معجب الأقدام.. هل هذا حرام؟!
إعجابي بالأقدام
سلام عليكم أنا "محسن" أنا عندي مشكلة حبي للأقدام أنا عندي خالتي يمكن من يوم عمري 4 سنوات كان خالتي متينة يمكن كان وزنها فوق 130 وطولها 170 كنت أحبها حب وهي كانت تحبني أنا أحب الأقدام السمينة والكبيرة كانت خالتي تشيلني بأقدامها تحطها على صدري وتشيلني وقتها أنا ماكان فيا الحب هذا فجأة كذا وأنا ماشي لمحت رجلها وقتها كانت يمكن من أحلى النظرات اللي قد شفتها في حياتي لقيت قدم خالتي كان يوصل من بطني إلى حلقي وقتها أنا كنت أقولها عادي تشيليني برجلك تقول ما أقدر تعبانة وكثير وكثير هي يمكن سوتها معاي فوق ال20 مرة بس بس أنا ما كنت قادر كل مرة كان نفسي أقولها لأني مجنون برجلها
مرة كنت أقولها أبغى أقولك سر بس في النهاية أقولها نسيت كنت أسوي حركات غبية بس عشان ألمس رجلها بوجهي بس بعدين يمكن قبل 8 سنوات سوت تكميم ونحفت وأنا أول ماشفتها زعلت زعل لا يوصف عانيت من اكتئاب بس أعجبت برجل أمي وقلتلها في أول مرة قلتلها فيها قلتلها عادي أبوس رجلك وألعب هذا الكلام يمكن قبل سنة بس المرة الثانية قالتلي خلاص وقف ما ينفع لازم تتخلص من العادة هذه فجأة كده قبل كام شهر لقيت واحد في المدرسة ضخم تقريبا طوله 182 وزنه يمكن 130 أبيض كنت أقول رجله يمكن حلوة بس كان يلبس جزمة بس لقيت مفصلة متين قلت هذا رجله حلوة بعدين جاه بنعال شرقي أنا صورته كام صورة وهو مايدري حرفيا أنا حبيت رجله بشكل غير طبيعي سار يمكن فوق الشهر يجي بالجزمة بعدين اليوم حول لنعال والله بس طالعت على رجله والله جلست فوق ساعتين لا أطالع في الجوال ولا أركز مع الأستاذ كنت جالس مركز في رجله اللي في بالي
كنت أبغى أعرف هذا إذا أنا قلت له عن هذا الموضوع وعجبه أقدر أقوله عادي تحط رجلك على وجهي
هذا حلال أم حرام؟؟
31/1/2024
الردأ.د سداد جواد التميميشكراً على مراسلتك الموقع.
الإعجاب بالأقدام أو الشغف فيها ليس بمرضٍ بحد ذاته ولكن الشغف بالأقدام الذي تشير إليه في رسالتك يثير علامة استفهام حول تكوينك النفساني وتطورك العاطفي والمعرفي.
استرجاع الذكريات من عمر أربعة أعوام يثير بعض الشكوك حول إطار الأفكار وتحوير محتواها. الشغف الذي تتحدث عنه وتعاملك معه يعكس ضعف المهارات الفردية غياب البصيرة حول سلوكياتك. كذلك لا تشير كثيراً إلى الإطار والمحتوى الغريزي الجنسي لشغفك بالأقدام. كذلك لا تتحدث عن حياتك الاجتماعية ولا عن أدائك التعليمي وكل ذلك يشير إلى عدم تطورك فكرياً وعاطفياً.
ما عليك أن تفعله هو توقف الحديث عن ولعك بالأقدام مع الآخرين وطلب ما تطلب منهم لأن هذا سلوك طفولي لا يثير إعجاب أحد. ثانياً تركز على تعليمك وممارسة الرياضة بصورة منتظمة. ثالثاً عليك أن تقبل بأن استرجاعك لذكريات الطفولة ربما لا يخلو من التحيز المعرفي.
وأخيراً لا أستطيع نفي إصابتك باضطراب نفساني آخر وإذا كانت هناك أعراض أخرى فمراجعة استشاري في الطب النفسي لا يضرك أبداً.
وفقك الله.
واقرأ أيضًا:
الشذوذ وحب الأقدام.. يطارداني حتى الآن
حب الأقدام الأنثوية.. قد يكون طبيعيا!!
حب الأقدام ليس بالضرورة توثينا ولا مازوخية
فتيشية الأقدام.. هل للعلاج من أمل؟؟
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.