إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   زهرة المدائن 
السن:  
25-30
الجنس:   ??? 
الديانة: مسلم 
البلد:   مصر 
عنوان المشكلة: كيف يمكن التعامل مع الزوراني 
تصنيف المشكلة: الفصام والوهام Schizophrenias & delusions 
تاريخ النشر: 8/25/2005 
 
تفاصيل المشكلة

 
كيف يمكن التعامل مع االبارانويا

السلام عليكم

كيف يمكن التعامل مع الشخصية البارونية؟وكيف يمكن معالجتها وهل يمكن علاجها بدون اللجوء إلى طبيب نفسي؟ وهل البارانويا مرض نفسي مكتسب أم هو طبع متأصل في الشخصية؟

حيث أن أخي الأكبر لاحظت أن شخصيته مثل الشخصية البارونية كثيرا وطبعا من المستحيل إقناعه بأنه مريض ومن المستحيل إقناعه بالذهاب الى طبيب نفسي مع الملاحظة أن البيانات التي ذكرتها عند كتابه المشكلة هي بيانات أخي ولكن الإيميل هو الإيميل الخاص بس وأي استفسارات أخري أرجو إرسالها إلى إيميلي

وأرجو عدم نشر الرسالة في
الموقع

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

29/07/2005
 

 
 
التعليق على المشكلة  


الأخت العزيزة زهرة المدائن

تتميز المشكلة البارانويدية (الزورانية) بصلابة ومقاومة لأي إقناع فهي دائما تشك بالآخرين أنهم يريدون الإنقاص من قدرها.

وهي شخصية متغطرسة معتزة جدا بآرائها وغالبا ما تقلل من آراء غيرها. أضف إلى ذلك أن هذه الشخصية تستشعر الأخطار في أتفه الأشياء وتخشى على كيانها من أقرب الأقربين. وكلما حاول أحد اقتحام حياتها فإنها تقاومه بشراسة, ظنا منها أن اقتحام أحد حياتها هو تهديد صارخ لكيانها المستقل.

هذه الشخصية لا يمكن أن تقدر وحدك على علاجها, ولا بد أن تحتاج إلى طبيب نفسي إذا كانت هناك مشكلات واضحة في علاقة المريض بالآخرين أو في حياته العملية أو الاجتماعية.

ومرض البارانويا (الأفكار الزورانية) هو مرض صعب العلاج. أصعب ما فيه أن المريض لا يرى نفسه مريضا ولا يقبل النقاش في تصرفاته.

وهو مرض عميق الأسباب له جذور عميقة ومتأصلة, وهو نوع من اضطرابات الشخصية ومن هنا تزيد الصعوبة لأن المريض قد عاش بهذه الشخصية سنينا طوال, ومستحيل أن يقتنع بأن يتخلى عن شخصيته التي عاش بها حتى لو كانت خطأ في نظر الآخرين, فهي في نظره عين الصواب.

ومن هنا يا أختي زهرة المدائن

يمكن
استدراجه إلى طبيب نفسي ماهر في صنعته لأي سبب يرتضيه المريض, ثم يأتي بعد ذلك دور الطبيب النفسي ويكون دوره على محورين..

أولا أن يحاول إقناعه بعد كسب صداقته على ألا يطعن في فكره وشخصيته وأسلوب حياته, ويحاول إقناعه أن يعدل قليلا في شخصيته ليس لأنها خطأ بل لأن الناس لا يفهمونها.. وأظن الأمر ليس سهلا.

ثانيا أن يتم استدراج المريض إلى مصحة خاصة ليغير جوا أو ليعيد حساباته مع الناس.. وفيها تجرى عملية تكسير الشخصية الخاطئة وإعادة صياغتها من جديد وهي عملية أيضا في منتهى التعقيد وتحتاج إلى كثير من المهارة والفن في الطب النفسي.

وإلى أن تتمكن من ذلك عليكم عدم مهاجمته وإعطاؤه وضعه, وإذا كان لا بد من انتقاده فلا يكون النقد مباشرا في وقت التصرف الخاطئ, بل بعده وبأسلوب غير مباشر يليق بكبرياء المريض.
مع تمنياتي بالسعادة

ويضيف
الدكتور وائل أبو هندي الأخت العزيزة أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، ليست لدي إضافة بعدما تفضل به مجيبك د.أحمد الموجي غير إحالتك إلى الردود السابقة التالية:
الـزَّوَرُ (البارانويا) أنواع ، فأيّ الأنواع أنت ؟
علاج البارانويا بجلسات الكهرباء؟
اكتئاب أم فصام وهل هناك احتمالات بارانويا؟
اضطراب الشخصية الزوراني (البارانوي)
الفصام الزوراني : وهام اللوطية
الشك في نوايا الآخرين: التفكير الزوراني

وأهلا وسهلا بك دائما على مجانين.

 
   
المستشار: د.أحمد الموجي