الحصار وليس الوسواس
أولا أتوجه بالشكر للقائمين على هذا الموقع وجزاهم الله كل خير، مشكلتي باختصار هي كما أحب أن أسميها الحصار القهري وليس الوسواس القهري، لأن كما نعرف جميعا أن الوسواس الخناس هو الشيطان لعنة الله عليه، ولكن الوسواس القهري هو مرض، وأنا عارف أن الله لا يحاسب الإنسان على ما أكره عليه
ولكن الحكاية كانت عندما كنت طفلا كنت أحب أعيد على الخط وأدقق في الكتابة، وانتهت بي إلى الاستحمام بالساعات وإعادة الوضوء والشك أثناء الصلاة في خروج ريح أم لا والعياذ بالله الشك في عقيدتي وضعف إيماني والأفكار القهرية حتى أصبحت لا أركز والحمد لله الذي أنقذني من الشك من خروج الريح حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي معناه (إذا وجد أحدكم في صلاته شيئا فلا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريحا) لأنه كان يسأل أحد الصحابة الرسولَ عليه الصلاة والسلام أن هذا الصحابي كان يشك عند الجلوس والحركة في صلاته من خروج ريح فأراحنا الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم، بهذا العلاج البسيط وأصبحت والحمد لله لا أنصرف من الصلاة.
والذي أراحني أيضا حديث الصديق في الأسبوع الماضي الذي ذكر أن الدكتور عبد الله شحاته رحمه الله سألته واحدة وهى منهارة فى الوسوسة في الوضوء بأن تصلي من غير وضوء ولكننى أتوضأ وعندما تأتي الوسوسة في الصلاة أتذكر أولا حديث النبي صلى الله عليه وسلم، ومقولة الشيخ عبد الله شحاته والحمد لله أصبحت لا أنصرف من الصلاة ولا أعطي للوسوسة أي اهتمام وكمان لأنه العيب كل العيب أن أنصرف من الصلاة وأنا أقف أمام الله عز وجلد
والآن يا دكتور أصبحت والحمد لله اتحسن ولكن أتت الوسوسة في شيء آخر في الصلاة في مخارج الحروف وأظل أعيد الآية ولكن قرأت كتاب ديني بأن لا أعيد أي آية أشك في تلاوتها وأستمر في القراءة والحمد لله
قال لي الطبيب نفس الكلام ولكن يا دكتور المشكلة الكبرى في الأفكار التي تداهمني وبالنسبة لضعف إيماني أصبحت الحمد لله الآن أحسن وقوي يقيني والفضل أولا لله سبحانه وتعالى وثانيا للدكتور زغلول النجار فقد سمعت له معجزات كثيرة للنبى صلى الله عليه وسلم وأذكر منها معجزة أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال كل عظام الجسد تبلى الا عظمة واحدة وهي آخر السلسلة الظهرية وهي التي ينبت منها الإنسان من جديد يوم البعث وهذا الحديث حير الصينيين فأخذوا هذه العظمة من إنسان ميت وسحقوها ووضعوها تحت الميكروسكوب فوجدوا الخلايا حية وحرقوا العظمة وسحقوها ووضعوها تحت الميكرسكوب فوجدوا الخلايا حية فسبحان الله، فأسلم كثير من هذا الحديث، ومعجزة أخرى للرسول عليه الصلاة والسلام هى معجزة انشقاق القمر عندما أشار الرسول عليه الصلاة والسلام للقمر فانشق القمر نصفين اكتشف العلماء الاجانب فى عصرنا الحالى الذين صعدوا للقمر أن القمر كان مشقوقا والتحم فسبحان الله، وتصدق معجزات النبى صلى الله عليه وسلم ويقوى يقيني والحمد لله
أما ما أرجو أن تفيدني به يا دكتور فهو الوسوسة عند التبول أظل أتشطف كثيرا والشيء الآخر الذي يتعبني شدة الحرص حتى وأنا أكتب رسالتي هذه أخاف بأن تتمسح وأنا أكتب ولكم الثواب عند الله سبحانه وتعالى 25/1/2004
وتحت عنوان "زعلان منكم" أرسل صاحب هذه الاستشارة لنا مرة أخرى بعد أسبوع من رسالته الأولى يقول:
أولا كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك أنا زعلان منكم لأنني أول مرة أرسل إليكم برسالة وأفضفض لكم وأحكي لكم على مرضى وكان ذلك حوالي يوم السبت أو الأحد 25/1/2004 وكانت بعنوان الحصار وليس الوسواس، وللأسف إلى الآن لم أقرأ الرسالة على صفحة موقعكم مجانين، أنا مقدر مجهودكم الكبير وكم الرسائل التي تصل لكم بس معلش المرض بيكسر، وأنا ما كنتش عاوز أحكي لحد تانى بس صديقي الذي أقنعني بعد ما أرسل إليكم ورددتم عليه وفى النهاية أقول لكم المسلمين لبعض وأرجو الاهتمام وكل عام وأنتم بخير
2/2/2004 |