إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   محمد بحر 
السن:  
26
الجنس:   ??? 
الديانة: مسلم 
البلد:   egypt 
عنوان المشكلة: عقدة الأقدام أم عشقها المازوخي؟ مشاركة2 
تصنيف المشكلة: اضطرابات التفضيل الجنسي Sexual Preference Disorder 
تاريخ النشر: 14/03/2005 
 
تفاصيل المشكلة

 
عقدة الأقدام أم عشقها المازوخي ؟ متابعة2 مشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  : 

السادة الأفاضل أثابكم الله علي تنوير الشباب في النطاق الديني

هذه مشاركة في مشكلة : عقدة الأقدام أم عشقها المازوخي ؟ متابعة2.

أنا شاب متزوج كنت قبل الزواج أعاني من تلك المشكلة وهي أني أحب جدا أن أرى أقدام الإناث فهي مثيرة جدا وكنت اعتقدت أني أصبحت منحرفا جنسيا (أقصد أني لا أري في الأنثى جاذبية خاصة سوي من الأقدام وأنها سبب إثارتي) وقد تزوجت والحمد لله،

ثم اكتشفت أني مازلت أرى الأقدام جذابة ولكن ليست كما سبق بل أصبح
الأمر بيني وبين زوجتي فأنا أتحسس قدميها وأقبلها وأهتم بها كليا (الطبيعي من الرجل إلى الأنثى)، وأحمد الله على ذلك

رسالة إلي كل شاب من مَن(يعشقون الأقدام) أنا أسميها (وهمة) فهي قبل الزواج من الممكن أن تعتقد أنها فقط متعتك.

14/2/2005
 

 
 
التعليق على المشكلة  


الأخ العزيز أهلا وسهلا بك على مجانين وأشكرك على مشاركتك الطيبة والمفيدة، فأنت تشجع كثيرين من الواقعين في وهمِ أنهم مصابون بأثرية الأقدام مع أنهم ليسوا مرضى من الأساس بقدر ما هم محرومون من متطلباتهم الجنسية الغريزية، أي أن لديهم عوزًا جنسيا شديدا، وكثيرا ما يرتبط العوز إلى الموضوع الجنسي بخيالاتٍ وخيالات أغلبها يأخذُ شكلا مازوخيا، (وقد يكونُ الإفراط في الكلف بالأقدام بعدا كهذا، وكأن الذكر مستعدٌ للتذلل للأنثى حتى ينالها، وربما زادت حدتها بتعاليها عليه)، وبعضها يأخذُ شكلا ساديا، وبعضها قد ينحرفُ بشكل أو بآخر كما نجدُ في حالات أثرية الحذاء (وليس القدم) أو أثرية أي جزء من الملابس الأنثوية، أو غير ذلك، وبعضها قد يتداخل مع ما نسميه لبسة النساء الفيتشية أم ؟، وقد يكونُ أيا من تلك التخيلات مصحوبا بإثارة شديدة وكثيرا ما يصحب عادة الاستمناء.

ولكن الذي لا يعرفه أحد من هؤلاء هو أن واضعي التصنيفات المرضية في الطب النفسي الجنسي عندما وضعوها إنما وضعوها كصور لانحراف الرغبة الغريزية عند أناس رغباتهم أصلا ملباة، ولا أحد منهم يعاني من العوز الجنسي الذي يعاني منه أغلب المشتكين من الشباب في ثقافتنا، معنى ذلك أنني كطبيب نفسي لا يصح أن أشخص أي شكل من أشكال اضطرابات التفضيل الجنسي Sexual Preference Disorders، في محروم أصلا من تلبية الغريزة، حتى أن التأمل في التسمية نفسها قد يكفينا للفهم فاسمها اضطرابات التفضيل الجنسي، أي تفضيل موضوع جنسي غير طبيعي أو غير مألوف على موضوع جنسي متاح وطبيعي مألوف.

أضف إلى ذلك ما ذكرناه مرارا تكرارا
من أن الكلف بأي جزء من أجزاء الجسد الأنثوي لا يكونُ مرضا أصلا إلا إذا استغنى به الذكر عن كل شيء في العملية الجنسية، حتى أن تسمية "أثرية القدم Foot Fetishism" ليست تسمية صحيحة علميا، لأن القدم جزء من أجزاء الجسد الأنثوي، وتسمية الأثرية تصح حين يكونُ موضوع الأثرية شيئا غير الجسد الأنثوي الحي!

وما تزال برغم ذلك تتوالى على
مجانين شكاوى المتصفحين من أثرية القدم، فلم يكن أخونا صاحب مشكلة عقدة الأقدام أم عشقها المازوخي ؟ آخر من راسلنا بهذا الخصوص، واقرأ على استشارات مجانين:
 
غواية الأقدام الجميلة، وأحاديث الأذواق والسلع
الأقدام والأسنان ومازوخية التخيلات
فتشية الأقدام والعولمة
شبعنا من كلف الأقدام
شذوذ ام فتشيه

كما وصلتنا من قبل مشاركة في نفس المشكلة:
عقدة الأقدام أم عشقها المازوخي؟ مشاركة

إذن ما الذي يحدث مع أغلب إخواننا من المشتكين من هذا الموضوع؟

 الذي يحدثُ أنهم يعرفون من الإنترنت أو غيره من القنوات المفتوحة أن هناك ما يسميه الغربيون على مواقعهم أو قنواتهم الفضائية بأثرية القدم وأنها مرض، ثم يشعر الواحد منهم بأنه مريض ويوسوس غالبا بذلك الموضوع، وإذا هداه الله وتزوج فإن أغلب من عرفت لم يجد أصلا مشكلة كما تقدم لنا أنت هذا المثل الذي أشكرك عليه، وسريعا ما يتخلص كل واحد من وهمته كما سميتها أنت.

أسعدك الله بزوجك وأسعدها بك ورزقكما خير رزق، وشاركنا دائما على
مجانين، ودمت لنا سالما.

 
   
المستشار: أ.د.وائل أبو هندي