شعر حر

البادئ أظلم!!

صورة «البادئ أظلم!!»

البادِئُ أظلمْ!
 (1)
 
 سَلَّطْتُ النارَ على شَفَتي!؛
 
 وَدَعَـوْتُـكِ للعَـوْمْ!
 
 بالضَّبْطِ فعلتُ كما؛ أنتِ فعَلْتِ!؛
 
 والبـادِئُ أظـلَمْ!
 
 أنتِ اخْـتَرْتِ الموتَ!/
 
 وأغْرَتْكِ مَزاياهُ المُكْتَظَّـهْ!
 
 وأنا مِتُّ قَبِلْتُ/
 
 وما زلتُ أذاكِرُ... ما زلتُ!
 
 كيْ أتْقِـنَ حِفـظَـهْ!
 
 أرجوكِ فلا... تَخْتَصِري الدَّرْسَ/
 
 وَبَـعْـدُ أنا لمْ افهَمْ!
 
 (2)
 
 لنْ أعْطِيَكَ الحقَّ بأنْ:
 
 تَجْتَنِبي النارَ وَلوْ لَـحظـهْ!
 
 لا لنْ أسمَحَ حتى؛
 
 لو في وهمِ اللـفظـهْ!
 
 أنتِ اخْتَرْتِ الموتَ/
 
 وَسَلَّطْتِ النارَ ... ولمْ تَرْحَمْ!
 
 وأنا يا حُلْوَةُ أتألَّـمُ ما زلتُ أنا أتألَّمْ!!
 
 وأحـاوِلُ أنْ أحْفَظَ/
 
 ما لا يُمْكِنُ أنْ يُفْهَمْ!
 
 (3)
 
 سَلَّطْتُ النارَ على شَفَتي!؛
 
 وَدَعَـوْتُـكِ للعَـوْمْ!
 
 بالضَّبْطِ فعلتُ كما؛ أنتِ فعَلْتِ!؛
 
 والبـادِئُ أظـلَمْ!
 
    طاووس "طواويس شاردة"
 11,48 مساء الأحد 16/7/2000
   
  واقرأ أيضاً: 
 
بلا معنى!! / طائرتي الوَرَقِـيَّـةُ! / لكأن جهلت! / تَـذْكِـرَةُ الهبوطِ !