Header ad

البحث في محتوى الموقع

البحث المفصل

 
بحث الاستشارات
عرض الكل | بحث مفصل

نتائج البحث عن " وسواس المرض " القسم: " جميع الأقسام "

نظرا لشيوع خبرة أو تجربة الأعراض الجسدية فإن مرضى وسواس المرض بأشكاله المختلفة غالبا ما يكونون عرضة للانتكاسات المتكررة، فأي عرض أو أعراض جديدة أو أمراض تافهة هي مثيرات محتملة لمزيد من هجمات القلق المستمرة عبر حلقات الإدامة، ومن غير الواضح حتى الآن بالضبط من من المرضى أكثر عرضة للانتكاس. وربما أولئك الذين يخافون مرض واحدا أقل عرضة للانتكاس من أولئك الذين تتعدد مخاوفهم بشكل طولاني المرض تلو الآخر، وأيا كانت الاحتمالات فمن المرجح أن تصحيح الافتراضات المختلة والتحريفات المعرفية سيجعل الانتكاس أقل احتمالا، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من التقييم لهذه القضية اقرأ المزيد
ما تزال تشمل الاستراتيجيات المعرفية العلاجية في علاج وسواس المرض عددا من عيوب التفكير لابد من العمل عليها منها التفكير الاجتراري وأفكار ماذا لو؟ ومنها التشوهات أو التحيزات المعرفية، ومنها الافتراضات المعيقة والقناعات الخاصة بالصحة والمناعة والمرض -والتي لا تفيد إن لم تضر- ومنها كذلك عدم تحمل الحيرةِ أو الشك (عدم الاطمئنان المؤكد 100%)، إضافة إلى أهمية التعرف قدر الإمكان على 'قاعدة بيانات الصحة والمرض' الناقصة أو الخاطئة أيا كانت مصادرها -برامج فضائيات تلفزيونية، الإنترنت، الجرائد، الجيران الأصدقاء.. إلخ.-، فمثلا في بلد كمصر التي أعيش فيها لا يستبعد أن تجد من تظن السرطان مرضا معديا.... وتعيش وأسرتها وساوس وقهورات لسنوات دون أن يخبرها أحد بأن السرطان ليس مرضا معديا! اقرأ المزيد
من المهم بداية أن يتم الاتفاق على أهداف واقعية للعملية العلاجية فليس الهدف إثبات إمّا وجهة نظر صحيحة أَو خاطئة: وإنما فقط اسْتِكْشاف إمكانياتٍ مختلفةٍ ومعرفة الأفضل لَلعميل، كذلك يفضل تخفيض مستوى القلق بدلا من تأكيد غياب أي مرض، ومن المؤكد أنك تحتاجُ للاعتِراف بأنك والعميل لَكما وجهتا نظر مختلفتين في البدايةِ، وعلى العالج أن يقبل بذلك وأن يحاول دائما أن يكُونَ منفتحا متعاونا ومحايدا أيضًا، كذلك عليه الانتباه وتنبيه المريض إلى ضرورة تخفيض أو إنهاء عوامل الإدامة مثل التَدقيق والتحقق، طلب الطمأنة... الخ، كما يجب أن يبدأ المعالج بالعمل على القناعاتِ المعينة التي تُؤدي بعميل معين إلى القلق المستمر. اقرأ المزيد
المشاركة مع المريض وإشراكه في كل خطوات العلاج هي أحد أهم أسس العلاج المعرفي السلوكي، ولابد في حالات وسواس المرض من سماع المريض فقد يكون لديه تاريخ مشاكل صحية شخصية أو مشكلات لقريب أو جارٍ أو صديق أهملت أو لم تكتشف إلا متأخرا، كذلك لابد من التصديق على كلام المريض، أو وصفه للأعراض أو المخاوف ”أثناء سماع الشكوى“، ويتم ذلك في الجلسة الأولى من جلسات التقييم للعلاج، كما توضع الأهداف العلاجية بحيث يكون من الأهداف ما هو قصير الأمد اقرأ المزيد
كيف يعمل العلاج النفسي المعرفي السلوكي؟ يقوم البناء العلاجي المعرفي للقلق عموما على مبدأ مفاده أن الناس يعانون من القلق لأنهم يقيمون المواقف والأوضاع بأنها أخطر مما هي عليه بالفعل، والعلاج النفسي المعرفي يساعد الشخص في الوصول إلى تفسيرات بديلة لمشكلاتهم، أقل تهديدا أو أكثر واقعية، ولكي يكون التفسير البديل مفيدا يجب أن يتماشى أو يتناسب مع التجارب السابقة للشخص، وأن ينجح عند اختبار الواقع بالتجارب السلوكية. ينطلق المسار العلاجي في كل حالة وسواس مرض من وحسب الصياغة الخاصة بالمريض، ولكن بشكل عام تركز الجلسات الأولى على: جمع الأدلة على صحة النموذج المعرفي السلوكي لشرح الحالة، وترسيخ وجهة نظر أن القلق وليس المرض العضوي هو أساس الأعراض، اقرأ المزيد
معضلة التسميات والتشخيصات: مع تطور الفهم والمعرفة لهذه الحالات (التي يجد الطبيب فيها مريضا يشتكي إما من عرض أو أعراض جسدية ثابتة أو متغيرة ولا يوجد لها تفسير طبي عضوي، أو من قناعة وانشغال مفرط إما بوجود مرض جسدي أو علة ما أو الخوف من وجود ذلك المرض)، نظر الأطباء إلى تلك الحالات في البداية على أنها في الأغلب أعراض ثانوية غالبا لاضطراب الاكتئاب أو اضطراب القلق ونادرا ما تكون حالات أولية وكتب في مراجع الطب النفسي "إن ثبت أنها أولية فإن علاجها يكون صعبا للغاية" كما تعددت الأسماء والأصناف المرضية (مثلا المراق Hypochondriasis أو اضطراب توهم العلل البدنية Hypochondriacal Disorder وكذلك الاضطرابات جسدية الشكل Somatoform Disorder مثل اضطراب الجسدنة Somatization Disorder والاضطراب التحولي Conversion Disorder ....إلخ) وفي كل هذه الحالات كان الجوهر الذي يعول عليه للتشخيص هو وجود أعراض غير مفسرة طبيا Medically Unexplained Symptoms ؛ اقرأ المزيد
دخل عبد الرحمن على الطبيب النفسي في أحد أيام الشتاء الباردة لكنه رغم ذلك كان جبينه يتفصدُ عرقًا وكان يمسح حبات العرق بمنديله ما بينَ الفينة والفينة، كما كان يحملُ في يده مظروفًا منتفخا يبدو عليه القدم، وقال للطبيب: لقد جئتكَ لكي تفصلَ لي في أمرٍ يطولُ شرحهُ لكنني لم يعد لديَّ حلٌّ آخر فهل ستسمعني؟ أنت ثالثُ طبيبٍ نفسي ألجأ إليه وأتمنى أن تصبرَ علي، فطمأنهُ الطبيب وطلبَ منه أن يبدأ حكايته فقال: في مثل هذه الأيام منذ سنتين صحوت من نومي في الصباح وأنا أشعرُ شعورًا غريبا في نصف وجهيَ الأيسر ولكنني لم أنتبه اقرأ المزيد

المواد والآراء المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع - حقوق الطبع والنسخ محفوظة لموقع مجانين.كوم © Powered By GoOnWeb.Com