مجانين
إبداعات أدبية
3,019 مادة، الأحدث أولًا.
- قصة قصيرة
قصص قصيرة جدا57
تك تك وثق بالرعب فسكنه وأسكنه في معركته ضد شعبه ليصمت، لم يهربوا من الموت بل طاردوه في موطنه وتعلموا التحدث لأنفسهم. شايعوا النظام ظاهريا، وكسروا عالمه الموازي ماديا. تفتيش العقال…
يوسف فضل - قصة قصيرة
قصص قصيرة جدا56
حِمل حمار كل يوم يرقب أصحاب الحوانيت والزبائن ما يحمله على حماره. لا احد يعرف طبيعة الحمولة؛ أهي بضاعة للبيع أم مشتراة أم حِمل تسول أو جمع قمامة. لكن النظرات تفصح عن انتقاد وتعجب…
يوسف فضل
شعر تقليديما دورك لصلاح المسرح
المؤمنُ.... وَاعٍ..... مُتفانٍ فلْتعرِف.. دَوْرَك... والزمْه طالت أعمار.... أم قصرت فالكل.... ملاق.... خالقه ونمر على متن جهنم وسنُسأل عما قدمنا يا ويحي كيف ألاقيه فبنوك الكفر…
حسين حسن محمود- قصة قصيرة
قصص قصيرة جدا55
دولة القانون ازدحم المهنئون أمام بيت جاري الذي أطلق سراحه بعد عشرين عاما في القيد دون محاكمة. في خطبة الجمعة أمن معنا على دعاء الخطيب باطاله عمر والي دولة القانون. ترفض الموت ليست…
يوسف فضل - شعر تقليدي
يا حبيبا!!
يا حبيباً هلْ لحُبٍّ إرتوى مِنْ لقاءٍ مُستقيدِ المُنْهوى وتفانى بعذيبٍ رائقٍ وتواصى بترانيمِ الجَوى سوفَ أحيا بفؤادٍ وامقٍ وكذا الحبّ رحيقُ المُحتوى
د. صادق السامرائي
شعر عاميةاللي استحوا ماتوا
منذ القِدَم ومنذ بعيد الأزمان مصرٌ للتائه عنوان *** خُلُقا فنا علما دينا مهبط لجميع الأديان *** في حي السيدة العمران حَدَثٌ كان حمام يغشاه النسوان *** شب حريق
حسين حسن محمود- قصة قصيرة
قصص قصيرة جدا54
عناق سألني طفلي الصغير: "لماذا المشاكل عند العرب وكلهم محتلين الشوارع؟". احترت. كيف اشرح له وجيبه أدفئه له بمصروفه اليومي. اختصرت: "عندهم وقت فراغ كثير!". تك تك وثق بالرعب فسكنه…
يوسف فضل - قصة قصيرة
قصص قصيرة جدا53
دراكولا بعد العودة من الإجازة، بادر الصبي لقاءه مع والده بقوله: أنا أصبحت مصاص دماء. لم يأخذ الوالد ما قاله على محمل الجد، لكنه ابتسم وسأله: وكيف ذلك؟ رد الصبي بجدية: من مشاهدة قتل…
يوسف فضل
شعر عاميةعنزة ولو طارت
طُرفة قالوها زمان "عنزة ولو طارت" عشنا وشفنا العجب واتحققت واقع *** شيخ القبيلة الهمام في بادية حطوه فانحط
حسين حسن محمود- قصة قصيرة
قصص قصيرة جدا52
التاريخ الآن وثقوا التاريخ بنص مصور رقمي. ظهر تجريم الصورة على الكلمة. افتتحوا نهار الغد بشرور من الصور السوداء المتضخمة. تبشير سعيا وراء الفن، حضر كريستيان معرضا للخط العربي.…
يوسف فضل - قصة قصيرة
قصص قصيرة جدا51
باختصار سألت بائع التين: ”كيف رضاك على الاحتلال!” رفع إشارة النصر أمام 4 عيون ورد: ”احتلال إسرائيل أم السلطة!” إعادة تأهيل تقاعد برتبة فريق عسكري. لم تنسجم العائلة مع عصبيته وكرهه…
يوسف فضل
شعر تقليديأرى عاما!!
أرى عاما بهِ الأعوامُ تدري وقد سَكبتْ بنا ألما ليجري فهلْ عرفتْ بما فعلتْ وأوحتْ بأنّ جموعَها يوما ستزري تسائِلنا الليالي عنْ هواها وترْعِبنا بخافيةٍ لأمْر
د. صادق السامرائي- قصة قصيرة
قصص قصيرة جدا50
مساحة من الوهن - هل انتخبت؟ - نعم . شطبت (لا). - عمر الله بيتك؟! - اقصد أنني أشّرت على (لا) ولم اختر (نعم). - لكن ورقة الانتخابات لا يوجد فيها إلا (نعم). فرار - أريد اللجوء…
يوسف فضل - قصة قصيرة
قصص قصيرة جدا49
تراب طارد غزالة حبلى. ثقبت الرصاصة بطنها. سقطت وأسقطت جنينها. أخذت تلعق المخاط والدم عن جسده، لكنه مات. رفعت رأسها إلى السماء وأصدرت صوت فجيعتها ثم أغمضت عينيها على أسرار الحزن…
يوسف فضل - قصة قصيرة
قصص قصيرة جدا48
محركو التاريخ تجولت في أروقة المتحف. لم أر آثار الدَّهْمَاء. ضغط فجر ضغط العمل في وجه زوجته. أرخت الزوجة غضبها على الخادمة التي قرصت إذن الولد فماءت القطة من الجيل الواعد. سرنمة
يوسف فضل - قصة قصيرة
قصص قصيرة جدا47
إضاءة الغد تدحرجت الرؤوس. كتب الساسانيون تاريخ التتار مرة أخرى. حين قتل الارتباك ودعوا صمت نبوءتهم بما قاله هيراكليوس*: ”سوزة سورة”. * قال هيراكليوس هذه الكلمة وهو مغادر سوريا…
يوسف فضل - شعر تقليدي
واجب عزاء
واجب عزاء قاتل شهيد المروءة والكرامة العبد للرحمن وحده فيه ******** عصفورة جايّة ترفرف حواليـَّا من على بُعد قال أيه جايالي تِعَزِّي تبكي كأنه بجَدّ وقرَّبِت مني خالص بشووق يفوق…
حسين حسن محمود - قصة قصيرة
رسائل لن تصل
بدأت حياتي بصرخة فخروج للدنيا، فتلقفتني بيديها، ضمتني بقلبها، دثرتني بحبها، أهدتني زهرة شبابها، أمي لو نظمت كل كلمات الشكر في سطور وكلمات، شكرك لا يكفيه خط سطور كألفيات، حبك يتربع…
سماء داكنة - شعر تقليدي
رأيت أناسها تحيا بفكرٍ!!
بدى الإشراقُ في وهج المَعاني وشعشع نورُه بينَ الأماني بإلهامٍ تطالبنا المَعالي وأفكارٍ لها وَقدُ الزمانِ ومَن يَسعى لعاليةٍ وأعلى سيُدركها بقانون المَكانِ
د. صادق السامرائي
شعر حرإلى تفسيركِ تتسابقُ الرَّحلات
مِنْ تـُقى جئنا دعاءً حاملاً نبضَ السَّماء فانبثقنا مِنْ سناها كيف يحيا بينَ وصلٍ بينَ قطعٍ كلُّ وجهٍ مِنْ وجوهِ الأنبياءْ كيفَ عشنا في خطاها عطرَ هذا الياسمينْ كيف جئنا
عبد الله علي الأقزم