إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   شاب في الدنيا 
السن:  
23
الجنس:   ??? 
الديانة:  
البلد:   مصر 
عنوان المشكلة: الهذرمة وشيءٌ من الرهاب 
تصنيف المشكلة: نفسي عصابي رهاب اجتماعي Social Phobia 
تاريخ النشر: 8/15/2003 
 
تفاصيل المشكلة


أنا شاب في الثالثة والعشرين, حاصل على بكالوريوس طب بيطري, أعمل مندوب دعاية في إحدى شركات الأدوية
(Medical Rep ).
لدي مشكلة تؤرقني كثيرا وتتسبب في اكتئابي الشديد ألا وهي
مشكلة التلعثم في الكلام.

وهي ليست تلعثم بالمعنى الصريح ولكنها سرعة زائدة جدا في الكلام ينتج عنها عبارات غير مفهومة, وخصوصا في العبارات التي تحتوي على أحرف متشابهة متتالية مثل(تلاتة وتلاتين) مثلاً, فكما ترى أن العبارة تحتوي على حرف ال ت بصورة كبيرة ومتتالية

هذه المشكلة نفسية بحتة وليست عضوية إطلاقاً, تنتج من عدم ثقتي في نفسي وشعوري الدائم بالدونية والانحطاط, فكلما شعرت بعدم ثقتي واهتزازي تزداد هذه المشكلة جدا(مشكلة التلعثم) وكلما ازدادت مشكلة التلعثم يزداد بالتالي شعوري بالدونية..، وهكذا أدخل في دائرة مفرغة أدور فيها حول نفسي.

هذه المشكلة ظلت تلازمني طيلة سنوات الدراسة وكنت أضيق بها جدا ولكنها لم تكن تمثل مشكلة كبيرة. أما الآن فقد أصابتني في مقتل, إذ كما تعلم أن مهنة مندوب الأدوية تعتمد أساساً على الكلام والإقناع, فأحيانا أجد أن بعض الدكاترة يضحكون عليّ في داخلهم والبعض الآخر قالها لي صراحة أن كلامك سريع وغير مفهوم مما أحرجني كثيراً.

أرجو إفادتي في أقرب فرصة، وإن كان الموضوع يحتاج إلى الكشف فأنا على أتم الاستعداد المهم النتيجة فأنا فعلا معذب.

9/8/2003

 
 
التعليق على المشكلة  


عزيزي صاحب الرسالة،
أهلا بك على موقعنا ومرحبًا باستفسارك.

أنت تعاني من بعض أعراض الرهاب الاجتماعي حيث تفقد الثقة بنفسك في مواجهة الآخرين ويزداد قلقك في المواقف الاجتماعية فتتلعثم ويضطرب كلامك أو بالأحرى يصبح كلامك سريعًا بحيث لا يفهمه الآخرون وهذه الحالة نسميها في الطب النفسي الهذرمة Cluttering .

بعض الأدوية الحديثة مثل السيتالوبرام أو السيرترالين(المودابكس).. وغيرها من بعض مضادات القلق مثل البوسبيرون يمكن أن تهدئ من حدة القلق في المواقف الاجتماعية، بالإضافة إلى تدريبات المهارات الاجتماعية التي تتم بواسطة معالج نفسي متمرس.

وإذا لم يكن ذلك ميسراً لك فيمكنك أن تمارس التدريب الذاتي وذلك بأن تقرر بينك وبين نفسك أن تتعود على أن تتكلم بهدوء ويمكنك أن تفعل ذلك في البيت بأن تسجل كلامك على شريط كاسيت وتحاول إعادة سماعه ثم إعادة تسجيله وفي كل مرة تصحح الأخطاء التي وقعت فيها وتتخيل في كل مرة موقف من المواقف التي تمر بها في حياتك العملية، ومع تكرار هذه التدريبات سوف تصبح قادراً - إن شاء الله - على تصحيح أخطاء النطق وعلى ضبط سرعة الحديث، وفقك الله وتابعنا بأخبارك

 
   
المستشار: د.محمد المهدي