مجانينإبداعات أدبيةإبداعات أدبيةشعر حرولِلحُبِّ رياحٌ شماليَّةعبد الله علي الأقزم21 يناير 2012 3 دقائق قراءةبـعـد أنْ أيـقـظـتَ هذا اللَّـحـنَ والأشـعـارَ والأمطـارَ فينا هـكـذا تـرحـلُ عـنـَّـا سندباداً لم يبعْ مِن طعنةِ الأسفارِ للقُرَّاءِ أوجاعاً وأمراضاً ووهنا هكذا ترحلُ عنْ ألحانِ ليلى ألـفـاً تنهضُ للعِفَّةِ تأسيساً وبنياناً وركـنـا هكذا تمضي حريقاً يُقلبُ الأصفرَ عمراناً وغاباتٍ وفـنـَّـا هكذا تزرعُ للحاضرِ والماضيَ والمستقبلَ الآتيَ في قيثارةِ الإغريقِ أنهاراً وريحانـاً ومُزنـا هكذا في بحرِ عينيكَ وُلِدنا وغرقنا هكذا مِنْ أجملِ الأشياءِ تنهالُ علينا قد رأيناكَ على أجملِ وجهٍ عنتريَّـاً لم يُشعشعْ لونَهُ شكَّاً وظنـَّـا وقرأناكَ معَ الإلياذةِ الخضراءِ كشفـاً فـانـفـتـحـنـا وجمعناكَ سؤالاً وجواباً فاشـتـعـلـنـا واقتحمناكَ نداءً أبديَّـاً وانهزمنا أيُّ طبع ٍمِن جنون ٍ قد فعلنا؟ أيُّ فصل ٍ بينَ وصليْنِ غرسنا أيُّ عـار ٍ في قـتـال ِ الشمس ِ يـومـاً قـد حـمـلـنـا؟ أيُّ جـرم ٍ في دم ِ الـوردِ ارتـكـبـنـا؟ أيُّ فكرٍ لصدى العنقاءِ بعنا واشترينا؟ أيُّ نـور ٍبـيـديـنـا قـد سفكـنـا؟ يـا صـديـقَ الـتـِّيـن ِ والـزيـتـون ِ والـزعـتـرِ هـلْ تـدري بـشـيءٍ أنـتَ مـنـَّا؟ نتهجَّاكَ يميناً وشمالاً والهوى يُنشئُ مِن عينيكَ في مسبحةِ الناسكِ شلالاً وإنشاداً وتغريداً ولحنا ورسمناكَ على الحلاجِ تفسيراً وإيضاحاً وتلميحاً وضمنا قد بدأناكَ عروجاً وإلى أجملِ ذاتٍ أنتَ فيها قد وصـلـنـا إنَّـنـا منكَ صباحاتٌ تتالتْ في ضميرِ الشمس ِ ألفاظاً ومعنى يا حـبـيـبَ الـقـلـبِ هل ترضى طيورُ الحبِّ في صدركَ أنْ تـرحـلَ عـنـَّـا؟ سنرى قصفاً ونسفاً بين قرطاس ٍ وحبر ٍ إن أرادتْ أخذكَ الأضواءُ مـنـَّـا كلُّ ما فيكَ دعاءٌ يتنامى يتسامى كمْ بـهِ في لهـبِ الـصـِّيـف ِ ابتـردنـا كـمْ بـهِ في قمَّةِ الـبـردِ اقـتـدحـنـا كمْ بهِ مِن طعنةِ القاعِ ارتـفعنا كمْ بهِ مِنْ قصصِ البؤس خرجنا كمْ بهِ مِن لغةِ الأضدادِ جئنا إنَّـكَ اللَّفظُ الذي فيهِ نـزلـنـا إنَّـكَ المعنى الذي مِنْهُ اقـتـبـسـنـا إنـّـكَ الدفءُ الذي مِـنـْهُ الـتـحـفـنـا أينما صرتَ مِنَ التحليقِ عند الملتقى الأجملِ صرنا كمْ عـزفـنـاكَ اشـتـيـاقـاً أبـديـَّـاً وعلى أشواقـِـنـا الـحـمـراء ِ ذبـنـا كـم نـثـرنـاكَ بـذوراً وقـرأنـاكَ على عيـن ِ الـهـوى غـصـنـاً فـغـصـنـا كلُّ وردٍ ساحرٍ يأخذ مِنْ عـيـنـيـكَ ألواناً وحُسنا كلُّ ماءٍ أنتَ فيهِ فهوَ لا يخلقُ داءً وهوَ لا يزدادُ فتكاً وهوَ لا يحملُ ضغـنـا يا شـقـيـقَ الـثـلـج ِ والـنـِّيـران ِ والأشـواق ِ والأحـضـان ِ أيـنـمـا تحتضـنُ الأمواجَ خـذنـا فـانـبـثـقـنـا منكَ صوتـاً يتتالى في طوافٍ مستمرٍّ أنا لنْ أرحلَ عـنـكـمْ خلفَ نسيان ٍ ولا بينَ يديهِ أتمنَّى أنـتـمُ الـحـبُّ الـذي وزَّعني يُسرى ويُمْنى فاستحالتْ في اشتياقاتٍ لقيسٍ لغةُ الأشلاءِ سكنى أنـتـمُ كـلُّ أسـاطـيـري التي في كـلِّ صـبـح ٍ ومـسـاءٍ في صـداهـا أتـغـنـَّـى كيفَ للنسيان ِ أنْ يـنـسـاكـمُ لـحـنـاً رقـيـقـاً وهواكـمْ بين أكوامِ الحكاياتِ انبعاثٌ مَنحَ الأصفارَأوزاناً وشأنـا كيفَ للظلماءِ أن تـشطبَكمْ نوراً جـميـلاً وأنا أشـتـقُّ مِـنْ حـبـِّكـمُ معنىً ومبنى وأنـا أخـتـرع ُ الأشـعـارَ مِنْ إقـبـالِـكـمْ نـحـويَ فـنـَّـا للهوى منكم رياحٌ وأنا أبعثُ لاستقبالِها حضناً فحضنا عـشـقـُـكمْ بـيـنَ يـدي أحـمـلُـهُ أنفاسَ بدرٍ وأنا أرسمُهُ فتحاً لفتح ٍ وأنا أزرعـُـهُ في الشِّعرِ شـلالاً وأنـهـاراً وعـيـنـا أنا قبلَ الحبِّ هدمٌ أنا بعد الحبِّ أُبْـنَـى أنا في قبل ٍ وبعدٍ شهريارٌ فتحَ العشَّاقَ في عصفِ الهوى سدَّاً وحـصـنـا مفرداتـي بعد طعمِ الحبِّ هيهاتَ تُـثـنـَّى في يـديـكـمْ قـلـبُ عـشـقـي فاحـفـظـوهُ عند طروادةَ تأريخاً جريحاً واعزفوهُ في يدِ الأضواء ِ والإبداع ِ لحنا كيف لا أمـلـكُ كـونـاً وهـواكـمْ عبقريٌّ زمزميٌ آدميٌ عالميٌ دائـمـاً يخلقُ لـي كـونـاً فكونا أيُّ لحن ٍ قمريٍّ ذابَ منكم فهو لا يحتاجُ عند العزفِ إذنـا أيُّ حبٍّ جاء منكم فهوَ لا ينثرُ هذا الشعرَ حزنا أيُّ روح ٍ لا تراكم في امتدادِ الحبِّ ميلاداً جديداً فهيَ لا تفقهُ في أحلى الهوى حجماً ووزنـا كلُّ ظلٍّ لم يعدْ يفتحُ عشقاً فهوَ قد أنشأ للإبداع ِ سجنا عبد الله علي الأقزم 11/2/1433 هـ / 5/1/2012م واقرأ أيضا: أتخشى الحبَّ يا عمري / صلواتٌ تنتظرُ الولادة / في ظلالِ الصَّدق تُـنـْتَخَبُ الجواهر / لنْ أهواكِ ثانيةً / ويحلو ذلك السَّفرُ / أسئلةٌ تجتازُ المحيط / قبلَ أنْ يُكتَشَفُ الحبُّالأقدم في إبداعات أدبيةضياعالأحدث في إبداعات أدبيةكفي الملاممن ملف إبداعات أدبيةكل الملف (3,019)عرض ورفض!!عَرْضٌ ورفضٌ! (1) مُـتِ الآنَ!! لكَ الجَـنَّـهْ! سألتُ وتَمْـرَةُ الحِنَّـهْ أجـابَ: كلا! أجبتُ: كـلا! (2) فما المعقولُ لو أنا تفارقْـنا إلى عقلٍ منِ الجَـنَّـهْ! وأترُكُ تمرَةَ…طاووس15 أكتوبر 2026أنتَ حبيبي!أنتَ حبيبي! (1) يا ربْ! لا أتَمَـكَّنُ لا أقـدِرُ يا ربْ هذا أصْعَبُ منْ أيَّـةِ صَعْـبْ! هذا فوقَ السَّعَـةِ!! أوَلستَ كتبْتَ/ بألا تطْـلُبَ منْ أحدٍ فوقَ السَّعَـةِ! (2) يا ربْ!…طاووس12 أكتوبر 2026لست أشاء وألفُ أشاء!!لستُ أشاءُ وألفُ أشاء!! (1) لستُ أشاءْ لستُ أشاءُ.. وألفُ أشاءْ! لستِ تشائينَ...وألفُ تشائينْ! والحبُّ يديرُ الموقفَ كيفَ يشاءْ (2) الحبُّ الفاعلُ فينا قَلِـقٌ وحـزينْ رَضِيَ…طاووس17 سبتمبر 2026حكم ونفاذ!!حُكْمٌ ونَفـاذ!! 1- أُحْـرَمُ منْ ماذا؟ ولماذا؟؟!! يا سيدتي: يكفيني أنْ أنظُـرَ في عينيكِ لأعْـرِفَ ألا أروعَ من هـذا!!! 2- يا سيدتي كانتْ عيناكِ هما الحكمُ! وكنتُ نفـاذا!!طاووس14 سبتمبر 2026تأمّلات!!تأمّلات!! مِنْ عَميقِ الروحِ صَوتٌ صادرُ يَتنامى والسميعُ القادرُ * يَتناجى في دُجاها ساجدٌ يا إلهي أنتَ فيها الآجرُ * مِنْ تُرابٍ لترابٍ نَهْجُها يَرحمُ المَوتى إلهٌ غافرُ * أ بها…د. صادق السامرائي12 سبتمبر 2026شرطٌشـرطٌ!! شَرطي الأوحـدُ يا سيدتي كي لا أتجـاوَزَ حَـدِّى كي لا أتمـلّصَ من وعْـدي! شرطي الأوحَـدُ...يا سيدتي: ألا تلتـزِمي أنتِ بأيَّـةِ حـدِّ!طاووس10 سبتمبر 2026من كتابات عبد الله علي الأقزمرحلة نحو كتاب اللهالفكرُ إبحارٌ لكلِّ مثـقـَّـفٍ قد صيِّرَ القرآنَ في يِدِهِ وثيقهْ ما ترجَمَ الآياتِ في أفعالِهِ إلا اخضراراً عاشَ في لغةٍ رشيقهْ طوبى لكلِّ قراءةٍ لمْ تتخذْ إلا كتابَ اللهِ عائلة…عبد الله علي الأقزمإبداعات أدبية14 مايو 2019بقايا تنتظرُ الرحيلقمْ مِنْ همومِكَ سيِّدي وازرعْ بذورَكَفي حكايا المستحيلْمِنْ دونِ وثبةِ سندبادٍلا أرىبذراعِكَ البحريِّقد وُلِدَ البديلْعبد الله علي الأقزمإبداعات أدبية24 سبتمبر 2015استحضارُ الحروفِ الغائبةتحلَّلَ الكونُ في روحي فلم أرهُإلا إذا منكِ للتحليقِ قد عادابيني وبينك في أمريْنِ لم يصلاإلا إذا صرتِ للأمريْنِ ميلاداوذلكَ القلبُ لمْ يخلقْ جواهرهُإلا إذا نالَ مِن عينيكِ…عبد الله علي الأقزمإبداعات أدبية17 يونيو 2015في فضاءاتِ الحبِّ تُحلِّقُّ الإرادةفي فضاءاتِ الحبِّ تُحلِّقُّ الإرادة أمِنْ موتٍ إلى موتٍ فلسطينٌ لنا الصلواتُ والتهليلُ والبُشرى أمِن قصفٍ إلى نسفٍعبد الله علي الأقزمإبداعات أدبية31 يناير 2015قراءاتٌ في الجسدِ النَّاعمبين حرفيْنِ يعيشانِ رماداً كيفَ للوصلِ يرى بينهما حبَّاً جميلا ليسَ للحبِّ وجودٌ إن يكن يعجزُ أن يُنشئَ للنبضِ سبيلا إنْ يكُنْ مدُّكِ قد أعطى إلى مدِّي الأفولا وهو في هذا وهذا ذابَ…عبد الله علي الأقزمإبداعات أدبية16 مارس 2014إلى تفسيركِ تتسابقُ الرَّحلاتمِنْ تـُقى جئنا دعاءً حاملاً نبضَ السَّماء فانبثقنا مِنْ سناها كيف يحيا بينَ وصلٍ بينَ قطعٍ كلُّ وجهٍ مِنْ وجوهِ الأنبياءْ كيفَ عشنا في خطاها عطرَ هذا الياسمينْ كيف جئناعبد الله علي الأقزمإبداعات أدبية7 يناير 2014