إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:  
السن:  
الجنس:   C?E? 
الديانة:  
البلد:    
عنوان المشكلة: هذا الشخص لا ينفعك مشاركة ودعوة للمواجهة 
تصنيف المشكلة: نفسي عائلي: اختيار شريك الحياة Spouse Choice 
تاريخ النشر: 20/05/2007 
 
تفاصيل المشكلة

 


بداية أشكر المستشارة صاحبة المشاركة وعلى اهتمامها، فقط أريد أن أوضح أمر بسيط عندما ذكرت أنني ضعيفة الشخصية. فأنا عكس ذلك تماما ليس من باب مدح النفس لكن هذا بشهادة الجميع وعندما ذكرت أني لم أمر بتجارب سابقة، أو أنه أحسسني بأنوثتي فهذا فقط بسبب خوفي من الحرام ليس إلا، فأنا رفضت علاقة مع دكتور لي في الجامعة بتلميحات منه، نهاية أشكرك مرة أخرى لأن قل من يهتم بمشاكل غيره.

أما أنت يا دكتور مصطفى الشكر لك موصول أيضا، لكن بعد أن أشعلت الغضب في، أسلوبك في الرد لن أخفي عليك قهرني خاصة عندما استخدمت بعض الألفاظ الخاصة بنا، فكنت أنتظر الفرصة للرد عن طريق الموقع لكن صدمتني الرسالة. لن أطيل، أمران اثنان:

الأول: أنك كنت متيقن من الشخص، ومن أنه سيء الطباع، لكن لو أننا رسمنا هذه الصورة المبدئية عن كل من نتعامل معه لن تكون هناك علاقات صادقة، فأنت نظرت إلى الجانب السيئ فقط منه قد يكون حكمك على أساس المعلومات التي أنا ذكرتها.

ثانيا: لن أكذب عليك يا دكتور، عقلي يقول أن كل ما يحدث هو غير صحيح، أو أنه على الأقل فشله أكيد في المستقبل، سؤالي كيف أنهي الموضوع بيني وبين نفسي بسلام؟!، وكيف أنهيه معه أيضا بسلام؟ أي أقصد إن كانت توبته صادقة فكيف أجعله محافظ على وضعة الجديد، أنا أتمنى له الخير والصلاح قد أكون مثالية لكن أشهد الله أن ما بقلبي صادق لوجهه الكريم، فمحبتي له ليست بالهيام ولن أقول أني لن أستطيع العيش من دونه، لكن قد تؤثر في نفسي حتما أقول ليت الظروف كانت غير هذه الظروف.

أشكرك وأشكر وقتك من بداية وضع قلمك على الرد على رسالتي وحتى نهاية تفكيرك بها في زحام انشغالك تعقيبك أسعدني، أكثر مما تتصور وسوف أتابعك بأخباري حتى ولم تطلب منى ذلك فأنا صاحبة الحاجة فعلي تحمل النتائج.
 
25/4/2007

 
 
التعليق على المشكلة  

ابنتي الحكيمة العاقلة، تحية طيبة وبعد؛
الحمد لله، أشعر أن بعض التفكير والحكمة قد عادوا إليك، وهذا من شجاعتك ونبلك وطيب أصلك؛ فليس عيب مثلاً أن أعترف بأنني أخطأت، أو لم أحسن اتخاذ القرار؛ فهذه علامة ودليل على النضج النفسي، وليس عيب أبداً أن نخطأ، فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، ولكن العيب -كل العيب- وعدم النضج هو أن نُصِر على أخطائنا وندافع عنها!!.

ابنتي الطيبة الأصيلة؛
هناك خطأ فادح من جهتك ومن جهة أختك ومن جهة هذا الشخص الذي لا أعرفه إلا من خلال وصفك الحنون الرومانسي له، هذا الوصف الذي أغاظ أختي
المستشارة حنان طقش، وأغاظني أيضاً!، ولاحظت ذلك وهي تقول للرجال الطيبين ولكن -الجلنفات (بالمصري البلدي)- وبلغة أهل الخليج الرجال الذين بهم (جفاصة طبع) ولكنهم طيبو القلب: انتبهوا أيها السادة -الجلنفات- وتعلموا من الواد الدون جوان هذا كيف يلعب بعقول النساء لعب، والله كأنهن ورق كوتشينة أو بلوط (بالخليجي) في يديه؟!، وهن يتساقطن في شباكه كالفراش المتساقط على ضوء اللهب المتوهج!، واخده بالك معي يا أختاه؟!، فانتبهي أرجوك للنار المشتعلة في بيتكم؛ نتيجة المنافسة بينك وبين أختك المُطلّقة عليه؛ وهذا هو الخطأ الفادح الذي أقصده، والذي تتقاسمون مسئوليته بين هذا الدون جوان الحنون حبيب القلب وأنت وأختك!.

أثبتي لنا يا بنيتي أنك حكيمة وعاقلة وصاحبة خبرة وتجربة وهذا هو أول العلاج لمشكلتك- باستعادتك للعلاقة الأخوية الجميلة بينك وبين أختك، ولا تسمحين أبدا لأي شخص أيا كان، ومهما كان- أن يفسد ما كان بينكما من ود ومحبة؛ حتى ولو استلزم الأمر أن ترفعي الراية البيضاء -وبصراحة وصدق ومن قلبك- لأختك الكبرى، ولتشبع هي بهذا الرجل الجميل الحنون الذي تظنون وهماً- أن الله عز وجل لم يخلق في العالم الحالي رجلاً أفضل منه كما تعتقدين أنت وأختك!!، ولتتنازلي لها عن "الجمل بما حمل"، وإذا حاول هو الاتصال بك بعد ذلك ليغدق على أذنيك ألحانه العذبة الجميلة فسجلي المكالمة وهذا يسير الآن مع التقدم التكنولوجي وفورا أسمعي أختك المطلقة الهيمانة الدوبانة في حبه ما قاله لك!.

ولو أنت جدعة (بالمصري) بصحيح وإن كنت أشك في هذا الموضوع؛ فأنت مسلوبة الإرادة أمامه وألتمس لك العذر مع كلامه الجميل ورقته عليك أن تُسمِعِي من في البيت عندكم مكالمة أو اثنين من مكالمات الغرام تلك، لا مانع للوالد والوالدة والإخوان الكرام باين عليهم عايشين في "كوكب تاني" مع "مدحت صالح"، وسامحيني على هذا التعليق، محبوس في لساني، أعمل آيه ياربي؟! ولو في أخوات أخريات فلا يضر، فاحتمال تكون له غراميات أيضا معهن والله أعلم، وهو القادر سبحانه على إظهار الخفي والمخبأ ولا تنسي الشغالات في البيت الله يرضى عليك، مين عارف من الممكن أن يكن أيضاً من عاشقات موزع الغرام – ذي الجهد العالي - هذا!، وسامحيني يا بنيتي – والله غصباً عني تخرج مني تلك الكلمات عن معبود النساء هذا- فأنا أقر وأعترف بأنني أحسده على مهارته في اصطياد قلوب النساء وبشرط على كل شكل ولون، والله أنا أرى: أن قدرات المرضى باضطرابات الشخصية السيكوباتية مرتفعة!!.

وهذه هي الطريقة التي أراها سليمة يا بنيتي مع مثل هؤلاء الأشخاص من أصحاب الشخصيات البينية والسيكوباتية؛ ونسميها في الطب النفسي بالمواجهة الجماعية لمن يحاول الإيقاع بين أفراد الفريق العلاجي، وهذا ما تعلمته يا عزيزتي، فهل عندك وعند أختك ولا مانع الآخرين من أهل بيتكم "المنكوب بهذا الشخص"- فوتي، وسامحيني على تلك الكلمات أيضاً- قدراً من "الجدعنة" في عمل مواجهة جماعية لهذا الشخص المريض بإغداق العواطف على النساء وبلا حساب؟؟؟؟؟!!!.

وتقبلي فائق تحياتي، ووافر احتراماتي، واعتذاري المستمر عن أي صدمة أو جرح نفسي أو مشاعر قهر أو غضب ناحيتي بسبب كلامي المر طعمه كالدواء؛ فأنا فاعل خير ومُستشار، والمستشار مؤتمن عليه أن يقول الحق ولو كان علقماً، وعلى العموم، وكعربون صلح، ولما لك عندي من منزلة عالية غالية أرجوك تابعيني بأخبارك!، والسلام ختام
...... 
   
المستشار: أ.د. مصطفى السعدني