إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   saied 
السن:  
30
الجنس:   ??? 
الديانة:  
البلد:   USA 
عنوان المشكلة: كيف أكسب الأصدقاء؟ 
تصنيف المشكلة: نفس اجتماعي: الثقة بالنفس والتوكيدية 
تاريخ النشر: 3/27/2004 
 
تفاصيل المشكلة

 
I wonder why I do not have friends...Since I was 8 years old I dont remmeber I had a real freind in my life and at the same time I remmember I was not like that when i was younger because I used to love to play with my friends in school but I had a fight with my best friend when i was around 7 and since then I could not make a real good friends unless they want to but i still had the same feelings about them that they will fight with me and they will leave me or I will leave them one day and this problem is attached to my personality since that time...now Iam 30 years old and I dont know how to make friends or stay with thier friendship for

thank you for your help

أتعجب لماذا ليس لدى أصدقاء... منذ أن كان عمري 8سنوات لا أتذكر أنني كان لي صديق فعلي في حياتي، وفى نفس الوقت أتذكر أنني لم أكن أحب ذلك عندما كنت أصغر لأنني تعودت أن أحب اللعب مع أصدقائي في المدرسة ولكني تشاجرت مع أفضل صديق لي عندما كنت في السابعة ثم لم أستطع اكتساب أصدقاء حقيقيين جيدين إلا إذا أرادوا هم.

لكن مازال لدي نفس الإحساس المتعلق بهم أي أنهم سيتشاجرون معي وسيتركونني أو سأتركهم في يوم ما. وهذه المشكلة ارتبطت بشخصيتي منذ ذلك الحين...

أنا الآن في الثلاثين من عمري ولا أعرف كيف أكتسب الأصدقاء أو الإبقاء على علاقة صداقة.
شكراً على مساعدتكم.

20/2/2003 

 
 
التعليق على المشكلة  

 
أولا أرحب بك على مجانين، سعدت برسالتك رغم أنها تمثل مشكلة ولكن ما أسعدني هو أنه لا يزال هناك من يؤمن بأهمية وجود صديق.

ولكني تعجبت حينما لم أجد في رسالتك حتى إشارة للسبب أوالأسباب التي فجرت البحث عن حل مشكلتك الآن!! هل يتعلق الأمر بالخوف من إقامة علاقات مع الآخرين عامة؟ هل تريد فعلا اكتساب صداقة جديدة؟ أم أن المشكلة تتعلق بالارتباط بالجنس الآخر؟.... وأنا أطرح هذه الأسئلة دون انتظار إجابة منك!! وأجب بينك وبين نفسك على الأسئلة السابقة بهدف أن تحدد الدافع للتغير فكلما كان دافعك قوياً للتغيير كانت عملية التغيير ممكنة ويسيرة.

وإذا ما تساءلنا: لماذا يحتاج الناس إلى الأصدقاء؟ سنجد هناك ثلاثة أسباب يوضحها مايكل آرجايل كما يلي:
1- المساعدة العملية والمعلومات التي يوفرها الأصدقاء.
2- ما يوفرونه من دعم اجتماعي في صورة نصائح أو تعاطف أو كونهم محلا للثقة .
3- تماثل الاهتمامات والأنشطة المشتركة.

ومن ثم تحتاج أولاً إلى التدريب على أن تكون أنت أولا شخص يمكن أن يصادقه الغير، فعليك البدء بالعمل على مساعدة الآخرين، وتعلم المجاملة، والتعبير عن المحبة والمشاعر الايجابية، والحفاظ على غيبة الآخرين... وحين تجد نفسك لديك هذه الصفات فكر في أن الآخرين أيضاً يمكن أن يمتلكوها ومن ثم يمكن الاطمئنان إليهم ومصادقتهم.

كما ستحتاج إلى أن تحدد لنفسك هدفا (إيجاد صديق) ولتحقيق الهدف فكر في أقرب الأشخاص إليك، توقف عن القراءة الآن واكتب في ورقة أسماءهم، ثم فكر من منهم يكون أيسر لك أن تقترب منه. أجب........ اخترت فلان؟ ممتاز كيف ستقترب منه؟ أجب........... ما هي الخطوات التي ستفعلها لتحقيق ذلك؟ يمكن أن تبحث عن أنشطة مشتركة (الخروج معا أو لعب رياضة ما أو.......) أو عن موضوع مشترك للحديث معا.

فكر واكتب الآن العقبات التي قد تقف في طريقك لعمل النشاط المشترك وفكر في حلول لها فمثلا إذا كان النشاط الذي اقترحته أنت هو الخروج معه في نهاية الأسبوع واتصلت به هاتفيا فاعتذر لأنه مشغول (وهذه العقبة التي أقصدها) حدد معه-في نفس المكالمة- موعد آخر وحدد المكان، فإذا ذكر مثلا أنه لا يعرف المكان (هذه عقبة أخرى) اقترح حل كأن تذهب إلى منزله وتأخذه إلى المكان...... وهكذا. بعد ذلك دع الأمور تسير بتلقائية وفى نفس الوقت ابذل جهدا للاهتمام به وللبحث عن الجوانب المشتركة بينكما وقوى هذه النقاط.

من جانب آخر لقد بدأت مشكلتك منذ الصغر ولم ينتبه لها أحد من الأهل أو المدرسين في المدرسة مما جعلها تستمر على مر هذه السنوات!، فالموقف الذي مررت به وهو الشجار مع أفضل صديق يعتبر أمر وارد حدوثه جد ولكن المشكلة أنكما -أي أنت وصديقك- لم تستطيعا حل الموقف ولو بعد حين وانتهت العلاقة أو تقلصت بعد تلك الواقعة، وربما كنت في تلك الفترة حساسا بدرجة كبيرة مما جعل الموقف يؤثر عليك أكثر مما يجب أو ربما مررت بخبرات أخرى من الشجار وفقد الأصدقاء مما جعلك ترى أن أي علاقة صداقة يكون مصيرها كسابقيها.

أرى أنك الآن أكبر وأكثر نضجا من الطفل الصغير.... ومن ثم عليك أن تعيد النظر في الأمور مرة أخرى ففقد صديق لا يعنى نهاية العالم، وخسارة جولة لا تعني خسارة المعركة.... وقد تكون المشكلة هي أنك تشعر أنك لا تستحق إلا الهجران والابتعاد عنك والشجار معك.....!!! ومن ثم لا تحاول أن تقترب من الآخرين لاكتساب صداقتهم.

هنا علينا العمل على تغيير هذه الأفكار واستبدالها بأخرى ايجابية، اكتب الآن الإيجابيات التي تراها في نفسك، ثم اطلب من شخص أو أشخاص- تثق فيه أن يذكر لك إيجابياتك وفكر فيها وفكر أنك تستحق أن تحب نفسك كما تستحق حب الآخرين لك!

أخيراً اقرأ ما كتب في الروابط التالية:
صعوبة التعامل مع الآخرين : النموذج والعلاج
فن العلاقات: وعي غائب، وفريضة ضائعة
البحث عن الحب والصداقة
كيف نهزم الخجل ونحب الأصدقاء
أشك في صديقتي

وتابعنا بأخبارك

 
   
المستشار: د.داليا مؤمن