Header ad
المشاهدات 5058  معدل الترشيح 0    تقييم

تعليقات الأعضاء

العنوان: ملحوظات
التعليق: يادكتور منظروا الإرهاب العالمي يادكتور يؤيدون الحوار العلني أمام الجميع ويرفضه منظروا الطواغيت بالإجماع اللهم إلا في السجون..... يادكتور الإرهاب من الإسلام ومن أنكر ذلك فقد كفر يادكتور كيف تقول يتصدى بكل عدل أي عدل في التشريعات البشرية أترى أن العدل في التشريعات البشرية وهو يناقض بكل صراحة التشريع المحمدي قال تعالى (( أفحكم الجاهلية يبغون )) هم يقولون يادكتور الشعب مصدر السلطات ومنها التشريعية والإسلام يقول (( إن الحكم إلا لله)) فرق كبير يادكتور مثلا بين تحريم القوانين الوضعية للميتة وتحريم الله لها فالأول حكم الطاغوت والثاني حكم الله ولو اتفقتا في الصورة الخارجية قال تعالى (( ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن أطعتموهم إنكم لمشركون)) فمن أطاع الشيطان في تحليل الميتة فهو مشرك بالإجماع وكذا لو أطاع الشيطان في تحريم الميتة فهو أيضا مشرك بالإجماع لأنه اتخذ مشرعا مع الله... قد تقول يادكتور الإسلام سمح ببعض التشريعات الإدراية كتنظيم قوانين الأمور مثلا ولكن انظر يادكتور نقول الإسلام سمح بهذا أي أن الله سمح لنا بهذا وليس لأن تشريع الطاغوت سمح لنا بهذا جد حلا للمشكلة ثم تحاور مع الإرهابيين
أرسلت بواسطة: tvgh بتاريخ 30/11/2017 23:14:42
العنوان: تشريح التشريح
التعليق: وصلنا أيضًا من فتى الأدغال هذا التعليق عبر بوابة الاستشارات بسم الله الرحمن الرحيم
* قولك (التطرف ليس مجرد ...) فنقول اتباع الحق عقيدة منبعها الكتاب والسنة والمخالفون مشكلتهم مع القرآن بذاته لكنهم لا يصرحون به
* قولك (قولك غلبة قانون الصراع على قانون الحب ....) أقول إن قانون الصراع بين الحق والباطل وبين الكفر والإيمان هو الأصل لقوله تعالى:- (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ...)، ولقوله تعالى :- (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم...)، ولقوله تعالى:- (ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم...)، وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):- (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر أو الشجر فيقول الحجر أو الشجر يامسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود)) فهل هذا المسلم الذي يقتل اليهودي المختبئ الضعيف المستسلم عنده علاقة مضطربة مع أمه في نشأته بالصغر ، إني أنصحك بتدبر القرآن ومعانيه.
أرسلت بواسطة: single2015 بتاريخ 31/12/2018 22:57:56
العنوان: تشريح التشريح1
التعليق: وعن سلمة بن نفيل الكندي قال كنت جالسا عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال رجل يارسول الله أزال الناس الخيل ووضعوا السلاح وقالوا لا جهاد قد وضعت الحرب أوزارها فأقبل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بوجهه وقال كذبوا الآن الآن جاء القتال ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ظاهرين ويزيغ الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد الله والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وهو يوحي إلي أني مقبوض غير ملبث وأنتم تتبعونني أفنادا يضرب بعضكم رقاب بعض وعقر دار المؤمنين الشام.
والرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) كان يتمنى القتل في سبيل الله حيث قال (وددت أن أغزو في سبيل الله ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل) فهل الرسول (صلى الله عليه وسلم) هنا يتمنى الموت والعدمية والتدميرية تحت غطاء براق!
* أما قولك (غلبة غريزة الموت على الحياة...) فأقول قال تعالى:- (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيَقتلون ويُقتلون وعدا عليه حقا ...) وقد قال أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) [اطلبوا الموت توهب لكم الحياة]
أرسلت بواسطة: single2015 بتاريخ 31/12/2018 23:00:04
العنوان: تشريح التشريح2
التعليق: * أما قولك (رافض لأي سلطة...) فالسؤال موجه إليكم لماذا أنتم ترفضون سلطة الله وسيادته وحاكميته عليكم؟ ألستم عبيده؟ أما نحن فعبيد لله فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وقولك أنهم يرفضون سلطة القانون يذكرني بقوله تعالى حاكيا عن المشركين:- [أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون] فالتهمة هي التطهر ورفض سلطة القانون، الله أكبر إنها تهمة نظيفة.
* أما قولك (ضعف الانتماء أو انعدامه... الشعور بالغربة...) فأقول نحن لدينا شعور بالانتماء والولاء لله ولرسوله وللمؤمنين وليس لدينا هذا الشعور تجاه المرتدين من الحكام وأذنابهم وقد قال تعالى:- (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حادّ الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم...) وقد قال الرسول (صلى الله عليه وسلم):- [بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء].
* أما قولك (تمتلئ نفسه بصراعات نفسية حادة...) فعلى التسليم بصحتها فهو ليس دليلا على خطأ المخالف في وقت الغُربة ومن الطبيعي أن يشعر الإنسان بالبغض والغضب ممن يدعوه ويحرضه على الكفر أما اشتباكه مع الخارج فهو امتثال لأمر الله تعالى بالجهاد.
أرسلت بواسطة: single2015 بتاريخ 31/12/2018 23:03:17
العنوان: تشريح التشريح3
التعليق: * أما قولك (الرؤية الأحادية...) فهذا بهتان عظيم وإنما الأمر هو اتباع كتاب الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وسلم) فمن وافق كلامه الحق (كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فأهلا وسهلا به ومن وافق كلامه القانون فلا مرحبا بهم
* أما قولك (تنغلق منافد الحوار والفهم...) فإن كان المقصود بالحوار هو الوصول إلى الحق لاتباعه فأهلا وسهلا به وإن المطلوب منا هو التنازل عن الحق فهو مرفوض جملة وتفصيلا. وأنا أدعوكم إلى تحكيم شرع الله تعالى ونبذ القانون وتنتهي المشكلة وحتى لو قلنا بعدم كفر الحاكم بالقانون مثلا فهو معصية ونحن نرفض المعاصي أيضا فلماذا تصرون عليه.
* أما قولك (يتحرك بعقيدة صلبة...) فكون الإنسان ذا عقيدة صلبة وهو على الحق ليس بذم بل مدح إلا إذا كنت تعتقد أن الحكم بالشريعة دعوة إلى الظلم والفساد . قال تعالى:- [أليس الله بأحكم الحاكمين].
* قولك (تكوين صورة غير واقعية...) أقول الصورة عندنا مستوحاة من قوله تعالى [ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا].
أرسلت بواسطة: single2015 بتاريخ 31/12/2018 23:06:08
العنوان: تشريح التشريح4
التعليق: * قولك (يائس من كل طوائف...) فالسؤال من المقصود بالطوائف هل هم العلمانيون والديمقراطيون والمرتدون واليهود والنصارى والشيعة والصوفية أم من المقصود بالضبط . فنحن لسنا يائسين من أهل الإسلام ونتمنى الخير للمسلمين ونتمنى للكافرين الدخول في الإسلام والاستسلام والخضوع لله تعالى ولشرعه وليس للقوانين الوضعية الحقيرة.
* قولك (الميل للسرية...) أقول في زمن الغربة فالسرية ليست عيبا والرسول (صلى الله عليه وسلم) بدأ دعوته سرا، وتوقع الشر من المرتدين والكفار هو عين الحق لقوله تعالى (ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم...) ولقوله تعالى:- وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة فمن يقاتلنا نتوقع منه الشر وأين العيب بذلك.
أرسلت بواسطة: single2015 بتاريخ 31/12/2018 23:09:57
العنوان: تشريح التشريح5
التعليق: * قولك (ليس لديه القدرة على...) لا أحد يتلقى أوامر القيادة على أنها أوامر إلهية مقدسة هذا كذب وبهتان عظيم وإنما السمع والطاعة للأمير في غير معصية الله، فمن يخالفهم يجب أن يخالفهم في الأمر الذي أطاعوه هل هو معصية أم طاعة بذاتها ولكن جنود الطواغيت من الحكام المرتدين هم من يطيعون أوامر قيادتهم طاعة عمياء ويقولون (إنما أنا عبد مأمور).
* قولك ( يغذي عنفه ويبرره ... ) قلنا طبقوا شرع الله ولا تدعو لهم مجالا للتبرير.
والله أعلى وأعلم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
أرسلت بواسطة: single2015 بتاريخ 31/12/2018 23:10:39
العنوان: طلب حذف تعليق
التعليق: كنت قمت بالتعليق على مقالين لمحمد المهدي تشريح وتفكيك العقل .. واليوم أنا متراجع عن اعتقادي السابق بالتكفير بمجرد الحكم بالقوانين الوضعية وبالرغم من أن تعليقي تناول المسألة عن جانب الحكم بالقوانين الوضعية ردا لحكم الله ونقضا لعقد وجوب الالتزام الاعتقادي لحكم الله .. ومع ذلك أطلب الحذف له لأنه ليس كل من يقرأ يميز وما أنت محدث قوما بحديث لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فيه فتنة.
أرسلت بواسطة: single2015 بتاريخ 27/06/2019 23:02:27
لإضافة تعليق يجب تسجيل الدخول أولاً أو الاشتراك إذا كنت غير مشترك

المواد والآراء المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع - حقوق الطبع والنسخ محفوظة لموقع مجانين.كوم © Powered By GoOnWeb.Com