مجانين
مدونات مجانين
4,455 مادة، الأحدث أولًا.
طابور
كلمة لا يختلف عليها اثنان وخاصة في مصر، فهي كلمة تعني الألم والأمل للبعض. وهي أن تقف لساعات طويلة دون أي ذنب تنتظر أن يتحرك هذا الطابور ولو حتى سنتيمترات قليلة تقرّبك للهدف…
تعتعة سياسية: إني لو لم أولد مصريا...!!
هل يولد الإنسان إنسانا أم أنه يوجد مشروعا لاحتمال أن يكون "بشرا سويا"؟ ما هي الحقوق الطبيعية والحقوق الموضوعة، والفرص المتاحة، والأنظمة المنضبطة، والتربية الصحيحة التي تتيح الفرصة…
على باب الله: حلم الطلوع
في الطائرة القادمة من أمستردام جلستُ إلى جوار شاب سكندري يعيش في هولندا بعد أن سافر إليها منذ عدة أعوام، الزمان كان النصف الثاني من التسعينات، والشاب سافر من الثمانينات، وتزوج…
خواطر حاجّة1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أردت أن أشرككم معي في خواطري عن أجمل رحلة قمت بها على وجه الأرض. فما أن لمست قدمي الأراضي المقدسة حتى تدفقت الأفكار والخواطر تغزو رأسي فرأيت أن…
تعتعة سياسية: فِـرِسْـكاَ
"إطلع بقى يابن الكلب" ما هذا؟ يا فتاح يا عليم، الساعة لم تصل الثامنة صباحا، والهواء منعش برغم حر أمس، والشمس علت بأكثر مما توقعْ، الموج الناعم يتراقص فوق سطح البحيرة التي تصبح كل…
يوميات ولاء: أنا والنيل وقصة حب خالدة
حينما استيقظت لصلاة الفجر لم أكن أتخيل أبداً أنني سأبدأ يومي بجلسة خاصة جداً وشاعرية جداً مع النيل، نهر النيل العظيم. ولأنني مجنونة و"مطرقعة" فما يخطر ببالي أفعله طالما ليس حراماًُ…
شذراتٌ في الحال والأحوال1
صخورٌ تتهاوى على الفقراء في واحدةٍ من عشوائيات القاهرة -عشوائية الكيان أصلا- فيسقط القتلى والجرحى وتحول الصخور دون الناس وذويهم أموات وأحياء والكيان المصري عاجزٌ عن الإنجاز،…
تعتعة سياسية: تألّم: الصورة تطلع حقيقية !
كان ذلك منذ عشرين عاما تقريبا: كنت في بوسطن، أزور صديقا لم يتأمرك تماما، وحين اقتربنا من منزله حيّانا ابنه الشاب، بأنه: "هاي"، (لم أكن أعرف بعد لغة: "الهاي"- "ياللا باي"). انطلق…
على باب الله: ماشي يا مصر
كلما هممت بكلمة شكوى أو نقد أو تشريح لتخلف أراه تذكرتها بوجهها المستدير المبتسم، وصوتها الهادئ المعترض: كفاية تفكيك، وقل لنا نعمل إيه؟!...... بينما لا أجد مهرباً، فالغباء يحيطنا من…
من عجائب الصدقة
لا زلت أتعجب من الصدقة... وأذكر لكم هذه القصة نقلاً عن الشيخ عبد الهادي بدلة إمام جامع الرضوان في حلب, وهو من العلماء القلائل الذين يخاطبون العقل والقلب معاً, قال: في بداية زواجي…
مؤتمر دمشق لأطباء النفس العرب (3)
سأل البروفيسور أديب العسالي أين تفضلون العشاء في جبل قاسيون المطل على دمشق أم هناك مكان معين تفضلون الذهاب إليه، ترك الجميع الخيار له، فاقترحت الذهاب إلى دمشق القديمة والعشاء في…
تعتعة سياسية: جدوى الكتابة: بين دموع الشعب ونفاق الحكومة
في 30 أغسطس 2006 كتبت في هذه الزاوية بعنوان "الحرب والجدية والاستسهال"، عثرت على هذه التعتعة أثناء بحثي عما سبق أن كتبته في هذا الموضوع، دهشت لأنني وجدت أنني كتبت كل ما كنت أود أن…
اعترافاتي الشخصية: نعيب زماننا
ساكتون عن حقوقنا إلى حد انهيار الجبال على رؤوسنا ولا نحرك ساكنا، لا نحن ولا المسئولون عن تطبيق القانون سواء بسواء.أقول ذلك وأنا أمسك في يدي بكل قرارات الإزالة التي لم تنفذ ضد…
البروفيسور المسيري.. مفكر القرن (4)
الإنتاج الفكري للمفكرين والمثقفين والباحثين لا يمكن أن ُيقاس بالجانب الكمي، بل بنوعية الإسهام ودرجة العمق فيه ومستوى الابتكارية في نتائجه ومصطلحاته وأدواته التحليلية والمنهجية،…
عطر الشرق!
رحلة إلى سوريا ، ليست هي الأولى فتلك كانت في الستينيات أواخر أيام الوحدة ، في دورة الجامعات الرياضية حيث شهدنا تحول العاطفة نحو المصريين في وجوه تجار سوق الحميدية الذين أنهكتهم…
مؤتمر دمشق لأطباء النفس العرب (2)
في صباح يوم الأربعاء 20.08.2008 وكنت على موعد مع الدكتور قتيبة المرعي. لزيارة المركز الذي يرأسه ويديره البروفيسور العسالي وكان عدد من الزملاء أطباء النفس في سوريا يساعد في بعض…
شكرا سوريا مؤتمر مختلف4
في الصباح صباح الأحد 25/8/2008 ولأنني لم أسجل اسمي ومكان إقامتي بالأمس.... لم أتمكن من حضور الرحلة التابعة لمنظمي المؤتمر والتي انطلقت لزيارة القنيطرة... لأن أحدا من المقيمين في…
مؤتمر دمشق لأطباء النفس العرب (1)
شكرا بروفيسور أديب العسالي، شكرا لكل المشاركين في المؤتمر الحادي عشر لاتحاد أطباء النفس العرب الذي عقد في دمشق 23.08.2008-21 لم أفكر في يوم من الأيام كتابة مدوناتي (كما يحب تسميتها…
تعتعة سياسية: قصيدة اسمها: عبد الوهاب المسيري
".. كان يوما عبقا برائحة التاريخ والأزلية، حلمت أنني أسير في حقول المشمش، رائحته الطيبة تمسني مسًّا، ونوّاته البيضاء تحوم من حولي كفراشات نورانية، وحينما استيقظت، كان الفرح يسرى في…
كيف تصنعنا الأزمات
يقولون أن المحن قد تفرز منا أشخاصا آخرين ولكن أي نوع من الأشخاص نعني هل يمكن أن تغير فينا أشياء كنا نعتز بها؟ كإيماننا بالحق والعدل هل يمكن أن تغير نظرتنا للبشر والأشياء فلا نعود…