مجانينإبداعات أدبيةإبداعات أدبيةشعر تفعيلةالبحثُ عن عينيْنِ تهزمانِ المستحيلعبدالله علي الأقزم22 مارس 2010 1 دقيقة قراءةفي أذانِ الشغفِ الآتي تفاصيلُ وجودي لكِ ترحلْ ادخلي كلَّ تفاصيلي فتوحاً فالذي يفتحُ عشقي فهوَ مِن دُرٍّ إلى دُرٍّ تـتـالـى وتسلسلْ ادخليني قصصاً مِنْ ألفِ ليل ٍ في طوافٍ كوثريٍّ سرمديٍّ فالهوى منكِ حرامٌ أنْ يُؤجَّـلْ واشربيني في عروج ٍ مستمرٍّ عسلاً لا يتناهى وعلى كلِّ خلاياكِ يراني عالَمُ الدَّهشةِ أوَّلْ يا فراتَ الولعِ الباقي خذي القادمَ فتحاً أشعلي الهاربَ زرعاً اقلبي كلَّ وجودي بسملاتٍ أنطقي النـِّيلَ بصدري واجعلي قلبيَ مَنحلْ وارسميني بينَ نهديكِ ربيعاً أبديَّاً كلَّما ازدادَ جمالاً صرتِ يا سيِّدتي أحلى وأجملْ مَنْ تكونينَ بأخلاقِ صلاتي؟ كلُّ شيء ٍ ذابَ في عينيكِ عشقاً جعلَ العالَمَ أفضلْ قرأ العشقَ يميناً وشمالاً وعلى روحِكِ في كلِّ الحضاراتِ تغلغلْ كيفَ لا تنقلبُ الصَّحرا ربيعاً ولدى الصَّحراء ِ مِنْ أخلاقِك الخضراء ِ منهلْ كيفَ لا تـنقلبُ الأحجارُ طيراً وإلى جوهِرِكِ الحُسنُ تـحوَّلْ حسنـُكِ السَّاحرُ كمْ يُغرقـُني فـنـاً جميلاً وإلى السَّيرٍ إلى الأحلى يُناديني تفضَّلْ ذاكَ فنُّ العشقِ يتلو كلماتي لو رأى فـنـَّـكِ ينأى فمحالٌ بعدَ فـتْكِ النأي ِيعملْ ليسَ لي فيكِ خروجٌ يأخذ ُ الدنيا انحداراً وخروجي صارَ في كلِّ إشاراتـِكِ مدخلْ كيفَ لي تغييرُ خطٍّ يتهجَّاكِ رياحاً وعلى عشقِكِ أقبلْ واقرئي في همسةِ العشقِ اعترافي: ((كلُّ كونٍ شاهدَ الحُسْنَ بمعناكِ تـزلزلْ كلُّ نبضٍ لا يرى وجهَكِ فيهِ فهوَ للأمواتِ يـُنـقـَلْ كلُّ مَنْ لا يعرفُ القدْرَ الذي أنتِ عليهِ فهوَ في الصُّورةِ معولْ والذي لا يعرفُ المعشوقَ في تفسيرِ معناهُ على منحدرِ الفكرِ تهاوى وتحلَّـلٍ وعلى كلِّ حكاياتِ فؤادي أنتِ ما بينَ شمالٍ وجنوبٍ ألفُ بستانٍ جميلٍ وأنا بينَ شمالٍ وجنوبٍ أتـنـقــَّـلْ كلُّ مَن لاقاكِ عند النظرة الأولى فمِن عينيكِ يا سيِّدةَ الحُسْن ِ تـشـكَّـلْ)) 6/2/1431هـ واقرأ أيضا: ليس لهذه الجوهرة موعدٌ للرحيل / للصلاةِ شهبٌ يراها العارفون / في التجليَّاتِ تخضرُّ الأبجديَّة / الموتُ لا يمرُّ بهذهِ القِمَّة / بمقدارِ الهوى يتحرَّكُ الفضاء / في مفردات ِالذهب يرتقي الباحثونالأقدم في إبداعات أدبيةيا رجلاالأحدث في إبداعات أدبيةالموتُ لا يمرُّ بهذهِ القِمَّةمن ملف إبداعات أدبيةكل الملف (3,019)عرض ورفض!!عَرْضٌ ورفضٌ! (1) مُـتِ الآنَ!! لكَ الجَـنَّـهْ! سألتُ وتَمْـرَةُ الحِنَّـهْ أجـابَ: كلا! أجبتُ: كـلا! (2) فما المعقولُ لو أنا تفارقْـنا إلى عقلٍ منِ الجَـنَّـهْ! وأترُكُ تمرَةَ…طاووس15 أكتوبر 2026أنتَ حبيبي!أنتَ حبيبي! (1) يا ربْ! لا أتَمَـكَّنُ لا أقـدِرُ يا ربْ هذا أصْعَبُ منْ أيَّـةِ صَعْـبْ! هذا فوقَ السَّعَـةِ!! أوَلستَ كتبْتَ/ بألا تطْـلُبَ منْ أحدٍ فوقَ السَّعَـةِ! (2) يا ربْ!…طاووس12 أكتوبر 2026لست أشاء وألفُ أشاء!!لستُ أشاءُ وألفُ أشاء!! (1) لستُ أشاءْ لستُ أشاءُ.. وألفُ أشاءْ! لستِ تشائينَ...وألفُ تشائينْ! والحبُّ يديرُ الموقفَ كيفَ يشاءْ (2) الحبُّ الفاعلُ فينا قَلِـقٌ وحـزينْ رَضِيَ…طاووس17 سبتمبر 2026حكم ونفاذ!!حُكْمٌ ونَفـاذ!! 1- أُحْـرَمُ منْ ماذا؟ ولماذا؟؟!! يا سيدتي: يكفيني أنْ أنظُـرَ في عينيكِ لأعْـرِفَ ألا أروعَ من هـذا!!! 2- يا سيدتي كانتْ عيناكِ هما الحكمُ! وكنتُ نفـاذا!!طاووس14 سبتمبر 2026تأمّلات!!تأمّلات!! مِنْ عَميقِ الروحِ صَوتٌ صادرُ يَتنامى والسميعُ القادرُ * يَتناجى في دُجاها ساجدٌ يا إلهي أنتَ فيها الآجرُ * مِنْ تُرابٍ لترابٍ نَهْجُها يَرحمُ المَوتى إلهٌ غافرُ * أ بها…د. صادق السامرائي12 سبتمبر 2026شرطٌشـرطٌ!! شَرطي الأوحـدُ يا سيدتي كي لا أتجـاوَزَ حَـدِّى كي لا أتمـلّصَ من وعْـدي! شرطي الأوحَـدُ...يا سيدتي: ألا تلتـزِمي أنتِ بأيَّـةِ حـدِّ!طاووس10 سبتمبر 2026من كتابات عبدالله علي الأقزمرسمتـكَ أخلاقُ السماءِقرأتـْكَ يا عبَّاسُ أعلامُ الـهـدى مـثـلاً يـُضـمُّ لأجـمـل ِ الأمـثـال ِ ما زلتَ رحَّالاً لكلِّ حقيقةٍ وصدىً لبسملةِ الشّـذا المُتتالي وقصيدةً خضراءَ مِن عبقِ التقى تأبى الخضوعَ…عبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية25 مارس 2015فواصلُ لا تُطفئها الظلالعرجتْ إلى لغةِ الحسين قصائدي فتجزأتْ منهُ بألوانِ المحنْ وتجمَّعتْ بيديهِ نهراً صافياً هيهاتَ بعد الجمعِ تبقى في العفنْ وتفتَّحتْ وطناً على خطواتِهِ ودروبُهُ الخضراءُ تبحثُ عن وطنْعبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية27 نوفمبر 2014صورٌ لا تتوقفُ عن الخفقانعشقُ النبيِّ وآلِهِ معراجُ أرواحٍ ولذَّةُ مؤمنٍ والنقلةُ الكبرى لأجملِ ظاهرةْ وتواصلٌ عرفَ الحقيقةَ كلَّها وأذاعَ مِنْ نبضِ السَّما تلك الصفاتِ الباهرة ومضى يُسلسلُ في محيطِ…عبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية5 ديسمبر 2013في ظلالِ الصَّدق تُـنـْتَخَبُ الجواهرفي ظلالِ الصَّدق تُـنـْتَخَبُ الجواهر لا أرى الصِّدقَ في ثناياكِ يُتلَى أبهذا تُمسينَ في الحُسنِ أحلى كيفَ للحُسنِ يستحيلُ اكـتشافاً إذ رأى فيكِ كِذبةً تـتسلَّى لمْ تعودي كما…عبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية28 يوليو 2011صلواتٌ تنتظرُ الولادةعلى أفياءِ لهـفـتـِنـا يُصلِّي ذلكَ المدُّ فلا قبلٌ يُحاكيهِ ولا بَعْدُ ولا لفظٌ سيحويهِ ولا عدُّ وما لقدومِهِ الآتي إلى أجزائِنا ردُّعبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية12 يونيو 2011مِنْ نقاطِ الذكريات تظهرُ الأهلِّةأبتاهُ كلُّكَ مِن تسابيح ِ المياهِ معَ المياهِ طلائعُ المعنى الجميل ِ على امتدادِ النافلة ْ حيثُ السَّماءُ على علوِّكَ نقطة ٌ لمْ تنطفئْ بينَ النقاطِ الآفلة ْ حيثُ التراتيلُ…عبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية20 فبراير 2011