Header ad



تصفح الاستشارات والردود
| الأسئلة المتكررة FAQ   | طلب استشارة | بحث مفصل | تصفح الاستشارات بالتصنيف

تعليقات الأعضاء

العنوان: ماذا عن الزوجة
التعليق: أهلاً وسهلاً سيد طارق. مساء الخير دكتور وائل سعيد أنّ تعقيبي قد أعجبك وأزاح عنك بعضاً من تعبك
لاحظتُ في رسالتك هذه، أنّك بُحتَ بضرب زوجتك كثيراً (عملت مشاكل لا حصر لها وضربتها كتير) وصفعها (دماغها ناشفة جداً وتتعصب كتير على وعلى أولادها ينتهي بصفعها على وجهها) مما قد يشير إلى نوع التوتّر بينكما وجانب ولو كان صغيراً من طريقة تواصلك معها. فأتساءل سبب رفضها لنقاشك معها، وهل كل النقاشات مرفوضة، حتى إن كانت خارج نطاق الفراش، أو أنه الموضوع الوحيد الذي تُفضّل زوجتُك فيه الصمتَ والانسحاب؟
فإن كانت الثانية، فهذا يعني أن الموضوع هو المشكل، أما إن كانت كل النقاشات هكذا، فهذا يعني غالباً أنّ المشكل في طريقة حوارك معها وطرح أفكارك. وقد تكون زوجتُك من النّوع الذي يُعالج مشاكله الأسرية بطريقة "تقليدية" جداً! يعني الزوجة الصالحة والأسرة الهانئة هي التي "تتعامى" عن مشاكلها وتتْرُكها للتقادم أو الألفة لتفقد أثرها السيء وتصير عادة كسائر العادات. كمن يكنِس البيت ويرمي بما كنَس تحت الأثاث ليُوهم نفسه ومن زاره بنظافة بيته، إلى أن تتراكم الأوساخ وتتجاوز عتبة السّتر ! إن كانت من هذا النوع ستجد صعوبة معها في "تفتيت" مشاكلكم والنّظر لها بواقعية تكون قاسية أحياناً، حتى إن كنت من أمهر المحاورين (على الأقل في البداية ستجد مشكلة معها).
الاحتمال الثاني، هو أن طريقة حوارك مرعبة ومزعجة بالنسبة لها، ولا أقصد هنا الصراخ أو الضرب، بل قسوة الكلمات، وجفافها مما يجعل صدرها يضيق بنقاشك، إذ لا عاطفة ولا حنان في الحوار، وبُعْدا لإحساس عاطفي قاهر ولو كان التهرّب سببا في تفاقم الآفات والمشاكل... نعم سيدي، هذا هو الإنسان نُضجه يتأرجح بين اللذة والنفع وإن افترقا آثر الأولى! ومن جهة أخرى عُنفك (إن كان الافتراض صحيحاً) قد يفسّر صنع "حِلْف" ضدّك مكون من الأم والأولاد الذين يجِدون راحةً وأماناً مع بعضهم أكثر مما يجدونه معك متفرقين أو مجتمعين، فأنا أستغرب قبول الأولاد لفكرة أن تبيت أمّهم معهم في كل مرة رغم رُشدِهم. وإن كان السبب عادة نابعة من سلوك الأمّ، الذي قد يكون السبب الرئيسيّ بغض النّظر عن نظرة أولادك لك.
وأتساءل لو تحدثت زوجتك عن مشكلتها ماذا ستقول؟! ماذا ستقدّم وماذا ستُأخّر، كيف ستكون شكواها، بماذا ستُبرّر سلوكها، قد يكشف هذا شيئاً لم تسردْه سهواً وليس كذباً. إذ للآخر وجهة نظر قد تبعد أشد البعد عن رؤيتنا، بشكل غير متوقع تماماً.
لا يمكن أن تجدّف وحدك في قارب مثل هذا، ينبغي أن تخرج الزوجة من صمتها، بتدخل مقرّبة مؤتمنة، أو معالج أو طبيب نفسي (وهذا أفضل) وكما قالدكتور وائل يجب أن تنفق جهدك ومالك وتُعمل ذكاءك لإيجاد حلّ أنت أبصر به منّا. فقد يكون تدخّلك شخصياً بالحلّ كتدخّل جلاّد ليشفع في من جلَده! من يدري. وغالباً يكون السعي لإيجاد الحل محتوياً على الأخطاء نفسها التي ينبغي تجاوزها وإصلاحها! وطبعاً أنا هنا لا أحاول أن أشعِرك بالذنْب، فالخطأ نسبي هنا، إنما أنبّه على "إحساس زوجتك" وهو الأهمّ هنا نظرا لتقوقعها وصمتها ولعبها دور "المتلقّي" في الغالب أسعدك الله وأظهر لك الخطأ من الصواب تحيّتي
أرسلت بواسطة: حسن خالدي بتاريخ 3/3/2017 12:30:17 PM
لإضافة تعليق يجب تسجيل الدخول أولاً أو الاشتراك إذا كنت غير مشترك

المواد والآراء المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع - حقوق الطبع والنسخ محفوظة لموقع مجانين.كوم © Powered By GoOnWeb.Com