إغلاق
 

Bookmark and Share

محطات فى تاريخ القضيه الفلسطينيه ::

الكاتب: د. سعيد سلاّم
نشرت على الموقع بتاريخ: 13/12/2004


شهد الشعب الفلسطيني خلال المائة سنة الأخيرة استعمارا وطردا واحتلالا عسكريا كما تلا ذلك بحث قوي عن تقرير المصير، وإليكم قائمة بأبرز وأهم المحطات التاريخية والأحداث المأساوية التي مر بها الشعب الفلسطيني في نهاية القرن التاسع عشر وحتى بداية القرن الحادي والعشرين:

1896: الدولة اليهودية
الزعيم الصهيوني النمساوي "تيودور هيرتزل" ينشر كتيب بعنوان "الدولة اليهودية" يدعو فيه لإنشاء دولة يهودية, إما بالنسبة إلى موقع الدولة فكتب هيرتزل "سنأخذ المكان الذي يعطى لنا، والذي يختاره الرأي العام".

1897: المؤتمر الصهيوني الأول
عقد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بال في سويسرا, وتم فيه اتخاذ قرار بتشجيع هجرة اليهود من جميع أنحاء العالم إلى فلسطين بهدف إقامة دولة "يهودية" في فلسطين.

1916: اتفاقية سايكس - بيكو
تم الكشف عن اتفاقية سايكس بيكو, التي قسمت السيطرة على بلاد الشام بين بريطانيا وفرنسا, وقد كانت فلسطين جزءا من المناطق الخاضعة للسيطرة البريطانية.

1917: وعد بلفور
بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى حصل اليهود من بريطانيا على وعد بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين وجاء على شكل رسالة كتبها وزير خارجية بريطانيا آنذاك "بلفور" حيث وعد بلفور على لسان بريطانيا رسميا بتحويل فلسطين إلى "بيت اليهود".

1919: الانتداب البريطاني
موافقة عصبة الأمم على إقامة الانتداب البريطاني على فلسطين.

1920-1948: الحكم البريطاني في فلسطين
أعلنت بريطانيا عن إقامة إدارة "يهودية" في جزء من المنطقة الخاضعة للانتداب. بفضل جهود الحركة الصهيونية والرعاية البريطانية هاجر إلى فلسطين مئات الآلاف من اليهود من روسيا وبولندا ما بين عامي 1920-1930. وقد أثار ذلك امتعاض الفلسطينيين الذين قاموا بثورات للدفاع عن أرضهم ومقدساتهم وأهمها ثورة 1929 (ثورة البراق) وثورة 1936 (الثورة الفلسطينية الكبرى). ومنذ بداية الحرب العالمية الثانية نشط اليهود هجرتهم إلى فلسطين من الدول الأوروبية الأخرى.

29\11\ 1947: قرار 181 - تقسيم فلسطين
بلغ عدد المهاجرين اليهود 20 25% من عدد سكان فلسطين, يملكون مساحة 6% من مساحة فلسطين. الجمعية العامة للأمم المتحدة تتخذ القرار رقم 181 الذي ينص على تقسيم فلسطين وإنشاء دولتين مستقلتين عربية و"يهودية", 56% من مساحة فلسطين تمنح لليهود من اجل إقامة دولتهم. بناء على هذا القرار تصبح القدس منطقة تحت الإشراف والحماية الدوليين. رفضت بريطانيا القرار بينما أيدته أمريكا والاتحاد السوفيتي.

9\4\1948: مذبحة دير ياسين
قامت العناصر المسلحة الصهيونية بمشاركة مناحيم بيغين (الذي اصبح عام 1977 رئيسا لوزراء الكيان الصهيوني) بقتل عدد كبير من سكان قرية دير ياسين الواقعة بالقرب من مدينة القدس.

تحت ضغط الإرهاب الصهيوني هرب بعض الآلاف من الفلسطينيين إلى لبنان ومصر والمناطق المعروفة الآن باسم الضفة الغربية خوفا من مواصلة المجازر.

14\5\1948: قيام دولة "إسرائيل"
أعلن زعيم الحركة الصهيونية دافيد بن غوريون قيام دولة "إسرائيل" بعد أن سحبت بريطانيا قواتها تاركة عددا كبيرا من الأسلحة للتنظيمات الإرهابية الصهيونية.

15\5\1948: الحرب العربية–"الإسرائيلية" الأولى- النكبة
في اليوم التالي لإعلان إقامة الكيان الصهيوني في ارض فلسطين انطلقت الحرب العربية "الإسرائيلية" الأولى بمشاركة خمس دول عربية هي مصر وسوريا ولبنان والأردن والعراق بالإضافة إلى الفدائيين الفلسطينيين. وبقيت المعارك مستمرة حتى شهر تشرين الأول عام 1949, حيث قام الكيان الصهيوني بتوقيع اتفاقية الهدنة مع الدول العربية.

مصر احتفظت بالسيطرة على قطاع غزة, والأردن فرض سيطرته على ضواحي القدس والأراضي المعروفة الآن بالضفة الغربية, وهذا فقط 22% من أرض فلسطين. وخلال الحرب تم تهجير حوالي 850 ألف فلسطيني أرضهم (أي حوالي 80% من تعداد الشعب الفلسطيني).

17\9\1948: اغتيال مندوب الأمم المتحدة السيد فولك بيرنادوت
هيئة الأمم المتحدة توفد السيد فولك بيرنادوت عضو الأسرة الملكية السويسرية ورئيس منظمة الصليب الأحمر السويسري لتسوية الصراع العربي–"الإسرائيلي" ويقدم بعض الاقتراحات بما فيها تنسيق عملية هجرة اليهود إلى فلسطين على المستوى الدولي ووضع حدود جديدة بين الدولة العربية والدولة اليهودية وانتقال القدس إلى الحكم العربي بشرط عدم التدخل في أمور اليهود, وقد قام إرهابيو منظمة "شتيرن" الصهيونية المسلحة باغتيال السيد فولك بيرنادوت ومساعده العقيد بيير اندريو سيرو في طريق عودتهم من دمشق إلى القدس.

11\12\1948: قرار رقم 194 - حقوق اللاجئين
هذا القرار يدعم قضية 850 ألف لاجئ فلسطيني جرى تهجيرهم نتيجة للنكبة, حيث ينص على حق اللاجئين وأحفادهم بالعودة إلى أراضيهم وبيوتهم الأصلية التي هجروا منها وعلى الكيان الصهيوني تقديم تعويضات مقابل الممتلكات المدمرة.

عام 1949: الضم
بعد انتهاء الحرب قام الكيان الصهيوني بضم 78% من فلسطيني, بينما خضع الجزء الباقي لسيطرة الأردن ومصر كما تم تقسيم القدس إلى جزأين:
قدس غربية- خاضعة لسيطرة الكيان الصهيوني, قدس شرقية- خاضعة لسيطرة الأردن. أصبح الكيان الصهيوني العضو التاسع والخمسين في هيئة الأمم المتحدة.

1950: قانون العودة
الكنيست (البرلمان الصهيوني) يصدر "قانون العودة" والذي يسمح لأي يهودي في العالم بأن يحصل على المواطنة الكاملة في الكيان الصهيوني.

14\10\1953: مذبحة قبية
في ليلة 14-15 تشرين الأول عام 1953 تتعرض قرية قبية لهجوم صهيوني همجي قامت به فصائل الجيش الصهيوني بقيادة أرييل شارون, وقد قام الجيش بإطلاق نار المدافع والرشاشات ثم هجمت قوات المشاة على سكان القرية وقتلوهم, الوحدات العسكرية الهندسية وضعت عبوات ناسفة تحت المنازل التي تكتظ بالسكان العزل ثم قامت بتفجيرها, وقد أسفرت هذه المجزرة الهمجية عن تدمير 56 بيتا ومسجد ومدرسة وحوض مياه واستشهاد 27 امرأة ورجلا وإصابة عدد كبير من سكان القرية بجروح.

29\10\1956: مذبحة كفر قاسم
هذه المجزرة تمت أيضا على يد قوات الجيش الصهيوني, ضحايا المجزرة كانوا سكان قرية كفر قاسم العائدين من مزارعهم وحقولهم. جريمتهم كانت إصرارهم على البقاء في أرضهم وعدم الانصياع للضغوط الصهيونية التي كانت تحاول تهجيرهم. نتيجة لمذبحة كفر قاسم سقط 49 شهيدا أغلبهم من النساء والأطفال .

1956: العدوان الثلاثي على مصر
في شهر تشرين الأول عام 1956 وبعد تأميم مصر لقناة السويس قام الكيان الصهيوني بالهجوم على مصر بالاتفاق مع بريطانيا وفرنسا ودخلت القوات الصهيونية إلى سيناء, وأصبحت قناة السويس تحت السيطرة البريطانية والفرنسية, الكيان الصهيوني احتل غزة وشرم الشيخ, ولكن بعد التهديدات الأمريكية والسوفييتية سحب الكيان الصهيوني قواته من المناطق المحتلة, وكذلك سحبت بريطانيا وفرنسا قواتها من قناة السويس.

1964: إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية
في كانون الثاني 1964 قامت قيادات الدول العربية بالتصويت لقيام منظمة التحرير الفلسطينية كي تكون ممثلا للفلسطينيين, ولهذا تم عقد المؤتمر الفلسطيني الأول في القدس الشرقية بتاريخ 28\5\1964 بمشاركة عدد كبير من الشخصيات البارزة الفلسطينية بالإضافة إلى الملك حسين ملك الأردن، عبد الخالق حسونة أمين عام جامعة الدول العربية, وممثلون عرب على مستوي عالي من تونس، الجزائر، السودان، الجمهورية العربية السورية، العراق, مصر، الكويت، لبنان، المغرب وجمهورية اليمن.

وقد آلت رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية إلى أحمد الشقيري (1964-1967) الذي قام بكتابة المسوّدة الأولى من الميثاق الوطني الفلسطيني الذي أصبح النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية. وفي عام 1969 ترأس ياسر عرفات منظمة التحرير الفلسطينية.

بدأ الفلسطينيون يشقون طريقهم بعيدا عن سياسات الحكام العرب وتدبير أمورهم وإدارة شؤونهم بأنفسهم. وقد اتحدت جميع المنظمات الفلسطينية الفاعلة على الساحة في ذلك الوقت في منظمة التحرير فلسطين.

1\1\1965: الرصاصة الأولى
العملية العسكرية التي قام بها الفدائيون الفلسطينيون داخل الوطن المحتل والتي تم الإعلان عنها في 1\1\1965 دخلت التاريخ كبداية للمقاومة المسلحة من أجل تحرير فلسطين من الكيان الصهيوني الغاصب.

5\6\1967: الحرب العربية – "الإسرائيلية" الثانية - النكسة
ردا على أعمال الكيان الصهيوني الاستفزازية تغلق مصر خليج العقبة للسفن الصهيونية وتبدأ استنفار قواتها في شهر أيار عام 1967 وكذلك سوريا والأردن. في 5 حزيران يقوم الكيان الصهيوني بالعدوان على الدول العربية الثلاث المذكورة مدعوما من الولايات المتحدة الأمريكية ونتيجة للتفوق التقني والعسكري الهائل يتمكن الكيان الصهيوني خلال 6 أيام من احتلال شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة والجولان والضفة الغربية والقدس الشرقية, وبذلك تكون القدس بكاملها أصبحت تحت الاحتلال الصهيوني.

1967: القرار رقم 242 الصادر من مجلس الأمن
الأمم المتحدة تتبنى القرار 242 كخطوط إرشادية لـ"سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط" والذي يشير إلى عدم شرعية الاستيلاء على الأراضي عن طريق الحرب ويدعو إلى انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من الأراضي المحتلة خلال الحرب السابقة. كما أنه يدعو إلى إنهاء حالة الحرب بكافة أشكالها, الاعتراف بكل دولة بالمنطقة وبحدودها, تطبيق الحرية الملاحية بالممرات المائية الدولية في المنطقة, تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين, وضمان الاستقلال السياسي لكل دولة في المنطقة، وفقا لمعطيات هيئة الأمم المتحدة هذا العدوان أدى إلى تشريد نصف مليون فلسطيني إضافي إلى مصر وسوريا ولبنان والأردن .

1971: خروج فصائل المقاومة الفلسطينية من الأردن
نظرا للخلافات الحادة التي ظهرت بين قيادات فصائل المقاومة الفلسطينية والنظام الحاكم في الأردن اندلعت صدامات عسكرية بين الطرفين أدت إلى مقتل أكثر من 5000 فلسطيني في معارك عرفت فيما بعد بـ"أيلول الأسود"في عام1970, وقد أدت الوساطات العربية والمفاوضات بين الطرفين إلى الاتفاق على خروج فصائل المقاومة من الأردن. وتستقر المنظمة لاحقا في لبنان.

5\9\1972: عملية ميونيخ
تنظيم "أيلول الأسود" الفلسطيني يقوم باختطاف مجموعة من رياضيي الكيان الصهيوني خلال الألعاب الأولمبية في ميونيخ ألمانيا الغربية, وأثناء تبادل إطلاق النار مع الشرطة الألمانية يقتل 11 رياضيا.

1973: الحرب العربية – "الإسرائيلية" الثالثة, قرار هيئة الأمم المتحدة رقم 338
مصر وسوريا تشن هجوما مفاجئا على قوات الكيان الصهيوني في 6 تشرين الأول في سيناء والجولان ويتعرض الكيان الصهيوني لأضرار بالغة لكنه يوازن الوضع بعد التدخل السريع للولايات المتحدة الأمريكية وفتحها جسرا جويا لنقل المعدات العسكرية بشكل عاجل إلى الكيان الصهيوني. كان عبور القوات المصرية لقناة السويس وتحطيم "خط بارليف" العسكري الذي أقامه الكيان الصهيوني على الشاطئ الشرقي للقناة من أهم إنجازات هذه الحرب العسكرية. أسفرت الحرب عن تحرير بعض الأراضي المحتلة عام 1967.
وصدر القرار 338 عن هيئة الأمم المتحدة الذي يدعو إلى السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط .

1974: الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية من قبل الأمم المتحدة
الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل للشعب الفلسطيني, بموجب قرار رقم 3210.
ياسر عرفات يلقي خطابا أمام الهيئة العامة للأمم المتحدة ولأول مرة يقدم عرفات مبادرة سلمية منددا بالصهيونية
ويقول في نهاية خطابه: "اليوم في يدي غصن الزيتون رمز للسلام والبندقية كرمز مقاوم من أجل الحرية, لا تسمحوا بأن يسقط غصن الزيتون من يدي".
وقد أصبح هذا الخطاب نقطة فصل في مقاومة الفلسطينيين من أجل اعتراف دولي بحقوقهم على تقرير المصير .

14\2\1974: النضال من أجل الاستقلال ليس إرهابا
لقد نصّ القرار رقم 3314 الصادر عن الأمم المتحدة بتاريخ 14\2\1974 بوضوحٍ على مشروعية مقاومة الاحتلال، والأمم المتحدة فرّقت بشكلٍ لا لبس فيه، بين الإرهاب الشرّير الإجراميّ وبين مقاومة الاحتلال، من أجل الوصول إلى الحرية وتحرير الأوطان المحتَلَّة: (إنّ النضال الوطنيّ مشروع للشعوب المحتلَّة، بما فيه الكفاح المسلّح من أجل حريّتها واستقلالها وحقها في تقرير مصيرها).

1975: الصهيونية = العنصرية
الأمم المتحدة تصدر القرار رقم 3379 الذي يعرف الصهيونية بأنها شكل من أشكال العنصرية والتمييز العنصري.

30\3\1976: يوم الأرض
فتحت شرطة الكيان الصهيوني النار ضد مظاهرة نظمها السكان الفلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 1948 ضد مصادرة أراضيهم من اجل إقامة مستوطنات للمهاجرين الجدد وهذا أدى إلى سقوط 6 شهداء. وقد أصبح هذا اليوم ذكرى ماثلة ويحتفل به سنويا كيوم للأرض الفلسطينية المغتصبة.

29\11\1976: اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
الجمعية العامة للأمم المتحدة تتخذ قرار باعتبار يوم 29|11 من كل عام يوما عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني وذلك في ذكرى إصدار قرار تقسم فلسطين رقم 181 عام 1947.

1977: تنشيط سياسة الاستيطان
استلمت حكومة اليمين برئاسة مناحيم بيغين- الذي رأس منظمة "أرغون" الإرهابية المسلحة سابقا - الحكم في الكيان الصهيوني. وقد شجعت هذه الحكومة سياسة الاستيطان التي تمثلت في إنشاء المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية وقطاع غزة بهدف عرقلة الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967. وقد أصبح وزير الزراعة إرييل شارون قائدا لحركة الاستيطان حينما رأس لجنة الاستيطان حتى عام 1981.

19\11\1977: وصول السادات إلى الكيان الصهيوني
رئيس مصر أنور السادات أذهل العالم بوصوله إلى القدس وإلقاءه خطابا أمام الكنيست الصهيوني.

آذار - حزيران 1978: اجتياح جنوب لبنان
الكيان الصهيوني يقوم باجتياح جنوب لبنان والذريعة المعلنة هي ازدياد تواجد ونشاط المنظمات الفلسطينية في لبنان.

أيلول 1978: مفاوضات "كامب ديفيد"
تقوم مصر والكيان الصهيوني والولايات المتحدة بمفاوضات حول المعاهدة السلمية في منتجع "كامب ديفيد" القريب من واشنطن .

1979: توقيع اتفاقية سلام بين مصر والكيان الصهيوني
وقع الكيان الصهيوني ومصر اتفاقية سلام في واشنطن, والتي جاء بمقتضاها وجوب تحرير سيناء من قبل الكيان الصهيوني وهذا الاتفاق أبقى الجناح الشرقي للجبهة المصرية مكشوفا أمام جيش الكيان الصهيوني. الاتفاق لا يتضمن الشعب الفلسطيني وممثلهم الوحيد، منظمة التحرير الفلسطينية.

1979: الاستيطان في الأراضي المحتلة غير شرعي
قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 449 يعلن أن المستوطنات الصهيونية في الأراضي التي احتلت عام 1967، بما في ذلك القدس، غير شرعية وتمثل عقبة حقيقية في طريق تحقيق السلام في المنطقة.

30\6\1980: ضم القدس
في هذا التاريخ يتبنى الكنيست الصهيوني القانون الأساسي للقدس, الذي يضم بموجبه "رسميا" الجزء الشرقي لمدينة القدس الذي تم احتلاله عام 1967, ويعلن بشكل غير قانوني القدس العاصمة الغير مقسمة والأبدية للكيان الصهيوني.

6\6\1982: اجتياح لبنان – الحرب العربية – "الإسرائيلية" الرابعة
اجتياح الكيان الصهيوني للأراضي اللبنانية بهدف القضاء على التنظيمات الفلسطينية التي كانت تهدد الحدود الشمالية للكيان الصهيوني. تدمير مقر منظمة تحرير فلسطين في بيروت وإرغام القيادة الفلسطينية على الرحيل إلى تونس. جراء هذا الاجتياح الذي قاده وزير الدفاع ارييل شارون سقط أكثر من 40 ألف شهيد فلسطين ولبناني بالإضافة إلى مئات الآلاف من الجرحى.

17\9\1982: مجزرة صبرا وشاتيلا
مذابح تقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين بأوامر واشراف من وزير دفاع الكيان الصهيوني آنذاك ارييل شارون والتي أسفرت عن مقتل 2500 شخص بين فلسطينيين ولبنانيين.

1983- 1985
تحت ضغط ضربات المقاومة الوطنية اللبنانية والفلسطينية يقوم الكيان الصهيوني بسحب تدريجي لقواته المرابطة في لبنان مبقية منطقة يبلغ عرضها 40 كم مسماة بمنطقة الأمن في جنوب لبنان.

كانون الأول 1987: الانتفاضة الأولى (انتفاضة الحجارة)
بعد عقود طويلة من المعاناة تحت الاحتلال بدأت الانتفاضة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة على شكل احتجاج عام واجتاحت الإضرابات جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967, و بدأت الدعوة إلى مقاطعة الكيان الصهيوني والامتناع عن التعامل معه تجاريا, حيث قام الفلسطينيون بتنظيم مظاهرات جماهيرية حاشدة يقوم خلالها المتظاهرون برجم قوات الاحتلال, المزودة بأحدث أنواع الأسلحة, بالحجارة وذلك من أجل لفت أنظار المجتمع الدولي والحصول على الدعم منه, وقام جيش الاحتلال باستخدام الغازات المسيلة للدموع والرصاصات المطاطية وأطلقت النار على المتظاهرين مما أدى إلى مقتل عدد كبير من المدنيين الفلسطينيين العزل. وفي عام 1988 وزير الدفاع الإسرائيلي إسحاق رابين يعلن سياسة جديدة للتعامل مع الانتفاضة: "قوة، قدرة، ضرب", وتم البدء باستخدام سياسة تهشيم العظام لتسبب إعاقة دائمة للشباب الفلسطينيين المشاركين في الانتفاضة.
وقد أسفرت المواجهات المتواصلة حتى سنة 1993 إلى استشهاد ألف فلسطيني وإصابة عشرين ألف آخرين.

15\11\1988: إعلان دولة فلسطين
اجتمع المجلس الوطني الفلسطيني التاسع عشر في الجزائر للإعلان عن قيام دولة فلسطين وحكومتها في المهجر وتصويتها على ضرورة وضع حد للصراع القائم بناء على قرار مجلس الأمن رقم 181 الصادر سنة 1947 حول تقسيم فلسطين إلى دولتين. هذا وقد ندد المجلس بالإرهاب و أشار إلى ضرورة بدء مفاوضات سلمية والبحث عن حلول لتسوية الصراع استنادا إلى قرار رقم 242 الذي يطالب الكيان الصهيوني بالانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967, إضافة إلى ضرورة الالتزام بالقرار رقم 338.

نتيجة لإعلان "الاستقلال" يتم الاعتراف بدولة فلسطين الجديدة من قبل أكثر من 20دولة.

بعد هذا الحدث تبدأ الولايات المتحدة حوارا مع منظمة تحرير فلسطين, لكن استمر الكيان الصهيوني اعتبار المنظمة تنظيما إرهابيا لا يجوز التفاوض معه.

رئيس وزراء الكيان الصهيوني اسحق رابين يعلن عن ضرورة إجراء انتخابات في الأراضي المحتلة تمهيدا للمفاوضات بشأن الحكم الذاتي الفلسطيني.

1989: ياسر عرفات رئيس دولة فلسطين
انتخاب ياسر عرفات أول رئيس لدولة فلسطين من قبل المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في تونس.

1990
مجلس الشيوخ الأمريكي يتخذ قرارا يعترف بالقدس كعاصمة غير مقسمة للكيان الصهيوني, الكنيست أيضا، يتخذ قرارا يفيد خضوع القدس الموحدة للسيادة الصهيونية، وأنه لن تكون هناك مفاوضات على وحدتها ومنزلتها.

30 تشرين الأول 1991 : مؤتمر مدريد - الأرض مقابل السلام
تستضيف مدريد مؤتمرا للسلام عقد من أجل البحث في قضية الشرق الأوسط بناء على مبدأ "الأرض مقابل السلام". وقد مهدت الزيارات المكوكية, التي قام بها وزير الخارجية الأمريكي جيمس بيكر إلى المنطقة ومدريد, الطريق لعقد مؤتمر دولي في مدريد, والذي وافقت سوريا والأردن على المشاركة فيه.
وقد رفض رئيس وزراء الكيان الصهيوني إسحاق شامير إجراء مفاوضات مباشرة مع منظمة تحرير فلسطين حيث جرى تشكيل وفد أردني فلسطيني مشترك, ضم عددا من الشخصيات الفلسطينية البارزة من غير الأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية. المشاركون في المؤتمر يوافقون على تأسيس مسارين للمفاوضات: محادثات ثنائية للمفاوضات المباشرة بين الكيان الصهيوني والأطراف الأخرى, ومحادثات متعددة الأطراف للمفاوضات على مستوى المنطقة بخصوص قضايا مثل الماء والبيئة واللاجئين والحد من الأسلحة والتنمية الاقتصادية. الكيان الصهيوني يدخل في مفاوضات مباشرة وجها لوجه مع هذه البلدان للمرة الأولى.

1993: الاعتراف المتبادل
في رسالة إلى رئيس الوزراء الصهيوني إسحاق رابين, ياسر عرفات يعترف بـ "حق دولة إسرائيل بالوجود في سلام وأمن", ويشجب "استعمال الإرهاب وأعمال العنف الأخرى".
رابين يوقع رسالة رسمية يعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كـ "ممثل الشعب الفلسطيني"

13\9\1993: اتفاق المبادئ (اتفاقية أوسلو)
نجاح المفاوضات السرية بين ياسر عرفات واسحق رابين وتوقيع "اتفاق المبادئ" (المعروف أيضا باتفاق أوسلو حيث أن المباحثات السرية جرت في العاصمة النرويجية أوسلو) الذي اعترف الكيان الصهيوني بموجبه بمنظمة التحرير الفلسطينية, ووافق على الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967 على عدة مراحل, هذا وقد تم الإعلان عن حكم ذاتي محدود في الأراضي الفلسطينية في فترة انتقالية من الحكم الذاتي الفلسطيني تمتد إلى خمس سنوات.

في عام 1994 يحوز كل من عرفات ورابين وبيريز على جائزة نوبل للسلام.

25\2\1994: مذبحة الخليل
مستوطن صهيوني يفتح النار على مجموعة من الفلسطينيين في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل مما أدى إلى استشهاد 39 شخصا منهم خلال أدائهم الصلاة.

4\5\1994: اتفاق القاهرة (اتفاق غزة - أريحا)
منظمة تحرير فلسطين والكيان الصهيوني يتوصلان إلى صيغة مشتركة لبدء تطبيق قرارات اتفاقية أوسلو. وقد احتوى الاتفاق بين الجانبين على مواضيع كان من شأنها أن تسبب مشاكل في المستقبل, حيث نصت الاتفاقية على سحب قوات الكيان الصهيوني من الأراضي المحتلة عام 1967, على أن يتم البدء بالانسحاب من قطاع غزة ومدينة أريحا, وذلك خلال مدة تبلغ خمس سنوات من المفترض أن يتم خلالها حل عدد من القضايا الهامة والأكثر صعوبة وتعقيدا بما فيها قضية إنشاء دولة فلسطين ووضع القدس وقضية سياسة الاستيطان داخل الأراضي المحتلة فضلا عن قضية خمسة ملايين لاجئ فلسطيني الذين هجروا عن أراضيهم خلال الفترة ما بين عامي 1948- 1967.

1\7\1994: عودة عرفات
حشود عارمة تعم شوارع غزة للترحيب بياسر عرفات.

26\10\1994: اتفاق "وادي عربة" - السلام مع الأردن
الكيان الصهيوني والأردن يوقعان اتفاقية السلام في المنطقة الحدودية المسماة وادي عربة.

24\9\1995: اتفاق أوسلو II
تم توقيع اتفاقية أوسلو II بمدينة طابا المصرية وحسب هذه الاتفاقية جرى تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق:
منطقة أ: 7% من الأراضي المحتلة عام 1967 تشمل عددا من المدن الفلسطينية الكبيرة باستثناء الخليل و القدس الشرقية تخضع بشكل كامل لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية.
منطقة ب : 21% من الأراضي تخضع للسلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني على حد سواء.
منطقة ج : بقاء باقي المناطق تحت السيطرة الصهيونية.

ويتوجب على الكيان الصهيوني الانسحاب التدريجي من هذه المناطق بحيث تنتقل إلى سيطرة السلطة الفلسطينية, بالإضافة إلى ضرورة الإفراج عن جميع المعتقلين في السجون الصهيونية.

11\4\1995: اغتيال اسحاق رابين
اغتيال رئيس الوزراء الصهيوني إسحاق رابين من قبل مستوطن صهيوني متدين يدعى إيغال عامير احتجاجا على عملية السلام المتفق عليها من أجل تسوية الصراع في الشرق الأوسط وتولي شمعون بيريز منصبه في وقت لاحق.

كانون الثاني 1996: انتخاب عرفات رئيسا للسلطة الفلسطينية
تم انتخاب ياسر عرفات رئيسا للسلطة الفلسطينية في انتخابات رئاسية وبرلمانية شارك فيها سكان الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية. وقد قاطعت الفصائل الفلسطينية المعارضة لاتفاقات أوسلو هذه الانتخابات.

نيسان 1996: عناقيد الغضب مجزرة قانا
رئيس الوزراء الصهيوني المؤقت شمعون بيريز يقوم بعملية عسكرية دامية استمرت ثلاثة أيام في لبنان تحت اسم "عناقيد الغضب", تعرض مخيم تابع للأمم المتحدة في قرية قانا في جنوب لبنان, حيث لجأ المئات من سكان القرى المجاورة إليه خوفا من القصف الصهيوني وبحثا عن الأمن والأمان, إلى قصف جوي أدى إلى استشهاد أكثر من مائة من المدنيين العزل بين نساء وأطفال وعجائز.

29\5\1996: الأمن مقابل السلام - "انتفاضة النفق"
انتخب بنيامين نتنياهو رئيسا لمجلس وزراء الكيان الصهيوني ورفض مبدأ "الأرض مقابل السلام", وألغى حظر إنشاء مستوطنات جديدة داخل الأراضي المحتلة عام 1967, وقام بافتتاح نفق تحت المسجد الأقصى والمباني المجاورة له والذي يعد من أحد أقدس الأماكن بالنسبة للعرب والمسلمين, مما أدى إلى اندلاع مظاهرات شعبية عارمة احتجاجا على هذه الخطوة فيما عرف بـ "انتفاضة النفق", ونتيجة للصدامات مع قوات الاحتلال الصهيوني استشهد 63 فلسطينيا خلال 4 أيام.

17\1\1997: الانسحاب من الخليل
وسط ضغوط أمريكية قام الكيان الصهيوني بسحب قواته من 80% من مدينة الخليل وذلك بعد احتلال دام 30 عاما فيما عرف بـ "اتفاقية الخليل" والتي تسمح بوجود دولي مؤقت في مدينة الخليل حيث يقوم 180 شخص من الدانمارك وإيطاليا والنرويج والسويد وسويسرا وتركيا للقيام بمراقبة والإبلاغ عن أي سوء تصرف من أي من طرفي النزاع, بدون القيام بمهام الجيش أو الشرطة.

25\9\1997: محاولة اغتيال خالد مشعل
فشلت محاولة اغتيال خالد مشعل زعيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الأردن والتي قام بها الموساد الصهيوني مما أدى إلى فتور العلاقات بين البلدين وإطلاق سراح الزعيم الروحي لـ"حماس" الشيخ أحمد ياسين من السجون الصهيونية.

23\10\1998: اتفاقية "واي ريفير"
بنيامين نتنياهو يوقّع اتفاقية "واي ريفير" في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تشمل خطة لانسحاب قوات الاحتلال من الضفة الغربية على عدة مراحل وضرورة تقديم تنازلات من قبل الجانبين.

وافق الطرف الفلسطيني على زيادة الجهود المبذولة لوقف العنف، مصادرة الأسلحة طبقا لخطة أمنية وإزالة عبارات ضد الكيان الصهيوني من الميثاق الوطني لمنظمة التحرير. في المقابل يعد الكيان الصهيوني بالانسحاب من أكثر من 13% من الضفة الغربية، الإفراج عن عدة مئات من السجناء السياسيين الفلسطينيين الـذين يبلغ عددهم 3 آلاف سجين، كلا الطرفين يوافق علي تأسيس لجنة إسرائيلية فلسطينية مشتركة لمناقشة انسحاب ثالث للقوات الصهيونية.

18\5\1999: الانتخابات في الكيان الصهيوني
فوز ساحق يحرزه زعيم حزب العمل الصهيوني ايهود باراك والذي أعلن أنه سيكون رئيسا للوزراء لكافة "الإسرائيليين" ووعد بوضع حد للحرب الدائرة لمدة قرن من الزمن.

8\11\1999: استئناف المفاوضات حول طبيعة العلاقات الفلسطينية مع الكيان الصهيوني.

6\12\1999
يرفض الوفد الفلسطيني استئناف الحوار مع الوفد الصهيوني احتجاجا على بناء مستوطنات جديدة, باراك يقول إنه لن يتم إنشاء 1800 مستوطنة صهيونية في القدس.

الجدير بالذكر انه قد تضاعفت مساحة المنطقة التي تحتلها المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية في السنوات السبع بين عامي 1992 و1999, من 77 كيلومتر مربع (الذي يمثل13% من مساحة الضفة الغربية) إلى 150 كيلومتر مربع (الذي يمثل 26% من مساحة الضفة الغربية).

12\3\2000
الكيان الصهيوني ينقل 6,1% من مساحة الضفة الغربية لسيطرة السلطة الفلسطينية وقد كان ذلك آخر مرحلة في سبيل تطبيق مقررات اتفاقية واي ريفير الموقعة سنة 1998.

22\5\2000: الانسحاب من جنوب لبنان
تحت ضربات المقاومة اللبنانية قامت قوات الاحتلال الصهيوني بسحب قواتها من جنوب لبنان بعد احتلال دام 22 عاما وذلك قبل الموعد المقرر بستة أسابيع, ولكن بقيت مزارع شبعا محتلة من قبل الكيان الصهيوني.

25\7\2000: كامب ديفيد II
مفاوضات مكثفة في كامب ديفيد و بإشراف أمريكي مكثف لم تسفر عن اتخاذ أية قرارات حاسمة ولم يتمكن الجانبان من تحديد وضع القدس وقضية اللاجئين, وقد اتهم الجانبان الصهيوني والفلسطيني بعضهما البعض بالتعنت, غير أن الجانبين قد اتفقا على العمل المشترك من أجل التوصل إلى قرار سلمي.

جرى اقتراح تقسيم الأرض الفلسطينية إلى أربعة أقاليم منفصلة محاطة كليا وخاضعة لسيطرة الكيان الصهيوني. الكيان الصهيوني يريد ضم ما يقرب من 9% من الأراضي الفلسطينية المحتلة في مقابل 1% فقط من أرض الكيان. الاقتراح ينكر حق الفلسطينيين في السيطرة على الحدود والمجال الجوي ومصادر المياه, بينما يشرع و يوسع المستعمرات الصهيونية الغير شرعية في الأراضي الفلسطينية, الكيان الصهيوني أيضا يقترح أن يطلب من الفلسطينيين التخلي عن ادعاءات امتلاكهم أي جزء من القدس المحتلة، لتفرض حق إسرائيل في ضم القدس الشرقية التي يسكنها غالبية فلسطينية.

رفض عرفات التنازل عن القدس وحقوق اللاجئين وبدء الكيان الصهيوني حملة تضليل باتهام عرفات بالمسؤولية عن إهدار فرصة تاريخية للسلام!!

28\9\2000: انتفاضة الأقصى
زعيم حزب الليكود الصهيوني أرييل شارون يقوم بعمل استفزازي ويزور المسجد الأقصى في القدس ويصرح بأن إسرائيل تسيطر على المنطقة ولن تعطيها إلى الفلسطينيين لأنها مبنية على مكان مقدس يهودي, وقد أثارت هذه التصريحات والزيارة حالة من الهيجان واحتجاجات أشبه بالثورة حصلت على لقب "انتفاضة الأقصى", بدأت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة, وهذه كانت اعنف المواجهات بين الطرفين منذ الانتفاضة الأولى.

17\10\2000: مفاوضات شرم الشيخ
مفاوضات طارئة في مدينة شرم الشيخ المصرية بين ايهود باراك وياسر عرفات بمشاركة روسيا والولايات المتحدة الأمريكية التي خرجت بإعلان الهدنة وقد أسفرت المواجهات عن استشهاد أكثر من مائة فلسطيني خلال أسبوعين من المواجهات.

10\12\2000: استقالة باراك
ائتلاف ايهود باراك الحكومي على وشك التفتت وباراك يقدم استقالته من الحكومة ويعد بإجراء انتخابات جديدة.

6\2\2001: شارون رئيسا للوزراء
فوز شارون في الانتخابات بأغلبية ساحقة من الأصوات, وقد عرف شارون منذ زمن بعيد بموقفه المضاد للعملية السلمية و رفضه لمبدأ "الأرض مقابل السلام" واتفاقات أوسلو. شارون يزيد من وتيرة سياسة القتل والقمع والقصف الجوي واجتياح الأراضي الواقعة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية, وقد ازداد ضحاياه ازديادا هائلا, وقد أدت هذه السياسة الشرسة إلى تكثيف الناشطين الفلسطينيين من عملياتهم الاستشهادية في الأراضي المحتلة عام 1948.

17\4\2001
تقوم الطائرات الصهيونية بقصف محطة رادار سوري في لبنان مما يؤدي إلى تدميره واستشهاد 3 جنود سوريين.

17-18\4\2001:
قوات الاحتلال تعيد احتلال بعض المناطق في قطاع غزة في انتهاك جديد لقرارات "اتفاق أوسلو", الاحتلال يسحب قواته تحت الضغوط الأمريكية لكنه يعيد احتلال المناطق بعد يوم واحد فقط.

19\5\2001
الجيش الصهيوني يضرب أهدافا فلسطينية لأول مرة منذ بداية انتفاضة الأقصى مستخدما الطائرات الحربية, وقد استهدف القصف مواقع تابعة للشرطة الفلسطينية ومنظمات مدنية, ويتعرض الفلسطينيون للهجوم برا و بحرا و جوا, وزير الخارجية الأمريكي يندد بما تقوم به قوات الاحتلال, ويدعو الطرفين إلى هدنة بدون أي شروط مسبقة.

21\5\2001: تقرير ميتشل
قامت الولايات المتحدة بنشر "تقرير ميتشل" (سمي على اسم جورج ميتشيل، عضو وزعيم أغلبية سابق بمجلس الشيوخ الأمريكي) الذي تناول الأسباب والحلول الممكنة للخلاف, حيث لم يتم تحميل أي من الجانبين المسؤولية عن إراقة الدماء حيث ضم التقرير مطالبة حكومة الاحتلال بوقف سياسة الاستيطان داخل الأراضي الفلسطينية بالإضافة إلى عدم استخدام السلاح ضد المتظاهرين ورفع الحصار عن مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني, وقد تضمن التقرير مطالبات تدعو السلطة الفلسطينية إلى إدانة العنف وضبط التنظيمات الفلسطينية "المتطرفة" إضافة إلى وقف نشر معلومات استفزازية وتحريضية في وسائل الإعلام, وزير الخارجية الأمريكي يرحب بذلك التقرير ويعلن إيفاد مبعوث خاص إلى منطقة الشرق الأوسط.

29\5\2001: لقاء عرفات وبوتين
التقى ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية بالرئيس الروسي فلاديمر بوتين ووزير خارجيته إيغور إيفانوف, حيث طلب الرئيس الفلسطيني من الجانب الروسي تأييده لفكرة إقامة مؤتمر دولي جديد لتسوية قضية الشرق الأوسط على غرار مؤتمر شرم الشيخ الذي أقيم عام 2000. الكيان الصهيوني ضد عقد هذا المؤتمر بل إنه يشير إلى ضرورة إجراء مباحثات ثنائية, وقد دعت واشنطن ارييل شارون إلى ضبط النفس كما أيد إيفانوف اقتراح عرفات بعقد المؤتمر ولكنه أشار إلى أن وجهات النظر حول عملية السلام في الشرق الأوسط الروسية والأمريكية هي وجهات متقاربة غالبا.

وقد وافقت الحكومة الصهيونية على تشييد 710 منزلا جديدا قرب القدس وفي الضفة الغربية وذلك ما أدى إلى ردود فعل عنيفة من قبل الفلسطينيين.

30\5\2001
ياسر عرفات يدعو إلى إيفاد قوات حفظ السلام إلى كل من فلسطين والكيان الصهيوني من أجل كسر دائرة العنف وإحياء مفاوضات السلام في المنطقة, هذا وقد فشل مجلس الأمن في الموافقة على ذلك المقترح بسبب فرض "الفيتو" من قبل أمريكا.

10\6\2001: "خطة تينيت"
تزايد الجهود الدولية من أجل تهدئة الأوضاع وحل الأزمة, رئيس الاستخبارات الأمريكية جورج تينيت يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك بعد مرور يوم واحد على تقديمه خطة للخروج المحتمل من الصراع الذي لا يزال مستمرا خلال ثمانية أشهر على التوالي.

السلطة الفلسطينية توافق على "خطة تينيت", وأيضا يقبل بها الكيان الصهيوني وعلى الرغم من ذلك فلا يزال رئيس وزراء الكيان الصهيوني ارييل شارون منغمسا في سياسة الاجتياح للأراضي الفلسطينية.

28\8\2001: اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
مروحيات صهيونية تشن هجوما صاروخيا وتقصف مقر الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفى مما أدى إلى استشهاده. وهو أحد أبرز الساسة الفلسطينيين الذين تم اغتيالهم خلال انتفاضة الأقصى. الجانب الفلسطيني يقول إن الكيان الصهيوني قد تجاوز الخط الأحمر.

تشرين الأول 2001: اغتيال وزير السياحة الصهيوني
ردا على اغتيال الشهيد أبو علي مصطفى قام ناشطون من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باغتيال وزير السياحة الصهيوني العنصري رحبعام زئيفي الذي كان يدعو إلى تهجير الفلسطينيين إلى الأردن.

29 مارس 2002:
القوات الصهيونية تقتحم مقر رئاسة السلطة الفلسطينية في رام الله وتحتجز ياسر عرفات داخله وتبدأ في تنفيذ مذابح جماعية في مدن وقرى الضفة الغربية. يسوون مخيم جنين للاجئين بالأرض، يدمرون مدينة نابلس القديمة.

13\3\2002: قرار مجلس الأمن 1397 - دولتان
مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوافق للمرة الأولى علي قرار رقم 1397, الذي صاغته الولايات المتحدة، الذي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وإراقة الدماء والعودة لطاولة المفاوضات. وأيضا وبشكل واضح يدعو لقيام دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع الكيان الصهيوني.

المجلس يوافق أيضا على القرارات رقم 1402 و1403، التي تدعو الكيان الصهيوني إلى الانسحاب من المدن الفلسطينية "دون تأخير".
يحث الرئيس الأمريكي جورج بوش الكيان الصهيوني على تطبيق قرار رقم 1402, ويقول أن أساس النزاع هو احتلال الكيان الصهيوني الغير شرعي للأراضي الفلسطينية, ويطلب من الكيان إيقاف جميع نشاطات المستوطنات وفقا لتوصيات "تقرير ميتشيل" والقانون الدولي وإيقاف التوغلات في المناطق الفلسطينية.

20\12\2002: خارطة الطريق
الاتحاد الأوروبي، روسيا، الأمم المتحدة والولايات المتحدة يضعون خطة "خارطة الطريق" للسلام, على أن يتم تطبيقها على ثلاث مراحل: لإنهاء "العنف والإرهاب", للتوصل إلى تسوية "نهائية وشاملة" للنزاع بنهاية عام 2005 وتأسيس دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية تعيش جنبا إلى جنب مع الكيان الصهيوني.

السلطة الفلسطينية تقبل الخطة فورا. الكيان الصهيوني يقبل "خارطة الطريق", ولكنه يضع شروطا عديدة أدرجها في 14 بندا. وما زال نضال الشعب العربي الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال وعودة اللاجئين مستمرا

إعداد د. سعيد سلاّم

 



الكاتب: د. سعيد سلاّم
نشرت على الموقع بتاريخ: 13/12/2004