مجانين
إبداعات أدبية
3,019 مادة، الأحدث أولًا.
شعر تقليديحَمائِمُها!!
وهلْ نَهزتْ حَمائمُها وفاهتْومِنْ ألمٍ تحاوَطها اسْتجارتْ؟ فهاجرَ جَمْعُها نحوَ ابْتداءٍتُزاحِمُهُ مواجيعٌ توالتْ ومَن خَبُرَ المَظالمَ في بلادٍيُغادرها إلى أممٍ تآختْ
د. صادق السامرائي
شعر حربقايا تنتظرُ الرحيل
قمْ مِنْ همومِكَ سيِّدي وازرعْ بذورَكَفي حكايا المستحيلْمِنْ دونِ وثبةِ سندبادٍلا أرىبذراعِكَ البحريِّقد وُلِدَ البديلْ
عبد الله علي الأقزم- شعر حر
وقفتُ!!
وقفْتُ على ديارٍ دونَ ليْلى تراءَتْ في مَحاسِنها كليْلى أ أبْكيها ودَمْعي غابَ عنّي كأنّ الدمْعَ في قلبي تجَلّى
د. صادق السامرائي - قصة قصيرة
قصص قصيرة جدا95
رب أسرة ثري الحال. متخم بالامتلاء الطوباوي. بعد كل وجبه يلفه شعور الشبع من كثرة الطعام فينتابه طابع غرائبي؛ لا يستطيع أن يجتاز الحدود الضحلة لأعماق صحراء نفسه العطشى للحاجات…
يوسف فضل
شعر تفعيلةالفرق !
يسألني ولَدي ما الفرقُ ترى ما بينَ بِلادي ؛ وبلادِ الإنسانْ ؟ ما بينَ بلادي، وبِلادٍ لمْ تذكَرْ في القرآنْ ؟ الفرْقُ كبيرٌ يا ولدي !! فصغيرٌ في .. مثلِ سِنينِكَ أو أصغرْ ببلادِ…
ولفوت- قصة قصيرة
قصص قصيرة جدا94
ومن أحياهاهم المتبرع أن يجيب الطبيب: "لوجه الله" . إلا أن رجلا قاطعهما: "ابنتي بحاجة لوحدة دم ولا استطيع التبرع لها لأنني مصاب بالتهاب الكبد وأنا غريب لا اعرف أحدا للتبرع لها". نظر…
يوسف فضل
شعر تقليدياستحضارُ الحروفِ الغائبة
تحلَّلَ الكونُ في روحي فلم أرهُإلا إذا منكِ للتحليقِ قد عادابيني وبينك في أمريْنِ لم يصلاإلا إذا صرتِ للأمريْنِ ميلاداوذلكَ القلبُ لمْ يخلقْ جواهرهُإلا إذا نالَ مِن عينيكِ…
عبد الله علي الأقزم- قصة قصيرة
قصص قصيرة جدا93
راعي نأى بنفسه عن المشاركة في سخرية الدم. أقام دولته الحديثة مع أغنامه ولحن شبابته. مات كشجرة كافور. انقلابساد الانتقاء. وضب حقيبته ودس فيها بعض كتبه. سلم وودع المقبرة. طفق يتصوف…
يوسف فضل - قصة قصيرة
قصص قصيرة جدا92
ملتاث الخُطى!مُلّا فارسي لا يجيد العوم. سقط في نهر عربي. رموا له طوق النجاة؛ بندقية. مُزنوضع النقطة خاتمة القصة. أراد الخروج فعاد الإلهام وازدحمت الأفكار فاكتظ المكان. صبرا آل…
يوسف فضل - قصة قصيرة
الولايات الأنثوية المتحدة
غالبا ما أقف مذهولا أمام مدرس التاريخ. هذه الحصة تثير في القلق، وأكثر ما أكرهه فيها هو الحديث عما كان يجري في غابر الأزمان، لأنني أعده فاصلا بين الخيال والواقع، وكل الأساطير التي…
د. ماجدة غضبان - قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة جدا91
فداء اكتشف الطير المصيدة. حذر سربه. اتهموه بالخبل. نقر الطُعم. أرخى السِجاف وقف بعد الصلاة يستعطف المصلين بالتبرع له لشراء قوت عائلته، ربما ليعيشوا حياة لا بأس بها. تبرع احدهم…
يوسف فضل - قصة قصيرة
أنونيماس
المعرض الذي اقامه المجهول في صالة الضياع ضم مليارات من اللوحات، لم تكن جميعها باللون الأسود والأبيض... بعضها لُوّن بألوان العيد، وبعضها رسم وجوها بقسمات مختلفة، فيما حلقت لوحات…
د. ماجدة غضبان - شعر تقليدي
الغيب ؟!!
يُرينا الغيبُ ما بقيَ اسْتتارا ويُدرينا إذا رَفعَ الستارا حِجاباتٌ بها الأفهامُ حَيرى وإنْ بَعُدَتْ فقد زادتْ وَقارا
د. صادق السامرائي - قصة قصيرة
قصص قصيرة جدا90
النهضة روح تمسمر أمام لوحة زيتية باحثا ومتأملا في التفاصيل.اقترب قليلا ثم تراجع. غير زاوية النظر. مسح نظارته. تحسس بأنامله ضربات الفرشاة. شعر باصطخاب الألوان المخيفة فباحت له كل…
يوسف فضل
شعر تقليديتوافدت الرزايا!!
توافدتِ الرزايا واسْتقادتْ وألقتْ حملها فينا وجارتْ وأغرتْ كلّ سيّئةٍ بنهجٍ يُمجّدها ويُسعدها فطاشتْ سلامٌ مِنَ الآفاق يدنو فيُبْهجها بأنسامٍ تهادتْ
د. صادق السامرائي- قصة قصيرة
قصص قصيرة جدا89
كسر الدائرة نتأت الفكرة المتأزمة كتله حمراء في الصحراء. لم يدر ما يفعل بها. ماجت معه كلما مالت مركبته في الانعطاف. لا خيارات لديه. فلم ينظر في المرأة الخلفية. الماضي إمامه يرى من…
يوسف فضل
شعر تقليديرسمتـكَ أخلاقُ السماءِ
قرأتـْكَ يا عبَّاسُ أعلامُ الـهـدى مـثـلاً يـُضـمُّ لأجـمـل ِ الأمـثـال ِ ما زلتَ رحَّالاً لكلِّ حقيقةٍ وصدىً لبسملةِ الشّـذا المُتتالي وقصيدةً خضراءَ مِن عبقِ التقى تأبى الخضوعَ…
عبدالله علي الأقزم
شعر تقليديخداعاتٌ!!
خُداعاتٌ بدائرةِ الذهابِ مُؤزّرةٌ بأوهامِ الإيابِ كأنّ الأرضَ تأكلنا جميعا وتمْحقنا بطاحونِ الغيابِ وتلهينا بسيّئةٍ وأخرى وترمينا على جُرُفِ الخرابِ وتطْعِمنا من الأثمار سُمّا…
د. صادق السامرائي- قصة قصيرة
تهمة احتياز دعارة
مومس واحدة تعني أن الجميع دفعها لتكون بنت ليل. لم أعد بعدها إلى هذا المكان أبداً، لكنها بالتأكيد قد عادت مراراً، جلست إلى جوارها، كانت تمتلك علبة سجائر، ولم تتردد كثيراً في إعطائي…
د. ماجدة غضبان - قصة قصيرة
زهراء
صراخ في الزنزانات، صمت خارجها، هكذا لن تستوي المعادلة، وسيصرخ من هو فيها، ومن هو عليها... ولجتْ بابا قديماً شديد الحياء، ضيق بمصراعين ليسا بواسعين أبداً. لاحقتها عيناي حتى الدهليز…
د. ماجدة غضبان