مجانين

إبداعات أدبية

3,019 مادة، الأحدث أولًا.

  • شعر حر

    تمزيق وتصديق!!

    تمزيقٌ وَتصديق! قلبي، وَنسيجُ الـرُّوحِ أمَــزِّقُــهُ؛ وَيـكونُ هـلاكٌ بِـهـلاكْ! ........... يا حُـلُـمًـا؛ في بَهْـوِ التاريخِ أصَـدِّقُـهُ وَدخُـولُ الشُّـرْفَـةِ مَـمْـنُـوعٌ…

    طاووس
  • قصة قصيرة

    كل القلوب البيضاء

    واقفُُ على باب دكاني الوحيد في الشارع الضيق ورأيتُ صبياً يجر عربة فول ويدندن بأغنية شهيرة، كان يتطلع إليّ من أول الشارع حتى اقترب.. لم تكن حالتي التجارية على ما يرام منذ فترة ومع…

    أحمد محيي الدين خلـيل
  • قصة قصيرة

    مندوب مبيعات

    يطيل النظر إلىّ , لا.. إن عينه تقتحم جسدي كله اقتحاما من خلال الثقبين الصغيرين في أعلى وجهي. والقاعدة ترن في أذني: حين ينظر إليك .. يجب أن تثبت عينيك في عينيه حتى يبتعد هو.. لكن…

    حسام صبري
  • قصة قصيرة

    الرسالة الأخيرة

    كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة عندما دخل إلى بيته، كم كان يوما شاقا بالنسبة له، في أحد زوايا الغرفة الواسعة كانت لا تزال هناك تنتظره، تقلب محطات التلفاز التي لم تكن تراها، نظر…

    رانيا زكريا الأشقر
  • قصة قصيرة

    حبـال زرقاء

    مددت يدي حتى أوقفت هذا الرنين المتواصل للمنبه، تعبث به يدي هنا وهناك ولكن لا أجد ذلك المفتاح اللعين الذي يوقف صوته وذلك الإزعاج الذي يسببه. ولكن لماذا أرهق نفسي وأعصابي؟! قذفت به…

    غادة قفة
  • قصة قصيرة

    بحيرة الدماء

    أمسكت بالسكين ونظرت إلى الخروف المربوط إلى جذع الشجرة الملحقة بحديقة البيت، "يا له من خروف مسكين.. ولكنه قد حُكم عليه بالإعدام! سوف أذبحه بهذه السكين لكي أطبخه لدعوة الغداء اليوم"،…

    غادة عبد الله قفة
  • قصة قصيرة

    أقاصيص...

    العلاج: ظللت مسترخيا على الأريكة الوثيرة تتناغم الألحان الصادرة من جهاز التسجيل بهدوء في هواء الغرفة وسألني الطبيب من جديد: - هل لديك انتماء؟ - انتماء لماذا؟ - وطن.. - ما معنى…

    أحمد محيي الدين خليل
  • قصة قصيرة

    الرجل الأبيض بقلب الصحراء

    دوت صرخة رفيعة طويلة اشتبكت بخيوط أشعة الشمس الحادة التي غمرت الأرض باللهيب فور انبثاقها من وراء الأفق المعتم. انتشرت بالأجواء سحب ضباب خفيف متفرق ومع ذلك جعلت من الرؤية في الطريق…

    سعيد مكي
  • قصة قصيرة

    الأغصان العارية

    جاء الشتاء مبكرا هذا العام، وهبت رياح الشمال الباردة من جديد، فوقف مرتعشا شاخص العينين، يرسم أحد لوحاته الفنية فوق قطرات الماء المتكثفة كصفحة بيضاء، فوق بلور نافذته الزجاجية، ربما…

    أيمن الداعور
  • قصة قصيرة

    هَزيمَةُ.. حِصَان

    كُنتَ حصاناً طليقاً واليومَ يَلهو على ظَهرِكَ الصِّبيانُ. فهل سَلوتَ أمسَكَ، يومَ كنتَ َ تتزَودُ بِما تَسقيهِ الغَمَامُ العَليَّةُ؟... لَم تَنسَكَ الرِّمَالُ يَومَ كُنتَ تَلعَبُ…

    رنا شريح
  • قصة قصيرة

    الوظيفة.. ظل الرئيس!!

    دائما كان يستاء عند سماعه هذه الموسيقى التي لا يستسيغها بالمرة، بالرغم من عمله الذي يحتم عليه أن يسمع هذه الموسيقى لأكثر من مرة في اليوم الواحد. هو الذراع (الأيمن) للرئيس. كان صميم…

    محمد المغربي
  • قصة قصيرة

    على هامش منظومة السحق!!

    أزاح العصابة عن عينيه، الضوء المبهر يلتهم عينيه التهاما، ويسيل لعابه على وجهه، بين طرفات عينيه المتلاحقة خُيِّل إليه أنه يرى شخصاً متشحاً بالسواد قد أوقفوه قبالته. "هاتتكلم ولا.."،…

    حامد محمد حامد
  • قصة قصيرة

    هروب خادمة

    رن المنبه الموضوع على المنضدة بنبرة منخفضة ورويداً رويداً تعالى صوته إلى أن أصبح شديد الإزعاج موتراً للأعصاب، امتدت أناملها إليه وأخرسته بحركة سريعة خوفاً من أن يوقظ صوته المزعج…

    مايا
  • شعر حر

    أينك؟؟

    أيْـنَـك؟؟؟ِ يا عُـنْـوانَ جُـنوني، وَتفاصيلَ شُـرودِ عُيُوني!؛ أيْـنَـكِ أيْـنَـكِ أيْـنَـكِ؟!/ في هذا الليلِ المَـجْـنونِ؟! ************* يا عُـنْـوانَ جُـنوني، أعْـمِـدَةُ…

    طاووس
  • قصة قصيرة

    قضية ذاتي

    انطلقت أنفاسي تلهث ببكاء يتهدج داخلي منذ مدة.. مفتقرة للدفء الذي أشاحه برد (مدقع) ينخر ظهر أحلامي.. لا أدري من كان أسرع؟! وقع أقدامي، أم سباق أنفاسي أم تحدي كليهما لضربات قلبية…

    الأحلام الملونة
  • شعر حر

    ضيق!

    ضـيقٌ! لوْ أنَّ الضِّيـقَ..../ .... إذا غِـبْتِ يُـفـارِقُـني! حتى لَـوْ لَـحْظَـهْ! أو أني أتَحَـمَّـلُ نَفْسي وَكَـــآبـاتِ الحِسِّ المُـكْتَـظَّـهْ! كُـنْتُ تَـجَـرَّأتُ أمـامَ…

    طاووس
  • قصة قصيرة

    5 قصص قصيرة جدًّا

    حصان حاتم يستجير: حصان يركض في وسط الشارع يعطل حركة المرور ويرعب المشاة، أوقفته أجهزة الأمن وسألته: "ما بك يا حصان؟"، قال الحصان مرعوبًا: "حاتم في إثري وسيذبحني لضيوفه". ضحك الضابط…

    محمد مكرم
  • قصة قصيرة

    ذو الوجهين.. الحب في المول

    كان الشاب الوسيم يختال بسيارته الجديدة الفارهة.. كيف لا وقد عاد لتوه من بعثته الدراسية التي كللت بالنجاح وحصل نتيجة لها على وظيفة مرموقة، توقف هذا الشاب عند أحد المراكز التجارية…

    وليد فاروق
  • قصة قصيرة

    الكابوس..!!

    عقارب ساعته تقترب من الثانية صباحًا، وهو لا يزال واقفًا على كورنيش الإسكندرية مستندًا على سيارته الفارهة، وقد تطلع ببصره إلى اللاشيء، حيث تلتقي تلك السماء الملبدة بالغيوم مع أمواج…

    أيمن القطان
  • قصة قصيرة

    الخيانة أون لاين

    تزوجا عن حب تناقلته ألسنة كل من عرف قصتهما، مرت أيام زواجهما الأولى في سعادة حسدهما عليها الآخرون.. كانت تسرع إلى إسعاده سرعته إلى إرضائها.. أحبها مثل أنفاسه، وأحبته مثل شهيقها..…

    علي عبدالمنعم