تذكر بيانات الدخول
إغلاق
 

Bookmark and Share
الحالة الغالبة على مشاعرك وأفكارك أنت ومن حولك فيما يتعلق بمصر
تفاؤل حذر، مع متابعة لما يجري
تحفيز ونشاط لمواجهة التحدي
إحباط وعزوف تام عن المشاركة
كنت أتوقع هذا منذ بداية الثورة!
شعور بالهوان، وسعي للهجرة
عدم اكتراث، ونشاط يومي عادي
مشاعر مختلطة وتصرفات مرتبكة

أسباب تفشي ظاهرة تشغيل الأطفال
تاريخ الاضافة 15/09/2009 تاريخ التحديث 16/12/2012 21:25:00  المشاهدات 8409    معدل الترشيح 0   
الكاتب:  أ.د مصطفى السعدني تأكيد الذات
    البلد: مصر

الفصل التاسع عشر

أسباب تفشي ظاهرة تشغيل الأطفال ومعايير عربية ودولية للحد منها..!
إن موضوع تشغيل الأطفال له العديد من الأبعاد الإنسانية والأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية وقد تنامى الاهتمام بهذا الموضوع في السنوات الأخيرة على المستوى الدولي والإقليمي والوطني نتيجة تفشي ظاهرة تشغيل الأطفال في العديد من دول العالم وخاصة في البلدان النامية بسبب تفاقم الآثار الاجتماعية السلبية للعولمة ولبرامج الإصلاح الاقتصادي وازدياد حدة الفقر والبطالة والتهميش الاجتماعي. ‏
وهناك مخاطر لعمل الأطفال والحاجة الملحة لتوفير الرعاية للأطفال العاملين وحمايتهم من أخطار العمل ووضعتا جملة من المعايير تناولت بالخصوص تحديد السن الأدنى للعمل ومراقبة صحة الأطفال العاملين وحظر بعض الأنشطة الخطرة واللاأخلاقية. ‏

هل أصبح ابني شاذ جنسيا?!!
ابني البكر: أراد التعرف على اللذة تقليدا لما شاهده في الفضائيات اللا أخلاقية وأخشى عليه من الانحراف

شذوذ الأبناء:
أنا مربية ولدي مشكلة مع ابني المراهق البكر ولدي بنت مراهقة أصغر منه بعام ونصف، وزوجي لديه بنت عمرها 22 عاما مشكلة ابني بدأت منذ يومين عندما صارحني بعد أن لاحظت عليه الاكتئاب بأنه شاهد قبل فترة بعض مشاهد للقنوات الجنسية لشابين شاذين وتكررت رؤيته لهذه المشاهد مرة بألمانيا عندما كان عمره 6 سنوات ثم مرة ثانية عندما كان عمره 10 سنوات ثم الآن وهو على أعتاب ال16 سنة مما جعله يحاول بنفسه في الحمام بأصبعه ومرة بفرشاة الأسنان، وسألته عن نتيجة التجربة فقال إنه أراد التعرف على اللذة التي يجدها هؤلاء والنتيجة الآن هي أنه مكتئب ويلوم نفسه ويشعر بالذنب ويسألني هل أنا أصبحت شاذا جنسيا؟، هل استحق إقامة الحد ويشعر أن حياته تغيرت فلا يشعر بالسعادة، وأحيانا يتخيل نفسه مع بعض الرجال فيكره نفسه ويخاف من عدم قدرته على حماية نفسه من نفسه والأفكار تطارده.

ابني في مشكلة ماذا أفعل هل أعرضه على طبيب نفسي وأخاف أن تتأثر دراسته أرجوكم المساعدة.
يرد على السؤال د. مأمون مبيض:
شكرا لك أيتها الأم المربية على سؤالك وحرصك على الحديث معه ومتابعتك لأمره معك الحق في القلق عليه وخاصة في ظل ما نراه في وسائل الإعلام غير الإسلامية التي تحاول نشر الانحراف الجنسي بين نفس الجنس وتصوره للناس على إنه أمر طبيعي.

موقف الإسلام واضح ومعروف من هذا الأمر ويبقى السؤال كيف نحمي شبابنا من هذا الانحراف ربما يكون لابنك ميلا لجنسه، لكن هذا لا يعني أنه منحرف جنسيا طالما بقى الأمر عند الميل ولم يصل للممارسة مع غيره لاشك أن ما شاهده في خلال مراحل عمره المختلفة قد ساعده على تنمية هذا الميل لديه بإضافة إلى أمور أخرى كاقتصار تعامله الاجتماعي على الذكور فقط، وربما غياب الفرص الطبيعية للتعامل مع البنات خارج نطاق الأسرة، ومن المتوقع أن يسبب كل هذا اكتئاب للشاب لذا أنصح بمراجعة طبيب نفسي أو أخصائي نفسي، ليس فقط للتعرض لموضوع الاكتئاب ولكن للحديث والتعامل مع الميل المثلي لجنسه حيث هناك طرق نفسية مختلفة لمساعدة هذا الشاب.

الطرق العلاجية النفسية للمشكلات الجنسية:
1- عدم الاسترسال في الخيالات التي تصور الجنس مع نفس الجنس وإيقافها عندما تأتي .
2- عدم تحويل الخيال إلى ممارسة وإمساك النفس عن التطبيق أو الممارسة بأي شكل.
3- محاولة التدرج في إدخال خيالات جنسية مع الجنس الآخر.
4- مهما كانت العلاقة حسنة بينك وبين ابنك فهناك أمور لا يستطيع الحديث معك فيها ولا بد من الحديث مع طبيب نفسي.

أخشى العادة السرية
أود أن أعرف هل يجب علي معرفة إن كان ابني يمارس العادة السرية وهو يبلغ من العمر 14 عاما وكذلك الحال لابنة صديقتي التي تبلغ من العمر 15 عاما.
سؤالك فيه حكمة ووعي ومن الممكن أن تحسن العلاقة بين الأهل وولدهم.
إنه لأمر طبيعي في نمو الشباب أن يجربوا العادة السرية أو الاستمناء في مرحلة الشباب ومن ثم تتدخل العوامل النفسية والأسرية والتربوية والاجتماعية لتوجه سلوكه لوجهة معينة.
تنتشر ممارسة العادة السرية عند الكثير من الفتيان والفتيات وهي لا تترك آثارا سلبية أو أمراض وقد أجازها بعض الفقهاء لأنها تمنع الشباب من الزنا وأرجوا الرجوع إلى كتاب (الحلال والحرام) للعلامة يوسف القرضاوي حفظه الله.

وأنا لا أنصح بالتدخل المبالغ فيه في حياة الشاب مع التعرف على الحكم الشرعي لهذه الأمور فلكل إنسان أمور يعتبرها خاصة وخاصة عندما يبلغ مرحلة الشباب.
وقد رأيت من الآباء من يتجسس على ولده ويراقبه في كل زمان ومكان ليكتشف إن كان ولده يتصرف أي تصرف جنسي، وغني عن الذكر أننا أمرنا بعدم التجسس على الآخرين في قوله "ولا تجسسوا" (سورة الحجرات)، وهذا كما أنه ينطبق على بعض جوانب الحياة الاجتماعية فإنه ينطبق على الحياة الأسرية فلا بد من احترام خصوصيات الشاب والمراهق.

أنصح عادة أن يقوم الآباء بحسن التربية والرعاية والتوجيه بشكل عام والبديل أن يتدخل الآباء والأمهات في كل صغيرة وكبيرة من حياة الولد المراهق فتتأزم العلاقة بين الطرفين ويطغى الجانب الجنسي على ما يشغل الآباء وولدهم طالما أن الأمر يسمى (العادة السرية) فسيصح الولد أكثر تكتما وسرية والجواب هو نفسه بالنسبة لابنك وابنة صديقتك وللمزيد من الاطلاع على قضايا التربية الجنسية للبناء يمكن الرجوع لكتاب معين الآباء في التربية الجنسية للأبناء من مطبوعات المكتب الإسلامي في بيروت ويمكن الحصول عليه من بعض المكتبات أو موقع الناشر على الشبكة العالمية.

أنا أمارس العادة السرية كمراهق، ولا أعرف هل هي السبب وراء اعتزالي الناس بعد علاقتي بهم الأمر، الذي وصل إلي أني لا أعرف كيف أكون علاقات معهم، أريد أن أتكلم وأعبر عن رأيي في عدة مواقف وأفشل هل تعرفون السبب؟
لأني عندما أتكلم لا أعرف كيف أستخرج الكلمات من رأسي أتحدث وقتها بارتباك؛ لأني مشتت التركيز لا أعرف لماذا؟
أنا مهتم بشدة تجاه الأشياء التي أتعامل معها (أقصد بها عندما أريد شيئا وأهتم به لا أحصل عليه، وعندما لا أريده أو لا أركز عليه أو أهتم به أحصل عليه أو أبرع فيه) الأمر غريب فعلا.

السؤال هو: هل يمكن للعادة السرية أن تؤثر على المهارات الاجتماعية سلبا؟! وما هي المؤثرات التي تسلب مهاراتنا الاجتماعية؟! وهل أيضا تؤثر على التركيز.
فأنا أعاني من صعوبة في التركيز، وكذلك أتحدث كثيرا إلى نفسي، وهل هناك مراجع أو كتب أو مواضيع تساعدني في ذلك؟!

لا علاقة للعادة السرية بالمهارات الاجتماعية أو بالتركيز، وما تصفه هو نوع من القلق قد يرقى إلى ما نسميه بالخوف أو الرهاب الاجتماعي.
الأمر يحتاج لمزيد من التفاصيل، ولكن الدليل من رسالتك هو أنك عندما تكون مسترخيا وهادئا، ولا تفكر في الأمر فإنك تحصل عليه وتبرع فيه على حد وصفك أو الأمر الذي تريده وتهتم به فإنك تصاب بالقلق والتوتر من أجله مما يؤثر على أدائك وبالتالي لا تحصل عليه.

القصة تكمن ببساطة في حالة التوتر والقلق التي تجعلك حتى تفكر في الكلمات التي ستقولها، وتتصور أنك تحتاج لاستخراجها من عقلك؛ وبالتالي فلا تستطيع إخراجها لأن الأمر في الحقيقة يحتاج تلقائية وعفوية تجعل الكلمات والأفكار تنساب بدون أن تشعر أنك تريد أن تقول ما لم يقله أحد أو تبدي رأيا خطيراً في القضية، أو أن كلامك سيقابل بالاستخفاف من الآخرين، إن لم يكن على هذه الدرجة من الخطورة التي تتوهمها أو تتصورها فيما يجب أن تقوله أو تبديه. وهذا من الأسباب المؤدية حقيقة للخوف الاجتماعي.

البداية تكون بفهم المشكلة، وأين تكمن، وقد يحتاج الأمر إلى مراجعة الطبيب النفسي لإعطائه مزيداً من التفاصيل حتى يصل للتشخيص الحقيقي لحالتك، وهل هي حالة قلق عام أم خوف اجتماعي؟ ثم ليقوم بعمل برنامج سلوكي لك لمواجهة القلق أو الخوف الاجتماعي في خطوات متدرجة تعتمد على إكسابك المهارات الاجتماعية دون قلق أو توتر، وقد يحتاج الأمر إلى مساعدة دوائية في البداية حتى تتغلب على الخوف والقلق وبعدها ستسير الأمور على ما يرام بإذن الله.

المشاهدات 8409  معدل الترشيح 0    تقييم

تعليقات الأعضاء

لا يوجد تعليقات حالياً على هذا المحتوى


لإضافة تعليق يجب تسجيل الدخول أولاً أو الإشتراك إذا كنت غير مشترك