بسم الله الرحمن الرحيم
مشكلتي هي أنني نشأت في أسرة مفككة فالأب يعرف نساءً أخريات على أمي وعندما رآه أخي البالغ من العمر تسع سنوات قام بضربه ضربا مبرحا ثم هاجر وترك لنا البيت فتربينا مع عمي
وكان عمي هذا يهزر معي ومع ابنته هزارا خارجا حتى دفعني أنا وابنة عمي أن نتساءل عن سبب هذا الهزار وكيف يشعر وهو يفعل معنا ذلك مع العلم بأنني كنت أبلغ من العمر عشر سنوات تقريبا في ذلك الوقت وظل هذا التفكير يسيطر على عقولنا حتى قمت أنا وهي بفعل أشياء خاطئة مع بعضنا وبعد عدة سنين من ممارسة هذه الأفعال المنكرة قرأت في كتاب أهدته لي إحدى صديقاتي أن ما كنا نفعله زنا.
وأنا والله ما أن علمت ذلك حتى أخبرتها به وظللنا نحن الاثنين نبكي كثيرا نادمين على معصية الله على هذه الصورة وبعد ذلك فعلنا عدة مرات حتى علمت أمي بذلك فقامت بفصلنا عن بعضنا أي أننا قطعنا علاقتنا مع عمنا هذا وأولاده وتبت توبة نصوحا الآن وأنا أبدت أحفظ القرآن وألتزم بالصلاة فهل تقبل توبتي حتى ولو لم يقام الحد الذي فرضه الله على الزاني والزانية.
وهل إذا حجيت أو اعتمرت يغفر لي ذنوبي بما فيها هذا الذنب الشنيع وأرجوا منكم إخواني قارئي هذه الرسالة أن تسامحوني لأنني لم أذكر حتى ولا حرفا واحدا من اسمي حتى لا تدور الشكوك في من حولي والله أحبكم وأتمني أن أكون مثلكم فأعينوني بأعمال تجعلني أتقرب من الله ولا تحزنوا من صراحتي فإن هذا الذنب كان كالجبل الثقيل على قلبي وأشعر وأنا أكتب لكم ذلك بأنني ألقيه. وأرجوا أن تردوا علي سريعا حتى تريحوا قلبي أختكم التائبة |