إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   ريم 
السن:  
20-25
الجنس:   C?E? 
الديانة: مسلمه 
البلد:   السعوديه 
عنوان المشكلة: خلل التناغم الجنسي له حل أيضا 
تصنيف المشكلة: خلل الهوية الجنسية Gender Disorders 
تاريخ النشر: 2/14/2005 
 
تفاصيل المشكلة

 
كل شيء منتهي ولكن الله أرحم الراحمين

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

أقدم شكري الكبير لهذا الموقع الرائع والقائمين عليه والذي آمل من الله أن يجعل فيه تخفيف لمعاناتي الطويلة المشكلة هي أنني أعاني من عدة أمراض نفسية مستعصية سببها مرض نفسي واحد لازمني منذ ولادتي وهو اضطراب الهوية الجنسية وهذا المرض قد سبب لي اكتئابا حادًّا كما شخص الأطباء

مشكلتي سأحاول أن أختصرها بقدر الإمكان:
أنا فتاة أبلغ من العمر 24 عام على قدر كبير جدا جدا من الجمال وحسن الخلق ولله الحمد أنا ترتيبي الأصغر بين أخوتي فلدي اثنان من الأخوة الذكور وواحدة أنثى وجميعهم أكبر مني وقد تزوج أخواي في سن مبكر لهم ولم أختلط معهم كثيرا، والدي كان إنسانا رائعا بمعنى الكلمة (رحمه الله) وكان يمثل لي قمة الحب والإخلاص والحنان معي ومع والدتي فهو شديد الحب لوالدتي وكان مخلصا لها رغم أنها لم تنجب لمدة 20 عام قبل أن يرزقها الله بنا وهو قوي الشخصية وأب مثالي بمعنى الكلمة وكذلك والدتي إنسانة عظيمة وكنت أعيش في منزل كله حب وحنان واحترام وكانت مادية أبي ممتازة ولم يكن ينقصنا شيء ولله الحمد

ولكن بداية مشكلتي هي أنه منذ صغري وأنا أعاني باضطراب كبير في الهوية الجنسية فقد كنت أرفض ألبس لبس الفتيات وأرفض إطالة شعري وكنت انطوائية كثيرا ولا أحب اللعب بالعرائس وأحب السيارات والدبابات وغيرها وعندما أصبحت في الرابعة من عمري كنت أفكر عند نومي بأفلام الكرتون التي كنت أشاهدها وكان بداخلي إعجاب (جنسي طفولي) من قبلات وأحضان وغيرها مع الفتيات اللاتي كن في أفلام الكرتون !!!!

ولم أكن أميل بأي شكل إلى الأولاد حيث كان أغلب الفتيات الصغار في تلك الفترة يحبون أشكالا معينة من الأولاد في أفلام الكرتون وتخيلي هنا ليس (مثليا) وإنما كنت أتخيل أني أنا ولد وأفعل مع الفتاة هذا الشيء ومن هنا بدأت حياتي على هذا الحال فعندما كبرت قليلا زادت هذه الحالات وتطورت إلى أكثر من ذلك وكان أهلي وبنات خالاتي وبنات عمي وأقاربي بصفة عامة ينادوني بالولد لشكلي وتصرفاتي الولاديه اللا إرداية حتى أن إحدى قريباتي حاولت تمارس معي بعضا من القبلات والأحضان بحجة أن جسمي وشكلي ولادي وجميل وقد كانت أكبر مني بحوالي 8 سنوات وهذا كان في المرحلة المتوسطة إلى أن بلغت سن الخامسة عشره وأتتني الدورة الشهرية يومها انهرت من البكاء فقد كنت على أمل أن تتغير حياتي إلى ما يناسبني ولكن الحمد لله على حكمه وقضاه وبعدها في نهاية المرحلة المتوسطة وبداية المرحلة الثانوية وبسبب شكلي المميز جدا وجمالي الملفت للنظر ولله الحمد بدأ الفتيات ينظرن إلي بدهشة وإعجاب شديد ولكني لم أكن مثل بقية الفتيات فقد كنت أقص شعري قصات قصيرة جدا مثل المغنين الأجانب في ذلك الوقت وكان جسمي يساعدني على لبس معين كنت أحب أن ألبسه خصوصا أني كنت في مدرسة خاصة ولا يوجد تقيد كامل بلبس معين من القمصان والجاكيتات (الرجالية) من الجينزات وغيرها وكانت دائما والدتي تلفت نظري لهذا الشيء وقد كنت أعتذر وأقول بأن لبس الماركات العالمية دائما يكون مشترك ويصلح نسائي ورجالي

وقد كانت والدتي دائما تقول للناس قبل بلوغي وبعد بلوغي أني أخشى أن تصبح هذه الفتاة رجلا لما لمسته في شخصيتي من صغري المهم أنها حصلت أكثر من علاقة لي مع أكثر من فتاة وجميعهن كانوا يقولون لي أننا لم نحبك لأننا مثليات ولكن لأن شكلك (ولادي) وبعد إنهاء المرحلة الثانوية ودخولي الجامعة تطورت أمور كثيرة ففي السنة الأولى توفي والدي رحمه الله وتأثرت كثيرا بذلك خصوصا أني كنت مقربة إليه جدا ومدللة ولكن لحسن تعامل والدتي وأخواني وأختي ولله الحمد تعديت هذه المرحلة وتوسعت في العلاقات البناتية أكثر

ولكن لم أعمل أي ممارسة جنسية إلا مع فتاتين فقط الأولى كانت معي لمدة أربع سنوات والأخرى إلى الآن تربطني علاقة بها ولكنها لا تتعدى الهاتف حاليا وقد كانت كلتا العلاقتين على أساس ولد وبنت وليست مثلية وقد كان يعجبني كثيرا انبهار الفتيات بشكلي المميز ومحاولة تقربهن مني (على أساس أنهم يرونني ولد جذاب هذا ما كنت أشعر به في قرارة نفسي) ويوجد أشياء كثيرة اختصرتها ولم أذكرها لأذكر الأهم وهو أن مرضي أصبح معروفا عند الكل وذلك بسبب الخطاب الذين يتقدمون لخطبتي وأنا أرفضهم جميعا لأني لا أجد أي ميل ولو ربع في المائة إلى أي رجل ولا أحب أن أتخيل نفسي فتاة مع فتاة أخرى ولكن أريد أن أكون كامل الرجولة مع فتاه ناعمة جدا

(ملاحظة: كنت أحب رياضة كمال الأجسام منذ صغري تستهويني لجمال العضلات والجسم التي تخلفه وكنت أحب أن أكون أنا كذلك وليس أحبه على شاب آخر وكنت أمارس أحيانا رياضاتي المفضلة باستخدام الحديد وكنت أمارس رياضة الجري باتجاه تصاعدي إلى فوق وكان مرهق جدا جدا ولكن بغية الحصول على جسم رجالي جميل)

تكمله: وأهلي أصبحوا يخافون علي من الانتحار لأن حالتي النفسية ساءت جدا جدا في الأربع السنوات الأخيرة وذهبت إلى عدة أطباء نفسيين وبعد شهور وعدة جلسات لم أشعر بأي تحسن وأصبحت لا أخرج من غرفتي أبدا ولا أكلم أحد وأبكي بكااااااااء هستيري بجنون مثلما هي دموعي الآن وأنا أكتب لكم هذه الكلمات تنساب على مفاتيح الكيبورد وقد ذهب أهلي بي إلى مصر وعرضوني على أكثر من طبيب بارع ولكن دون فائدة إلى أن قرر أحد الأطباء المصريين المشهود لهم بالإخلاص والتميز أن حالتي صعبه جدا وقد لا يفلح فيها العلاج النفسي فأنا أعاني من ترانسيكسيول واكتئاب شديد وارتفاع في هرمونات الذكورة (التي لم يستطع الأطباء ضبطها رغم كل العقاقير التي وصفوها لي) وعدنا إلى السعودية وأنا الآن دائما أردد حديث الرسول صلى الله عليه وسلم إذا يئس الإنسان من حياته ( اللهم أحييني مادامت الحياة خيرا لي وأمتني مادام الممات خيرا لي) فقد سئمت هذه الحياة خصوصا أني أخشى عذاب الله وكلما أسمع أي حديث للتشبه أقسم بالله أني أشعر بقشعريرة في جسمي وحاولت مرارا وتكرار أن أغير نفسي وغيرت في لبسي وكلامي ولكن دون فائدة فشكلي أصلا بدون تصنع وأقسم بالله على ذلك أنه يدل على رجولي أكثر من نسائي

أنا لا أسألكم من الناحية الدينية فصدقوني حالتي هذه يتهرب منها الجميع ولا يريدون الإجابة عليها ويقولون التشبه حرام وعندما أريهم التقارير الطبية أن الحالة مستعصية قد تصل إلى الانتحار لولا الخوف من غضب الله وخسران الدنيا والآخرة معا فلا أجد جواب والكل يقول أن الموضوع يجب له بحث لا يحضره الآن وكبار المشائخ عندنا أجد صعوبة كبيرة في التحدث مع أحدهم محادثة خاصة غير الأسئلة الجماعية

ولكني أنا أسألكم هل تظنون بأن لي علاج أو أن الموت هو الأقرب وما المفروض أن أفعله لأني لم أعد أرى في الحياة إلا الظلام ولا يوجد شيء في عيني يسعدني ويسليني مهما كان سوى ذكر الله وأصبحت أنظر إلى الحياة بمنظار أسود موحش فهل يوجد شعاع لنور يلوح خلف الأفق؟؟؟!!!!! الله أعلم

اللهم أني أسألك حسن الختام وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك وآسفة على الإطالة وعلى عدم ترتيب الكلام بالشكل المناسب ولكن الغريق يتعلق في قشة

21/01/2005 

 

 
 
التعليق على المشكلة  


الأخت العزيزة أهلا وسهلا بك على موقعنا مجانين، وألف شكرٍ على ثقتك، يؤسفني أنني لن أستطيع استبعاد البعد الديني لمشكلتك لأن الطب النفسي على مجانين وفي أماكن عمل مستشارينا كلهم لا يستبعد منها الفقه الإسلامي، وفي نفس الوقت ليس ما سأقوله لك هنا رد فقيه، وإنما هو رد طبيب نفسي يؤمن بأنه سيحاسب أمام الله وإن شاء الله مسلما ميتا على إسلامه.

يفهم من إفادتك أنك تعانين من ما أسميناه
خلل التناغم الجنسي(الروح/جسدي)، فأنت غير راضية عن جنسك الجسدي، لأنك تشعرين بأنك رجل بينما جسدك جسد أنثى، ومن الواضح أن هذا الخلل في الهوية الجنسية أو التناغم الجنسي قد بدأ معك منذ الطفولة أي أنك عانيت من: اضطراب الهوية الجنسية في الطفولة، وامتدت معاناتك حتى بلغت مبلغ الراشدين، وأصبحت الآن مكتئبة والحل الوحيد الذي ترينه للمشكلة -بعد فشل كل محاولات العلاج النفسي السابقة حسب إفادتك- هو الجراحة، وإن لم تصرحي بذلك.

وأنا أرى أن جزءا كبيرا من استعصاء مشكلتك على الحل ينبع من فهمك الخاطئ للوعود التي يقدمها العلم المادي الحديث مدعومة بالطبع بوسائل الإعلام التي تطاير الأخبار هنا وهناك دون تقصي كاف لحقيقة الأمور، ولذلك أنصحك بأن تقرئي جيدا ولا تنخدعي بالصور، فحقيقة الأمر هي أنه يستحيل بالنسبة لأنثى كاملة جسدا أن تصبح رجلا كامل الرجولة -كما تطمحين- فهذا مستحيل مهما ابتلعت من عقاقير وأجري لها من جراحات، ماذا أقول لك يا ابنتي؟

إذا افترضنا أننا باستخدام أقراص الهرمونات الذكرية جعلنا الشعر ينبت في جسدك في أماكن نموه في الرجال، وأزلنا بالجراحة كل علامات الأنوثة في جسدك فبترنا نهديك وربما نحتنا ردفيك أيضًا، وأزلنا الرحم والمبايض، ماذا سينتج عندنا؟ شكلٌ بين بين!، فإذا تقدمنا خطوة وفصلنا قضيبا صناعيا ببطارية قابلة للشحن، فإذا كانت البطارية مشحونة وضغطنا على الزر فإنه ينتصب!، هل ترين ذلك مقبولا؟؟؟ ناهيك عن أن أحدا في العالم لا يستطيع أن يصنع لك أعضاء ذكرية داخلية، يمكن أن نضع كرتين من البلاستيك أو الفوم في كيس جلد صناعي ليبدو الشكل كخصيتين ولكنهما لن تنتجا حيوانات منوية، وإن أمكن أن نزود القضيب بكيس بلاستيكي صغير جواره نضع فيه بعضا من أي سائل أبيض تقومين بالضغط عليه ليقذف القضيب الصناعي سائلا صناعيا عند اللزوم! فهل ترين في ذلك المسخ رجلا كامل الرجولة؟

هذا هو المسخ أقصد الشكل الممكن، فإن كنت تقبلينه فإن كثيرين يمكنهم مساعدتك على هذا التشوه الاختياري، ولكننا لا ننصح به أبدًا، لأننا نعرف أن عدم الرضا الذي يعذبك الآن سيزيد ولن يقل إذا وقعت في ذلك الفخ، ثم من قال لك أنك الرجولة هي الذكورة، إن فرقا كبيرا يوجد بينهما كما بين أخي  الدكتور أحمد عبد الله  في رده
الذكورة عكس الأنوثة فهل الإنسانية= الرجولة: مشاركة، ثم من ستقبل بك أي أنثى طبيعية وناعمة جدا كما تقولين سترضى بذكر صناعي عاجز عن الإنجاب؟

ما أنصحك به إذن هو أن تدرسي الأمر جيدا وأن تتفهمي أن اللجوء للحل الجراحي لا يعطيك إلا التمني واتباع خطوات الشيطان، وأما عن العلاج المعرفي السلوكي فأنا لا أستطيع اعتبار حالتك مستعصية عليه أبدا، خاصة وأنني أعرف من استطاعوا التخلص من مثل مشكلتك، بل وبعضهن لم يكن لديها من الجمال ما تصفين به نفسك، والذي لا يصح أن تشوهيه بابتلاع أقراص الهرمونات الذكرية.

على أي حال أرجو ألا تعتبري كلامي قاسيا فإنما اتقيت الله فيك ولم أبخل عليك من علمي بمتابعة من وقعن أو وقعوا في فخ تغيير أو تحويل الجنس واقرئي عن ذلك:
اضطراب الهوية الجنسية.. كيف يكون التشخيص؟
اضطراب الهوية الجنسية : التحول الجنسي
الهوية الجنسية والتحول الجنسي : مشاركة

سعدنا بك على
مجانين ونأمل أن تراجعينا وتتابعينا.

 
   
المستشار: أ.د.وائل أبو هندي