إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   ريم احمد 
السن:  
25
الجنس:   C?E? 
الديانة: مسلمة 
البلد:   Egypt 
عنوان المشكلة: التضحية في الزواج...ما هي الضوابط؟ 
تصنيف المشكلة: نفسي عائلي: زواجي Marital problems 
تاريخ النشر: 06/07/2004 
 
تفاصيل المشكلة


التضحية في الزواج

أنا ارتبطت بشخص ملتزم دينيا وأخلاقيا لكن للأسف وبرأي الأطباء أنه لن ينجب بعد الزواج وأنا قبلت الأمر وراضية وفرحت به جدا، ولكن وبعدها أجد أن نفسيته تتقلب دائما بمعنى أنه ممكن يلغي ارتباطه بي لإحساسه بأنه سيظلمني، وأنا أخذت قراري بعدم البعد لكنه مصر على البعد، وغير ذلك أجرى عملية في القلب وهو وحيد بالخارج ولم يخبر أهله.

وأنا لا أستطيع التعامل معه بسبب نفسيته المتوترة مع أني أحاول مرارا وتكرارا الاتصال به طول الوقت لكن لم يستجب لأنه يمر باكتئاب شديد حيث أنه يقول لي أنه لم يعد يصلح لشيء ولكني ما زلت متمسكة به وأريد أن أفعل شيئا من أجله فوصلت إلى أني لا أستطيع التعامل معه وأريد التعامل معه بشكل صحيح لا يجرحه وفي نفس الوقت يقويه على ظروفه.

ولا هو يوفر لي هذه الفرصة كي أقف بجانبه فأصبحت لا أستطيع التعامل معه ولكني لا أريد أن أتركه وهو في هذه الظروف السيئة وأتمنى أن أجد منكم الرد أو الحل الأمثل لكي أتعامل معه بشكل لا يجرحه.
وشكرا

3/6/2004


 
 
التعليق على المشكلة  


ابنتي الكريمة؛ مرحبا بك ضيفة عزيزة على
موقعكم هذا الذي ينمو ويتطور بفضل ثقتكم فيه ودعمكم له.
أما بالنسبة لتساؤلك وحيرتك حول ارتباطك بهذا الشاب فمن المهم أن تنظري بداخلك لتبحثي بصدق عن السبب الأساسي الذي يدفعك للتضحية، هل رغبتك في التضحية نابعة من شفقتك على هذا الإنسان أم نابعة من رغبة حقيقية في الارتباط به رغم ما يعنيه هذا من حرمانك من الإنجاب والاستمتاع بمشاعر الأمومة؟


والفارق بين الاثنين كالفارق بين السماء والأرض، لأن مشاعر الشفقة لن تدوم وبغياب هذه المشاعر لن تتمكني من التعايش معه ومع مشاكله النفسية النابعة عن إحساسه بالعجز عن الإنجاب.

وحسمك لأمورك مع نفسك سيعينك إذا قررت الاستمرار في علاقتكما على التقرب منه والتعامل مع نفسيته المضطربة، وذلك بالتأكيد دوما على رغبتك في الارتباط به والتمسك بالحياة معه تحت أي ظروف، وسيعينك كثيرا على تحمل أي مضايقات منه قد تنتج من إحساسه المبالغ فيه بالعجز، هذا الإحساس الذي يدفعه لحيلة دفاعية يكررها كثيرا ويعلن فيها عن رغبته في الانسحاب من حياة المحيطين به وعزوفه عن الزواج وهو في داخله يود ويتمنى من الآخرين أن يعلنوا عن رغبتهم في التمسك به رغم ما به نقص.

بنيتي الحبيبة؛ راجعي أمورك جيدا وابحثي بداخلك عن حقيقة مشاعرك نحو هذا الإنسان، وتأكدي من ميزاته وعيوبه تتوافق مع ما تطمحين إليه في شريك حياتك، ولا تتسرعي في الإقدام على خطوة غير محسوبة، واستعيني بالله.. استخيريه واسأليه أن يقدر لك الخير حيث كان، ونحن دوما معك.

 

 
   
المستشار: د.سحر طلعت