شعر حر

لكأن جهلت!

صورة «لكأن جهلت!»

لكأنَّ جَهِـلْتَ!؛!
 (1)
 
 وَمُصِرٌّ أنتَ على الموتِ ولستَ تَـوَدُّ الإفـلاتْ!
 
 نَجْـواكَ مُهـاتَرَةٌ ضِيزَى!
 
 وَمُـحَـيَّـاكَ مـواتْ!
 
 وَمُصِرٌّ أنتَ على السمِّ وَتَقْـعُـدُ تقـتاتْ!
 
 (2)
 
 لكأنَّ جَـهِلْتَ!؟! وَتَـعْـلَمُ أنَّـكَ:/
 
 مشروخُ القامَةِ مَطْعـونُ الذاتْ!
 
 لكأنَّ جَهِلتَ!! وَتعْلَمُ أنَّـكَ:/
 
 مُـعْـتَــلُّ النَّكْهَةِ مَوحُولُ القسَماتْ
 
 لكأنَّ جَهِلتَ؟! وَتعْلَمُ أنَّـكَ:/
 
 ماتَ وَمـاتَ وَمــاتْ!!
 
 وَمُصِرٌّ أنتَ على السمِّ وَتَقْـعُـدُ تقـتاتْ!
 
 والموتُ يَـجُـرُّ الموتَ ولسْتَ تودُّ الإفـلاتْ!
  
   طاووس "طواويس شاردة"
 1,3 صباح الجمعةِ 14/7/2000
 
  واقرأ أيضاً: 
 
تفكير!! / ماذات؟!! / بلا معنى!! / طائرتي الوَرَقِـيَّـةُ!