مجانين
مدونات مجانين
4,455 مادة، الأحدث أولًا.
اعترافاتي الشخصية: مين إللي بيدفع التمن؟
بعثت إلى رباب متألمة من كونها ترى المتضامنين والمتظاهرين لكنها مازالت تحتل موقعها على الضفة الأخرى.. ترى نفسها سلبية، مكبلة بخوفها... فرحت بها لأنها تملك الإحساس. وبخبرة السنين…
ساعات سكينة: ساعة ضيق
أيهما أولى أن تتبع إحساسك أو تتصف بالمرونة وتتجنب الأحكام المسبقة؟ أيهما أصح إحساسك أم الواقع؟ لو اتفقا فلا بأس عليك لكن تولد المعاناة حين يختلفان، لو اتبعت إحساسك لقيل عنك إنسان…
إذا كان مجنوناً، فاللهم أكثر منهم
السيد الدكتور وائل أبو هندي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ قرأت الآن مدونة سيادتك، والمعنونة بـ: مدونات مجانين إجابة السؤال استدراك!... وحقيقة الأمر شكرت للدكتورة حنان طقش، لأن…
حدوتة راجل مطرشأأأأأأأ
كان يا ما كان...... يا سعد يا أكرام...... ما يحلى الكلام...... إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام........ كانت ليله.... شم النسيم...... ومع نسمات الليل البهيم........... اقتربت منى…
تاراباتاتووووووه (1) في المترو
نشأت منذ نعومة أظافري على "النزاهة" أي على المثل اللي بيقول "هين قرشك ولا تهين نفسك"، وبالطبع كان الثمن الملبس الفاخر, الطعام الفاخر, وكذلك المواصلات الفاخرة لأنني أخاف القيادة!!…
مدونات مجانين (7) إجابة السؤال استدراك!
بعد ظهور مدونتي الأخيرة على مجانين، أرسلت لي الأخت المستشارة الدكتورة حنان طقش بريدا إليكترونيا تسألني فيه عن سبب عدم تركيزي في تلك المدونة وتقول بالحرف: (حقيقي فيه عدم تركيز مش من…
سيكولوجية الضرب بالجزمة
لم تكن نكتة أطلقها المصريون في لندن حينئذٍ جاء فى الصفحة الأولي لصحيفة الإندبنتنت في أواخر التسعينات (أبوس جزمتك) I kiss Your shoes وكان الخبر مفاده أن مصرياً خرق القانون فأمسك به…
تعتعة: التغابي حيث لا داعي للتحايل!
حين أنهيت تعتعة الأسبوع الماضي قائلا: ليس الغبي بسيد في قومه، لكن سيد قومه المتغابي، سألني البعض ولماذا اللف والدوران وقد اتسعت مساحة القول والنشر إلى هذا الحد؟ تذكرت كيف أنني كررت…
يوميات مواطنة ومختل عقليا في الشارع
على السادة المتجولين في الشوارع ربط الأحزمة والامتناع عن التدخين؛ أتدرون نربط الحزام الأمني بإرادة الأمن ولكن عندما يفلت الزمام ولا ينفع الحزام فماذا نفعل؟ حزام الأمن للانتخابات…
اعترافاتي الشخصية: يحيا البشر
أجمل ما في أيامي هذه هو التقائي بأجمل من في هذا الوطن وإعادة اكتشافي لأجمل ما فيَّ... يوم عيد ميلاد أمي ذهبت إليها أرضع حنانا وطيبة تكفي حيينا والحي اللي جنبنا فابتسمت وكأن ما…
يوميات ولاء: الطريق إلى أوربا2
حينما تحلم أن تلمس السماء بيديك، وأن تقترب من نجومها، وأن تحادث القمر حديثاً طويلاً وممتعاً، فهذه أحلام جميلة ممتعة، والأجمل والأمتع منها أن تحققها، وأن يأخذ بالله بيدك إلى أحلامك…
نار في البيوت
"زنا المحارم.. نار في البيوت" كان عنوان الندوة التي ألقاها د.وائل أبو هندي مؤسس موقع مجانين بساقية الصاوي، فقد عرض من خلال المشكلات التي وردت على باب استشارات مجانين ومنها: أمي…
على باب الله: معركة الخيال
في طفولتي كنت أتخيلني في مواقف كثيرة، وأحيانا أندمج في تقمص أحد أدوار الرواية التي أتخيلها، وأدخل في نمط من المونودراما الفردية، فأنا الممثل والجمهور والنقاد، وما زالت تلك الطقوس…
ذكرياتي في حارة الكنيسة (2)
وقد اشتهر الأقباط في ذلك الوقت في بلدتنا بشيئين: تربية النحل وبيع المصوغات, وكانت لهم طقوسا نسعد بها معهم فحين يأتي موسم جمع العسل يوزعون على جيرانهم من المسلمين أطباقا من العسل,…
اعترافاتي الشخصية: إلى هشام ....
"يوم قلت آه.. سمعوني قالوا فسد ده كان جدع قلبه حديد واتحسد رديت على اللايمين أنا.. وقلت آه.. لو تعرفوا معنى زئير الأسد" "عجبي". كتبت إليك رباعية صلاح جاهين وأرسلتها علي محمولك…
ذكرياتي في حارة الكنيسة(1)
كنت في طريقي من المنصورة إلى مدينة نبروه – مسقط رأسي ومحل ذكريات طفولتي - للكشف على السيدة (س أ) في حارة الكنيسة, وكانت تنتابني مشاعر كثيرة, فهذه السيدة تربطني بها علاقة عميقة حيث…
مدونات مجانين (6): إجابة السؤال!
تأخرت كثيرا في إتمام مجموعة المدونات الأخيرة التي أحاول فيها الإجابة على سؤال منذ متى أصبحت إسلامي الهم؟؟ أو منذُ متى وأنا إسلاميُّ الهم؟ وكنت في آخر مدونة قد وعدت أن أجيب في…
اعترافاتي الشخصية: أنا عايزة الشكولاتة بتاعتي
0 واقع شديد التخلف يجرنا إليه النظام المصري الحاكم الذي يهرسنا في العلن ويفضحنا على الملأ عندما يهش بفرق الكاراتيه المراسلين الأجانب الذين جاؤوا لينقلوا وقائع الوقفة الاحتجاجية…
على باب الله التعبير والتفكير
يوم الأربعاء القادم يلتقي "المدونون المصريون" في نقابة الصحفيين، اللقاء حفل غنائي لم تتضح معالم برنامجه، لكن فكرة التدوين والمدونين تهمني كثيرا، وكنت قد اقترحت على أخي وزميلي…
على باب الله يوم الخامس من يونيو
تسع وثلاثون عاما تمر اليوم... أجيال كاملة، ربما أغلبية المعاصرين لم يشاهدوا، ولم يسمعوا، ولم ينكسروا، ولم يتبعثروا!! وأجيال أخرى سابقة سمعت وشاهدت وانكسرت وتبعثرت!! شعبنا قديم ضارب…