إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   إسلام محمد 
السن:  
25-30
الجنس:   ??? 
الديانة: مسلم 
البلد:   مصر 
عنوان المشكلة: رهاب الموت 
تصنيف المشكلة: نفسي عصابي: خلطة قلق واكتئاب Anxiety Depression 
تاريخ النشر: 7/18/2005 
 
تفاصيل المشكلة

 
الإحساس بالموت والرهبة منه

أنا شاب أحسست بخوف رهيب منذ أربعة أعوام من الموت وبدأت أتشنج نتيجة خوفي الرهيب من هذا الموضوع وأحس دائما أن نهايتي اقتربت فيزداد خوفي ولكني الآن لا تحدث لي تشنجات ولكن بعض الأعراض مثل ضيق النفس والاكتئاب وبعض الأشياء الأخرى

وزاد شعوري بالخوف أكثر عندما تزوجت ورزقني الله بمولودة فأحسست بالخوف أكثر وكلما نظرت إلى ابنتي أحس بالبكاء من داخلي على هذه الطفلة لأني سأتركها .

ولقد تعالجت منذ فترة عند بعض الأطباء ولكن الخوف لم يفارقني ولا حتى الفكرة

فهل لي عندكم علاج وشكرا

24/06/2005 

 
 

 
 
التعليق على المشكلة  


أخي العزيز ..... إسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الطبيعي أن نخاف من الموت ... فنحن لا ندرى على وجه اليقين إلى أين نحن ذاهبون وماذا يكون مصيرنا, وهذا خوف طبيعي يدفعنا إلى مزيد من العمل للآخرة ويحد من تهافتنا وتكالبنا على الدنيا, ويجعلنا أكثر ميلا للرحمة والتسامح.

أما حين يزيد هذا الخوف بحيث يلازمنا ليل نهار ويقطع علينا سكينتنا ويعكر صفونا ويجعلنا غير قادرين على القيام بواجباتنا, هنا يتحول إلى حالة مرضية تسمى "رهاب الموت" وهى حالة من الخوف الشديد من الموت ومن كل ما يذكرنا به مع الانشغال الدائم بالأفكار العدمية وفقد الإحساس بالحياة وبالناس وتوقع حدوث الموت في كل لحظة مع ما يصاحب ذلك من هم وكرب شديدين وعدم الرغبة للتخطيط للمستقبل حيث لا مستقبل مع الموت.

ونجد المريض في هذه الحالة يتجنب ما يذكره بالموت، ومع ذلك يفشل في إبعاد الفكرة عن ذهنه لحظة واحدة, وتصيبه أعراض الاكتئاب ويبدو مهموما حزينا طوال الوقت ويفقد القدرة على المرح وعلى التفاعل مع الناس بل إنه ينظر إلى الناس ويتعجب من أمرهم ويتساءل: كيف يطيب العيش لهم وهم صائرون إلى الموت, كيف يخططون للمستقبل وحياتهم إلى زوال, وينظر إلى أبنائه وبناته في حسرة لأنه يشعر أنه سيتركهم ويموت ويتعذبون من بعده.

والعلاج يتلخص في جانبين: أحدهما دوائي والآخر نفسي.

أما العلاج الدوائي فنستخدم فيه مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات أو أحد مجموعات الماسا SSRIS مع أحد مضادات القلق ويستمر العلاج الدوائي من ستة شهور لسنة حسب استجابة الحالة.

أما العلاج النفسي فيتكون من عدد من الجلسات النفسية يتراوح عددها من 12 إلى 24 جلسة بواقع جلسة في الأسبوع يتم من خلالها التعرف على تصورات المريض عن الموت ويتم تصحيح هذه التصورات مع تشجيع المريض على أن يعيش حياته الدنيا بشكل صحيح يؤهله لهذا اللقاء المحتوم ويجعله أكثر أملا في رحمة الله وعفوه.

ويلاحظ في هؤلاء المرضى اختلال الميزان في تصورهم عن الإله حيث تزيد مساحة وعمق صفات الجلال مقارنة بصفات الجمال وتزيد لديهم جرعة الخوف مقارنة بجرعة الرجاء , ويزيد لديهم الترهيب مقارنة بالترغيب, ومن هنا يزداد خوفهم وهلعهم إلى الحد الذي يعوقهم عن العمل للدنيا أو حتى للآخرة

ويضيف
الدكتور وائل أبو هندي الأخ العزيز أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، ليست لدي إضافة بعد ما تفضل به مجيبك الدكتور محمد المهدي غير أن أحيلك إلى بعض الردود السابقة على استشارات مجانين عن موضوع الخوف من الموت ولك فيها كثير من الفائدة إن شاء الله، فقط قم بتتبع العناوين التالية:
خوف الموت المرضي
 وسواس المرض: التطير وخوف الموت متابعة
نوبات الهلع : الشعور بالموت
أنا قلق وأفكر في الموت

.وأهلا وسهلا بك دائما على موقعنا مجانين فتابعنا بأخبارك

 
   
المستشار: د.محمد المهدي