ضحية جديدة من ضحايا الرجيم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته؛ أشكركم جدا علي ما تقدمونه علي هذا الموقع من خدمات جليلة ونصائح غالية قد تساعد في تغير مجري حياه من يقرأها وتساعده علي بدء حياته من جديد, وأنا كما هو واضح من عنوان رسالتي ضحية من ضحايا الرجيم....
وهنا آخذ تنهيدة طوييييييله وأقول لكم أني لا أستطيع مهما حكيت، ومهما شرحت لكم عن مدي المعاناة التي عانيتها خلال السنوات الماضية بسبب ذلك الشيء الذي يسمي الرجيم، والذي أعترف لكم أنه دمر حياتي وأصابني بالآم نفسيه شديدة علي فترات ليست بالمتباعدة من جراء محاولاتي في إنقاص وزني، وكتم رغبتي الشديدة لتناول الأطعمة المحببة إلي وذهابي، إلى أكثر من سبعه أطباء للرجيم والذين كانوا يتاجرون بآلامنا,,, نعم يتاجرون بآلامنا ولا أجد كلمات لوصفهم أدق من هذه الكلمات. فهم يستغلون آلامنا النفسية ورغبتنا في إنقاص وزننا بأي طريقه للضغط علينا وإجبارنا علي اتباع أنظمتهم الغذائية التي قد تسبب فعلا نقص في الوزن، لكنها سعادة مؤقتة تخفي ورائها الكثير من المتاعب والتعاسة وأحيانا الأمراض الناتجة عن تعاطي أدوية لغلق الشهية أو لإزالة الدهون بالإضافة إلى رجوع الوزن إلى ما كان عليه مرةً أخرى، لتكرري المحاولة من جديد، ولتكرري المعاناة من جديد، ولتهدري الأموال من جديد ولتدمري صحتك النفسية من جديد. فأنا عانيت بشده وتعرضت للآم نفسيه قاسيه لفترة طويلة أكثر من ستة سنوات ولكني، والحمد لله حاولت التغلب علي آلامي ونجحت في بعض الأحيان وفشلت في أحيان أخرى، ولكني كنت في كل مره أحاول أستعين بالله كثيرا، وأصرخ وأتضرع إليه أن يساعدني في التغلب علي آلامي النفسية وفي أن أعيش حياتي الطبيعية مثل بقيه الناس، آكل عندما أشعر بالجوع وأتوقف عن الأكل عندما أشعر بالشبع، لعلكم الآن تستشفون ماهية مشكلتي، فأنا أصبحت لا أشعر بشعور الجوع بل أشعر بالرغبة المستمرة في تناول الطعام وخصوصا الحلويات. وعندما آكل لا أعرف متي أتوقف لأني ببساطة لا أعرف الشعور بالشبع بل أظل أتناول الطعام حتى أشعر بوجع شديد في القولون أو معدتي، ومع ذلك كله لا أشعر بالشبع نهائيا فمن الممكن أن آكل مرة أخرى بعد شعوري بآلام القولون مما قد يسبب لي بعد ذلك، آلاما حادة في المعدة والقولون وخصوصا أن القولون عندي يتأثر بشده من أي طعام أو أي عصبيه بسيطة أو حتى زعل وإني أتعالج منه تقريبا منذ كنت طفلة، وأصبت عده مرات بالتهابات حادة بالقولون استدعت إلزامي الفراش عدة أيام.
لقد قرأت للدكتور وائل أبو هندي رده الرائع في احدي المشاكل علي موقع إسلام اون لاين، وكانت تقريبا بعنوان(ما الريجيم إلا أسطورةٌ كبيرة : برنامج بديل) وقرأت أيضا المشاركات التي قد جاءت للمشاركة في هذا الموضوع واستفدت كثيرا جدا مما قرأته من ردود الدكتور وائل حول هذا الموضوع سواء علي موقع مجانين أو علي موقع إسلام اون لاين وأريد أن اشكره بشدة علي ما قدمه ووضحه عن ذالك الموضوع، وهذا ما ساعدني كثيرا في التغلب علي معاناتي والتخلص من تلك القيود التي كادت تدمر حياتي, وبالفعل فأنا أحاول بشدة منذ أن تم نشر مشكله(ما الريجيم إلا أسطورةٌ كبيرة : برنامج بديل) أن أتبع ما قاله الدكتور وائل أبو هندي . ولكني كنت أفشل كثيرا ثم أعاود الكرة من جديد مستعينة بالله راجيه أن يثبتني علي ما أحاول أن أفعله ولم أنجح في اتباع ذالك البرنامج سوي بضعه أيام تعد علي أصابع اليد الواحدة, والسبب في ذلك من وجهه نظري هي أنني لا أعرف هل أنا جائعة فعلا أم أنني أشعر برغبة في تناول الطعام لأنني للأسف أصبحت بالبلدي أحب الأكل وخصوصا الأطعمة الدسمة والحلويات, وعندما آكل لا أعرف متي أتوقف وهل أنا اشعر بالشبع أم لا فأنا أستطيع أن أظل آكل طوال اليوم فلا يوجد عندي منبه داخلي يشعرني بالشبع, وذلك طبعا ناتج عن أنني كنت أتبع كثيرا من الأنظمة الغذائية خلال أكثر من ستة سنوات والتي كانت تحدد لي متي آكل ومتي أتوقف دون الانتباه إلى منبهاتي الداخلية الخاصة بتوليد الشعور بالشبع أو الشعور بالجوع وكأني آله تأخذ تعليمات خارجية يجب تنفذها بدقه مع قتل أي مثيرات داخلية. والآن وقد أصبحت طبعا بدينة جدا وأصبحت أعاني من نوبات الدقر حيث عندما أشعر بالتوتر أو الضيق والزهق أو أي ملل بسيط فأني أتناول الطعام بكميات كبيرة وبدون مضغ جيد وأحرص وقتها علي ألا يراني أحد وأتوقف فجأة إذا دخل علي أحد وأنا في مثل هذا الوضع، ثم بعد ذلك أشعر بندم يعصرني علي ما فعلته بنفسي مما يسبب لي اكتئابا شديدا يجعلني لا أريد أن أرى الناس أو أرتدي ملابسي لكي لا أشعر بزيادة وزني بداخلها وكيف أصبحت ضيقه علي. أرجوك يا دكتور وائل أن ترد علي في أسرع وقت وتقول لي كيف أعيش حياه طبيعة أستطيع أن أشعر فيها بالجوع فعلا دون أن يكون ذلك رغبة فقط في تناول الطعام، وكيف أسترجع داخلي منبهات شعوري بالشبع وكيف أتغلب علي نوبات الدقر اللعينة وكيف أسترجع ثقتي بنفسي مره أخرى، والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته. 24/10/2003 |