شعر

إذا ضَحِكَتْ روانُ!!

 إذا ضَحِكتْ روانُ على دموعي
 فقد سَمَعتْ ترانيمَ الجُموعِ
 *
 وحارَتْ كيفَ تشكوها لمَجْدٍ
 وتطلقُها بدائرَةِ الرجوعِ
 *
 وتَسألها عن الويلاتِ جَهْراً
 فتنهرُها بقاضيةِ الخُنوعِ
 *
 أ هذا الجيلُ مَجْهولٌ أبوهُ
 ليُهْتكَ عِزّهُ بمُنى الطَموعِ؟!!
 *
 كأنّ ديارَنا سوحٌ لقَهْرٍ
 وقادَتها عَقابيلَ الركوعِ
 *
 بَرايا في مَرابعها تردّتْ
 وكمْ هَتفتْ ببرْهانِ الخُشوعِ
 *
 تُصفّدُها الكراسيُ رغمَ أنْفٍ
 وما جَلبَتْ سِوى فِعْلِ الهُلوعِ
 *
 مُقلدةٌ مُدجّنةٌ وتَضرى
 وتُرضِعُها مآثيمُ الضُروعِ
 *
 فحاولْ أنْ تُساكِنها بعَقلٍ
 وتعْلِمُها بمانعَةِ الطلوعِ
 *
 روانٌ من تَضاحكِها اشْتكيْنا
 لإنّ الضِحْكَ مَحْذورُ الذيوعِ
 *
 وإنّ الليلَ داجٍ مِنْ أساها
 وإنّ النورَ مُمْتنعُ السُطوعِ
 *
 فهلْ تَبقى روانُ على هَواها
 يُشاطرُ وعْيَها شرَرُ الوُلوعِ
 *
 ألا نُكِرَتْ روانُ كما اسْتضامَتْ
 وما نُجِدَتْ بجَحْجاحٍ سَموعِ
 *
 كذا أممٌ بما فيها اسْتضاءَتْ
 وأمّتُنا مُطفّأةُ الشموعِ!!
 
  اقرأ أيضاً:
  
المسلم عدو المسلم!! / لابد للخير أن ينتصر!! / ما يحركنا لا يحركهم!!