شعر حر
هيباتِيا!
دَعُونِي أُوقِدُ شَمعَةً
في دَيْجُورِ الدينِ
واسْمحوا لأنوارِ العقلِ
أنْ تنطقَ بلساني
فأنا أُدرِكُ فَحوَى دِينِي
وشموسُ الروح أشرقتْ في كَيَاني
هَلاّ نبدأ؟
اهْتَزَّ المَعْبَد
اجتمعتْ أساطِينُ المُطلَق
قالوا: "الموت، الموت"
للصوت الجاني
قيّدُوها
رَجَمُوها
قَتَلُوها بقرارٍ
وقضاءٍ من بُهتانِ
بقيَتْ هيباتِيا تَحيَا فينا
وأعداءُ النور في حضنِ النِسيانِ
أيْنَ الرَّبّ؟
والفاعلُ ابنُ الشيطانِ
لا العقلُ أوّلها ولا الدينُ هو الثاني!
د-صادق السامرائي
واقرأ أيضاً:
الأرض / مِنْ ذراها* / أُمَّتِي / أَرَى / إمحوتب