاب المرضي! ، الرهاب الاجتماعي وليست الرعشة ،  مجتمعاتٌ ضد توكيد الذات ، الهذرمة وشيءٌ من الرهاب ، احمرارُ الوجه ليس خجلاً فقط "الحل...ابحث عن ذاتك"


وفي حالة كون المشكلة تتعلق بحالة عارضة عليك أكثر من تعلقها بسمات شخصيتك فإنك قد تحتاج إضافةً إلى الدعم النفسي وإلى تدريبات توكيد الذات كالذي وضحته لك الأخت المستشارة
إيناس مشعل ، قد تحتاج إلى مساعدة من طبيب نفسي متخصص خاصةً وأن خبرتنا تقول بأن اضطراب الرهاب الاجتماعي منتشر في موطنك.

وفقك الله وتابعنا بأخبارك.

 
   
المستشار: أ.إيناس مشعل