إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   أحمد مصطفي 
السن:  
15-20
الجنس:   ??? 
الديانة: مسلم 
البلد:   مصر 
عنوان المشكلة: الشذوذ .. سجن صنعته بيديك 
تصنيف المشكلة: ميول مثلية، شذوذ جنسي Homosexuality - Sodomy 
تاريخ النشر: 20/02/2006 
 
تفاصيل المشكلة

 
الشذوذ الجنسي

السلام عليكم ورحمة الله,

أريد أن أشكركم أولا على هذا الموقع المتميز والذي يحتاجه الكثير من الناس في العالم العربي.

مشكلتي هي الميول الجنسية المثلية.فمنذ صغري لا أتذكر قط أني كنت أميل للجنس الأخر, ولكني أدركت خطورة المشكلة منذ سن العاشرة أظن, فأنا أعيش في هذا السجن والاكتئاب منذ ثماني سنين.

والعجيب أني لم أتعرض لأي نوع من التحرش أو الاعتداء الجنسي في صغري,كما أني حظيت بتربية ممتازة من أهلي,فأنا شاب متدين أصلي وأصوم وأخلاقي حسنة وكل من يعرفني يشيد بحسن أخلاقي,كما أنني شديد التفوق في الدراسة والحمد لله وأكون عادة من أوائل المدرسة.

لذلك لا أعرف مطلقا سبب ميولي الجنسية الشاذة!! هل يمكن أن يولد الطفل شاذا؟؟ هل هذا شيء ينتقل بالوراثة؟

أنا لي أخت واحدة فقط وأنا أتذكر في صغري إني كنت ألعب بألعابها وأضع أعقدها وحليها وقد استعجب أهلي لذلك كثيرا ولكنهم نسبوا ذلك لتأثري بها ليس أكثر.ولكني توقفت عن ذلك لكونه عيب.

أنا أمارس الرياضة والموسيقي وأغلبية الأنشطة المدرسية وأحاول أن أعيش حياة طبيعية قدر الإمكان.

ولكن في داخلي أشعر بكبت واكتأب فظيع,أشعر أني ضحية خطأ لم أرتكبه....ولا يمكن إصلاحه.

فمع أصحابي أتظاهر بإعجابي بالفتيات والفتيات هن 90% من حوار الشباب في هذا السن.و أنا بطبعي شخص صريح لا أحب التظاهر ولكن ما باليد حيلة.

أما أهلي فقد اشتروا لي شقة من الآن لأتزوج فيها وبالتالي لن يكون هناك حجة لعدم زواجي.

لم أمارس الجنس قط ولن أمارس الشذوذ أبدا إن شاء الله وذلك لإيماني بالله وأنا أعرف أن هذا حرام, بل على العكس أنا أحلم بالزواج من فتاة طيبة وتكوين أسرة سعيدة والإنجاب ولكني بالطبع أخشي ألا أستطيع أن أمارس الجنس معها لزهدي فيها.

إني أفكر في هذا الأمر بشكل دائم ومستمر وعندما أفكر في مستقبلي أجد رجلا يعيش وحيدا ويشيخ وحيدا ويموت وحيدا.وسيتساءل الجميع عن سبب عدم زواجي بالرغم من توافر كل الإمكانيات... وبالطبع ستكون التوقعات صائبة.لذلك أشعر بالاكتئاب الدائم وكثيرا ما أتمنى الموت.وبالرغم من ذلك عندي طموحات هائلة لمستقبل عملي باهر, أتمنى أن أكون شخص ناجح ومرموق وأنفع ديني ووطني ونفسي, ولكن هذه الأحلام تتحطم سريعا على صخرة الشذوذ الجنسي! ولا أملك إلا أن أدعو الله ليلا ونهارا أن يشفيني من هذا المرض.

لا أحد يعرف عن شذوذي وأنا شديد الحرص علي ألا يفضح أمري.فبالرغم من رغبتي الشديدة في الفضفضة ومشاركة حملي مع أحد..أرى أني سأسبب ألما شديدا لأهلي الذين يضعون الكثير من آمالهم في, ولن يستطيعوا مساعدتي, ولكن سأسبب لهم الهم والغم والقلق.كما أن مبدأ الشذوذ منبوذ من المجتمع ولا يعتبره أحد على أنه قضاء وقدر.لذلك فقد كتب علي حمل هذا العبء وحيدا.

ولتنفيس مشاعري الجنسية فأنا أمارس العادة السرية وأشاهد المواقع الإباحية الشاذة, بالرغم من شعوري بتأنيب الضمير والرغبة في التوقف عن ذلك ولكني لا أستطيع.

أأسف للإطالة ولكني في حاجة ماسة للمساعدة.هل يوجد أمل في العلاج لمثل حالتي؟؟؟ هل يوجد أمل......؟؟؟؟؟؟

وفي النهاية لي طلب أرجو أخذه في الاعتبار, أريد معرفة العنوان البريدي أو رقم هاتف من يواجهون نفس مشكلتي, فأنا في حاجة إلي التحدث مع أشخاص يشعرون بمشاعري أتخذهم أصدقاء لي إلي الأبد ولنحاول أن نساعد بعضنا البعض في تخطي هذه المحنة.

بريدي الإلكتروني:……….@yahoo.com

أشكركم مقدما علي الرد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


09/12/2005

 

 
 
التعليق على المشكلة  

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أحمد .

وشكرا لإطرائك, ونسأل الله تعالى أن يجعلنا فعلاً قادرين على إزالة حيرة الشباب العربي وتنوير طريقهم, وأن يتقبل منا هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم .

اسمح لي أن أقول لك ومنذ البداية, هذا السجن الذي تعيش فيه أنت صنعته بيديك, تعاطفت كثيراً معك وأنا أقرأ استشارتك التي تصف فيها معاناتك لأنك تصف حياتك ونشأتك وأخلاقياتك التي لا يمكن أن تنتج إنساناً شاذاً, فتوقعت أن يكون لشذوذك خلفية مرضية تحتاج إلى علاج, أو على الأقل خبرة تحرش سابقة, ولكنني فوجئت حين لم تذكر شيئاً من ذلك, ثم صُدمت في نهاية استشارتك حين قلت بأنك تشاهد المواقع الإباحية الشاذة, فكيف تريد يا أحمد أن تطفئ معاناتك وأنت تزيدها اضطراماً بما تغذيها به من صور ومشاهدات
؟؟!؟!؟

كيف تشكو من جحيم الشذوذ الذي صنعته بيديك
؟؟

إن سيرك وراء هذه الأهواء الشاذة منذ الطفولة أدى إلى ترسّخها في أعماقك حتى أصبحت تحسب نفسك شاذاً وهذا هو الإتباع المدمّر للهوى ..ربما كان دافعك في البداية هو الفضول, ولكنه جرّ إلى ما لا تُحمد عقباه.

الحل أولاً وقبل كل شيء هو في إيقاف هذه المواقع السيئة وفوراً, وسنأتي بعد هذه الخطوة إلى خطوة إيقاف العادة السرية.

أنت طبيعي تماما, ودليلي على ذلك أمرين وردا في رسالتك, أنك كما تقول : "أحلم بالزواج من فتاة طيبة وتكوين أسرة سعيدة والإنجاب", ولو كنت شاذاً لحلمت بغير ذلك, وما خوفك من فشلك مع زوجتك إلا بسبب الهاجس المسيطر عليك الآن بأنك شاذ ..ثم أنك لم تتطور إلى الممارسة حتى الآن .. كل ما في الأمر أنك تضع نفسك في جو الشذوذ بتصفحك للمواقع الشاذة, وبالتالي ينحصر تفكيرك الجنسي بما تغذي به وعيك من صور شاذة .ولكن هذا لا يعني أنك في مأمن من الانزلاق إلى هوة الشذوذ بكل ما فيها, بل الوضع خطير وعليك أن تتدارك نفسك وتنقذها من هذا الجحيم وفوراً .

وبالطبع هناك علاج لحالتك, فالله تعالى لم ينزل داءً إلا وأنزل له دواء, ولكن المهم أن تقتنع أنت بأن الحل بيدك وبأنك قادر عليه مهما بدا لك ضعفك وفشلك في البداية.أما عن أنك كنت تلعب بألعاب أختك في صغرك فليس في هذا ما يدل على الشذوذ, فمن الطبيعي جداً أن تثير الألعاب اهتمام الطفل سواء كانت ألعاب مخصصة للبنات أو للصبيان, وكذلك من الطبيعي أن تثير ألعاب الصبيان اهتمام البنات , وليس من العدل ولا من المنطق أن نصف الطفلة التي تحب اللعب بالسيارات بأنها فتاة مسترجلة
.!!

وكذلك ليس من العدل أن نظن الظنون بالطفل الصبي الذي يحب اللعب بألعاب أخته البنت .

تشعر باكتئاب فظيع لأنك لا تشعر بالاهتمام بالفتيات مثل باقي أقرانك, ومن قال بأنه من المطلوب أن تهتم بالفتيات بالشكل الذي يهتم به أقرانك , تقول بأنك "أمارس الرياضة والموسيقى وأغلبية الأنشطة المدرسية وأحاول أن أعيش حياة طبيعية قدر الإمكان" وهذا يجعل الإنسان متوازناً في انفعالاته, وما اهتمام الشباب الزائد عن حده بالبنات إلا تعبير بوجه أو بآخر عن حياة مضطربة فارغة من الأهداف يعيشونها..

نعم من الطبيعي أن يهتم الشاب بالفتاة والفتاة بالشاب, لكن أن يكون كل منهما محور اهتمام الآخر فهذا هو غير الطبيعي, لأن الحياة بالنسبة للفتاة ليست شاباً فقط, ولا بالنسبة للشاب هي فتاة فقط, بل الحياة أرحب من ذلك وأوسع بكثير وفيها الكثير من الجوانب الجميلة والمهمة لتنمية الشخصية بطريقة سوية .

أعود لأقول:
 الخطوة الأولى تبدأ من عندك أنت يا أحمد, حين تضع نفسك في مواضع التكريم التي أرادها الله تعالى لخليفته في الأرض – اللي هو أنت – وتربأ بها عن كل ما من شأنه أن يدنسها ..

وهذه بعض الروابط لاستشارات تحمل قريباً من معاناتك سيعينك الاطلاع عليها ..
دموع الندم: المواقع الجنسية: برنامج عمل
برنامج علاجي لحالات الشذوذ الجنسي
حب ممارسة الشذوذ: عافاك الله  
مخاوف مثلية قبل الزواج  
مشكلتي المثلية...وحالتي النفسية
إذا كان الشذوذ عادة فالخلاص ممكن  
إن كان الشذوذُ عادةً فالخلاص ممكن متابعات ومشاركات  
الرقص مع الشيطان (الشيطان كيف يزين الأعمال)
الشذوذ: أسبابه وعلاجه، هل للبرمجة دور؟
من الشذوذ إلى التوبة: مساعدة الشواذ  
الميول الجنسية المثلية: والاكتئاب

وأما بالنسبة للعادة السرية, فهذه أيضاً تستطيع التخلص منها, بالعزم والرغبة الأكيدة على ذلك, ولن أفصل القول أكثر بل ستجد في هذه الاستشارة رغبة جنسية جامحة: الله معك ما يعينك على التخلص منها بإذن الله .
وهذه روابط تفيد في هذا الموضوع :
المواقع الساخنة.. الاستمناء .. وداعاً للإدمان
رسالة إلى "مساجين العادة".. قصة نجاح
كيف تتخلص من العادة السرية في رمضان؟
قص جناح الشُّحرور..
الاستمناء القهري : العادةُ المُسْتَـنْزِفًة

أعانك الله لتستطيع أن تصنع من أحلامك وطموحاتك حقائق تكون طريقاً لك إلى الجنة فيباهي بك الله عزّ وجلّ ملائكته .

ولا تنس أن تتابعنا بأخبارك .

 
   
المستشار: أ.لمى عبد الله