إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:  
السن:  
20-25
الجنس:   C?E? 
الديانة: الإسلام 
البلد:   الإمارات 
عنوان المشكلة: والله العظيم هو لا يناسبك ولا يستحقك 
تصنيف المشكلة: نفسي عائلي: اختيار شريك الحياة Spouse Choice 
تاريخ النشر: 19/03/2007 
 
تفاصيل المشكلة

 


أنا وأختي وهو

بداية أود أن أشكركم على جهودكم الكبيرة لأننا وصلنا إلى مرحلة لا يوجد من يرغب في سماع ما تشتكي منه أو أنه إحساس بعدم الثقة في الآخرين.
 
بداية أنا عمري 22 عاما أحببت مدير أعمال أبي من دولة غير عربية منذ ما يقارب 5 سنوات وبحكم التزامي كنت دائما أقول أنه إحساس عابر ويزول للعلم فقط أنه يحاول أن يظهر اهتمامه بي وأنا أتجاهل، صدقا أنا تعلقت به جدا لكن خوفي الدائم من الله ومن الخطأ كان أكبر مانع لي.
 
المشكلة بدأت بطلاق أختي (33 عاما) والتحاقها بنا في العائلة والسفر معنا لهذا البلد، توطدت علاقتي بها كثيرا فأصبحنا نتقاسم كل شيء بمعنى الكلمة كنت حريصة عليها جدا حتى في كلامي أبتعد عما يجرحها، رتبت حياتي بما يلائمها فكنت أفعل كل شيء حتى لأطفالها الأربعة من مذاكرة واهتمام قدر المستطاع، مدير أعمال أبي بعث لها امرأة تحدثا برغبته بالزواج منها وأنه يهيم بها وبشكلها (هي أجمل مني) أستمر هذا الموضوع لمدة 3 سنوات تقريبا وفي نفس الوقت يختلق الأعذار ليحدثني أنا لا أنكر أني أحسست بقهر شديد لكني لم أتحدث، المهم أنه في صيف العام الماضي بلغ الأمر ذروته عندما أتصل بها على هاتفها وقال لها أنه يريد أن يحادثها في أمر معين وهي رفضت، وبعدها بيومين أرسل لي كتب لأتعلم لغتهم لأني من الأساس أحبها، بدأت ألاحظ اهتمام أختي به مثلا:

1) كانت تتلصص النظر إليه وتعيد وتكرر أنه لا يهمها عندما نفتح الموضوع؟
2) تحب أن تكون متواجدة عند مجيئه (أنا علاقتي بأهل الحي قوية فكنت دائما الجلوس أمام الباب مع الجميع وهي لا تحب هذا الأمر في الماضي ونختلف فيه بحكم لا يناسب عاداتنا أما الآن فدائمة الجلوس) وهو شخص تقريبا مداوم الحضور للبيت بحكم كبر سن أبي والعمل الذي بينهم.
3) موضوع الجمال أصبح يهمها كثيرا على العكس تماما بالسابق وتحب كلمات الإطراء.
4) بدأت ترغب بالنوم في حجرة خاصة بها وهذا لم يحدث مسبقا فأحسست أنها نهاية ثقتي بها.
أنا عندي مواقف معينه بذاتها لكن اختصارا للوقت أصبحت عصبيه جدا ،لقهر منها لأنها كذبت علي عندما قالت لي أنها تنبهني من أي علاقة أقيمها معه فقلت لها أنني أخاف الله قبل أن أفكر في سمعة الوالد والعائلة.

زمنه أيضا لأني استعجبت التناقض فهل القصة أي واحده تؤدي بالغرض. صرت لا أخرج انعدمت شهيتي ففقدت 8 كلج من وزني صرت لا أنام بالليل وكثيرة النوم بالنهار حاولت أن أقنع نفسي لدرجة أنني قلت أنا فرحه لأنه يحبها، بعدها كنت أتهرب من أراه فمرت ما يقارب أسبوعان لم أره بسبب عدم خروجي حتى للجلسة اليومية ولم أرد حتى على مكالمات الهاتف ولم أذهب لأي مناسبة تخصهم لا إلى وليمة الغداء أو العرس أو أي شيء آخر.
 
ألتزمت في هذه الفترة جدا مما كنت عليه كنت أحس أن الله وحده من يعلم صدقي الجميع لاحظ نفسيتي والجميع يسألني. إحساسي أنها أجمل مني لدرجة أني أكره النظر لنفسي أكره الخروج معها أمرها أصبح لا يهمني أصبحت أشك فيها لأقصى درجة.

بعد عودتي من السفر توجهت للعمرة في رمضان من دونها وكنت قد وصلت لمرحله لا يعلمها إلا الله أكثرت من الدعاء أن يصرفها الله عنها وأن يرده لي، بعد العودة فوجئت برغبة أبي بالسفر مرة أخرى وبحكم عدم عملي حتى الآن لا يوجد سواي أذهب مع والدي تيسرت أمور السفر بشكل غريب، وكنت خائفة جدا من أن أراه مرة أخرى كان الكلام بيننا بمقدار قبل عودتنا بيوم دارت بيننا مكالمة بعد أن كانت بيننا رسائل بالصدفة اتفقنا أن ننهي الموضوع بالهاتف.
 
بدأتها أنا بالكلام أخبرته أنني أعلم برغبته بأختي فهي أخبرتني بذلك وأعلم أنه متزوج بالسر وأني لست مراهقة كما يظن فلما الكذب أنا متنازلة من البداية، قال لي أن عاقل بحد كبير و أنه لا يستغرب معرفتي بالأمر بالنسبة لأختي عذره أنني لم أحسسه بأي اهتمام وأنها كانت سلسة أكثر مني بالنسبة لزواجه قال أنا رجل وبحاجه للمرأة لكن لا يريدها أن تكون أما لأولاده ومجرد عدم رغبته فيها سوف تأخذ المال المتفق عليه ويتركها وقال لي أن أسبه بأي شيء وأنه يعتذر، فعندما أحسسته بمقدار الألم الذي سببه لي أني قال لي أنه أحس بالخوف عندما أحس بأنه يمكن أن يخسرني انتهت المكالمة عندما أقسم أنه يحبني وأنه مستعد أن يحدث أبي فسألني إن كنت أحبه فأجبت بالإيجاب لكني أختلف عنه فأنا دائمة الدعاء له بالهداية وأن يرزقه الله بمن يحبه بمقدار محبتي له وأن ييسر أمر هو يكون سعيدا معي أو مع غيري.
 
سعدت كثيرا بالمكالمة وارتحت لا أنكر هذا لكن أنا وأختي ما زلت أشعر بنفس إحساسي لدرجة أني أحيانا أخرج من الغرفة ليلا كي لا أنام بجانبها لم أعد أستطيع أن أفتح لها قلبي كما في السابق هي تشعر بشيء أنا أعلم لكن لا نفتح أي موضوع يمكن أن يأخذنا للحديث، حاليا هناك اتصالات غير مباشره معه عن طريق أخي بشأن أعمال هناك تود القيام بها أنا أعلم أنها تتلكأ بالعمل لأنه ليس بذات الأهمية، هناك أمر آخر تأتيها مكالمات في الليل (لا يوجد رقم) تراودني أحاسيس أنه قد كون هو.

* معلومات قد تفيكم:
أنا: أصغر إخوتي، عاقلة جدا (رزينة كما يقال عني) عصبيه جدا، أنا من مواليد برج الميزان فكل شيء محسوب عندي تخرجت من الجامعة في نفس سنة المشكلة لا أريد أن أعمل وأمارس أي هواية وليست عندي الرغبة في شيء. لا أريد الزواج وهذه مشكلتي مع أهلي فقد أضعت فرص جيده للزواج.

هو: عمره 30 غير ملتزم مدخن أعلم أنه من الشباب الذين يعبثون في هذه الدنيا قال أنه من 5 سنوات أبتعد عن الحرام من معرفته بأبي للعلم أن أبي يستحيل أن يزوج غير من جنسيته وأنه يدقق في مسألة الأصل بشكل كبير أي أن الزواج به أنا أو أختي من المحال بعد أن استجاب الله لي بالطريقة التي أريد لم أشعر بثقتي به أو بأختي وأنا مازلت أحبه وأدعو له وما زلت أستخير في أمره.

وهذه هي الحكاية أعتذر على الإطالة وأنا كثيرة الخجل من نفسي أنني في نظر الجميع من لا تخطئ وتقع في هذه العلاقات وأنها ممنوعة بالأساس.

23/02/2007

 
 
التعليق على المشكلة  

أختي العاقلة
الفاضلة الرزينة:
تحية طيبة وبعد، أهلاً ومرحباً بك على موقعنا للعاقلين وأنا على ثقة أنك منهم.
واضح من رسالتك الرقيقة الجميلة الموحية أن هذا الشاب الناطق بغير العربية يتلاعب بكل أطراف عائلتكم الكريمة، وأستطيع أن أستشف من رسالتك بعض صفاته التي جعلت كل أطراف عائلتك معجبين به إلى درجة الحب أحيانا فهو وسيم (إستيل أميتاب باتشان)، شديد الذكاء، سريع التصرف، معسول الكلام، يتقن إظهار الخضوع والخنوع لمن يعطيه راتبه ولكنه وقت اللزوم يظهر من الخشونة القدر الذي يرهب من أمامه، وهو واسع الحيلة وله العديد من الصلات بحيث يستطيع أن يحقق ما يريد، بالمصري البلدي: "يلعب بالبيضة والحجر"، وذلك عندما تكون الظروف مواتية، وأعتقد أن طموحه يتجاوز الحد، وسبيله في تحقيق طموحاته هو أسلوب الحية الرقطاء، والتي تلدغ في الوقت المناسب والفريسة مقتولة لا محالة، وإن لم يجد الظروف مواتية فهو في معظم الوقت أنعم من الحرير "الهندي".

آسف أختي العزيزة على كلماتي تلك ووصفي الصعب لمن أحبه قلبك، تلك الكلمات التي من المؤكد أنها ستضايقك أو على الأقل ستثير الشجن والقلق في قلبك!!!.
ما ذكرته طال عمرك هو الموجز والخلاصة، والآن إليك الأنباء بالتفصيل، ومن رسالتك لأنني لم أعرفه من قبل ولم أعرف أفراد عائلتك الطيبين إلا من خلال رسالتك، ومن رسالتك فقط؛ لقد ذكرت في رسالتك تلك العبارات وهي بحاجة إلى تفكير عميق منك حتى تبتعدي عن هذا الشخص وأنت تقولين:"نجني يا رب يا دافع البلاء"، وتقولين أيضاً:"الحمد لله الذي عافاني"، وعلى شرط تكونين مقتنعة بفكرك ورجاحة عقلك ورأيك في الابتعاد الحاسم عن هذا الشخص:

أولاً:"عمره 30 سنة غير ملتزم مدخن أعلم أنه من الشباب الذين يعبثون في هذه الدنيا، قال أنه من 5 سنوات أبتعد عن الحرام أي بعد معرفته بأبي". ومن أدراك يا طيبة القلب وحسنة الظن أنه كف عن العبث والحرام
؟؟!!

ثانياً: بدأتها أنا بالكلام أخبرته أنني أعلم برغبته بأختي فهي أخبرتني بذلك، وأعلم أنه متزوج بالسر، وأنني لست مراهقة كما يظن فلما الكذب؟؟!! أنا متنازلة من البداية!!!!.
ما دام هذا "الدون جوان" متزوج بالسر لأنه محتاج للمرأة كما قال لك فلماذا يرمي شباكه على أختك المطلقة ولديها أربعة أبناء وهي أكبر منه عمراً بثلاث سنوات- أعانها الله على تربيتهم؟؟!!، هل لأنه رجل كريم فاضل ويبغي الأجر من الله على إحصان المطلقة ورعاية هؤلاء الأبناء؟!! أم قلبه كبير ولياقته عالية ولا تكفيه من تزوجها في السر؟!! أم هو طامع في الزواج منها ليناسب عائلة كريمة غنية من أبناء البلد الذي احتواه ووجد فيه سعة الرزق؟؟!!، ولكنه يعرف أن زواجه منها سيؤذي أباك؛ وذلك لأنه شديد الذكاء والحرص وبالتأكيد قد أخبرته أختك بذلك؟!، ولكنه مستمر في العلاقة معها على الأقل بالهاتف رغم معرفته بذلك؟؟!!، وأنت تقولين وبصراحة وبوضوح:

"أبي يستحيل أن يزوج واحدة من بناته لرجل من غير جنسيته وأنه يدقق في مسألة الأصل بشكل كبير أي أن الزواج به أنا أو أختي من المحال!!!".
وإذا كان هذا الشاب يعلم -بذكائه المعهود، والذي جعل قلوبكم جميعاً تتعلق به- أن هذه هي نظرة والدك للموضوع، فلماذا يخون هذا الشاب أباك في عرضه، ويتلصص ويحاول الحصول على شيء ليس من حقه من وراء ظهر أبيك؟ ومن يخون أختي الكريمة في العرض يخون في المال وغيره؟ ألا تتفقين معي في ذلك؟؟!!.

فكيف يستأمنه أبوك ويدخله بيته، ويطلعه على سره؟!. أتمنى أن يشعر أباك بما يحدث ولو بالصدفة، ولكن هذا الشيطان أقصد الشاب شديد المهارة في طرق جمع واستثمار الأموال وهذا ما يجعل بعض الناس على مر العصور يتغافلون عن ما هو أهم من المال بكثير
؟؟!!

ثالثاً: إذا كان هذا الشاب محباً لأختك ويريد أن يتزوجها فلماذا يتلاعب بمشاعرك ويحاول خداعك؟!!، ويحاول نصب شباكه عليك، أما في هذا البلد المفتوح على مصراعيه لكل شيء إلا أنت وأختك ليتسلى بهما؟؟!!، وإليك نص كلامك:"ومقهورة منه أيضا لأنني استعجبت التناقض فهل القضية أي واحدة منا تؤدي بالغرض"، ومن يقرأ جملتك تلك يعتقد أنك قد توصلت إلى أنه شخص كذاب وغير أمين، ولا مؤاخذة "ندل" –لأنه يسعى بالوقيعة بين الشقيقتين المتحابتين ونفعي وأناني ولا يهمه غير مصلحته وإرضاء شهواته ونزواته ثم تحقيق طموحاته على جثث من يوقعهم القدر في طريقه.

أختي المتزنة الحكيمة فكري بعمق معي في كلمات و مفردات هذه الجملة من كلامه: "أنه رجل وبحاجه للمرأة لكن لا يريدها أن تكون أما لأولاده، وبمجرد عدم رغبته فيها سوف تأخذ المال المتفق عليه ويتركها"، فهل تقبلين -أنت أو أختك- أن تكون أياً منكما مثل هذه المرأة التي يعيش معها كمرتبة أو كدرجة سلم إذا قضى غرضه وحاجته وصعد وهبط فلا حاجة له في أن يرجع إليها مرة ثانية؟؟!!. أين عقلك؟ وأين عقل أختك؟؟!!.

رابعاً: عندما أظهرت له في السفر ومن خلال مكالمتك الهاتفية بعض أسراره المشينة فقط وليس كلها؟ أظهر لك كل النعومة والخنوع واللين وكأنه هو المجني عليه وليس أنت!!!، وهذا هو قوله كما ذكرت أنت:
"قال لي أن أسبه بأي شي وأنه يعتذر؛ وذلك عندما جعلته يحس بمقدار الألم الذي سببه لي فقال لي أنه أحس بالخوف عندما أحس بأنه يمكن أن يخسرني، وانتهت المكالمة عندما أقسم أنه يحبني وأنه مستعد أن يحدث أبي فسألني إن كنت أحبه؟؟!، فأجبت بالإيجاب
".

وهنا وفي هذه الفقرة وبالذات آخرها- لم أفهمك!!..... يكلم أباك عن ماذا أيها الرزينة العاقلة؟!!، هل يكلمه مثلاً عن رغبته في الزواج منك؟؟!!، كيف و أنت تعرفين موقف والدك وهذا الشاب يعرف موقف أبيك أكثر منكم جميعاً- من الزواج من رجل يحمل جنسية غير جنسيتكم؟؟!!، وماذا عن أختك الكبرى؟؟!! ومكالماته العديدة ومراسيله الكثيرة لها؟؟!!، هل تنوين خسارتها إلى الأبد؟؟!!..... هل تأمنين لرجل يلعب على كل الحبال وعلى كل الخطوط، ويتلون كالحرباء على كل شكل ولون؟؟!!.

إلى هنا أكتفي بهذا القدر من التحليل لشخصية هذا "الدون جوان"، ولولا خوفي على مشاعر أختك الكبرى المصدومة بطلاقها وبحملها الثقيل من الأبناء والتي قد تكون شديدة التعلق بهذا الحبل المتدلي في الهواء -أو بالسراب- لقلت لك صارحي والدك -أو أمك أو العقلاء من إخوانك وأخواتك أو من تظنين أنه مؤثر وفاعل في إطار أسرتك- بما حدث ويحدث من مدير الأعمال الإبليسي أو الشيطاني- هذا
!!.

استيقظوا وأفيقوا أيها الأعضاء في تلك الأسرة الطيبة، ومن شابههم من الأسر الكريمة الطيبة في بلادنا -وبالذات أنت وأختك فما زلتما وإلى حد ما بالقرب من بر الأمان وذلك قبل أن تغرق سفينة أسرتكم لا قدر الله- في بحر الظلمات بعد أن أسلمتم قيادة السفينة لقرصان لئيم وليس لربان كريم!!!
 
   
المستشار: أ.د.مصطفى السعدني