إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   المعذبة 
السن:  
25-30
الجنس:   C?E? 
الديانة: مسلمة 
البلد:   مصر 
عنوان المشكلة: العلاج المعرفي ذلك المسكوت عنه 
تصنيف المشكلة: اضطرابات وجدانية: اكتئاب Major Depression 
تاريخ النشر: 18/07/2006 
 
تفاصيل المشكلة


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الدكتور وائل
أود أن أسجل إعجابي الشديد بالموقع وهيئه مستشاريه التي تجمع مختلف التخصصات المعنية بالصحة النفسية، أنا يا سيدي باحثه يقولون عني أني مشروع علمي جميل لكن لا احد في بلدنا العزيزة علي استعداد لأن يرعي أي مشروع علمي وكفي أن نرعى المشاريع الفنية.

المهم باختصار أنا مريضة بالاكتئاب منذ سنه تناولت خلالها العديد من مضادات الاكتئاب وأخرها cipralex 10 and xanax 5 بدون أي فائدة مع التزامي الشديد بالجرعات والمواعيد والسبب في تأخر شفائي.

أنا أعرفه فأنا قارئة متعمقة في العلاج النفسي لأن تخصصي العلمي قريب منه المشكلة إني لم أتلق العلاج المعرفي المناسب لحالتي وأنا بحثت بشدة عمن يمكنه أن يقدم هذه الخدمة ولكني لم أجد فالطبيب النفسي الذي أتعامل معه من أنصار المدرسة البيولوجية ولا يعترف أصلا بالعلاج النفسي فهو على حد تعبيره كلام فاضي وأنا مللت من محاوله إقناعه بأهمية العلاج النفسي أود من سيادتكم أن ترشدني إلى من أذهب لتلقي هذا النوع من العلاج.

الذي أحتاجه بشدة ولي تساؤل آخر أين هي عيادة دكتور علاء مرسي وإذا لم تكن له عيادة فإلى من أذهب برجاء أن توافيني بالرد سريعا لأن الحالة تسوء وعملي الأكاديمي مهدد بسبب حالتي المرضية وأنا بدون العمل أكاد أموت فأنا أحب عملي لكن لا أستطيع حاليا أن أمارسه بكفاءة، وأخيرا لا أملك سوى أن أقدم لك شكري وخالص دعائي بالتوفيق.

23/06/2006

 
 
التعليق على المشكلة  

صديقتي
من حيث العلاج المعرفي فإن المسألة تنحصر في أن تختبري الأفكار المصاحبة للاكتئاب والأفكار التي تؤدى إليه...الاكتئاب سببه أنك إما غاضبة ممن لا توافقين على الغضب منه (الأب، الأم، الله) وتحولين الغضب نحو نفسك، أو أنك لا تستعملين طاقاتك ومواهبك وإمكاناتك بشكل ترضين عنه (وبالتالي تغضبين من نفسك)، أو أنك لا تواجهين إحساسا حقيقيا بالفقد وتحاولين تغطيته...

رعاية المشاريع العلمية من الممكن أن يحدث منك أنت أولا قبل أن يكون من شخص آخر... ما الذي تفعلينه مع نفسك لرعاية نفسك؟ بماذا يفيدك الاكتئاب وبماذا يفيد الآخرين؟

للتخلص من الاكتئاب، عليك مراجعة أفكارك عن نفسك وعن الحياة من ناحية، وعليك ممارسة عدة أشياء من ناحية أخرى مثل الرياضة والهوايات وإيجاد مصادر متعددة من المتعة، وعلاقات إنسانية صحية وغنية....

من ناحية الأفكار: ما الذي يمنعك من الانطلاق؟ ما هي القوانين التي تنفذينها بدون مناقشة أو مراجعة؟ ما
الذي يجعلك تصدقين أن ما مارسته في حياتك والناس الذين تعاملت معهم هو مجمل ما هو متاح في الحياة؟... مشكلة الأفكار الاكتئابية تبدأ من التعميم الشديد أو النظرة الضيقة للأمور مع لوم النفس بدلا من التغيير، من ناحية الرياضة والأشياء الأخرى، لا يمكن أن تتخلصي من الاكتئاب بدون تغيير أسلوبك في التعامل مع نفسك ووقتك والحياة..

قرري أن تعتنقي من الأفكار والمعتقدات ما هو مفيد ومجدي و ما يضعك في حالة نفسية جيدة ولا تنتظري أن تتغير الظروف وإنما غيري من نفسك أولا (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وما الذي يمكن أن يكون بأنفسنا سوى أفكارنا وأفعالنا التي تؤدى إلى أحاسيسنا وحالنا؟؟؟

اعلمي دائما أن لديك الخيار في أفكارك وأفعالك وأحاسيسك حتى وإن لم يبدو الأمر كذلك... فما هي الحالة التي تريدينها لنفسك وما الذي بداخلك من أفكار ومعتقدات تمنعك من هذا؟؟ وما الذي يجعلك لا تغيرين هذه الأفكار؟ وما هو دليلك على صحة هذه الأفكار غير خبرتك المحدودة في الحياة؟؟ ما الذي يمنعك من أن تكوني أفضل صديقة لنفسك
؟

إجابتك على هذه الأسئلة هي بداية العلاج المعرفي الذي تبحثين عنه.

وفقك الله وإيانا لما فيه الخير والصواب. 
 
   
المستشار: أ. علاء مرسي