Header ad

البحث في محتوى الموقع

البحث المفصل

 
بحث الاستشارات
عرض الكل | بحث مفصل

نتائج البحث عن " برنامج علاجي " القسم: " جميع الأقسام "

أرسلت frasev (20 سنة، طالبة، مصر) تقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أولاً، أتقدم إلى حضرتك بالشكر عن المقالات والاستشارات جزاك الله خيراً ووفقك. ثانياً، عندي طلب؛ يوجد لديكم برنامج علاجي لحالات الشذوذ الجنسي ولكني أرغب في معرفة برنامج علاجي لاضطراب الهوية الجنسية وتحوله إلى حب مثلي ولا أقول جنس مثلي، لمن يتعلق الأمر عندهم بالعاطفة أساسا،ً وبالتوجه الذي يبدو غريزياً ويوافق العقل ويجلب الراحة النفسية، على العكس منه عند التفكير بالجنس الآخر والذي لا يوجد من تلقاء ذاته لكن ممكن إحدى صاحباتك تتكلم عن الأولاد!. اقرأ المزيد
أرسلت عبير (25 سنة، أخصائية نفسية) تقول: برنامج علاجي لحالات الشذوذ الجنسي بجد حضرتك يا دكتور محمد عملت برنامج علاجي رائع وشامل بس لي سؤال بسيط وهو من وجهة نظري أن عشان ينجح برنامج علاجي مدمج بالعلاج الديني لازم أولا ننمي الوازع الديني عند المريض لأن معظمهم لديهم ضعف الوازع الديني وأذكر أن مافيش مريض نفسي قابلته كان بيقول انه محافظ على صلاته كأقل مثال إلا مرضى وسواس قهري أو مشكلات بسيطة إنما المشكلات العميقة دي ففي معظم حالاتها لديهم ضعف إيماني. لو كان رأيي غلط أرجو التوجيه فسيادتك دكتور كبير بجد أعتز بيه كمثال مشرف بسمع عنه كل خير. 8/6/2008 اقرأ المزيد
هذه مشاركة من عزيز (37 سنة، مدرس) من فلسطين المحتلة والله ما خلينا طريقة - ما في حل- السلام عليكم؛ يا دكتوري العزيز من أكثر من 20 سنة وأنا أحاول بكل الطرق -والله ما في فائدة ولا يمكن أنه هالداء الحقير السام اللي والله الموت أرحم منه- لا يمكن أن يعالج ولا أن يزول وبعدين هو الإنسان مش طاقة وتحمل -كل الناس بتهرب من أعباء الحياة إلى الجنس مع الزوجة وبالحلال- إحنا الشاذين! كل حياتنا أعباء اللي مع الناس واللي مع أنفسنا أنا مليت أنا مش عارف مقدار تحمل أعصابي لأي حد ممكن يكون مهما حكيتوا عن الشذوذ وعن -نظريات- حل هالمشكلة والله والله والله ---- الشاذ نشأ وسيبقى شاذ---- وسيموت شاذ اقرأ المزيد
برنامج علاجي لحالات الشذوذ الجنسي (اللواط والسحاق) في المجتمعات العربية والإسلامية الغريزة الجنسية طاقة موجودة في كل الناس لتؤدى وظيفة هامة وهى التكاثر وعمران الأرض، ولكي يحدث هذا أحاطها الله بأحاسيس سارة ولذيذة كي تدفع الناس لتحقيق هذه الأهداف ويتحملوا مسؤوليات بناء الأسرة وتربية الأبناء، ولكن نتيجة لبعض الظروف التربوية في فترة الطفولة تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمألوف، وهذه الاتجاهات اعتبرت شاذة (في نظر الأديان والأعراف السليمة والعقلاء من البشر) لأنها لا تساهم في عمران الحياة فضلا عن أنها تقويض لمسار الحياة النفسية والاجتماعية والخلقية. وما من مجتمع تفشت فيه هذه الحالات حتى أصبحت ظاهرة إلا وأصابه الانهيار (والمثال الأشهر هو قوم لوط) وذلك لأن هذا السلوك يسير ضد تيار الحياة الطبيعية. اقرأ المزيد

المواد والآراء المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع - حقوق الطبع والنسخ محفوظة لموقع مجانين.كوم © Powered By GoOnWeb.Com