مجانين
مدونات مجانين
4,452 مادة، الأحدث أولًا.
الأسلبة في الكتابة!!
الأسلبة من السلبية أو النظرة الدونية التشاؤومية التأنيبية الخالية من الموضوعية والبحث الجاد الكفيل بتقديم صورة ذات ملامح حقيقية أو قريبة من ذات الموضوع وجوهره. فالأقلام تكتب بسلبية…
لا نحاول الفهم ونجيد الحكم!!
هذه ظاهرة سلوكية سائدة في المجتمعات المتدحرجة إلى الوراء, والتي تمترست أدمغتها في كينونات متصاغرة مدثرة بأغطية عاطفية ومتاريس انفعالية سميكة, لا تسمح لها بالخروج منها والإطلال على…
سلوك الظن بالسوء!!
الظن: الشك والريبة. الظنّان: الذي يسيئ الظن كثيرا. سلوك الظن بالسوء من المعضلات السلوكية السائدة في الواقع البشري بدرجات متباينة وتأثيرات متفاوتة، وكلما تنامى هذا السلوك تحقق…
مَن مَلكَ اسْتأثرَ
استأثر بالشيء على غيره: خص به نفسه واستبد به. الجلوس على كرسي الحكم يمنح البشر شعورا بالقوة وإحساسا مزيفا بالكمال, فلا يحسب أنه يقوم بعمل غير صحيح, وإنما ما يراه ويفكر به ويقدم…
صوت واحد وقلب واحد!!
قادة الأمم والشعوب تحث مواطنيها نحو تحقيق غاية واحدة وهدف وطني مشترك صالح للجميع, فهي تعلي قيمة الوطن والمواطنة ولا يعنيها بعد ذلك شيئا آخر, لأن إنتفاء الوطن والمواطنة سينفي كل شيء…
القوة والسذاجة!!
القوة تصنع قائدا ساذجا يزري بحاله وأحوال شعبه, في مجتمعات تميل فيها الأنظمة للفردية والتحزبية والفئوية, والأمثلة في واقعنا العربي متنوعة ومتكررة, ولا تكاد دولة واحدة تخلو من ويلات…
الوطنية المغيّبة والفُرقة المُطيّبة!!
للقضاء على أي مجتمع, شعب أو أمة عليك أن تغيّر الثقافة الجمعية وتعبث بالوعي الجمعي, وهذا قانون معروف منذ الأزل, وللوقاية من آثاره اعتصمت الأمم والشعوب بالإرادة الوطنية الجامعة…
المعنى النفسي لليلة القدر 1439 هـ
ليلة القدر من الناحية النفسية تعني حالة من السلام النفسي والطمأنينة والراحة والإحساس بالأمان والتخلص من المشاعر السلبية مثل القلق والاكتئاب وما ينتج عنهما من اضطرابات نفسية وجسمية…
الإحصاء الغائب والانحراف المستطير!!
المجتمع العربي لا يعتمد الإحصائية الدقيقة والتدوين الصحيح لما يجري فيه ويتفاعل في أيامه, مع أن الدول العربية مولودة من رحم الدولة العثمانية التي هي من أحرص الإمبراطوريات في التأريخ…
الكرسي الأمير والخراب المرير!!
الوطنية تحولت إلى قطرة سراب في رمضاء الوجود العربي, وما عاد لها قيمة ومعنى ودور في حياة المجتمع, قد يقول قائل ما هذا الافتراء والاعتداء على الوجود العربي, لكن الواقع السلوكي يؤكد…
الفراشات الحديدية!!
ما كان أجدادنا في القرن التاسع عشر يتصورون بأن الحديد سيطير, لكن أحد الأخوين رايت وهو ينحدر بدراجته الهوائية في يومٍ ذي ريح, شعر بأن دراجته الهوائية ترتفع, وتعجب للوهلة الأولى, لكن…
وهم الديمقراطية!!
الديمقراطية سلوك جديد على البشر, فالمسيرة البشرية وعلى مدى العصور محكومة بالقوة والسلطة المطلقة, ولم تحصل تجربة ديمقراطية حقيقية إلا في بدايات تأسيس الدولة الإسلامية في المدينة…
ما بعد الديمقراطية!!
القرن الحادي والعشرون, يشهد سقوط النظريات والآيديولوجيات, بل إن هذا المسار قد انطلق منذ بداية العقد الأخير من القرن العشرين, وكان الدليل الأول هو انهيار الاتحاد السوفياتي, والعلامة…
النووي والذي لا يرعوي!!
القوى المهيمنة على الدنيا بقدراتها العسكرية قد بدأت مشاريعها النووية منذ بدايات القرن العشرين, ولو لم تنته الحرب العالمية على ما انتهت عليه, لمرت الأرض بمرحلة التدمير النوي المروع
قِوانا تأكل قِوانا!!
من عجائب الواقع العربي أنه مصاب باضطرابات سلوكية وخيمة مقيمة متوارثة مع الأجيال, خلاصتها أن كل قوي فيه يصارع القوي, والأقوياء من حولهم يستثمرون في الصراع, ويسخرون القوي العربي…
ديكتاتورية القانون!!
التعريف الحقيقي والأصدق للديمقراطية هو ديكتاتورية القانون وتسلطه على حياة الناس. أي أن الديمقراطية بجوهرها استبدال ديكتاتورية الفرد بالقانون الذي يعلن استبداده المطلق، ولهذا فإن…
الصحوة الديمقراطية!!
المجتمعات الحية المعاصرة تتعلم من تجاربها, وتستخلص الدروس والعبر التي تساعدها على تجاوز أخطائها وعدم تكرار قراراتها الضارة بالحياة. والنظم السياسية التي نجحت وتفوقت هي التي آمنت…
نمطيات التفكير الخائبة!!
عندما تسأل بعض المفكرين العرب عن سبب عدم قدرة العرب على المواكبة والمعاصرة والتطور, يكون جوابهم الفوري, بسبب الأنظمة المستبدة والحكم الفردي, وأن الديمقراطية هي الحل والجواب القاطع.…
دولة الكراسي؟!
أية قوة سياسية مهما كان نوعها وتوجهها واسمها, ما أن تأتي إلى الحكم حتى تقع فريسة لعدم وعيها وفهمها لمعنى القوة ودورها في بناء المجتمع, ولجهلها خبرات ومهارات توظيفها لتحقيق السعادة…
الانحرافية!!
عاهة عربية متميزة ومساهمة بإنزال أفدح الخسائر والتداعيات في الأجيال العربية المتعاقبة, والمقصود بها التفكير الساذج البسيط الذي يعلل الحالات القائمة بأسباب خارجة عنها, ويعطل الإرادة…