مجانينإبداعات أدبيةإبداعات أدبيةشعر تفعيلةبمقدارِ الهوى يتحرَّكُ الفضاءعبدالله علي الأقزم14 أبريل 2010 1 دقيقة قراءةهذا فضاءُ الحبِّ يسكنُ أضلعي مُدُناً تـُزاولُ حُرفةَ الأشواقِ وعلى تفاصيلِ الجَمَالِ نسجتُ مِنْ عينيكِ سيلَ العاشقِ الخلاقِ وحملتُ فيكِ الأرضَ طينةَ آدم ٍ فتلوتـُهـا عطراً وترجمةً لخيرِ وفاقِ وعلى مُحيطِكِ كلُّ أجزائي بهِ هلْ تـُبـتـَلى بتشتـُّتِ وشِقاقِ وأنا بطيفِكِ قدْ قلبتُ المستحيلَ كواكباً بدمِ الأذانِ وبهجةِ المُشتاقِ هذا جميعُكِ في جميعي ذائبٌ فسكبتُ فيهِ حرائقَ العُشـَّاقِ وأنا هنا لخـَّـصتُ كلَّكِ في ضلوعي كلِّـهـا أسطورة ٌ بفواصلي وسياقي والواقفونَ أمامَ ظلِّـكِ عالِمٌ مُتنسِّـكٌ وصداهُ فـيـكِ حدائقي ورفاقي كيفَ التخلُّصُ مِنْ تفاصيلِ الهوى وخريطةُ النبضاتِ قدْ خـُتـِمَتْ بدونِ تلاقِ أينَ اللِّـقـاءُ إذا طريقـُكِ في دمي لمْ يختمرْ بـتـودُّدي وعِناقي كيفَ الفراقُ وظلُّكِ العطشانُ مربوطٌ بنارِ فـراقي وتـصوُّفي بجميعِ حالاتِ الهوى صمتٌ يضجُّ برحلةِ استنطاقِ وأنا وأنتِ جزيرتانِ بنقطةٍ سطعتْ برائعةٍ مِنَ الأخلاقِ ما أجملَ الأحضانِ في لغةِ الشذا وتشابُكِ الأعماقِ بالأعماقِ ما أروعَ النهريْنِ حينَ توحَّـدا في ثغرِ وردٍ ساحرٍ رقراقِ هذا فضاءُ الحبُّ أصبحَ ها هنا رئةً لأسطرِ هذهِ الأوراقِ 11/3/1431هـ / 24/ 2/ 2010مواقرأ أيضا: ليس لهذه الجوهرة موعدٌ للرحيل / للصلاةِ شهبٌ يراها العارفون / في التجليَّاتِ تخضرُّ الأبجديَّة / البحثُ عن عينيْنِ تهزمانِ المستحيل / الموتُ لا يمرُّ بهذهِ القِمَّة / في مفردات ِالذهب يرتقي الباحثونالأقدم في إبداعات أدبيةبلادي لا تستقبل الحريةالأحدث في إبداعات أدبيةلي ولكمن ملف إبداعات أدبيةكل الملف (3,019)عرض ورفض!!عَرْضٌ ورفضٌ! (1) مُـتِ الآنَ!! لكَ الجَـنَّـهْ! سألتُ وتَمْـرَةُ الحِنَّـهْ أجـابَ: كلا! أجبتُ: كـلا! (2) فما المعقولُ لو أنا تفارقْـنا إلى عقلٍ منِ الجَـنَّـهْ! وأترُكُ تمرَةَ…طاووس15 أكتوبر 2026أنتَ حبيبي!أنتَ حبيبي! (1) يا ربْ! لا أتَمَـكَّنُ لا أقـدِرُ يا ربْ هذا أصْعَبُ منْ أيَّـةِ صَعْـبْ! هذا فوقَ السَّعَـةِ!! أوَلستَ كتبْتَ/ بألا تطْـلُبَ منْ أحدٍ فوقَ السَّعَـةِ! (2) يا ربْ!…طاووس12 أكتوبر 2026لست أشاء وألفُ أشاء!!لستُ أشاءُ وألفُ أشاء!! (1) لستُ أشاءْ لستُ أشاءُ.. وألفُ أشاءْ! لستِ تشائينَ...وألفُ تشائينْ! والحبُّ يديرُ الموقفَ كيفَ يشاءْ (2) الحبُّ الفاعلُ فينا قَلِـقٌ وحـزينْ رَضِيَ…طاووس17 سبتمبر 2026حكم ونفاذ!!حُكْمٌ ونَفـاذ!! 1- أُحْـرَمُ منْ ماذا؟ ولماذا؟؟!! يا سيدتي: يكفيني أنْ أنظُـرَ في عينيكِ لأعْـرِفَ ألا أروعَ من هـذا!!! 2- يا سيدتي كانتْ عيناكِ هما الحكمُ! وكنتُ نفـاذا!!طاووس14 سبتمبر 2026تأمّلات!!تأمّلات!! مِنْ عَميقِ الروحِ صَوتٌ صادرُ يَتنامى والسميعُ القادرُ * يَتناجى في دُجاها ساجدٌ يا إلهي أنتَ فيها الآجرُ * مِنْ تُرابٍ لترابٍ نَهْجُها يَرحمُ المَوتى إلهٌ غافرُ * أ بها…د. صادق السامرائي12 سبتمبر 2026شرطٌشـرطٌ!! شَرطي الأوحـدُ يا سيدتي كي لا أتجـاوَزَ حَـدِّى كي لا أتمـلّصَ من وعْـدي! شرطي الأوحَـدُ...يا سيدتي: ألا تلتـزِمي أنتِ بأيَّـةِ حـدِّ!طاووس10 سبتمبر 2026من كتابات عبدالله علي الأقزمرسمتـكَ أخلاقُ السماءِقرأتـْكَ يا عبَّاسُ أعلامُ الـهـدى مـثـلاً يـُضـمُّ لأجـمـل ِ الأمـثـال ِ ما زلتَ رحَّالاً لكلِّ حقيقةٍ وصدىً لبسملةِ الشّـذا المُتتالي وقصيدةً خضراءَ مِن عبقِ التقى تأبى الخضوعَ…عبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية25 مارس 2015فواصلُ لا تُطفئها الظلالعرجتْ إلى لغةِ الحسين قصائدي فتجزأتْ منهُ بألوانِ المحنْ وتجمَّعتْ بيديهِ نهراً صافياً هيهاتَ بعد الجمعِ تبقى في العفنْ وتفتَّحتْ وطناً على خطواتِهِ ودروبُهُ الخضراءُ تبحثُ عن وطنْعبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية27 نوفمبر 2014صورٌ لا تتوقفُ عن الخفقانعشقُ النبيِّ وآلِهِ معراجُ أرواحٍ ولذَّةُ مؤمنٍ والنقلةُ الكبرى لأجملِ ظاهرةْ وتواصلٌ عرفَ الحقيقةَ كلَّها وأذاعَ مِنْ نبضِ السَّما تلك الصفاتِ الباهرة ومضى يُسلسلُ في محيطِ…عبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية5 ديسمبر 2013في ظلالِ الصَّدق تُـنـْتَخَبُ الجواهرفي ظلالِ الصَّدق تُـنـْتَخَبُ الجواهر لا أرى الصِّدقَ في ثناياكِ يُتلَى أبهذا تُمسينَ في الحُسنِ أحلى كيفَ للحُسنِ يستحيلُ اكـتشافاً إذ رأى فيكِ كِذبةً تـتسلَّى لمْ تعودي كما…عبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية28 يوليو 2011صلواتٌ تنتظرُ الولادةعلى أفياءِ لهـفـتـِنـا يُصلِّي ذلكَ المدُّ فلا قبلٌ يُحاكيهِ ولا بَعْدُ ولا لفظٌ سيحويهِ ولا عدُّ وما لقدومِهِ الآتي إلى أجزائِنا ردُّعبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية12 يونيو 2011مِنْ نقاطِ الذكريات تظهرُ الأهلِّةأبتاهُ كلُّكَ مِن تسابيح ِ المياهِ معَ المياهِ طلائعُ المعنى الجميل ِ على امتدادِ النافلة ْ حيثُ السَّماءُ على علوِّكَ نقطة ٌ لمْ تنطفئْ بينَ النقاطِ الآفلة ْ حيثُ التراتيلُ…عبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية20 فبراير 2011