مجانين
إبداعات أدبية
3,019 مادة، الأحدث أولًا.
- شعر حر
فـقـهُ الوُقوفِ ...!
(1) ماذا يـذكُرُ عني التاريخْ ! ؟ لا شيءٌ غيرُ أحِبُّـكِ خـالدْ ! وَلِذا فأنا الواقِفُ في حُبِّـكِ .... / والقـاعِـدْ ! (2) كانَ التاريخُ يسيرْ .... ! كانَ الصبحُ يلُمُّ الليلَ…
طاووس
شعر تقليديحب المصطفى
فَيْضٌ منَ الحبِّ هزَّ القَلْبَ كالغُصُنِ فماسَ مُبْتَهِجاً مِنْ زَهْوِهِ الْحَسَنِ طَافَتْ بهِ نَفْحَةُ الذكرى مُبَشِّرَةً بِمَوْلِدِ المُصْطَفَىٰ المُخْتارِ تَغْمِرُنِي إنّي…
د. خليل إبراهيم عليوي
شعر حرفقه التحيز !
(1) وَمـا لَــنا عــلاقَـــةٌ .... بـمـا يَــقُـــولُـهُ البَشـَرْ ! ولا بــمــا يُـــحِـــسُّـــهُ البـشرْ ! ولا ســـأعْـتَـــذِرْ !! (2) وما لنا عَلاقةٌ .... بِحِـكْمَةِ البشرْ !…
طاووس
قصة قصيرةرغم العيال والناس
- لماذا اخترتني لهذا الاختبار المميت؟ كان صوتي متحشرجا وخفيضا، وكان صوت فيروز أشجع وهي تغرد "كيفك قال عم بيقولوا صار عندك ولاد. أنا والله كنت مفكرتك براة البلاد". صار عندك ولاد…
د. أسماء شهاب الدين
شعر تقليديالحب المطلق
لم أجد غيرك حبا زادني فضلا وقربا حين أشرقتَ بنفسي هلل الكون ولبى واعترى القلب سكون وسلا ما كان لغبا ليس يغتر بشيء فأراني التبر تربا أي إحساس شفيف خامر الروح ودبا لذة النجوى أحالت…
د. خليل إبراهيم عليوي- شعر حر
فِقهُ الفِعْلِ المُقارَنْ !
(1) مُـنْذُ رحـلْتُ أنا ...... أفعَـلُ بالفعلِ كأنَّكَ ....../ أنتَ فَـعَلـتَ ...... ! / أنا منذُ رَحَـلتُ أنا .... لا أتكلمُ .... لا أسمعُ .... لا ألمسُ .... / لا ألبسُ .... / لا…
طاووس
شعر حرعودة يوسف
أنثرِ الصوتَ المهلهلْ في ترانيمِ المدينهْ أيها النابضُ في لحنِ الخلودْ واجمع العمر المبعثرْ بين أشواك الزمانْ في صحونِ الذكرياتْ علّها تجلو الظلامْ عن صباحاتٍ دفينهْ وتفيقْ لا…
د. خليل إبراهيم عليوي
شعر حرفِقْـهُ الشراءِ ..؛
وَقَـرَّرْتُ أنْ أشتريكِ ....! وَمهما يكـونُ الثمنْ !! بِـهِ أشْـتريـكِ ! قـليلٌ قليلٌ عليكِ الثمنْ ! فلا شيءَ مهما يُساوي ! ؛ يُسـاوِي جِـنانَ العَـدَنْ ! وما نشتريهِ…
طاووس- شعر حر
فِقه الإزاحةِ !
تُـزيحـينَ منْ ؟! .... منْ طـريقي ! ؛ وَتُبقيـنَ منْ ! إذا كنتِ ...... / أنتِ الطريقَ الحقيقي ! وأنـتِ الـزَّمَـنْ !! فـهذا الزمانُ ...... ؛ وَهـذا المكـانُ ...... ؛ أزيـحي…
طاووس - شعر تقليدي
الهمسة الثكلى
بالهمسة ألوان ثكلى تندس بقلب مهجور من بين يديه تأتيه وتحط به كالعصفور وتعشعش في ركن مدمى ومزقزقة في تفكيري تصطك مسامعه منها ويرف بجنح مكسور ترمي بشواظ من حزن يجتث عروق التامور
د. خليل إبراهيم عليوي - شعر تقليدي
عتب الصمت
ترك اللسان كلامه.... وتقهقرت كل الحروفْ وتساقطت كل المعاني ... مثل أوراق الخريفْ وهمى عليك العيُّ، صوتَ الحق، كالصمت الأنوفْ وتناوشت أفكارك الريحُ العقيمة ... والعصوفْ أ وقفت…
د. خليل إبراهيم عليوي - شعر حر
فِقه العقلِ !
(1) العقلُ وما العقلُ .... ؟ / العَقْلُ بُـكاءْ ! وَتبـاريحُ رجـاءْ؛: أنْ يَـجِـدَ الواحِـدُ ما شـاءْ ! (2) هلْ نحْـلُمُ في الصحْـراءِ ..../ بِغَـيْرِ الماءْ ! ؟ هذا مَنْطِـقُـها…
طاووس - شعر حر
فِـقْـهُ النِّعـمَةِ ؛
(1) النِّعْمَـةُ أنْ تشعُـرَ بالنِّعْـمهْ ! أنْ تَلْتَمَّ مشاعِرُكَ الجَـمِّـهْ ؛ منْ فَرْطِ الإحساسِ بفضلِ النَّعْمَهْ ؛ شُـكْـرًا لـلـهِ ! / كـذاكَ تكـونُ النِّعْـمَهْ ! (2)…
طاووس
شعر حروَيَبـدُو ......
وَيَبـدُو ...... بأنَّـكِ لمْ تُؤمِني ..... / أنـتِ بالفِقْـهِ بَـعْـدُ "!" وَيَـبْـدُو ..... بأني شَبِـعْتُ اتِّساخًا وَأبدُو ..... على غيرِ عَــهْدٍ أُمَـدُّ ..... ! وأني…
طاووس- شعر حر
لا تَنْفُخِي !!
(1) أحِـبُّها ... ! نعَـمْ ... نعَـمْ أحبها أنا .../ ! نعَـمْ ! ... أحِبُّـها ! ؛ لكنني ... أيضًا أحِبُّـكِ افْهَمي !! (2) لا تنفُخي !! لا تصرُخي !! ؛ تكلَّمي مثلي أنا تكلَّمي ؛…
طاووس - شعر حر
تورطتِ فيهِ !
حـبيبُـكِ هذا حبيبٌ خطيـرْ ! زمـانُـكِ عِـنـدَهْ سيبـقـى عـبيـرْ وشـوكُـكِ من أجلِ ورْدَهْ سـيبقـى حـريـرْ ! فهل تستطيـعيـنَ بُـعْـدَهْ ؟ وهل تـستطيعـيـنَ رَدَّهْ ؟؟ لـماذا…
طاووس - شعر حر
أعاكسُ !!
أعاكِسُ ../ في الهاتفِ الـْ في يديكَ ! ومنْ قبلِ ما تـشتريـهِ أعـاكـسُ فيـهِ ! وتقـدِرُ تـدخلُ / أقـدرُ أدخـلُ / أيَّ مكانٍ أريـدُكَ فيـهِ / أزورُكَ فيـهِ ! أنا مـنْ أعـاكسُ فيـهِ
طاووس - شعر حر
مِـنْ أجـلِهـا !
منْ أجلِ عيـونِـكِ لو تـدرينَ أموتُ ! ويَـدُكُّ جِـبـالَ القـولِ سُـكـوتُ ! يـا تَـعـبي ! أ أقـولُ أحـبُّ ؟ فمـا سـببي ؟ يـا تـعـبي ! مـا الـكَـرْزُ ومـا التـوتُ ؟ لا ينفـعُ…
طاووس - شعر حر
الوشم !
أتـعـرفُ أني أحـبُّـكْ ؟ وأنـكَ ما هُـنتَ يـومـَا ! وما زالَ ما فيَّ مُـلْـكُكْ أتـعـرفُ أني أحـبُّـكْ ؟ تـيَـبَّسْـتُ صـومـَا لأني تـركـتـُكْ !!!!! وأسـرفـتُ نـومَـا لأني…
طاووس - شعر حر
صائد الأحلامِ !
أنا يا صائدَ الأحلامِ عصفـورَهْ ! ولي لُـغـةٌ لـدى عُـشِّي على الجيـنـاتِ مـحفورَهْ ! ويـحفظُهـا على غَـيْـبٍ ! ويحيـيهـا ! يُـلَحِـنـُهـا .. يـغـنِّيهـا فيبقـيني : مـُهـدَّدةً…
طاووس