إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   ا 
السن:  
15-20
الجنس:   ??? 
الديانة: مسلم 
البلد:   مصر 
عنوان المشكلة: الحضن المفقود : والجماعة الاجتماعية غائبة 
تصنيف المشكلة: نفسي عائلي: عواقب الطلاق Divorce Consequences 
تاريخ النشر: 04/01/2004 
 
تفاصيل المشكلة


أرجو المساعدة


بسم الله الرحمن الرحيم؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الحقيقة هذه ليست مشكلتي ولكن أنا مشتركة في منتدى الأستاذ عمرو خالد، ويعرض بعض الأعضاء مشكلاتهم لكي يجدوا حلا لها أو الحصول على المساعدة بشكل من الأشكال, ولكنني لم استطع أن أقدم ي نوع حتى من النصيحة لهذا الشاب فرأيت وأنا من قراء صفحتكم استشارات مجانين أن اعرض عليكم الأمر ثم انقله له وذلك لتقديري آراءكم، وسوف أكتب بيانات الشاب أو على الأقل البيانات التي ذكرها في خانة البيانات.
وشكرا جزيلا لكم, وجزاكم الله كل الخير:
 
نص المشكلة كما عرضها صاحبها:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
سوف أقول لكم حكايتي وأرجو منكم التركيز فيها وأرجو إنكم تساعدونني، إنني أقول لكم قصتي كاملة ولا أخبئ شيء واحد أقول ماذا فعلت بكل صراحة وأرجو من الأستاذ عمرو خالد أن يساعدني فهل سيساعدني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أنا أقول لكم الحقيقة كاملة ولا أخبئ شيء.

أنا اسمي سيف الإسلام من مصر وعندي 17 سنة وأعيش مع والدتي، أنا والدى ووالدتي منفصلين عن بعض وأمي تزوجت وأبي أيضا ثم والدتي أنجبت أطفال ووالدي أيضا، ثم بدأت المشكلة من هنا أنا والدي لم يعرف عنى شيء أنا في سنة كام ولا أي شيء كل ما عليه أنه يدفع المصروف وأنا أعيش مع والدتي وزوجها توفى وعندها طفل وطفلة وهم الآن أيتام.

ومن هنا تبدأ مشكلتي عندما اجى أتكلم والدتي ترفض أني أكلمها ولما يحصل مشاكل اجى اكلمها تقول لي مش عجبك روح عيش عند ولدك وأنا ذهبت لوالدي وقلت له على ما حصل ووالدي أيضا قال لي لو جئت تعيش معي سوف يطلعني من المدرسة وأنام على الأرض في الشتاء فهل هذه رحمة.

لماذا لا يرحمونني ومشيت أفكر وفكرت في الانتحار لكي أموت لكن بدأت هذه الفكرة تكون على البال دائما أول مرة في حياتي أشوف والدتي تضربني في الشارع وتشتمني بأبي عندما قالت لها أختي الصغيرة انني ضربتها وأنني لم أفعل ذلك وحاولت أني أدخلها بيتنا لكي أعرف لكن تشتمني بوالدي وتقول لي مش عايزاك تعيش معايا روح عند والدك وعندما مر الوقت قولت لها لماذا أنت ضربتني قالت لي أني ضربت أختي الصغيرة وقلت لها أنا لما أفعل ذلك لأن أنا كنت بعد الدراسة احضر دروس وأنا جئت عندما ضربتني وهى لم تتأسف لي عندما عرفت لي الحقيقة أو تعاقب أختي هي الآن في الصف الخامس الابتدائي لكن حدث شيء بدأ الأطفال في الشارع تشتمني بأبي وأنا مش عارف افعل شيء وأنا بكون مضايق جدا لكن في مرة ولد حاول أنه يشتمني.

مسكته ضربته والدته شتمتني وضربتني وأنا مش عارف أعمل إيه وماذا أفعل وأخواتي تعودوا عندما اكلمهم أو يأخذون أشياء من ورائي أقول لهم أكثر من 3 مرات وهم يغيظوني وأنا لا أتحمل يشتمونني بالأب وأقول لوالدتي ووالدتي لم تفعل شيء غير طيب.

وأنا مش عارف افعل شيء لغاية ما بدأت في سن المراهقة فأنا مررت بظروف كثيرة وأنا مش عارف أفعل شيء وكنت اسيب دراستي وبدأت أضيع لكن أنا حاولت أني أبعد عنهم والحمد الله ربنا وفقني وقررت منذ وأنا في الصف الخامس الابتدائي أن أشتغل وأصرف على نفسي ولا أحتاج إلى والدي ولا والدتي حتى الصف الثالث كانت والدتي تقول لى لازم تاخد دروس في كل المواد وأنا بكون تعبان ومش هاقدر حاولت انى افهم لها لكن تقول لى مش هتاخد كل المواد أقول لها أيوه تقول لى روح عيش عند والدك وأنا اتنرفز وبدأت أفعل أشياء أنا لم أتصور أني فعلتها أنني عمري ما فعلتها أنني شتم أي حد يكلمني ولما يشتمن اسب له أسب ديني وكنت أندم.

على ما فعلت وأنا أحفظ قدر صغير من القرآن وأعرف أشياء كثيرة وأحفظ القرآن دائما لكن مش عارف أفعل إيه وإني اعترف إليكم يا أخواني أنني لم أعتقد يوم أنى سأفعل هذا وقابلت أصدقاء السوء ويقولون لي أنت مش راجل أقول لهم لماذا يقولون مفيش راجل مش يشرب سجائر لكن أنا لم أطعهم ولم أشرب وابتعدت عنهم، لكن لا أعرف أبعد عنهم، وقد أدمنت النت وكنت أصرف كل ما اشتغلت به في الصيف لكي أصرف على نفسي على النت وكنت أغيب على البيت لمدة يوم اعد على النت 24 ساعة.

ولا أعرف كيف أتصرف وحدث لي شيء أنني أول مرة أني أرسب في الإعدادية في الصف الثالث الإعدادي وأعيدها وأنظر إلى أصدقائي هم بقوا في الصف الأول الثانوي العام ومش عارف أفعل شيء والآن والدتي تكرهني كل شيء تقوله مش عايزاك روح عند والدك وأنا لم أعرف شيء وجاء اليوم الذي أكره اننى قد حاول اصدقا السوء أننى أذهب معهم لكي أفعل الزنا لكن الحمد الله أكثر من مرة ربنا ينقذني بأشياء غريبة غير متوقعها والحمد الله لم أفعل هذا.

وربنا ينقذني كل مرة بشيء عجيب واستغفر لكن بدأت حياتي هنا لقد حاولت إني اقطع شرايين يدي لكي أموت أكثر من مرة وربنا ينقذني، ووالدتي الآن تحاول إنها تطردني من البيت أكثر من مرة وأخواتي بدؤوا يقولون أشياء لم افعلها ووالدتي تضربني وتشتمني ولا اعرف كيف أتصرف يا أخواني وعندما بدأت اصلي منذ الحين بداء شيء غريب حاجة تحصل لي احلم ب أشياء غريبة وكلها عن الموت وعندما ابدأ أصلي يدي اليمين..

وعندما ابدأ اصلي شيء يجيء لي يقول الله لم يقبل توبتك وامشي بعيدا وأحس إني قد بقيت كافر وأندم على ما فعلت ولا اعرف كيف افعل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وأنا الآن أصبحت أكره والدتي ووالدي وعندما احد يجيء ليكلمني أقول له أنت ليس ليك دعوة، وبكيت كثيرا لكن لم أعرف كيف أتصرف وأنا الآن أصدقاء السوء من حولي حاولوا أن أشرب سجائر وفي مرة جاءت إلي المخدرات وأنا لم أسمح لهم وابتعدت عنهم لكن هم بقربي لا يفارقونني أبدا ولا اعرف كيف أتصرف أرجو منكم مساعدتي قبل أن أضيع وأنا لا اعرف ماذا افعل لغاية ما كلمت صديق لي على النت حاول لكن فشل وقال لي أن أكتب قصتي هنا وانتم يا أخواني سوف تساعدونني.

ارجوا المساعدة أرجوكم أرجوكم، أنا الآن أضيع ولا أعرف كيف أفعل.

أرجو المساعدة

01/01/2004
 

 
 
التعليق على المشكلة  


عزيزي إسلام
: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لا أخفيك أنني حين قرأت رسالتك تأثرت جدا بها وتمنيت أن تتاح لي الفرصة للقاء والدك ووالدتك لأنبههم لما حدث ويحدث لك بسببهم لعلهم يتداركوا الأمر قبل فوات الأوان، بل إنني تمنيت لو يقرأ هذه الرسالة كل أب وتقرأها كل أم لكي يجنبوا أطفالهم (أغلى ما يملكون) كل هذه المعاناة التي وصفتها، وسوف أستسمحك يا أخي الحبيب أن يكون ردي بعضه موجها لك وبعضه موجها للآباء والأمهات لعل صوتنا وصوتك ينقذ أحدا من نفس المصير، وأرجو أن يكون ذلك في ميزان حسناتك إن شاء الله.

لقد افتقدت الحضن الدافئ من الأب وافتقدته أيضا من الأم وعانيت الحرمان منهما معا، ومن جو الأسرة الهادئ المستقر الملئ بالحب والمودة والحنان، وحرمت من نعمة النوم الهانئ بين أبوين متحابين يمنحانك الحب والدفء والرعاية.

وحين انفصل الوالدان ظلا يحملان لبعضهما مشاعر سلبية كنت أنت ميدانا لها، فالوالد يرفضك (أو هكذا تشعر) لأنك تذكره بزوجته التي لم يتكيف معها وطلقها، ووالدتك تتعامل معك بمشاعر متناقضة فهي ترعاك (وغالبا تحبك) مدفوعة بفطرة الأمومة، ولكنها في نفس الوقت ترفضك لأنك جزء من زوج تكرهه لأي سبب من الأسباب (سواء كان ذلك حقيقة أو وهما).

هذا الوضع الأسرى غير المستقر أفرز وضعا وجدانيا متقلبا بمعنى أنك لا تشعر بالارتياح في أغلب الأوقات، وتشعر بالتعاسة لدرجة أنك فكرت في الانتحار وحاولت ذلك أكثر من مرة، ولكن الله سلم ولم تنجح المحاولات، وهذا الوضع المتقلب والمتأزم في فترة الطفولة يؤثر في الشخصية وينتج ما يسمى بالشخصية الحدية أو البين بينية Borderline Personality ، وهي تتميز بالتقلبات المزاجية مع ميل نحو الاكتئاب ومحاولات انتحارية، مع عدم قدرة على إقامة علاقات إنسانية ثابتة مع أحد.

وحين كنت تشعر بالتعاسة في البيت وبالرفض من والدك ووالدتك، كنت تخرج للبحث عن الحضن المفقود وعن الحنان المفقود فتجد ذلك بشكل أو بآخر مع أصدقائك، ولكنهم حين يعطونك الحب أو الحنان أو القبول فهم يعطونك إياه ممزوجا بأشياء أخرى ترفضها، فهم يعطونك بشروطهم هم، وشروطهم تملى عليك شرب السجائر وتعاطي المخدرات وارتكاب الزنا، وأنت تقف حائرا بين احتياجك لحبهم وحنانهم وقبولهم وبين رفضك لشروطهم (أو شرورهم)

ويبدو أن الوالدة (رغم كل الظروف ورغم إحساسك برفضها وجفائها) قد زرعت بداخلك ضميرا حيا يخاف الله ويحبه ويكره عصيانه، وهذا الضمير الحي اليقظ هو حبل النجاة لك من الضياع أو السقوط، وهو الذي أبعدك (بتوفيق من الله) عن تعاطي المخدرات وعن الانغماس في الرذيلة، وهو الذي دفعك للكتابة لأناس تتوسم فيهم الخير لكي يثبتوا جذور الخير النابتة بداخل نفسك، فأنت تحفظ بعض القرآن وتقرأه دائما ( كما قلت)، وتصلي، ولكن تساورك شكوك نفسية وشيطانية بأن توبتك لم تقبل، وتعاودك أحلام عن الموت.

باختصار شديد أنت تعيش مرحلة النفس اللوامة فتتأرجح بين الرغبة في الخير الذي تمتد جذوره داخل نفسك وبين الرغبة في الانحراف الذي هيأتك له ظروف نشأتك المضطربة وإغراء أصدقائك الذين تحتاجهم ليعوضوك عن أحضان الأب والأم المفقودة.

كل هذا يحدث وأنت الآن في فترة هامة من حياتك وهي فترة المراهقة، وهي بطبيعتها متقلبة وثائرة، وتتحدد فيها هوية الشخص فيعرف من هو وماذا يريد من نفسه ومن الناس ومن الحياة، وقد كنت تحتاج في طفولتك وأيضا في مراهقتك إلى نموذج الأب الراعي المحبوب الراشد والمرشد لكي تتقمصه وتتوحد معه وتأخذه كنموذج للشخصية، ولكن للأسف الشديد لم يحدث هذا وإنما حدث بدلا منه أن قدمت لك صورة الأب بشكل مشوه أو مغيب، فهو لا يريدك عنده، بل ويهددك إن فكرت في الذهاب إليه أن يخرجك من المدرسة وأن يجعلك تنام على البلاط في الشتاء، وهي صورة مؤلمة للأب الرافض.

يضاف إلى ذلك معايرة أمك لك به ثم بعد ذلك معايرة زملائك، وهذا يضعك في مأزق نفسي فأنت تريد أن يكون لك أب محبوب ومحترم منك ومن الجميع ولكنك لا تجد ذلك منه ولا من الآخرين، وفي نفس الوقت تقوم الأم (بوعي أو بغير وعي) بإزاحة مشاعرها السلبية نحو الأب إليك.

وقد كان ارتماؤك في أحضان الأصدقاء وإدمانك للنت محولات للهروب من الواقع المؤلم، وأيضا للتعويض عن غياب الأب وجفاء الأم، وحين أرسلت رسالتك إلى الأستاذ عمرو خالد فقد كنت تبحث عن نموذج صحي للأب تحتمي به وتسترشد برأيه، وهذا مشروع بل ومطلوب في حالتك وهو أن يكون لك أب بديل من أفراد عائلتك (خال أو عم أو جد) أو من الشخصيات الاجتماعية أو الدينية ذات التأثير الطيب في نفسك، وهذا يعطيك نموذجا للأبوة وللرجولة تنطبع عليه شخصيتك وتتكون حوله هويتك، وتشعر بالأمان والاستقرار في وجوده (حتى ولو كانت علاقتك به عبر التليفزيون أو الإنترنت).

وربما تساورك تساؤلات مؤلمة في لحظات ضعفك فتقول: لماذا يحدث لي كل هذا العناء؟ وأنا أطمئنك بأن ما حدث ليس غضبا من الله عليك بل هو ابتلاء لك، وهناك علامات كثيرة تشير أنك في طريقك إلى النجاح في هذا الاختبار، وتذكر أن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم (وهو أحب البشر إلى الله) قد ابتلاه ربه بفقد الأب قبل ولادته، ثم بفقد الأم في بواكير طفولته، ثم بفقد الجد بعد ذلك، وهكذا فقد بعد فقد بعد فقد، ومع هذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - كما تعلم- نموذجا رائعا للشخصية في أعلى مراحل نضجها وكمالها، بل إن هذا الفقد المتكرر الذي عاناه رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام قد دفعه للبحث عن الله والاحتماء به والاعتماد عليه (تعويضا عن كل العلاقات الحميمة المفقودة)، كما أضاف ذلك إلى شخصيته مساحات هائلة من الرحمة والشفقة والعناية بالضعفاء والإحساس باحتياجات البشر، ورب ضارة نافعة، والله ملاذ كل محروم وغاية كل حيران وراحة كل مأزوم، وأنت تعرف طريقك إليه وتحب الساعين إليه وتحاول، الاسترشاد برأيهم والاحتماء بهم من الضياع الذي تخشاه وترفضه.

ربما يكون الطريق صعبا والمعاناة شديدة ولكن في النهاية يمكن أن يتحول كل هذا الألم إلى عوامل نضج في شخصيتك وعوامل ثراء في نفسك يفتقدهما كثيرون ممن عاشوا حياة هادئة ناعمة.

ونحن لا ننكر عليك في هذه الظروف احتياجك للأصدقاء (كنوع من التعويض المشروع والمطلوب) ولكن فقط حاول الاقتراب من الأخيار منهم وسوف تجد منهم الحب والحنان والرعاية الحقيقية غير المغموسة في الرذيلة، وحاول أن تسامح والديك على أخطائهما في حقك (سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة) وحاول أن تعذرهما فيما حدث فلربما كانت هناك ظروف أقوى منهما اضطرتهما لهذا السلوك وخاصة الأم التي عاشت حياة متأزمة بسبب طلاقها في الزيجة الأولى وترملها في الزيجة الثانية، فهي أم محبطة وربما تكون مكتئبة وتحتاج إلى العطف والمساندة منك خاصة وأنك تقترب من منازل الرجال وهي تحتاج لرعايتك وحمايتك وتعويضك لها عن زوجيها المفقودين، ولن يكون هذا بلا ثمن وإنما ستنال به رضاها ورضا الله.

أما والدك فإذا كانت الظروف والسنين قد غيرته (وهذا ممكن في عالم البشر) فيمكنك معاودة المحاولة للاقتراب منه وبره (برغم كل ما حدث)، واحتسب ذلك عند الله، واعتبر أن والديك بكل ما حدث منهما يبقيان بابان مفتوحان لك إلى الجنة فلا تضيع هذه الفرصة.

** ويضيف الدكتور وائل أبو هندي، الابن العزيز أهلا وسهلا بك، ولم أجد أبا أرشحه للرد عليك من أخي الأكبر وزميلي الدكتور محمد المهدي، فهو أنشط المستشارين الكبار لصفحتنا استشارات مجانين، وليس لدي من إضافة سوى إحالتك إلى عددٍ من الردود السابقة لمستشارينا لعل فيها ما يروح عنك وعن أمثالك فسم الله ثم انقر العناوين التالية:
ابني حائر بين والديه : لكنه رجل قبل الأوان!  / الابنةُ المضطهدةُ ودبلوماسية العائلة  / الابنةُ المضطهدةُ ودبلوماسية العائلة مشاركة  / أمي سبب بلائي وشقائي  /أبى خائن..أصبحت أكرهه  / السير على حد السيف واستراتيجية ترقيق القلوب  / دبلوماسية العائلة والندم حيث لا ينفع الندم

وفي النهاية أدعو الله أن يقويك ويهديك ويرعاك وأن يمهد الطريق أمام المجاهدين من أمتنا لإعادة تفعيل دور الجماعة الاجتماعية المسلمة التي كانت تقي أمثالك من ضحايا تشظي الأسر، لكننا الآن نعيش عصر تشظي المجتمعات، حتى المسلمة بل خاصةً وليس حتى مع الأسف، لست أدري يا بني هل نعزيك أم نعزي أنفسنا كان الله لك وكان لنا، وأهلا وسهلا بك دائما فتابعنا بأخبارك.

 
   
المستشار: د. محمد المهدي