إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   سالمة 
السن:  
20-25
الجنس:   C?E? 
الديانة: مسلمة 
البلد:   مصر 
عنوان المشكلة: لا يا من كنت حبيبي 
تصنيف المشكلة: نفسي عائلي: اختيار شريك الحياة Spouse Choice 
تاريخ النشر: 11/01/2005 
 
تفاصيل المشكلة

الله يسامح ليه الناس مش كده؟

مشكلتي هي أنى منذ عام خطبت لابن عمى (والده ووالدي أولاد عم) ثم حدثت مشكله كبيرة بيني وبينه وهى أنى كنت أعمل في مجال التسويق بإحدى الشركات وكان من الطبيعي أن يكون رقم موبايلى مع رئيسي المباشر وبعض الزملاء في العمل لأنه بحكم عملي في التسويق العقاري لابد أن نكون على اتصال أنا والزملاء وحدث أن خطيبي وجد هذه الأرقام على موبايلى وكذلك بعض الرسائل وكذلك حدث أن رئيسي كلمني على الموبايل وعندما رد خطيبي قفل الخط مع العلم أن خطيبي كان يعلم أن هذا الشخص تقدم لي من قبل وفى نفس اليوم اتصل زميل أخر ليعلمني أن هناك جهة من الجهات تطلب آنسات للعمل وعندها طلبت من هذا الشخص أن يتحدث إلى خطيبي ويبارك له على الخطوبة لأمحو أي سوء نية.

ملحوظة غاية في الأهمية: أن خطيبي بطبعه شكاك جدا جدا هو وأسرته بشكل غريب غير أن طبيعة عمله كضابط جيش وغيابه عن القاهرة يزيد من حدة شكه بشكل فظيع.

 وأنا لا أنكر أن ما حث في هذا اليوم كان كثيرا عليه من رسائل ومكالمات وأرقام على الموبايل ولكني بطبعي حسنه النية جدا لم أقصد أي شيء ولكنه هو وأسرته لم يتفهموا هذا وذلك لسوء ظنهم الدائم وعلى أثره تمت فسخ الخطوبة وأنا قلبي يكاد ينفطر من الحزن لأنهم أقربائي فكيف يظنون بي السوء ويشتمونني حيث أن جده ويعتبر جدي أهانني في التليفون.

وظللت 3 شهور أحاول أن أفهمه أن ليس لي مع هؤلاء أي علاقة بعد أن تركت العمل وليس لي ذنب في أنهم قاموا بالاتصال بي بعد تركي العمل ثم غيرت رقم الموبايل برقم جديد لا يعلمه أحد سواه وفعلا أخيرا بدأ يصدقني هذا الجزء من الحديث تنويه عن ما حدث في الماضي ولكن ما أعانيه الآن سوف أرويه لكم.

حدث أن من كان خطيبي قد نوى أخيرا أن يبدأ في محاولاته كي نرجع لبعض وكانت سعادتي لا توصف ولكني في يوم حدث أن كلمتني صديقة لي لا أرها منذ فترة طويلة وأرادت أن تراني ووافقت ولكني لم أستأذن مِن من كان خطيبي في التليفون ولم أعلمه أساسا أنى خرجت وذلك لخوفي منه أن يظن أنى مع أحد آخر لعلمي بسوء ظنه وشكه الدائم من ناحية ومن ناحية أخرى أعلم أنه حتى إذا لم يشك سوف يزعل مني زعل شديد وعلى أثره سوف يتم بتأجيل مفاتحة والده بأمر رجوعنا وأنا مصدقة.

وعندما قام بالاتصال بي وأنا معها لم أرد عليه وعندما رجعت أخبرته أنى كنت نائمة ولم يصدقني حتى اضطررت أن أحلف له بأني كنت نائمة فعلا ولم أخرج ولكنه لم يصدقني وقال لي أنا مش مصدقك لو قلت الحقيقة ممكن أسامحك وفى منتهى السذاجة مني واطمئناني له قلت له على الحقيقة ولماذا كذبت عليه وفى اليوم التالي وأنا أحدثه قال أن كل شيء انتهى بينا وأنى خدعته لأنه أحبني فعلا.

فقامت صديقتي التي كنت بصحبتها بمكالمته على الهاتف لتوضح له أني لم أكذب لأني كنت مع شخص آخر ولكني كذبت بسببه لأني أخاف منه ومن شكه الدائم ولأني خفت أكثر من تأجيله لمفاتحة والده ولكنه رد عليها بأنه يحبني ولكن لم يعد يثق بي وقال لها إنها نجحت في خداعي مرة ولن أسمح لها بخداعي مرة أخرى ومع عدة محاولات مني ومن بعض أقربائي باءت كلها بالفشل

 حيث قال لي أن هذا الموضوع فتح المواضيع القديمة وبدأ يشك حتى في الصفحة اللي قفلناها زمان وأنه استشار صحابه وكلهم نصحوه بالابتعاد عني حتى لو كان يحبني مع إنهم مايعرفونيش أساسا.

أنا أعلم أني مخطئة خطأ شديد ولكنه هو الذي أوصلني لدرجة أني أشعر أن شخصيتي تغيرت بسببه فأنا كنت قبل هذا الموقف مثال للصدق ولكن لسوء ظنه الدائم وزعلة الذي يصل أحيانا أنه يحاسبني على أخطاء الغير وليس خطئي أنا فحسب.

فهو يرى أنى كذابة بطبعي ولا يعلم أنها المرة الأولى وأنه مشترك معي في هذا الخطأ ملحوظة حدثت هذه المشكلة في رمضان وليلتها كانت 27 رمضان وهو دعا الله إذا كنت خير له يقربني ولو شر يبعدني وبعدها حدثت المشكلة فأيقن أنى شر له حيث أنها كانت ليلة القدر.

مشكلتي هي أنى أحب هذا الشخص حب شديد مع علمي بطبعه الغريب ولكني أريده أن يرجع لي ولا أعلم كيف فأنا حزينة جدا وأعلم أنه أيضا حزين فأنا الآن أمر بفترة عصيبة أشعر فيها تارة بالظلم الفظيع وكثيرا جدا بالندم وتأنيب الضمير وأقول لنفسي أنا إيه اللي كان خرجني يا ليتني ما خرجت ده كان بعدها بيوم هيكلم باباه من أول وجديد ما كنتش قادرة أصبر يعنى؟

 أشعر بالندم القاتل وأتمنى أن أضرب نفسي بأي حاجة لأني وثقت فيه لما قال لي إنه هيسامحنى لو قلت له الحقيقة مكنتش عارفة إنه بيستدرجنى بس علشان أحكي.

ده كلوا غير الكوابيس اللي بأشوفها واللي بتخلينى أعيط وأبكى طول النهار كأنها ها تحصل فعلا. مثلا اليوم حلمت إنه ارتبط بواحدة ثانية وخطبها وإنه قد إيه حبها وحس معاها بالأمان. أنا حتى مش قادرة أدعى ربنا من كسوفي لأني اهتميت بزعل مخلوق ومهتميتش بزعل ربنا لما حلفت كذب مش عارفة حتى لما أدعى ربنا هل أنا كده منافقة بلجأ له علشان واقعة في أزمة وهل ربنا يستجيب لدعائي تانى بأن يرجعه لي بعد ما حلفت بيه كدب؟

مش عارفة تعبانه حاسة بعذاب فظيع لدرجة إني فكرت إني أنتحر (استغفر الله العظيم) لو بالطريقة دي ها يتأكد إنه متحامل عليه زيادة عن اللزوم وإن اللي حصل مش مقياس لشخصيتي الحقيقية كنت أتمنى إنه مايكونش قريبي علشان ما عرفش أخباره مش عارفة لو عرفت إنه خطب ها يحصلى إيه؟

خايفة أوى وتعبانه أوى ماليش نفس لأي حاجة حتى لما قلت أشتغل مش قادرة حاسة بإحباط شديد حتى أصدقائي كل واحد مشغول بحاله ماحدش بيدور على حد وبالنسبة لأسرتي هما عارفين ووقفوا جنبي لكنى قلت لهم إن الموضوع انتهى بالنسبة لي وأنى ما بقتش بحبه علشان ميزعلوش علشانى أتمنى من ربنا إني ألاقى الحل

جزاكم الله كل خير وجعله في ميزان حسناتكم

17/12/2004  

 
 
التعليق على المشكلة  

ابنتي تسألنا البنات كثيرا عن كيفية اختيار شريك حياتها فنجيب عليها بالإجابة الشهيرة وهي أنه ليس هناك إنسان مثالي في كل شيء فلابد أن لكل إنسان مميزاتٍ وعيوبا فنجاح الحياة الزوجية لا يكون فقط بمميزات الطرفين ولكن أيضا بقدرة كل منهما على تحمل عيوب كل طرف فيها للآخر ولكن... دائما وأبدا كان هناك قائمه من العيوب التي أجمع عليها معظم الطالبين للنصيحة والناصحين مثل البخل الشديد أو الغيرة المرضية أو الشك لأن أمثال تلك العيوب تقتل أهداف الزواج في مقتل وسأقول لك نفس النصيحة ولكن بعد أن أوضح لك عدة نقاط لتعيها:

1 - أنت تقولين أن قراءاتك دينية والدين حرم على الإنسان المسلم أن يهون أو يستذل أو يستضعف وألقى في قلب المسلم القلق والتبرم بكل وضع يخدش كرامته أو يجرحها وجرح عدم الثقة ممن ستعطينه قلبك وحياتك يستحق منك وقفة مع نفسك

2 - الشخص الشكاك لا ينسى أبدا المواقف التي يختزنها في نفسه والتي يعتبرها دلائل لعدم ثقته في الآخر ولو بعد عشرين عاما فلا تتخيلي أنه سينسى بل سيظل يذكرك بموقف صديقتك حتى ولو كنت في الستين من عمرك

3 - الشك بهذا الشكل الذي تصفينه من النوع المتطور رغم حبه لك ورغم علمه اليقيني أنك ستكونين أفضل سيدة قادرة على تحمله بمواصفاته تلك، فإذا أذن لك مثلا أن تعملي فلن تنتهي مشاكلك معه أبدا وسيسمعك ما لا تطيقين من اتهامات وستظلين في دائرة الكذب الذي تضطرين للقيام به درءا للخلافات ولكنها ستحدث وسيخطط للوصول للدليل من وجهة نظره وإذا لم تعملي سيغلق عليك بابك فلا أصدقاء لأن هذه لا يثق فيها ولأن تلك كذبت على زوجها وهذه توفر من مصروف المنزل بغير علم زوجها وستتضخم كل الأمور التي يمكن مرورها بشكل طبيعي

4....إذا غلب شعورك الحالي المؤقت بحبك الشديد له وتخيلت معك أنك استطعت تحمله وأنكرت ذاتك ومتطلباتك الطبيعية وأصبحت تعيشين له وبفكره كما يريد, ترى ما خبر الأبناء في ذلك!! هل سيكون أبناؤه الذكور مثله؟! وهل ستكبر البنات على طريقته معك؟! وناهيك عندما يتحكم الشكاك في بناته أو على الأقل سيشاهدونه مرات وهو يوجه لك شكوكه فيك بغير مناسبة فما وَقْعُ ذلك عليهم؟؟

5.....أنت فتاة حساسة.رقيقة.صادقة.تحب رضاء ربها فلماذا تصرين على فقدك لحيويتك وحريتك المشروعة التي لا تشوبها شائبة؟؟؟ أنت تستحقين كل الود والاحترام والثقة فلماذا أنت مضطرة لدفع باقي حياتك التي لم تبدأ بعد مع شخص مريض بمرض قاتل مثل مرضه وصدقيني الشك لابد وأن يؤثر علي حبك له ولو بعد حين

وأخيرا قد أوصلت رأيي الصادق لك وبالطبع لك حرية الاختيار والذي سيكون آخر اختيار لك إذا قررت الارتباط به

 
   
المستشار: أ.أميرة بدران