إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   العاشقة الحزينة 
السن:  
19
الجنس:   C?E? 
الديانة: مسلمة 
البلد:   المغرب 
عنوان المشكلة: الحب الأول معلمي وأحلامي ومشاعري 
تصنيف المشكلة: نفس اجتماعي: حب مراهقة Adolescent Love 
تاريخ النشر: 7/5/2005 
 
تفاصيل المشكلة

 



الحب

مشكلتي يا دكتور هي أنني أحب شخصا لكنه غير مبال لي فمنذ أن رأيته وأنا أسهر لا أنام وهو أستاذي في مادة التربية البدنية، لقد أحببته من أول نظرة ورسمت صورته على جدران قلبي وهو الآخر كان يلمح لي أو هذا ما كنت أحس به، لكن مع المدة نفذ صبري واعترفت له بأنني معجبة به لكن لم أقل له أنني أحبه إلى أن منحته دفتر مكتوباتي الخاصة لعله يفهمني قليلا لكن للأسف لقد جرح مشاعري لكن ربما لم يكن يقصد ذلك.

قال بأنني مازلت صغيرة وهل الحب يعرف صغيرة أو كبيرة لكن مع المدة ذكرته مجددا فطلب مني رقم هاتفي فمنحته إياه وأعطاني هو الآخر رقمه لكنه لم يتصل بي يوما، بينما أنا التي كنت أتصل به وأنا لا أدري الآن إن كان يبادلني نفس الشعور أم لا فقد قال لي يوما أنني أنا الوحيدة المحبوبة لديه في الصف.

أرجو منك يا دكتور أن تأخذ هذه المشكلة بجد وأن تنصحني بما سأفعله مع هذا الشخص فأنا بحاجة لمن ينصحني وفي أقرب وقت ممكن.
أشكرك من صميم قلبي

9/6/2005

 
 
التعليق على المشكلة  


أرجو ألا تكون هذه آخر مرة تزورين فيها
موقعنا لأن عليه الكثير مما يفيدك وينفعك ويمتعك من باب أن المعرفة متعة إنسانية لا يتذوقها إلا من جربها، وهي تنقله من الجهل إلى العلم.. الخطوة خطوة.

أشعر بالعجز أحيانا، وأنا أقف أمام جبال من الجهل والتجهيل والمفاهيم المغلوطة التي تربينا عليها، والمواقف المختلة الشائعة من مسائل الحياة الإنسانية، ومنها الحب.

ملايين المشاهد العاطفية، وصفحات الروايات الرومانسية، وكلمات الأغاني، والقصص والروايات الغرامية عن هذا الشيء الذي لا نكاد نتحدث عن شيء أكثر منه، بينما لا نكاد نعرف حقيقته، أو نعيش منه إلا كمن يعطش فيعتصر الندى من أوراق الشجر ساعة الفجر، أو يطلب الضوء فيهتدي بالنجوم في ظلمة ليل حالك بلا قمر مكتمل يضيء.

في مثل سنك فإن كل فتاة تميل بحكم فطرتها إلى الجنس الآخر، وتبدأ في الطموح إلى أن تحب أو تكون محبوبة، وكثيرات يسقطن هذه الرغبة، وذلك الميل على ابن الجيران، أو زميل الدراسة، أو أحد الأقارب، أو المدرس في محاولة لالتماس الأمان والثقة والحنان إضافة إلى مشاعر الإعجاب والتقدير، وتبدأ الفتاة في تقمص ما تعودت على مشاهدته من "أعراض" الحب، فهي ترى من حقها أن تسهر وتهيم في دنيا الخيال، وتجرب مشاعر جميلة لأول مرة، وعواطف مؤلمة ولذيذة، وهذا ما تعيشينه وأستاذ التربية البدنية يبدو فاهما لهذا ومقدرا له، وربما يبدو أحيانا مترددا بين التجاوب معه لأنه يعرف أنها مشاعر بريئة تبدو واثقة من أنها "تعيش" "الحب" بينما هي تتعتع متعثرة في البدايات بحكم نقص الخبرة والتجربة، وأحيانا قد يخاف الأستاذ من أن يصدمك بقول ما نقوله هنا، ربما لا يريد أو لا يستطيع، أو هو أيضا يستلطفك، وأحب مشاعرك تجاهه، هذا كله مفهوم وأقدره، ولكن ما علاقته بحقيقة الحب؟!! وكيف أو ماذا تريدين من وراء إعلام أستاذك به؟!

تمهلي وتأملي فأنت مندفعة كالعادة، غارقة في غمرة المشاعر الدافئة متقمصة لهذا الدور الجميل مثل كل فتاة في مثل ظروفك. هل تريدين أن يتزوجك؟! ماذا تعرفين عن الزواج ومسئولياته؟!

وحسابات ما يناسبك ويناسبه في الاختيار لحياة جادة وسعيدة؟! هل تريدين أن تعيشي قصة حب من طرف واحد، أو من طرفين؟! أم فقط تريدين أن تثبتي لنفسك أنك مرغوبة ومحبوبة من "الأستاذ"؟! وأنك تعيشين تجربة الحب التي سمعتي عنها في الأغاني والأفلام والروايات والمسلسلات العربية المدبلجة؟!!!

تأملي وتمهلي، وقللي من اندفاعك، واحسبي وحددي ماذا تريدين؟! وعلى أي أرض، وفي أي اتجاه تسيرين؟!؟!
لأن هذه المشاعر الجميلة التي في صدرك يمكن أن تصل بك إلى الألم حين تحصدين لا شيء، أو ستصلين إلى كارثة إذا غفلت عن أسئلة ضرورية من قبيل: إلى أين؟! ولماذا؟!! وكيف؟! فلا تتقدمي خطوة في أي اتجاه إلا بعد تفكير كافي، واستشيري من تثقين به، وأهلا بك دائما.

* ويضيف
الدكتور وائل أبو هندي الابنة العزيزة أهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، ليست لدي إضافة بعد ما تفضل به مجيبك الدكتور أحمد عبد الله غير إحالتك إلى بعض الردود السابقة لمستشارينا على استشارات مجانين ففيها ما ينفعك إن شاء الله، فقط عليك بنقر ما يلي من عناوين:
صغيرتي يمنعها الحب من الغياب
مجنونة حب ! وصغيرةٌ على الزواج !
ماذا .. بعد حذف إجابتين .. واتصال بصديق ؟
عن المذاكرة والحب: رسائل ريم


وأهلا وسهلا بك دائما على
مجانين فتابعينا بالتطورات.

 
   
المستشار: د.أحمد عبد الله