Header ad



تصفح الاستشارات والردود
| الأسئلة المتكررة FAQ   | طلب استشارة | بحث مفصل | تصفح الاستشارات بالتصنيف

تعليقات الأعضاء

العنوان: الزوجة جزء صغير جدا من المشكل
التعليق:
السلام عليكم أخ طارق حياك الله، وحيا الله الأستاذ الدكتور جواد التميمي
عافاك الله مما أنت فيه وأتساءل عن زوجتك ورفضها النوم معك، قَوْلها أنها ألِفت النّوم مع الأطفال حجة غير مقنعة، فإنها لم تألف ذلك إلا بعدما قرّرتْ أن تعتزل غرفة النوم. وأتساءل هل امتنعت عن النوم معك قبل أن تنجب البنت الأولى، أو بعد الإنجاب ؟
إن كانت من النوع المحافظ الذي يرى أنه من العيب النوم مع الزوج في غرفة مغلقة (مما في ذلك من أبعاد جنسية وحميمية) بعد إنجاب الأطفال، قد يكون من الصعب عليها أن تمتثل لأمرك، وينبغي أن تحاورها وتطلب منها جوابا جديا صادقا لتمنّعها من ذلك، وربما تسألها أسئلة غير مباشرة تصبّ في الموضوع بشكل أو آخر، مثل أن تقول:
- "الأطفال حقا يفرقون بين الأزواج إذا ما أتوا للعالم" وتنظر لطبيعة جوابها هل هو جواب متأسفة أو مؤيّدة
- تصف لها شعورك بالخجل عندما ينام زوج مع زوجته، وتنظر لردّة فعله....
المهم تحاول معرفة السبب الحقيقي. وربما هي أيضا تحتاج لمن تفضفض إليه، وتشكو له، عسى أن يظهر شيء مما تُخفيه أو لا تعرفه أصلا لكي تجيبك به!
ولكن... مع ذلك بقاء زوجتك معك ومساعدتها في تبديد شهوتك وإذهاب وساوسك لا يمكن أن يستمر طول النهار وكل الأيام والساعات ! فماذا أنت فاعل إذن ؟
لذلك لوم الزوجة لن يجدي نفعا، فحتى إن كانت تنام معك وتمارس معك كل ساعة (وهذا مستحيل) فالمشكل يتجدد كلما انتعشت شهوتك وعادت لحالتها بعد الإشباع
ويمكن أن تكون قويّا في مواجهة هذه المشكلة، ولا تحاول تضخيمها ورؤية نفسك منها، وإلا سقطت في هوّة احتقار الذات وعدم الجدوى مما يسهّل الرجوع للعادات السيئة، فعندما تقل ثقتنا بأنفسنا نصدّق أننا أهلٌ لعادات وصِفات سيئة ومعيبة، وتضعُف نفسيتنا التي نستمدّ منها الطاقة للتغير والمجابهة...
فلا تقيّم نفسك عبر هذه "النافذة السوداء" فقط، بل اجعلها جزء من حياتك، وأعطها حجمها الطبيعي... ولا يمكنك فعل ذلك إلا بتقييم حجم المشكل عبر تصرفاتك وسلوكاتك وليس مجرد الأفكار والوساوس.
إذ لو قيّمنا أنفسنا بما نفكّر فيه لكنا كلنا من أحقر البشر ! والله تعالى لا يؤاخذ بحديث النفس والوساوس فلا تُحمّل نفسك ما لا تطيق. وقل لنفسك أنك منتصر ما دُمت تتعرض لكل تلك الأفكار ولا ترضخُ لها، وهذا ما فعلتَه طول السنين.
وأيضا التصرفات السيئة تُقيّم حسب حجمها من تصرفات النهار كله، والشهر كله، إذ أن الإنسان يميل إلى التركيز على ما يضرّه ويؤذيه، فيرى فقط تصرّفه السّيء متناسيا أنه سلِم منه اليوم كله أو الأسبوع كله إلا لحظات معيّنة.
ولا أنسى احتمالية فكرة وسواسية تسيطر عليك، نظرا لمفهوم الرجولة عند الرجل العربي، وأنّ مجرد التحسس في منطقة الدّبُر قد تكون فكرة تعصف به، إذْ أن "الرجل" لا يُمكنُه أن يشعر بذلك في نظره، إلا واتُّهِم في عرضه ورجولته!
وأحسن من يحدّثك عن هذا هو الدكتور وائل أبو هندي
شفاك الله
أرسلت بواسطة: حسن خالدي بتاريخ 1/29/2017 1:02:27 PM
العنوان: حياك الله يا مستشارنا الجديد
التعليق: أشكرك جزيل الشكر يا مستشارنا الجديد حسن خالدي قريبا إن شاء الله تزدان بك قائمة مستشاري مجانين.
من الواضح أن لك أفكار بناءة جديدة وقد قدمت إضافة للحوار حقا ... حتى أن صاحب الاستشارة لما رآني تأخرت في التعليق على مشاركتك أرسل يطلب مني قراءة مشاركتك ويبدي إعجابه بأفكارها...
صحيح أن غالبية الذكور في مجتمعاتنا تجد في خلفياتهم المعرفية فكرة أن مشاعر الاستمتاع الجنسية في الدبر مسألة غير مقبولة وتشي بما لا يرضى عنه الذكر الطبيعي... رغم كون هذا غير دقيق علميا.
لكن الحقيقة أن هذا الاعتداد الذكوري في مجتمعاتنا لم يعد قويا كما كان ... فمع شديد الأسف دفع التلوث الثقافي البصري الأخلاقي كثيرين من أبنائنا إلى العبث بأدبارهم وعلى مجانين استشارات لا تحصى عن الإدخال في الدبر .. وعن إدخال إصبع الزوجة وعن العضو المطاطي .... وعن العادة الشرجية ..
أحييك ثانية وأنتظر منك المزيد من المشاركات.
أرسلت بواسطة: abohendy بتاريخ 2/12/2017 10:01:15 AM
العنوان: السلام عليكم
التعليق: أكرمك الله دكتور وائل . وكأن "مستشار" رافق اسمي هذه المرّة :) أتمنى أن أكون عند حسن ظنّكم وفي مقام المسؤولية أيضا سعيد لسماع هذا من الأخ طارق، وسعيد لمعرفة أن تدخلاتي حازت على إعجابكم، وكانت إضافة وإثراء بارك الله فيكم جميعا...
نعم قد قرأت الكثير عن حالات التلاعب واللّهث وراء اللذة والمتعة إلى أقصى أعتابها، ولعلّ المحافظة المطلقة تؤدّي إلى الانسلاخ المطلق، محافظة تطال حتى مجرد التعلم والمعرفة في الثقافة الجنسية كوسيلة لنزع "الهالة القدسية" demystification عن الممارسات والميولات الجنسية.
عسى أن يخرج من هذا الرّكام والأزمة جيل أحسن استغلال ضرائب الأجيال التي سبقته.
أرسلت بواسطة: حسن خالدي بتاريخ 2/16/2017 3:18:53 PM
لإضافة تعليق يجب تسجيل الدخول أولاً أو الاشتراك إذا كنت غير مشترك

المواد والآراء المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع - حقوق الطبع والنسخ محفوظة لموقع مجانين.كوم © Powered By GoOnWeb.Com