مجانينإبداعات أدبيةإبداعات أدبيةشعر حرشبقٌ‮ ‬انفراديٌّسامح محجوب13 ديسمبر 2014 1 دقيقة قراءة لا تَشغلُني هندسةُ الأعضاءْ الطولُ، اللَّوْنُ، الحجمْ رسمٌ تخطيطيٌّ لا أكثرْ ما دُمتُ سأمنحُها شَبَقي الصحراويّ ما دمتُ سأمنحُها رُوحي الملتاثةَ بكْ فاجلسْ تحتَ قِبابي واستغفرْ قُبَّتيَ كَنيسةْ ولسانُكَ أجراسْ فاقضِمْ يا آدمُ تفَّاحي واصعدْ أشجاري الآنْ تتعامدُ شمسُ الرغبةِ فوقَ سَريري في النصفِ الثاني من كُلِّ صباحْ بعضي يَغزِلُ بعضي أشباحًا من فوضى امرأةٌ في المرآةِ .. وأُخرى تحتي مَن منَّا الأُنثى؟! مَن منا الشُّرْفَةُ والعالَمْ؟! مَن منا الحُبلى بالأُخرى؟! مَن منا الإصبعُ والخاتَمْ؟! مَن منا الظِّلُّ اليابِس؟! مَن منا المرآة؟! الزفرةُ واحدةٌ .. والآهةُ واحدةٌ .. والماءُ يُفَرِّقُهُ الغيمُ على الصَّحراءْ رائحتُك تَصعدُني الآنَ .. فهَيِّئْ مُتكأً للوردِ الطَّاعِنِ في العشقِ لِمُواءِ القِطَّةِ تحتَ ثِيابي أنا باب اللعنة فادخلني جَسَدِي أفواهٌ عَطْشى .. ومناديلُ وَداع ضاجعتُ أثاثَ الغرفةِ حتى الإعياءْ ضاجعتُ أناملي المرتعشة.. حتى انفرطتْ حَبَّاتُ التُوتِ وانهمرَ الماءْ لا تَشغلُني هندسةُ الأعضاءْ تشغلُني رُوحُ الأشياءْ ضِحكتُها اللا معقولةُ فرحًا ووجوما رقصتُها فوقَ زُجاجِ العُمرِ المكسورْ شهقتُها اللاعنةُ المُلتاعةُ .. آهتُها الرعناءْ الوثبُ صُعودًا ونزولاً تحتَ خَيالٍ ساخِنْ جاءَ ليسرقَ كالعادةِ .. إحدى الليلاتِ الباردةِ الجوفاءْ لا تَشغلُني هندسةُ الأعضاءْ يشغلُني الضوءُ الخائنُ .. يَفضحُ أتربةَ الرغبةِ فوقَ وِسادي فوقَ المصباحِ وفوقَ اللوحةِ .. فوقَ مُلاءتيَ الزرقاءْ يشربُني الضوءُ سُطوعًا وظلالا وكَرَبٍّ سادِيّْ يرقبُني من كُوَّةِ ضعفِي الضوءُ عَدُوِّي الأولُ .. يَفضحُ أَبَنوسي إذ يَتَلوَّى تحتَ سياطِ الغائبِ .. يَغْوي مثلي ويَفِحُّ كأفعى يَصهلُ.. يَشهقُ.. يَهوِي كفَرَاشٍ في عَسَلي الضوءُ شريكي الإجباريّْ وعَدُوِّي المُكْرَهْ ولهذا أمنحُهُ اليومَ قِطافيواقرأ أيضاً: بَعْدُ وَبَعْدُ... / فِـقْـهُ الرَّغْـبَةِ ! / وجوهٌ شتى !! / عسى..يا عَسى! / سببٌ مَبْـحُـوح ! / عجبٌ / بكائيةٌ لا تعرفُ الضحك الجديدالأقدم في إبداعات أدبيةطفلةٌ على قارعة الطريقالأحدث في إبداعات أدبيةأيَّتُها الأحجار استمعي إلى الموسيقىمن ملف إبداعات أدبيةكل الملف (3,019)عرض ورفض!!عَرْضٌ ورفضٌ! (1) مُـتِ الآنَ!! لكَ الجَـنَّـهْ! سألتُ وتَمْـرَةُ الحِنَّـهْ أجـابَ: كلا! أجبتُ: كـلا! (2) فما المعقولُ لو أنا تفارقْـنا إلى عقلٍ منِ الجَـنَّـهْ! وأترُكُ تمرَةَ…طاووس15 أكتوبر 2026أنتَ حبيبي!أنتَ حبيبي! (1) يا ربْ! لا أتَمَـكَّنُ لا أقـدِرُ يا ربْ هذا أصْعَبُ منْ أيَّـةِ صَعْـبْ! هذا فوقَ السَّعَـةِ!! أوَلستَ كتبْتَ/ بألا تطْـلُبَ منْ أحدٍ فوقَ السَّعَـةِ! (2) يا ربْ!…طاووس12 أكتوبر 2026لست أشاء وألفُ أشاء!!لستُ أشاءُ وألفُ أشاء!! (1) لستُ أشاءْ لستُ أشاءُ.. وألفُ أشاءْ! لستِ تشائينَ...وألفُ تشائينْ! والحبُّ يديرُ الموقفَ كيفَ يشاءْ (2) الحبُّ الفاعلُ فينا قَلِـقٌ وحـزينْ رَضِيَ…طاووس17 سبتمبر 2026حكم ونفاذ!!حُكْمٌ ونَفـاذ!! 1- أُحْـرَمُ منْ ماذا؟ ولماذا؟؟!! يا سيدتي: يكفيني أنْ أنظُـرَ في عينيكِ لأعْـرِفَ ألا أروعَ من هـذا!!! 2- يا سيدتي كانتْ عيناكِ هما الحكمُ! وكنتُ نفـاذا!!طاووس14 سبتمبر 2026تأمّلات!!تأمّلات!! مِنْ عَميقِ الروحِ صَوتٌ صادرُ يَتنامى والسميعُ القادرُ * يَتناجى في دُجاها ساجدٌ يا إلهي أنتَ فيها الآجرُ * مِنْ تُرابٍ لترابٍ نَهْجُها يَرحمُ المَوتى إلهٌ غافرُ * أ بها…د. صادق السامرائي12 سبتمبر 2026شرطٌشـرطٌ!! شَرطي الأوحـدُ يا سيدتي كي لا أتجـاوَزَ حَـدِّى كي لا أتمـلّصَ من وعْـدي! شرطي الأوحَـدُ...يا سيدتي: ألا تلتـزِمي أنتِ بأيَّـةِ حـدِّ!طاووس10 سبتمبر 2026