Header ad
المشاهدات 17051  معدل الترشيح 5    تقييم

تعليقات الأعضاء

العنوان: تعليق د. سداد
التعليق: أخي العزيز وائل
شكراً على رسالتك. قرأت المقال عن الظواهر الحسية أكثر من مرة. كان طرح الحالات السريرية مثيراً للاهتمام وخاصة في ما يتعلق بالدين والظواهر الحسية في بعض المرضى.
في ضمن المحاضرات التعليمية، أقدم عدة حالات مشابهة، وهناك خمسة منها تابعتها على مدى 10 أعوام.
1- الحالة الأولى لشاب مسلم لديه هلاوس جسدية تصاحب الوضوء والصلاة.
2- الحالة الثانية لرجل متدين لديه هلاوس جسدية فيما يتعلق بالمعدة والأمعاء.
3- امرأة راهبة لديها هلاوس بصرية أثناء الصلاة الجماعية التي تديرها.
4- راهب في الكنيسة لديه هلاوس سمعية أثناء الصلاة الجماعية والفردية.
5- امرأة ملتزمة دينياً لديها هلاوس حسية أثناء الصلاة.
كان النقاش حول هذه الحالات يتعلق بوجود عملية ذهانية تحت غطاء الوسواس القهري وأن الأخير مجرد عملية دفاعية لدفع الذهان جانباً.
أرسلت بواسطة: single1 بتاريخ 11/15/2012 8:45:43 PM
العنوان: تابع تعليق د. سداد
التعليق: كان معدل الوقت الضائع يومياً لجميع الحالات لا يتجاوز الثلاث ساعات.
خضعوا جميعهم لفحوصات متكررة ومنتظمة للفص الجبهي وجميعهم كان لديهم علامات تشير إلى اضطراب الفص الجبهي وظيفياً ولكن من الصعب التأكد إن كان ذلك سبباً أو نتيجة لهذا الاضطراب. كذلك خضع الجميع لفحص مخ كهربائي،
خلال عشرة أعوام تماثل جميعهم للشفاء إلا الحالة الثانية التي تحولت إلى اضطراب وهامي مزمن.
كان العلاج يتكون من جرع عالية من السيترالين 200 مغم يومياً إضافة إلى الأميسلبرايد 50 مغم مرتين في اليوم إلا الحالة الثانية الذي رفض، والثالثة التي استجابت إلى الكلوميبرامين 150 مغم يومياً مع الأولانزابين 7.5 مغم ليلاً.
أرسلت بواسطة: single1 بتاريخ 11/15/2012 8:47:02 PM
العنوان: تابع تعليق د. سداد
التعليق: الاحتمالات:
هذه المجموعة من مرضى الوسواس مع الهلاوس يبدو أنها مجموعة خاصة بحد ذاتها وهي أقرب الى الوسواس كاضطراب عصبي تطوري وليس الوسواس كاضطراب قلق. هؤلاء الأشخاص يبدو أنهم مصابون باضطراب عضوي وظيفي يشمل الفص الجبهي قد يتماثل للشفاء مع العلاج وتقدم العمر.
أما عن العملية الذهانية فهي قد تكون نتيجة رد فعل لعملية الوسواس أو جزءًا من الاضطراب نفسه.
أما الاحتمال الثالث فهو أن هؤلاء المرضى يستعملون عملية انفصالية دفاعية وأحد أعراضها هلاوس بصرية وسمعية وحسية.
إن محاولة التفريق بين الهلاوس الصادقة والكاذبة عملية قد تكون خطرة سريرياً ومن الأفضل القبول بها صادقة وعلاجها كذلك.
إن تصنيف الوسواس كمرض عصابي غير دقيق ولا شك أن دمجه مع هذه الاضطرابات انتهى أو سينتهي قريباً.
أشكرك على هذا المقال الشيق والمفيد لنا جميعاً.
د. سداد جواد التميمي
أرسلت بواسطة: single1 بتاريخ 11/15/2012 8:58:49 PM
لإضافة تعليق يجب تسجيل الدخول أولاً أو الاشتراك إذا كنت غير مشترك

المواد والآراء المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع - حقوق الطبع والنسخ محفوظة لموقع مجانين.كوم © Powered By GoOnWeb.Com