إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   عمرو عماد 
السن:  
15-20
الجنس:   ??? 
الديانة: مسلم 
البلد:   مصر 
عنوان المشكلة: قُرَّاء ومستشارو مجانين: قصةُ ثورة 
تصنيف المشكلة: أخرى: متعلق بالاستشارات Maganin queries related 
تاريخ النشر: 2/13/2007 
 
تفاصيل المشكلة

قراءة في نفسية المؤمن

أتكلم اليوم عن موضوع من أهم المواضيع في حياتنا الدينية والذي أسميه قراءة في
نفسية المؤمن المتأمل في تأثير القول الديني من خطب ودروس على الناس يجد الناس على أشكال منها:

1-
من يتأثر بالخطب وقت قصير ثم يقل التأثير وربما نساه بالكلية.
2-
من يتأثر بها ولكن على مستوى سطحي غير عميق بالنفس.
3-
من يتأثر بها بعمق بمشاعره وفكره وخياله مثال على ذلك ذكر الموت كثير من الناس يعرف ذلك ولكن المؤمن يدور في تفكيره  أحداث القبر والصراط فيعمل الخير ويتخيل نعيم الجنة بكل مشاعره عندما يتكاسل عن العبادات فينشط لعملها وهذا معه وكأنه يحدث أمام عينيه.

وأرى أن مراحل الهيمنة الدينية على النفس التي مرت بالمجتمع وبالمسلمين هي:
1-
مرحلة التفاعل مع الدين بالفكر والخيال والعمل والمشاعر والتي هي قوة الإيمان وقوة العمل كمن يهم به أمر يرى كأن النار أمامه إذا فعل المنكر ويتخيل وجودها وحرارتها فيترك هذا المنكر وإذا فعل الأمر الحسن جرت مشاعره فيعيش ما فعله الصالحين وما قالوه وفعلوه في مثل هذا العمل وكأن في فكره حركة وقول ومشاعر ويقول لو أنا كنت مكان هؤلاء ماذا أفعل وأشعر؟

2-
مرحلة تحول العبادات إلى عادات بدون روح وورع ودون عمق مشاعر مع عدم وجود علل تمنع من ذلك.
 
3-
مرحلة وجود العلل وجديد المجتمع التي حالت بين التعمق مع العبادات مثال وجود خلل وعدم تنفيذ أوامر الشرع في الزواج ذاد الفتور فانتشر الزنا وعدم وجود بيت المال ولعدم حصول الزكاة كاملة  ولوجود الفقر المدقع للناس زادت معدلات السرقة وخروج المطلقة الرجعية إلى بيت أبيها قبل قضاء العدة جعل من رجوع الود بينها وبين زوجها أمرا" صعب ولكثرة الناس زادت الرشوة وجديد المجتمع كالزيادة السكانية ونقص الورع وكثرة المعاصي ظهر مدمن المواقع الإباحية مدمن الشذوذ وأشياء كثرة نتيجة البعد عن تنفيذ الشرع رغم أن كان هناك صيام وقيام ليل من هذا الشخص لكنة يهمل تربية أبنائه والحوار معهم مهمل لزوجته وأنتم أبليتم بلاء حسن في تخطى تلك المرحلة والصعود إلى الثانية ثم الأولى فأين أنتم من المحاولة للوصول الأولى بعمق؟

 اقتراحات وأسئلة للوصول للمرحلة الأولى
1-
عمق الإحساس واستحضار الصورة مثل سئل أمام كبير عن وسوسة الصلاة قال كنت أصلي وأجعل وكأن الصراط من تحتي والكعبة أمامي وملك الموت خلفي والجنة على يميني والنار على يساري والله من فوقي وبتخيل الفعل والحركة ومشاعر ونعيم الجنة فيخشع في الصلاة ومثال آخر أنة يتخيل ما فعله صحابي بكل مشاعر الخوف أو شجاعة التي سيطرت على الصحابي في هذا الموقف ويتخيل لو كان مكانه ماذا يفعل هل يقول أترك عروسي من أجل الجهاد مثلا وقال الرسول محمد صلى الله علية وسلم عندما نقرأ القرآن (تباكوا) يعني أن أتخيل البكاء للخشوع والتدبر وكذلك قوله أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فأنة يراك. الخلاصة هو التفاعل مع الفعل الديني بالعقل والتخيل والمشاعر والفكر والحركة والقول.

2-
ضرب الأمثلة لتوضيح الشعور المصاحب للفعل لأن كل الناس يعرفون مثلا حب الله ولكن لو قلت لأحد منهم أنك إن أحببت فتاة تحب سعادتها دون مقابل وتجتهد في رضاها فأين وكيف حب الله الخالق وأن تقول لمن يحكمه هواه وشهوته إ ن سيطر عليك هواك فلا تتمادى معه أو تفعل الكبائر أو تفرط في العبادات بل قف مرة أخرى وحاول ولا تتمادى وتقول له كن مثل القطار كلما ذاد الوقود فيه لا تخرج القاطرة عن القضبان.

3-
تجديد الإيمان والعبادات.

4-
تجديد وتطوير المباح لدفع الملل كما تتطور المحرمات فتتغير الأغاني والأفلام ولا تتغير حياتنا المباحة فادعوا لتطوير العلاقات الاجتماعية والترفية والعلاقة الزوجية فمثلا لا يرى صور طبيعية حية متوفرة إلا في الأفلام فادعوا لتطور وكثرة الأناشيد الدينية والأفلام التسجيلية ولكم في هذا دور.

5-
الاجتهاد والتطوير من الأعمال الصالحة بما يناسب المجتمع دون إفراط أو عمل بدعة مثل:
(1)
عمل مواقع مفيدة دينية لأن الناس يتوافدون على النت هذه الأيام.
(2)
كما فعل عمر بن عبد العزيز أنة اشترط لعطاء المال من بيت المال للفقراء أن يعملوا به في مشاريع نافعة  فقل  عدد الفقراء.
(3)
عمر بن الخطاب أقام الدواوين والبريد لكثرة شئون الدولة فكما تتغير الفتوى بمرور الزمن يجب أن تتغير الطرق المفيدة لعمل نفس العمل الصالح وهى أولى من الفتوى.
(4)
أن كل العلماء والتابعين القدماء كان علمهم بالقرآن والسنة كبير ولكن كان لكل منهم سمة مميزة يرويها عنهم الرواة الزهد لأحدهم  وكانت كيفيته تختلف من واحد لآخر وأحدهم تميز بالشجاعة بفعل مختلف عن الآخرين وأحدهم تميز في تحصيل العلم كابن تيمية وبعضهم تميز في الخشوع والسياسة كالحسن البصري والعز بن عبد السلام وكانوا يفعلون أعمالهم بكيفية متطورة عميقة مفيدة مختلفة تجعل نقل الرواة عنهم  ملحا عليهم(فكما كان تحصيلهم العلمي متفاوت ورأيهم متفاوت في القليل من الأمور وتفوق أحدهم في فرع عن الأخر كذلك كانوا في طريقة أداء  أعمالهم وعبادتهم.
(5)
العلم الشرعي وأفضل موقع في الخطب هو موقع طريق الإسلام أرجوا في أي موضوع أن تعطوا روابط إ ليه إن كان به أشياء تفيد الموضوع وبه كل شيوخ العالم الإسلامي.

الأسئلة
-1-
كيف يفعل الشخص إستحضار صورة وتقمص لأفعال أو لشخصيات  الدين كما سبق بدون إفراط أو تفريط وبعيدا عن مرض الفصام أو أحلام اليقظة المرضية أو الوسواس أو العزلة وكيف تكون مؤثرة في محيط الأسرة جماعية أعني.
-2-
كيف يطور المسلم من مبيحاته لتكون واقفة أمام تطور الحرام بدرجة لا تجعله ينسى الطاعات.


 -3-كيف يطور المسلم من طرق العمل الصالح وما هو المبدأ الذي يسير علية بحيث يزيد الفائدة ويجذب الأكثرية بدون الوقوع في الحرام.

ملحوظة؛
أن هذه الأمور تتعلق بعلم النفس وفكر الإنسان لا على معلوماته الدينية فقط فالغالبية تعرف الأحكام ولكن كيف تفعلها على أكمل وجه وهذا دور علم النفس أرجوا أن يكون عمل الفعل بكيانه ولا أطلب ما هو الحديث أو الدليل في حكم بل كيفية التعامل مع الحديث نفسيا واجتماعيا ووجدانيا كما فعل ابن الجوزي في كتاب صيد الخاطر فكان يحلل العمل الديني نفسيا في المرحلة الأولى كفصل اليقين وفلسفة الجزاء والعادات دين أخر وفصل دليل الرجم وفصل خداع الشهوات وفصل البدع وفصل مدارك العارفين ومن المرحلة الثانية كما قسمتها كفصل معاشرة النساء وفصل من أسرار النكاح وفصل أسرار العشق وفصل اللذة بين الواقع والخيال وفصل سياسة النفس وغيره.

1-
أرجو أن يكون موقع مجانين له نصيب للوصول للمرحلة الأولى وأن يكون ككتاب ابن الجوزي في علاج المرحلتين الأولى والثانية.
2-
مشاركة القراء معكم في هذا الموضوع كما تتم المشاركة في المواضيع الأخرى من المتصفحين.
3-
عمل الثلاثية في الموقع أن تعطوا روابط لموقع طريق الإسلام كدعوة وخطب وفتوى وأناشيد كما مع إسلام أون لين الذي هو إسلامي تفاعلي موسوعي وجميل جدا وأنتم النفس وأسرارها فنكون ثلاثية التقدم والتقوى والراحة


الثلاثة أسئلة هم أهم شيء أرجو الرد عليهم بتوضيح وضرب أمثلة أشكر كل من في هذا الموقع ويجعل يومكم بكفاح أجيال.
 
01/09/2006

قراءة في نفسية المؤمن بين الحاضر والماضي متابعة1

تحياتي لكل من في هذا الموقع الجميل والراقي الذي ساهم في الرقي بفكر وروح وعقل وإحساس كل عربي بكل ما يقدمه لهذا الشعب الذي يعانى داخليا وخارجيا ونفسيا ويعاني من نظرة الغرب له استهزئوا بجهله وفقره وضعفه ثم دينه وثقافته، ولقد أخذت عهدا على نفسي بعد معرفة هذا الموقع أن لا أستفيد منه فقط من استشارات ومعلومات بل أشارك فيه عن طريق مناقشة موضوعات معكم ومشاركات في استشارات سابقة تفيد الآخرين لست أدعي العلم ولكن أشارك بطرح رأي أو أساليب حلول ولكم الكلمة الأخيرة في التعقيب على هذه المشاركة وما فيها من أشياء وتصحيح ما فيها أو تطويره.

أرسلت لكم رسالة سميتها أنا  أشك في خطيبتي وهى من حوالي ثلاثة أشهر ولم يتم الرد عليها، أرجو الرد دكتور وائل .
لقد أرسلت رسالة سابقة منذ حوالي أكثر من ثلاثة أشهر ونصف ولم يرد عليها وهى بعنوان سميته أنا قراءة في نفسية المؤمن وأود الرد عليها وأعرف مشاغلكم الكثيرة سدد الله خطاكم وكنت في هذه الرسالة قد حاولت الربط بين الشعور والخيال والفكر والعمل في سلوك المؤمن القديم والمعاصر الذي يتفاوت التنفيذ والإحساس في هذا السلوك رغم أن الأداء يفعل والفريضة تتم وهذه متابعة لها، نريد دراسة  نفسية لشعور السلف الصالح في عمل العبادات والعادات والتواصل الاجتماعي وكيف نقلوا هذا لميدان الواقع العملي

وسائل تعميق الشعور بين الماضي والحاضر
1-
تأثير الكلمة من شعر ونثر ومكنونات اللغة في النفوس، كان في العرب قديما يقدرون دور اللغة وتأثير الكلمة وكان للشعر دوره ليس في عرض اللغة ومفرداتها ولكن في تأثيرها فكان الشعراء يصورون صور مركبة مليئة بالصور الجمالية والوصف الشعوري للحدث كأنك تعيشه وليس وصف حدوثه فقط.

وكان العالم والمواطن العادي في ذاك الوقت كلامهم يتم اختياره معبرا بشكل كبير وكأنة حكمة وقول وألفاظ الصحابة في أمور يجري مجرى الحكمة كأن الكلمة قوة تخترق الوجدان ثم تصبح قول مأثور وحكمة بعد ذلك وظهر ذلك في معاملاتهم مع بعضهم ومع زوجاتهم وهذا موجود فيما روي عنهم من كلامهم  الذي يوصل الشعور والمعنى بتكثيف وعمق بتكثيف وطريقة إلقاءهم أكيد كانت معبرة.

أما اليوم فمن يبحث عن عمق الشعور في الحب مثلا يبحث عن الأغاني ولا يبحث عن شعر فقط لأن الغناء الذي فيه استحضار للصورة ومراعاة المعنى الحركي والشعوري للكلمة كقصائد عبد الحليم حافظ عندما يقول مشيت مع التكرار نحس باللفظ الحركي كأنة يمشى ويقول آه كأنة يتألم جدا ومع التكرار تؤثر في النفس وليست الأغاني الموجودة الآن التي هي تيك أواي للمشاعر وكذلك في الأغاني الوطنية أغنية (عدى النهار وأهلا بالمعارك) فأصبح تأثير الكلمة مكثف في الغناء الهادف في زمن قل فيه الكلمات المعبرة بعمق عن الحب بين الزوج

وزوجته والأم وبناتها وأولادها فبحثنا عليه في الغناء خاصة ما كتبة شعراء كبار ولكن حرمة المعازف هنا تقف مانع وفى الدين كانت الأغاني الدينية التي تعمق الشعور ولكن بها معازف  وهناك بعض طرق قراءة القرآن كالمصرين يكون فيها المعنى الحركي واللفظي للكلمة والقوة في الإحساس فلفظ الخوف يقال بخوف وكذلك في بعض الأناشيد الدينية الجيدة 

هل لكم طرق في عودة تأثير الكلمة في النفوس واللفظ والحوار مع الآخر؟


أنا أقوم بقراءة الأغنية التي فيها معنى وهدف غير إباحي وأحفظه وأغنيه أنا بدون معازف بنفس طريقة المغنى كحليم لخروج أنهار الشعور حتى لا أسمعها بمعازف والذي به غزل أقوله لزوجتي بتغني فيه فقال بعد الدعاة المشهورين من ذوي العلم أن التغني للزوجة بكلمات عشق حلال لأنه للزوجة وأيضا بلا معازف هل هذا جيد

2-
القصص والروايات: وأبدع العرب في الوصف من قصة ومقامة وظهر في عصرنا المسلسلات والأفلام فزادت الشعور كأنك بالحدث وهو تأثير الصورة فمن يرى عمل سينمائي وطني وملامح الجنود وخوفهم وفرحهم وتعبهم لا يساوي من يسمع القصة من أحد كفيلم الطريق إلى إيلات والبريء لأحمد زكى وقصة الصعود والمشقة كفيلم النمر الأسود

3-
طريقة الوعظ فالمواعظ سياط على القلوب تؤلم وقت ضربها وتقل بعد ذلك كما قال ابن الجوزي لذلك ممكن أن نأخذ جرع من الموعظة كلما قل الورع وذلك بوجود شرائط الوعظ في البيت دائما بكل أساليب الدعاة المعاصرين جسور الصوت والهادئ والوسط منهم


 4-عبادة التفكر وقلت برتم الحياة وتطور الشهوات والملهيات عن ذكر الله.

هل للخيال دور في استحضار الصورة وتعميق الشعور كتخيل عذاب القبر ونعيم الجنة فكان سيدنا عمر بن الخطاب يبكى عند سماع آيات من القرآن معينة وكذلك صحابة رسول الله في آيات تحمل معاني التوبة أو يوم القيامة وهوله فهم تخيلوا ذلك كأنه رأي عين فهل للخيال دور كما له دور في علاج بعد أشياء مثل التخيل أن الإنسان في مكان جميل مع عمل تمرين الاسترخاء لعلاج القلق.
 
التخيل للمواقف المقلقة في من يعانى رهاب اجتماعي وعدم الثقة بالنفس، التخيل لتغير عادة كما بينه المستشار محمد شريف سالم  في العلاج المعرفي للاكتئاب بتخيل مميزات التخلص من تلك العادة السيئة، هل يفيد تمرين للنفس بعد كل صلاة في السمو بروح المؤمن كشكل من أشكال التفكر في الله وكيف ذلك.
 
وأدعو قراء مجانين للاستفادة من موقع طريق الإسلام لسماع الخطب لمن يمل من القراءة أو مشغول ففيها سلاسل علمية تفيد طالب العلم قبل العوام ومن أمثلة ذلك دروس الشيخ أبو إسحاق الحويني وهو عالم حديث مصري وتلميذ علامة العصر الألباني رحمه الله.
 
*
سلاسل مفيدة جدا لطلاب العلم والعوام أيضا مثل:
سلسلة مدرسة الحياة وهى شرح لبعض ما جاء في صيد الخاطر لابن الجوزي وخبرات حياتية جميلة لابن الجوزي)مهمة(
سلسلة شرح صحيح البخاري وشرح الباعث الحثيث
سلسلة صحيح السنة النبوية
سلسلة وعاملوهن بالمعروف
وسلسلة مسائل الشيخ الحويني مع العلامة الألباني

وما أود الرد عليه بتفصيل هو هذه الأسئلة وهي أيضا تلخيصا لرسالتي:
1-
ما هي طرق تعميق الشعور في النفس وتعميق أثر الكلمة.
2-
هل للخيال دور مفيد في عمل أتخيل فيه ديني وما به من أقوال وأفعال في الماضي وفي المستقبل  كما ذكرت سابقا كما يستخدم الخيال في علاج اضطرابات نفسية.

بارك الله فيكم وسدد خطاكم
 

 
 
التعليق على المشكلة  

الابن الكريم
؛
رسالتك تهمنا وتشغل فكرنا وتؤكد لنا أننا بحمد الله على الطريق الصحيح، سرنا عليه خطوات وبقيت أخرى!!
كنت أحضر مؤخراً مؤتمر الجمعية المصرية للطب النفسي في الإسكندرية الجميلة، وأسير على الشاطئ ذات أمسية رائعة ومعي أخي وزميلي
د.عمرو أبو خليل، وطرحت عليه كلاماً مشابهاً لما تشير إليه أنت في رسالتك، قلت له: لقد سرنا خطوتين حين انتقلنا من عموميات الشعارات الدعوية التي عشنا عليها وتربينا نحن وأجيال متوالية، وصلنا إلى أمهات المشاكل الواقعة، وجذور العلل أو بعضها، ثم كانت خطوتنا الثانية حين تعاملنا بصدق وواقعية مع هذه الجذور والعلل، ولله وحده الفضل والمنة أن الآخرين ينقلون عنا، فها هي القنوات الفضائية الدينية، والمواقع الإسلامية المتنوعة تتطرق إلى المسائل التي كانت بالأمس مهجورة أو "حساسة" من فقه الرد على الشبهات حول الإسلام، ومن فقه المعاشرة بين الزوجين، ومن مسائل تربية الأبناء في عصر العولمة.

وقلت لأخي د. عمرو أنه قد بقيت أمامنا خطوات لتعميق وتفعيل ما وصلنا إليه ليصبح من الممكن تطبيقه الحياة المعاصرة على هدي من دينه بمشاعره وخياله وسلوكه وفكره وخياله وإبداعه وتأثيره فيمن حوله.

إذا كنت تقصد نفس ما قصدته أنا في حديثي مع د.عمرو فإن هذا من توفيق الله لنا أن يكون من بين القراء من يدرك حقيقة ما قمنا به، وحقيقة ما صار علينا أن ننجزه في قادم الأيام
!!

لن أستطرد في وصف صعوبة ما تدعونا إليه، وما نطمح نحن للقيام به، ولن أستطرد في نقد قعود الآخرين أو الاكتفاء بما تحقق، واعتباره غاية المراد من رب العباد!! ولكنني أكتفي بدعوة الجميع إلى تأمل خريطة ما تم جيداً، واستيعابه بحيث نستطيع تجاوزه إلى ما يمكن أن يكون نقلة هائلة في حياة المسلمين حول العالم.

أنت تطير في أفكار هنا وهناك حتى نظن أن بك علة تفكير أو اضطراب مزاج، ولكنني أزعم أنني استطعت تجميع رسائلك المتناثرة وتلميحاتك وإشاراتك بحيث أصبحت أمامي صورة مجمعة تقريباً لما تدعونا إليه، وهو ما تزامن أنني كنت أحدث نفسي به مؤخراً!!

مطلوب منك تنظيم أفكارك بشكل أفضل يصلح لطرحها على ذوي الاختصاصات المختلفة لنبدأ العمل، وربما نطرح على بعض الإخوة ممن ينشطون في تدريبات التفكير والمشاعر، سواءً عبر
البرمجة اللغوية العصيبة أو ما شابه، وربما تدريبات أو مقترحات لتنمية الخيال الذي هو قوة كامنة بداخلنا، ويمكن بعثها واستثمارها في العلاج كما في الإبداع وتنمية الفرد والأمة. إنك داعية ثورة معرفية وعملية، ونرجو أن يكون لنا فيها نصيب.

ويضيف الدكتور
وائل أبو هندي الابن العزيز عمرو أهلا بك، طبعا تأخرنا عليك كثيرا جدا خالص، ولكنني أحسب أن لربك في ذلك حكمة، فبعد أن أرسلت رسالتك الأولى للأستاذ مسعود صبري وبقيت عنده وما تزال، حتى أتبعتها بمتابعتك للا إجابة منا!... وبقيت المتابعة أيضًا عند الشيخ مسعود صبري بل الحقيقة أنه سافر وانشغل بسفره فاسأل الله له التوفيق والرزق المبروك، لكن يبدو لي الآن أنك محظوظ بأن يجيبك ابن عبد الله، فهل يا ترى صالحناك يا عمرو؟   
   
المستشار: د.أحمد عبد الله